ذروني أبكي بعد جيرة ثهمد
البرعي
(40) مشاهدة
نص «ذروني أبكي بعد جيرة ثهمد» للشاعر البرعي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ذروني أبكي بعد جيرة ثهمد»
ذرونيَ أَبكي بعد جيرة ثهمد
واحداث عهد في بقية معهدي
وَأَندب آثار الفَريق بلوعة
وَلا عج وجد بعدهم متجدد
وَمالي لا أَبكي وَقَد عَزَموا النوى
غداة اِفتَرقنا من مغير وَمنجد
فَما ودعوني يوم جد رَحيلهم
وَلا زوّدوني نظرة المتزود
وَلا رحموا قلبا يَحوم عَلى الحمى
وَلا حفظوا ميثاق عهد مؤكد
فَليت الهَوى العذرى أَعقب راحة
لمطلق دمع عَن غَرام مقيد
وَلَيت زمان الوصل ارخى عنانه
فتبلغني الآمال غاية مقصدي
خليليّ من حي ابن خولان أَسعدا
رَفيقكما فالدهر لَيسَ بمسعد
وَلا تسألاني عَن فؤاد مضيع
فان فؤادي في الطراف الممدد
وَيا ممرضي بالغور غور تهامة
أعد مرضي فيهم وعدلي بعوّدي
وَخلّ عيون العين تسترق النهى
وَتَرمي العميد الصب في كل معمد
فَقَد لاحَ لي تحت السَتائر طلعة
أَذابَت بنور الحسن قَلبي وأكبدي
إِذا نزل العشاق في عرصاتها
رأوا عبجبا من نورها المتصعد
فَكَم حولها من هائمين بحبها
وَبين يديها من ركوع وَسجد
رَعى اللَه أَياما مضت بسويقة
ولذة عيش بالاباطح مرغد
يَقولون كَم تحكي وَكَم تذكر الحمى
وَتستنشد الاشعار من كل منشد
فقلت لهم خلوا سَبيلي فأنني
أَروح عَلى حكم الغَرام واِغتدي
وَما شاقني برق بأبرق رامة
وَلا نَغمات من حمام مغرد
وَلا نَسمات الريحتنثر لؤلؤا
من الطل عن زهر كدرّ منضد
بلى شاقَني الوجه السَعيد الَّذي به
تشعشع نور الحق في كل مشهد
أَعاد عَلَينا اللَه من بَرَكاته
وأوردنا من بره خير مورد
فَذلك يَستَسقي الغمام بوجهه
وَيفتح في أَسراره كل مؤصد
اذا ما رأت عيناك بهجة وَجهه
رأت بدرتم في مَنازل أَسعَد
وان لثمت يمناك يمناه فالتزم
بركن سوى ركن من البيت أَسود
له سيرة مرضية وَسَريرة
تضيء بنور السنة المتوقد
امام به الدنيا تجلى ظلامها
وَلاحَ سَبيل الرشد عَن خير مرشد
سما بشعار الصالحين وَهديهم
وأحيا منار الدين بعد محمد
اذا ما ذكرنا الاكرمين فانه
هو الكوثر الفياض وَالعارض الندي
وَمَهما اِمتدحنا الصالحين فمدحه
به تختم الذكر الجَميل وَتَبتَدي
فَللَه من غوث لكل مؤمل
وَسيف عَلى الاعداء لَيسَ بمغمد
وَمعقل عز يلتجأ بجنابه
وَيَروي بجر من عَطاياه مزبد
فَيا سَيدي ان الزَمان معاندي
وَأَنتَنور لنا بك الناس تَهتَدي
وَظلك مَمدود عَلى كل مسلم
وَفضلك مَبذول لِكل موحد
وَلكنَّني أَشكو اليك نوائبا
يعزلها صَبري وَيفني تجلدي
فَلا قر قَلبي بل وَلا كف مدمعي
وَلا لذلي عيشي وَشربي وَمَرقَدي
وَفي بيت رغم اخوَتي واحبتي
مقيمون في ليل من الهم سرمد
وان الفقيه المعجلي ضاق ذرعه
لعتبك يا مصباح غور وانجد
أَتاهم كَلام منك يا با محمد
يهد الرواسي فاِقتصد وَتروّد
فان كان عَن ذنب فَعَفوك واسع
وان لَم يكن ذنب فَلا ترض حسدي
وَحاشاك تحمي الارض شرقا وَمغربا
وَتهمل اخواني وَتظلم مسجدي
فأسبل عليهم ستر صفحك واحمهم
بجاهك يا مَولاي من كل معتدي
وَقم بي فاني وابن عمي وكل من
يلينا نرجى جاه وَجهك سيدي
وَهاكَ من الدر النَضيد غرائبا
مؤلفها عَبد الرَحيم بن أَحمد
وَلَم أَبغ منكم غير صالح دعوة
يَطول بها باعي وَتَعلو بها يدي
وَبعد صلاة اللَه ثم سلامه
عَلى خير فرع طال من خير محتد
محمد السامي الفخر وآله
حماة ثغور الدين من كل ملحد
واحداث عهد في بقية معهدي
وَأَندب آثار الفَريق بلوعة
وَلا عج وجد بعدهم متجدد
وَمالي لا أَبكي وَقَد عَزَموا النوى
غداة اِفتَرقنا من مغير وَمنجد
فَما ودعوني يوم جد رَحيلهم
وَلا زوّدوني نظرة المتزود
وَلا رحموا قلبا يَحوم عَلى الحمى
وَلا حفظوا ميثاق عهد مؤكد
فَليت الهَوى العذرى أَعقب راحة
لمطلق دمع عَن غَرام مقيد
وَلَيت زمان الوصل ارخى عنانه
فتبلغني الآمال غاية مقصدي
خليليّ من حي ابن خولان أَسعدا
رَفيقكما فالدهر لَيسَ بمسعد
وَلا تسألاني عَن فؤاد مضيع
فان فؤادي في الطراف الممدد
وَيا ممرضي بالغور غور تهامة
أعد مرضي فيهم وعدلي بعوّدي
وَخلّ عيون العين تسترق النهى
وَتَرمي العميد الصب في كل معمد
فَقَد لاحَ لي تحت السَتائر طلعة
أَذابَت بنور الحسن قَلبي وأكبدي
إِذا نزل العشاق في عرصاتها
رأوا عبجبا من نورها المتصعد
فَكَم حولها من هائمين بحبها
وَبين يديها من ركوع وَسجد
رَعى اللَه أَياما مضت بسويقة
ولذة عيش بالاباطح مرغد
يَقولون كَم تحكي وَكَم تذكر الحمى
وَتستنشد الاشعار من كل منشد
فقلت لهم خلوا سَبيلي فأنني
أَروح عَلى حكم الغَرام واِغتدي
وَما شاقني برق بأبرق رامة
وَلا نَغمات من حمام مغرد
وَلا نَسمات الريحتنثر لؤلؤا
من الطل عن زهر كدرّ منضد
بلى شاقَني الوجه السَعيد الَّذي به
تشعشع نور الحق في كل مشهد
أَعاد عَلَينا اللَه من بَرَكاته
وأوردنا من بره خير مورد
فَذلك يَستَسقي الغمام بوجهه
وَيفتح في أَسراره كل مؤصد
اذا ما رأت عيناك بهجة وَجهه
رأت بدرتم في مَنازل أَسعَد
وان لثمت يمناك يمناه فالتزم
بركن سوى ركن من البيت أَسود
له سيرة مرضية وَسَريرة
تضيء بنور السنة المتوقد
امام به الدنيا تجلى ظلامها
وَلاحَ سَبيل الرشد عَن خير مرشد
سما بشعار الصالحين وَهديهم
وأحيا منار الدين بعد محمد
اذا ما ذكرنا الاكرمين فانه
هو الكوثر الفياض وَالعارض الندي
وَمَهما اِمتدحنا الصالحين فمدحه
به تختم الذكر الجَميل وَتَبتَدي
فَللَه من غوث لكل مؤمل
وَسيف عَلى الاعداء لَيسَ بمغمد
وَمعقل عز يلتجأ بجنابه
وَيَروي بجر من عَطاياه مزبد
فَيا سَيدي ان الزَمان معاندي
وَأَنتَنور لنا بك الناس تَهتَدي
وَظلك مَمدود عَلى كل مسلم
وَفضلك مَبذول لِكل موحد
وَلكنَّني أَشكو اليك نوائبا
يعزلها صَبري وَيفني تجلدي
فَلا قر قَلبي بل وَلا كف مدمعي
وَلا لذلي عيشي وَشربي وَمَرقَدي
وَفي بيت رغم اخوَتي واحبتي
مقيمون في ليل من الهم سرمد
وان الفقيه المعجلي ضاق ذرعه
لعتبك يا مصباح غور وانجد
أَتاهم كَلام منك يا با محمد
يهد الرواسي فاِقتصد وَتروّد
فان كان عَن ذنب فَعَفوك واسع
وان لَم يكن ذنب فَلا ترض حسدي
وَحاشاك تحمي الارض شرقا وَمغربا
وَتهمل اخواني وَتظلم مسجدي
فأسبل عليهم ستر صفحك واحمهم
بجاهك يا مَولاي من كل معتدي
وَقم بي فاني وابن عمي وكل من
يلينا نرجى جاه وَجهك سيدي
وَهاكَ من الدر النَضيد غرائبا
مؤلفها عَبد الرَحيم بن أَحمد
وَلَم أَبغ منكم غير صالح دعوة
يَطول بها باعي وَتَعلو بها يدي
وَبعد صلاة اللَه ثم سلامه
عَلى خير فرع طال من خير محتد
محمد السامي الفخر وآله
حماة ثغور الدين من كل ملحد
قراءة في كلمات الأغنية
ديوان البُرَعي مثال على أدب يُقاس بالأداء لا بالقراءة. فالنصّ عنده مبنيّ ليُنشَد جماعةً: أوزان راقصة، وقوافٍ متواترة، ولوازم تتكرّر فيحفظها الحاضرون من أوّل مرّة، ومعانٍ مألوفة لا تحتاج شرحاً لأن الغرض التفاعل لا الإدهاش. ومن قاسه بمقياس الشعر المكتوب رآه مكروراً، ومن سمعه في موضعه أدرك لماذا بقي خمسة قرون. وقيمته التاريخية أنه يوضح كيف انتشرت الثقافة العربية في المحيط الهندي: لا بالكتب وحدها بل بالنصّ المنشد الذي يُحمَل في الصدور.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن البُرَعي من شعراء البلاط ولا من أهل الجدل، بل شاعر مسجد ومجلس ذكر. فنظم في مدح النبي والشوق إلى الحرمين والتوسّل، فحُفظ شعره وأُنشد في اليمن ثم انتقل عنها إلى الحجاز وحضرموت وشرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا مع طرق التجارة والتصوّف. وهكذا صار رجل من أرياف اليمن يُنشَد شعره في مجالس لا يعرف أهلها موضعه على الخريطة. أمّا سنة وفاته فمختلف فيها بين المصادر، والأمانة أن يُقال ذلك.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
شعره ما زال يُنشَد في اليمن وحضرموت وفي مجالس المدح بشرق أفريقيا وجزر الهند الشرقية، وهو من أوسع الشعراء العرب انتشاراً بالإنشاد وأقلّهم حضوراً في المتون الأدبية المدرسية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: البرعي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1368
سنة الوفاة:
1427
البرعي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الأندلسي والمماليك في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم البرعي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: رياض نجد بكم جنان، أتحب مسئلة بغير جواب، ألف التذكر مبدئا ومعيدا، بكى الغريب لفقد الدار والجار، لكل خطب مهم حسبي الله، من لنفس ثناها، عسى من خفي اللطف سبحانه لطف، أرى برق الغوير اذا تراءى، أرياح نجد تممي الهابا، بارق بالابرق الفرد سرى، طيف الخيال من النيابتين سرى، بمحمد خطر المحامد يعظم، قف بذات السفح من اضم، اليه به سبحانه أتوسل، أغيب وذو اللطائف لا يغيب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ البرعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.