تهيبه ورد الردى لو تهيبا
السري الرفاء
(49) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «تهيبه ورد الردى لو تهيبا» للشاعر السري الرفاء مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تهيبه ورد الردى لو تهيبا»
تهيَّبه وِردُ الرَّدى لو تهيَّبا
ربائبَ في الأظعانِ يُحسَبْنَ رَبرَبا
مَلكْنَ بتقليبِ النَّواظرِ قلبَه
فقد أَمِنَتْ في الحبِّ أن يتقلَّبا
طوالعُ من حُمْرِ القِبابِ شموسُها
وما طلعَت منهنَّ إلا لتَغرُبا
سَفرْنَ فلاحَ الأقحوانُ مفضَّضاً
على القُربِ منا والشَّقِيقُ مُذَهَّبا
وجُدْنَ بألحاظٍ مِراضٍ كأنَّها
تُصرِّحُ بالعُتبى إلى مَنْ تعتَّبا
وقد أثمرَ العُنَّابَ والوردَ بَانُها
فأبدعَ في تلك الثِّمارِ وأغرَبا
محاسنُ عنَّت في مَساوٍ من النَّوى
فللّه ورْدٌ ما أمرَّ وأعذبا
رأت جانبَ الأعداءِ سهلاً فأسهلَت
فلائقُ كانت بِغضةً وتحبُّبا
عذيريَّ من قلبٍ إذا سُمتَه الهَوى
أجابَ وإن ذكَّرتَه صبوةً صَبا
وطيفِ حبيبٍ خافَ طيفَ رقيبِه
فزارَ وسارَ خائفاً مترقِّبا
إذا كان سُقيَا الخائفين تجنُّباً
فلا زالَ صَوبُ المُزْنِ يَسقيكَ صَيِّبا
حَيَاً كلما حيَّتْ به الريحُ منزِلاً
ثَنَتْ فيه هُدَّاباً إليك وهَيدَبا
تلهّبَ فيه البرقُ حتى كأنَّه
حريقٌ على أثباجِ ليلٍ تلهَّبا
فباتَ كأنَّ الريحَ في جَنَباتِه
تهُزُّ صفيحاً منه بالتِّبرِ مُذهَبا
وساجَلَ معروفَ الوزيرِ ومَنْ له
بعُرْفٍ يعُمُّ الأرضَ شَرْقاً ومغرِبا
هُمامٌ يعُدُّ السمهريَّةَ مَعقِلاً
يعوذُ به والمَشرَفيَّةَ مَكسِبا
حليمٌ إذا أحْفَظْتَه زادَ حِلمُه
فكيفَ يرى عن مَذهَبِ الحقِّ مذهَبا
ومبتسمٍ والطعنُ يَخضِبُ رُمحَه
كأنْ قد رأى منه بَناناً مُخَضَّبا
رأيناه يومَ الجودِ أزهرَ واضحاً
ويومَ قِراعِ البيضِ أبيضَ مِقْضَبا
وخِلناه في بذلِ الألوفِ قبيصةً
وخِلناه في سَلِّ السيوفِ المُهَلَّبا
ملوكٌ إذا الأيامُ دامَت رماحُهم
حَسِبتَهم الأيامَ صَدراً ومَنكِبا
يُنازعُهم فضلَ النَّجابةِ معشرٌ
ولولاهمُ لم يَعرفِ الناسُ مُنجِبا
وَهَجْرٍ تردُّ الخيلُ رأْدَ ضَحائِه
بأرهاجها قِطْعاً من الليلِ غَيهَبا
كأنَّ سيوفَ الهندِ بينَ رماحِه
جداولُ في غابٍ علا وتأشَّبا
تَضايقَ حتى لو جَرى الماءُ فوقَه
حَماه ازدحامُ البيضِ أن يتسرَّبا
وقَفْتَ به تُحيْي المُغيرةَ ضارباً
بسيفِكَ حتى ماتَ حَداً ومَضرِبا
وصُلْتَ على الأعداءِ تلعَبُ بالقَنا
وأرواحِهم حتى ظنَّناه مَلعَبا
وكم مِقنَبٍ في الرَّوْعِ يُحسَبُ واحداً
وكم واحدٍ في الرَّوْعِ يُحسَبُ مِقنَبا
فلو كنتَ من حربِ العُداةِ بمعزِلٍ
دعوتُك في حربِ النوائبِ مِحرَبا
إذا غابَ عن ذي الرأي وجهُ رَشادِه
لجأتَ إلى رأيٍ يُريك المغيَّبا
أساءَ إلينا الدهرُ يا ابنَ محمدٍ
فلما تنافَرنا إليك تجنَّبا
دعوتَ إلى الجَدوى ومثلُك مَنْ دعا
بِ حَيِّ على ماءِ الحياةِ فثوَّبا
فما بَعُدَتْ نُعماكَ عن ذي قَرابَةٍ
ولا جَانَبَتْ مِنْ سائرِ الناس أجنَبا
إليك ركبتُ الليلَ فَرداً فلم أقُل
أعاذلتي ما أخشنَ اللَّيلَ مَركَبا
لِيَصْدُرَ عنكَ الشِّعرُ مالاً مسوَّماً
إذا نحنُ أوردناه دُرّاً مُثَقَّبا
فهل لك من جازٍ إذا اعترضت له
شهودُ قوافي الشِّعرِ جَدَّ فأسهَبا
وضاربةٍ في الأرضِ وهي مُقيمةٌ
كأنَّ مَطاياها الجَنوبُ أو الصبَّا
يثقِّفُها طِبٌّ بتثقيفِ مثلِها
ويخدُمُها حتى تَرِقَّ وتَعذُبا
مُطِلٌّ على سهلِ الكلامِ وحَزْنِه
فما يصطفي إلا اللُّبابَ المُهَذَّبا
تركتُ رِحابَ الشامِ وهي أنيقةٌ
تقولُ لِطُلاّبِ المكارمِ مَرحَبا
مدبَّجةَ الأطرافِ مخضرَّةَ الثَّرى
مصقَّلةَ الغُدرانِ مَوشيَّةَ الرُّبا
إذا نحنُ طاردْنا الغنيمةَ أمكَنتْ
بِهِنَّ وإن جُلْنا على الصيدِ أكثَبا
فما ذِمَّةُ الأيامِ فيها ذميمةٌ
ولا جانبُ الدنيا بها متجنَّبا
ولكنَّ ذا القُربى أحقُّ بمنطِقٍ
إذا كان ذو القُربى إلى الحمدِ أقرَبا
وذي شرفٍ إن عَدَّ ثَهْلانَ فاخراً
عددتُ له رَضْوى وقُدْساً وكَبكَبا
تعصَّبتُ في شِعري عليه ولو حوَى
عصائبَ تيجانِ الملوكِ تعصبُّا
فلا زِلتَ مُبَيضَّ المكارمِ راخياً
بجُودٍ ومحمَرَّ الصوارمِ مُغضَبا
ودونَكما تتلو نظيرتَها التي
هي الكوكبُ الدُّريُّ يجنُبُ كوكَبا
كأنَّ قَوافيها سهامُ مثقِّفٍ
تصعَّدَ فيها لحظُه وتصوَّبا
كأنَّك منها ناظرٌ في حديقةٍ
تقطَّرَ فيها فارسُ القَطرِ أو كَبا
كلاماً يفوقُ المِسكَ طيباً كأنما
أتاكَ برَيحانِ النحورِ مطيَّبا
ربائبَ في الأظعانِ يُحسَبْنَ رَبرَبا
مَلكْنَ بتقليبِ النَّواظرِ قلبَه
فقد أَمِنَتْ في الحبِّ أن يتقلَّبا
طوالعُ من حُمْرِ القِبابِ شموسُها
وما طلعَت منهنَّ إلا لتَغرُبا
سَفرْنَ فلاحَ الأقحوانُ مفضَّضاً
على القُربِ منا والشَّقِيقُ مُذَهَّبا
وجُدْنَ بألحاظٍ مِراضٍ كأنَّها
تُصرِّحُ بالعُتبى إلى مَنْ تعتَّبا
وقد أثمرَ العُنَّابَ والوردَ بَانُها
فأبدعَ في تلك الثِّمارِ وأغرَبا
محاسنُ عنَّت في مَساوٍ من النَّوى
فللّه ورْدٌ ما أمرَّ وأعذبا
رأت جانبَ الأعداءِ سهلاً فأسهلَت
فلائقُ كانت بِغضةً وتحبُّبا
عذيريَّ من قلبٍ إذا سُمتَه الهَوى
أجابَ وإن ذكَّرتَه صبوةً صَبا
وطيفِ حبيبٍ خافَ طيفَ رقيبِه
فزارَ وسارَ خائفاً مترقِّبا
إذا كان سُقيَا الخائفين تجنُّباً
فلا زالَ صَوبُ المُزْنِ يَسقيكَ صَيِّبا
حَيَاً كلما حيَّتْ به الريحُ منزِلاً
ثَنَتْ فيه هُدَّاباً إليك وهَيدَبا
تلهّبَ فيه البرقُ حتى كأنَّه
حريقٌ على أثباجِ ليلٍ تلهَّبا
فباتَ كأنَّ الريحَ في جَنَباتِه
تهُزُّ صفيحاً منه بالتِّبرِ مُذهَبا
وساجَلَ معروفَ الوزيرِ ومَنْ له
بعُرْفٍ يعُمُّ الأرضَ شَرْقاً ومغرِبا
هُمامٌ يعُدُّ السمهريَّةَ مَعقِلاً
يعوذُ به والمَشرَفيَّةَ مَكسِبا
حليمٌ إذا أحْفَظْتَه زادَ حِلمُه
فكيفَ يرى عن مَذهَبِ الحقِّ مذهَبا
ومبتسمٍ والطعنُ يَخضِبُ رُمحَه
كأنْ قد رأى منه بَناناً مُخَضَّبا
رأيناه يومَ الجودِ أزهرَ واضحاً
ويومَ قِراعِ البيضِ أبيضَ مِقْضَبا
وخِلناه في بذلِ الألوفِ قبيصةً
وخِلناه في سَلِّ السيوفِ المُهَلَّبا
ملوكٌ إذا الأيامُ دامَت رماحُهم
حَسِبتَهم الأيامَ صَدراً ومَنكِبا
يُنازعُهم فضلَ النَّجابةِ معشرٌ
ولولاهمُ لم يَعرفِ الناسُ مُنجِبا
وَهَجْرٍ تردُّ الخيلُ رأْدَ ضَحائِه
بأرهاجها قِطْعاً من الليلِ غَيهَبا
كأنَّ سيوفَ الهندِ بينَ رماحِه
جداولُ في غابٍ علا وتأشَّبا
تَضايقَ حتى لو جَرى الماءُ فوقَه
حَماه ازدحامُ البيضِ أن يتسرَّبا
وقَفْتَ به تُحيْي المُغيرةَ ضارباً
بسيفِكَ حتى ماتَ حَداً ومَضرِبا
وصُلْتَ على الأعداءِ تلعَبُ بالقَنا
وأرواحِهم حتى ظنَّناه مَلعَبا
وكم مِقنَبٍ في الرَّوْعِ يُحسَبُ واحداً
وكم واحدٍ في الرَّوْعِ يُحسَبُ مِقنَبا
فلو كنتَ من حربِ العُداةِ بمعزِلٍ
دعوتُك في حربِ النوائبِ مِحرَبا
إذا غابَ عن ذي الرأي وجهُ رَشادِه
لجأتَ إلى رأيٍ يُريك المغيَّبا
أساءَ إلينا الدهرُ يا ابنَ محمدٍ
فلما تنافَرنا إليك تجنَّبا
دعوتَ إلى الجَدوى ومثلُك مَنْ دعا
بِ حَيِّ على ماءِ الحياةِ فثوَّبا
فما بَعُدَتْ نُعماكَ عن ذي قَرابَةٍ
ولا جَانَبَتْ مِنْ سائرِ الناس أجنَبا
إليك ركبتُ الليلَ فَرداً فلم أقُل
أعاذلتي ما أخشنَ اللَّيلَ مَركَبا
لِيَصْدُرَ عنكَ الشِّعرُ مالاً مسوَّماً
إذا نحنُ أوردناه دُرّاً مُثَقَّبا
فهل لك من جازٍ إذا اعترضت له
شهودُ قوافي الشِّعرِ جَدَّ فأسهَبا
وضاربةٍ في الأرضِ وهي مُقيمةٌ
كأنَّ مَطاياها الجَنوبُ أو الصبَّا
يثقِّفُها طِبٌّ بتثقيفِ مثلِها
ويخدُمُها حتى تَرِقَّ وتَعذُبا
مُطِلٌّ على سهلِ الكلامِ وحَزْنِه
فما يصطفي إلا اللُّبابَ المُهَذَّبا
تركتُ رِحابَ الشامِ وهي أنيقةٌ
تقولُ لِطُلاّبِ المكارمِ مَرحَبا
مدبَّجةَ الأطرافِ مخضرَّةَ الثَّرى
مصقَّلةَ الغُدرانِ مَوشيَّةَ الرُّبا
إذا نحنُ طاردْنا الغنيمةَ أمكَنتْ
بِهِنَّ وإن جُلْنا على الصيدِ أكثَبا
فما ذِمَّةُ الأيامِ فيها ذميمةٌ
ولا جانبُ الدنيا بها متجنَّبا
ولكنَّ ذا القُربى أحقُّ بمنطِقٍ
إذا كان ذو القُربى إلى الحمدِ أقرَبا
وذي شرفٍ إن عَدَّ ثَهْلانَ فاخراً
عددتُ له رَضْوى وقُدْساً وكَبكَبا
تعصَّبتُ في شِعري عليه ولو حوَى
عصائبَ تيجانِ الملوكِ تعصبُّا
فلا زِلتَ مُبَيضَّ المكارمِ راخياً
بجُودٍ ومحمَرَّ الصوارمِ مُغضَبا
ودونَكما تتلو نظيرتَها التي
هي الكوكبُ الدُّريُّ يجنُبُ كوكَبا
كأنَّ قَوافيها سهامُ مثقِّفٍ
تصعَّدَ فيها لحظُه وتصوَّبا
كأنَّك منها ناظرٌ في حديقةٍ
تقطَّرَ فيها فارسُ القَطرِ أو كَبا
كلاماً يفوقُ المِسكَ طيباً كأنما
أتاكَ برَيحانِ النحورِ مطيَّبا
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «تهيبه وردالردى لوتهيبا»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالسريالرفاء وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 950م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بدأ السري حياته صانعاً في الموصل يرفو الثياب ويطرّزها، وكان يقول الشعر وهو على هذه الحرفة، ثم اتّصل بأهل الرئاسة وانتقل إلى بغداد يطلب بشعره ما لم تعطه إيّاه صنعته. ولم تُنسِه الشهرة أصله، بل ظلّ اللقب لاصقاً به حتى صار الناس يعرفونه به دون اسمه.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
معلومات ومفارقات
— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.