تحت الشبابيك العتيقة ... الجرح القديم
محمود درويش
(34) مشاهدة
نص «تحت الشبابيك العتيقة ... الجرح القديم» للشاعر محمود درويش مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تحت الشبابيك العتيقة ... الجرح القديم»
واقفٌ تحت الشبابيك ,
على الشارع واقفْ
درجات السّم المهجور لا تعرف خطوي
لا ولا الشبّاك عارفْ.
من يد النخلة أصطادُ سحابه
عندما تسقط في حلقي ذبابه
وعلى أنقاض إنسانيتي
تعبرُ الشمسُ وأقدامُ العواصفْ
واقفٌ تحت الشبابيك العتيقة
من يدي يهرب دُوريُّ وأزهار حديقة
اسأليني : كم من العمر مضى حتى تلاقى
كلُّ هذا اللون والموت , تلاقى بدقيقه ؟
وأنا أجتازُ سرداباً من النسيان ,
والفلفل , والصوت النحاسي
من يدي يهرب دوريٌّ..
وفي عيني ينوب الصمت عن قول الحقيقة !
عندما تنفجر الريح بجلدي
وتكفُّ الشمسُ عن طهو النعاسْ
وأُسمّي كل شيء باسمه ’
عندها أبتاع مفتاحاً وشباكاً جديداً.
بأناشيد الحماس !
-أيها القلبُ الذي يُرم من شمس النهار
ومن الأزهار والعيد , كَفانا !
علمونا أن نصون الحب بالكره !
وأن نكسو ندى الورد.. غبار !
-أيها الصوتُ الذي رفرف في لحمي
عصافير لهبْ,
علّمونا أن نُغني , ونحب
كلَّ ما يطلعه الحقلُ من العُشْب,
من النمل , ومايتركه الصيفُ على أطلال دارِ
علّمونا أن نُفني , ونداري
حبَّنا الوحشيَّ , كي لا
يصبح الترنيم بالحب مملاَّ !
عندما تنفجر الريحُ بجلدي
سأسمي كلَّ شيء باسمه
وأدق الحزن والليل بقيدي
يا شبابيكي القديمة....!
على الشارع واقفْ
درجات السّم المهجور لا تعرف خطوي
لا ولا الشبّاك عارفْ.
من يد النخلة أصطادُ سحابه
عندما تسقط في حلقي ذبابه
وعلى أنقاض إنسانيتي
تعبرُ الشمسُ وأقدامُ العواصفْ
واقفٌ تحت الشبابيك العتيقة
من يدي يهرب دُوريُّ وأزهار حديقة
اسأليني : كم من العمر مضى حتى تلاقى
كلُّ هذا اللون والموت , تلاقى بدقيقه ؟
وأنا أجتازُ سرداباً من النسيان ,
والفلفل , والصوت النحاسي
من يدي يهرب دوريٌّ..
وفي عيني ينوب الصمت عن قول الحقيقة !
عندما تنفجر الريح بجلدي
وتكفُّ الشمسُ عن طهو النعاسْ
وأُسمّي كل شيء باسمه ’
عندها أبتاع مفتاحاً وشباكاً جديداً.
بأناشيد الحماس !
-أيها القلبُ الذي يُرم من شمس النهار
ومن الأزهار والعيد , كَفانا !
علمونا أن نصون الحب بالكره !
وأن نكسو ندى الورد.. غبار !
-أيها الصوتُ الذي رفرف في لحمي
عصافير لهبْ,
علّمونا أن نُغني , ونحب
كلَّ ما يطلعه الحقلُ من العُشْب,
من النمل , ومايتركه الصيفُ على أطلال دارِ
علّمونا أن نُفني , ونداري
حبَّنا الوحشيَّ , كي لا
يصبح الترنيم بالحب مملاَّ !
عندما تنفجر الريحُ بجلدي
سأسمي كلَّ شيء باسمه
وأدق الحزن والليل بقيدي
يا شبابيكي القديمة....!
معلومات ومفارقات
و«تحتالشبابيكالعتيقة...الجرحالقديم»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالألمالعاطفي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمود درويش
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
دولة فلسطين
سنة الميلاد:
1941
سنة الوفاة:
2008
بداية المسيرة:
1963
شاعر وكاتب ومراسل من دولة فلسطين (1941 - 2008م). يضم الأرشيف 451 نصاً منسوباً إليه.محمود درويش (13 مارس 1941 – 9 أغسطس 2008) هو شاعر فلسطيني، يُعتبر أحد أهم الشعراء الفلسطينيين والعرب الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن وبالحبيبة الأنثى. قام بكتابة وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني التي تم إعلانها في الجزائر. وهو عضو المجلس الوطني الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، وله دواوين شعرية مليئة بالمضامين الحداثية.
المسيرة والإنجازات
وُلد محمود درويش في 13 مارس 1941 في قرية البروة وهي قرية فلسطينية تقع في الجليل قرب ساحل عكا، حيث كانت أسرته تملك أرضًا هناك. خرجت الأسرة برفقة اللاجئين الفلسطينيين في العام 1948 إلى لبنان، ثم عادت متسللة عام 1949 بعد توقيع اتفاقيات الهدنة، لتجد القرية مهدمة وقد أقيم على أراضيها موشاف (قرية زراعية إسرائيلية) «أحيهود». وكيبوتس يسعور فعاش مع عائلته في قرية الجديدة.بعد إنهائه تعليمه الثانوي في مدرسة يني الثانوية في كفرياسيف انتسب إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي وعمل في صحافة الحزب مثل الاتحاد والجديد التي أصبح في ما بعد مشرفًا على تحريرها، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر التي كان يصدرها مبام.
أعمال أخرى لـ محمود درويش
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.