تجددت الدنيا وأبدت جمالها
ابن عبد ربه
(45) مشاهدة
«تجددت الدنيا وأبدت جمالها» — ابن عبد ربه: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تجددت الدنيا وأبدت جمالها»
تجدَّدتِ الدنيا وأبدتْ جمالَها
وردَّتْ إلينا شمسَها وهِلالَها
عشيَّةَ يومِ السبتِ جاءت بنعمةٍ
منَ اللَّهِ لا يرجو العدوُّ زَوالَها
بها جبر اللَّهُ الكسيرَ من العُلا
وأدركَ منه عشْرةً فأَقالَها
فأشرقتِ الآفاقُ نوراً وبهجةً
ومدَّتْ علينا بالنَّعيمِ ظِلالَها
بتجديدِ عبد اللَّهِ أعظمَ دولةٍ
لمولاهُ عبدِ اللَّه كان أزالَها
ولما تولتْ نضرةُ العيشِ ردَّها
فآلتْ إلى العبدِ القديمِ مَآلها
فتىً نشأتْ من كفِّه ديَمُ النَّدى
فظلَّتْ سِجالُ الرزق تجري خلالَها
ترى الجودَ يجري من فرندِ يمينهِ
كصفحةِ هنديٍّ أرتْكَ صِقالَها
ولو نِيطَ من نجمِ السماءِ فضيلةٌ
لمد إليها الكفَّ حتى ينالَها
وردَّتْ إلينا شمسَها وهِلالَها
عشيَّةَ يومِ السبتِ جاءت بنعمةٍ
منَ اللَّهِ لا يرجو العدوُّ زَوالَها
بها جبر اللَّهُ الكسيرَ من العُلا
وأدركَ منه عشْرةً فأَقالَها
فأشرقتِ الآفاقُ نوراً وبهجةً
ومدَّتْ علينا بالنَّعيمِ ظِلالَها
بتجديدِ عبد اللَّهِ أعظمَ دولةٍ
لمولاهُ عبدِ اللَّه كان أزالَها
ولما تولتْ نضرةُ العيشِ ردَّها
فآلتْ إلى العبدِ القديمِ مَآلها
فتىً نشأتْ من كفِّه ديَمُ النَّدى
فظلَّتْ سِجالُ الرزق تجري خلالَها
ترى الجودَ يجري من فرندِ يمينهِ
كصفحةِ هنديٍّ أرتْكَ صِقالَها
ولو نِيطَ من نجمِ السماءِ فضيلةٌ
لمد إليها الكفَّ حتى ينالَها
قراءة في كلمات الأغنية
ملاحظة ابن خلدون على «العقد الفريد» أذكى ما قيل فيه، وهي تكشف حال الثقافة الأندلسية في ذلك الطور: كان المشرق هو المرجع، والأندلسي يثبت مكانته بإتقان تراث الآخرين لا بتدوين تراثه. ثم تغيّر ذلك بعد جيلين حين نشأ أدب أندلسي واثق بنفسه. أمّا قيمة الكتاب فباقية على أي حال، لأنه حفظ نصوصاً وأخباراً ضاعت أصولها، فصار يُستشهد به اليوم مصدراً لا مجرّد مختارات. وشعره هو أقلّ ذكراً من نثره، وأشهره «المُمَحَّصات».
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «تجددتالدنيا وأبدتجمالها»أداهاابنعبدربه.صاحب «العقدالفريد»،أحدأعظم كتبالأدبالجامعة فيالعربية، ومنأوسع ما وصلنا م…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«تجددتالدنيا وأبدتجمالها»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالتأمل فيالحياة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن عبد ربه
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الأندلس
سنة الميلاد:
860
سنة الوفاة:
940
ابن عبد ربه شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 274 عملاً منسوباً إليه، منها: أعطيته ما سألا، أرى للصبا وداعا، أما الخليط فشد ما ذهبوا، هيج البين دواعي سقمي، صحيفة طابعها اللوم، ألا إن إبراهيم لجة ساحل، أشرقت لي بدور، قد أوضح الله للإسلام منهاجا، أطفت شرارة لهوي، أيها البدر الذي ضن، غزال زانه الحور، زادني لومك إصرارا، بليت عظامك والأسى يتجدد، بدا الهلال جديدا، عاتب ظلت له عاتبا. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن عبد ربه
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.