ذريني وأهوالي نفر ونلتقي
الحيص بيص
(35) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1090م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «ذريني وأهوالي نفر ونلتقي» للشاعر الحيص بيص مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ذريني وأهوالي نفر ونلتقي»
ذريني وأهْوالي نَفِرُّ ونلْتقي
سيهزمُها عني حُسامي ومنطقي
بدتْ غُلُباً شُوساً ففلَّ غُروبها
بصيرٌ برَد المُجْلِبِ المُتألِّقِ
ربيطُ العُلى لا قلبُهُ برَمِيَّةِ
لحُبِّ ولا في غير مجدٍ بموثَقِ
إذا عَدَّدَ القومُ المساعي سمت به
تميمٌ إلى فرْعِ العَلاءِ المُحلقِ
وقد علِمَ اللّهو البهيجُ بأنني
أكفكف عنه لحظ غضبانَ مُحنقِ
وأنَّ نِدامَ اللهو يُمهي حفيظتي
وإنْ مُزجتْ ألفاظُه بالتَّملُّقِ
وأنَّ صباباتي بأجْرَدَ سابحٍ
وأسْمَرَ خطيٍّ وعضْبٍ مُذَلَّقِ
هجرتُ الهوى والعمر غضٌّ نباته
فكيف وقد لاحَ المشيبُ بمفرقي
ورُبَّ لُهامِ الجيش جَمٍّ بُنوده
وشيكِ نفاذٍ الأمر من ألاِ سلجق
تُحجِّبهُ عند المقام سُتورُهُ
وفي الحرب أستار العجاجِ المروَّقِ
مهيبُ الرُّؤا معدودةٌ لَفْظاتُه
يحاذرهُ الموت الزؤامُ ويتَّقي
ولَجْتُ عليه والمُلوكُ بنجْوةٍ
يُذادون عن صعب المراتج مُغْلق
فباذلْته والعرضُ صافٍ أديمهُ
من الجِدِّ لم يُنغل ولم يُتخرَّق
وعنْسٍ كأعواد القِداح زجرتُها
على لاحبٍ من نازح الغور سمْلق
وردتُ بها أعقابَ ماءٍ كأنه
من الأجْن أغبار السَّليط المُعتَّقِ
وقافيةٍ سيَّارةٍ عَطَّ وَخْدُها
بُرود المَلا ما بين غربٍ ومشرقِ
تطيبُ لسمعِ الأعْجميِّ كطيبها
لسمع الفصيح من بهاءٍ ورونقِ
أكرِّمها عن وصف غِيدٍ أوانسٍ
وأكْبرُها عن ذكر جِزْعٍ وأبرق
بها أفصحت صُيَّابة الحي واغْتدى
جبانُهُم عين الكميِّ المحقِّقِ
إذا رامَ فَدْمُ الناقلينَ معَابها
رمت عِرضه الرث السحيق بمرشقِ
وتأبى جوابَ الخاملينَ وإنما
أشاع جريراً سوءُ رأي الفرزدقِ
تخيَّرتُ منها مذ كنت لبُابها
لأبلج في عُليا قريشٍ مُعَرِّقِ
لجمِّ القِرى لا يخمد القُرُّ نارهُ
إذا النارُ للسَّارينَ لم تتأَلَّقِ
سريع افتراع المجد لا يستكفه
تعسف مرمى أو تعور مزلق
يلوذُ العُفاةُ المُسْنِتونَ بجودهِ
مَلاذهُمُ بالوابلِ المُتَبَعِّقِ
يشيمونَ بَرْقاً من أسرَّةِ وجهه
كفيلاً بسحِّ النائلِ المُتدفِّقِ
يطيفون منه في الشِّداد بمنزلٍ
رحيبٍ وعُذْرٍ في المكارم ضَيِّقِ
به في مساعيه حِرانٌ عن الدَّنا
وعند اكتساب الحمد شدَّةُ مُعنقِ
كثيرُ سهادِ الليل يجْلو رويُّهُ
عن العين أقْذاء النُّعاس المرَنِّقِ
إذا رقد النكس الدّثور عن العُلى
تجافى ضلوعاً عن حشيٍّ ونُمْرُقِ
يُهابُ نداهُ مثلما هِيَبَ بأسُهُ
إذِ المُغْرق الجيَّاش مثل المُحرقِ
صبيحُ الرُّؤا عذب المكاسر باسمٌ
له نفس نهَّاسٍ وعِطْفُ معشَّقِ
جرى ابن طِرادٍ والرجال بنو العلي
كما ابتُدِرتْ غايات سبقٍ لسُبَّقِ
ففاتهم فوتَ الزعازعِ أعصفَتْ
هُبوباً وقالت للطَّلوبِ ألا الحقِ
قشيبُ رداءِ العرض لكنَّ مالهُ
يُمزقُه العافونَ كل مُمزَّقِ
فشمل العلى منْ سعيه في تجمُّعٍ
وشمل اللُّهى من بذلهِ في تفرُّقِ
ونِعْمَ الفتى يثْني إليه بنو السُّرى
رقاب المَطايا من جمالٍ وأيْنُقِ
تماطلُ بالرِّيِّ الأوامَ لقصْدهِ
وقد خرَّقت في بُرد ماءٍ مُشبرقِ
لتبلُغ جيَّاش المراجلِ بالدجى ال
بهيمِ ضَروباً بالصَّباح المُشْرقِ
فتىً هو فردٌ في المعالي مُوَحَدٌ
ولكنُه من باسهِ ألْفُ فيلقِ
ودُهْمٍ كأمثالِ الدَّآدي حَوالكٍ
جوالبَ من هَمِّ الرجال المُؤرقِ
تزلُّ بذي الطَّيْش المُغرر نعْلهُ
لديها ويحظى الرأيُ بالمُترفِّقِ
لها ولفكر اللَّوذعيِّ مع الدُّجى
طِراد جيوش الفرس وابن محرِّقِ
يُظاهرها جيشٌ كأنَّ غبارهُ
على اللُّوح أهداب الغمام المُعلَّقِ
شديدُ ارْتصافِ الدارعين كأنه
بنا قِرمدٍ أو رعْنُ سامٍ مُحَلقِ
تُسابق عِقْبانُ المَوامي جِيادَهُ
إلى معركٍ للحوَّم الفُتحِ مَرْزقِ
يضاحك شمس الصبح منه ببيضهِ
وزهر الليالي من شَبا كل أزرقِ
أتت قُبْله من تحت خزرٍ عوابسٍ
فلم تَرَ إلا أوْلقاً فوق أوْلَقِ
وعجَّ فضلَّت ترجف الأرض تحته
كما مادَ خلْوٌ من سفينٍ بمغْرقِ
أضاء له وجه الوزير فأسْفرتٍ
وقد برمَتْ نفسُ الجزوع بحولقِ
من الضَّاربين الهام والباذلي القِرى
بغدْرة جبَّارٍ وفاقةِ دردقِ
يُجيشونَ نيرانَ اليَفاع لطارقٍ
بمُحمرِّ عيدانِ الوشيج المُدقِّقِ
إذا ذكروا خِلت الحديث صبا دُجىً
تحمَّل نشْراً من رياضٍ لمنَشْقِ
ليهْنك عيدٌ أنت عيدٌ لأهلهِ
سرورٌ لمهمومٍ ووُجْدٌ لمُمْلقِ
ولا زلت تبقى للمكارم والعُلى
فأنت الذي يبقى الفخارُ إذا بَقِي
تعطَّل جيدي من حُلى كل مِنَّةٍ
وراحَ بما أوليْت أيُّ مُطَوَّقِ
سيهزمُها عني حُسامي ومنطقي
بدتْ غُلُباً شُوساً ففلَّ غُروبها
بصيرٌ برَد المُجْلِبِ المُتألِّقِ
ربيطُ العُلى لا قلبُهُ برَمِيَّةِ
لحُبِّ ولا في غير مجدٍ بموثَقِ
إذا عَدَّدَ القومُ المساعي سمت به
تميمٌ إلى فرْعِ العَلاءِ المُحلقِ
وقد علِمَ اللّهو البهيجُ بأنني
أكفكف عنه لحظ غضبانَ مُحنقِ
وأنَّ نِدامَ اللهو يُمهي حفيظتي
وإنْ مُزجتْ ألفاظُه بالتَّملُّقِ
وأنَّ صباباتي بأجْرَدَ سابحٍ
وأسْمَرَ خطيٍّ وعضْبٍ مُذَلَّقِ
هجرتُ الهوى والعمر غضٌّ نباته
فكيف وقد لاحَ المشيبُ بمفرقي
ورُبَّ لُهامِ الجيش جَمٍّ بُنوده
وشيكِ نفاذٍ الأمر من ألاِ سلجق
تُحجِّبهُ عند المقام سُتورُهُ
وفي الحرب أستار العجاجِ المروَّقِ
مهيبُ الرُّؤا معدودةٌ لَفْظاتُه
يحاذرهُ الموت الزؤامُ ويتَّقي
ولَجْتُ عليه والمُلوكُ بنجْوةٍ
يُذادون عن صعب المراتج مُغْلق
فباذلْته والعرضُ صافٍ أديمهُ
من الجِدِّ لم يُنغل ولم يُتخرَّق
وعنْسٍ كأعواد القِداح زجرتُها
على لاحبٍ من نازح الغور سمْلق
وردتُ بها أعقابَ ماءٍ كأنه
من الأجْن أغبار السَّليط المُعتَّقِ
وقافيةٍ سيَّارةٍ عَطَّ وَخْدُها
بُرود المَلا ما بين غربٍ ومشرقِ
تطيبُ لسمعِ الأعْجميِّ كطيبها
لسمع الفصيح من بهاءٍ ورونقِ
أكرِّمها عن وصف غِيدٍ أوانسٍ
وأكْبرُها عن ذكر جِزْعٍ وأبرق
بها أفصحت صُيَّابة الحي واغْتدى
جبانُهُم عين الكميِّ المحقِّقِ
إذا رامَ فَدْمُ الناقلينَ معَابها
رمت عِرضه الرث السحيق بمرشقِ
وتأبى جوابَ الخاملينَ وإنما
أشاع جريراً سوءُ رأي الفرزدقِ
تخيَّرتُ منها مذ كنت لبُابها
لأبلج في عُليا قريشٍ مُعَرِّقِ
لجمِّ القِرى لا يخمد القُرُّ نارهُ
إذا النارُ للسَّارينَ لم تتأَلَّقِ
سريع افتراع المجد لا يستكفه
تعسف مرمى أو تعور مزلق
يلوذُ العُفاةُ المُسْنِتونَ بجودهِ
مَلاذهُمُ بالوابلِ المُتَبَعِّقِ
يشيمونَ بَرْقاً من أسرَّةِ وجهه
كفيلاً بسحِّ النائلِ المُتدفِّقِ
يطيفون منه في الشِّداد بمنزلٍ
رحيبٍ وعُذْرٍ في المكارم ضَيِّقِ
به في مساعيه حِرانٌ عن الدَّنا
وعند اكتساب الحمد شدَّةُ مُعنقِ
كثيرُ سهادِ الليل يجْلو رويُّهُ
عن العين أقْذاء النُّعاس المرَنِّقِ
إذا رقد النكس الدّثور عن العُلى
تجافى ضلوعاً عن حشيٍّ ونُمْرُقِ
يُهابُ نداهُ مثلما هِيَبَ بأسُهُ
إذِ المُغْرق الجيَّاش مثل المُحرقِ
صبيحُ الرُّؤا عذب المكاسر باسمٌ
له نفس نهَّاسٍ وعِطْفُ معشَّقِ
جرى ابن طِرادٍ والرجال بنو العلي
كما ابتُدِرتْ غايات سبقٍ لسُبَّقِ
ففاتهم فوتَ الزعازعِ أعصفَتْ
هُبوباً وقالت للطَّلوبِ ألا الحقِ
قشيبُ رداءِ العرض لكنَّ مالهُ
يُمزقُه العافونَ كل مُمزَّقِ
فشمل العلى منْ سعيه في تجمُّعٍ
وشمل اللُّهى من بذلهِ في تفرُّقِ
ونِعْمَ الفتى يثْني إليه بنو السُّرى
رقاب المَطايا من جمالٍ وأيْنُقِ
تماطلُ بالرِّيِّ الأوامَ لقصْدهِ
وقد خرَّقت في بُرد ماءٍ مُشبرقِ
لتبلُغ جيَّاش المراجلِ بالدجى ال
بهيمِ ضَروباً بالصَّباح المُشْرقِ
فتىً هو فردٌ في المعالي مُوَحَدٌ
ولكنُه من باسهِ ألْفُ فيلقِ
ودُهْمٍ كأمثالِ الدَّآدي حَوالكٍ
جوالبَ من هَمِّ الرجال المُؤرقِ
تزلُّ بذي الطَّيْش المُغرر نعْلهُ
لديها ويحظى الرأيُ بالمُترفِّقِ
لها ولفكر اللَّوذعيِّ مع الدُّجى
طِراد جيوش الفرس وابن محرِّقِ
يُظاهرها جيشٌ كأنَّ غبارهُ
على اللُّوح أهداب الغمام المُعلَّقِ
شديدُ ارْتصافِ الدارعين كأنه
بنا قِرمدٍ أو رعْنُ سامٍ مُحَلقِ
تُسابق عِقْبانُ المَوامي جِيادَهُ
إلى معركٍ للحوَّم الفُتحِ مَرْزقِ
يضاحك شمس الصبح منه ببيضهِ
وزهر الليالي من شَبا كل أزرقِ
أتت قُبْله من تحت خزرٍ عوابسٍ
فلم تَرَ إلا أوْلقاً فوق أوْلَقِ
وعجَّ فضلَّت ترجف الأرض تحته
كما مادَ خلْوٌ من سفينٍ بمغْرقِ
أضاء له وجه الوزير فأسْفرتٍ
وقد برمَتْ نفسُ الجزوع بحولقِ
من الضَّاربين الهام والباذلي القِرى
بغدْرة جبَّارٍ وفاقةِ دردقِ
يُجيشونَ نيرانَ اليَفاع لطارقٍ
بمُحمرِّ عيدانِ الوشيج المُدقِّقِ
إذا ذكروا خِلت الحديث صبا دُجىً
تحمَّل نشْراً من رياضٍ لمنَشْقِ
ليهْنك عيدٌ أنت عيدٌ لأهلهِ
سرورٌ لمهمومٍ ووُجْدٌ لمُمْلقِ
ولا زلت تبقى للمكارم والعُلى
فأنت الذي يبقى الفخارُ إذا بَقِي
تعطَّل جيدي من حُلى كل مِنَّةٍ
وراحَ بما أوليْت أيُّ مُطَوَّقِ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «ذريني وأهوالي نفر ونلتقي»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالحيصبيصبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش الحيص بيص في بغداد في أواخر العصر العباسي وتفقّه على مذهب الشافعي. وكان يتكلّم بالفصحى في سوقه ومجلسه فلا يكاد يلحن، ويلبس زيّ الأعراب ويتقلّد سيفاً، فصار في نظر أهل زمانه صورة حيّة من ماضٍ انقضى.
وشعره يعكس هذا الاختيار: قصائد على منوال القدماء في الفخر والحماسة والمديح، بلغة متينة تتقصّد الغريب. وأشهر ما يُروى له أبيات في حال العلويين بلغت أهل السلطان فأثارت اضطراباً، فاعتذر عنها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشعره يعكس هذا الاختيار: قصائد على منوال القدماء في الفخر والحماسة والمديح، بلغة متينة تتقصّد الغريب. وأشهر ما يُروى له أبيات في حال العلويين بلغت أهل السلطان فأثارت اضطراباً، فاعتذر عنها.
معلومات ومفارقات
— لقبه ليس اسماً ولا كنية، بل كلمتان تدلّان على الشدّة والالتباس، علقتا به من جملة قالها فلم تفارقه.
— كان يتزيّا بزيّ الأعراب في بغداد الحضرية ويحمل سيفاً، فيُشار إليه في الطريق.
— التزم الفصحى في حديثه اليومي، وقد صار ذلك نادراً في زمانه حتى بين العلماء.
— أبياته في العلويين من أشهر ما قيل في بابها، ورُويت في كتب الأدب والتاريخ معاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كان يتزيّا بزيّ الأعراب في بغداد الحضرية ويحمل سيفاً، فيُشار إليه في الطريق.
— التزم الفصحى في حديثه اليومي، وقد صار ذلك نادراً في زمانه حتى بين العلماء.
— أبياته في العلويين من أشهر ما قيل في بابها، ورُويت في كتب الأدب والتاريخ معاً.
عن الفنان: الحيص بيص
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1098
سنة الوفاة:
1179
أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة. كان من أخبر الناس بأشعار العرب واختلاف لغاتهم. كان لا يخاطب أحداً إلا بالكلام العربي وكان يرتدي مثل العرب ويتقلد سيفاً.
المسيرة والإنجازات
سمي حيص بيص لأنه رأى الناس يوماً في حركة مزعجة وأمر شديد فقال: «ما للناس في حيص بيص»، فبقي عليه هذا اللقب، ومعنى هاتين الكلمتين الشدة والاختلاط، تقول العرب: وقع الناس في حيص بيص، أي في شدة واختلاط.كان إذا سُئل عن عمره يقول: «أنا أعيش في الدنيا مجازفة»، لأنه كان لا يحفظ مولده، وكان يزعم أنه من ولد أكثم بن صيفي التميمي حكيم العرب. ولم يترك أبو الفوارس عقبا.
عن الشاعر: الحيص بيص
أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة. كا…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الحيص بيص
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.