تجلت معاني الطعن من قدك اللدن

شاعر الحمراء

(35) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم شاعر الحمراء
سنة الإصدار: 1912م
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «تجلت معاني الطعن من قدك اللدن» للشاعر شاعر الحمراء مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «تجلت معاني الطعن من قدك اللدن»

تَجَلَّت مَعاني الطَّعنِ مِن قَدِّكَ اللَّدنِ
فَجَاءوكَ لا يَرجونَ شَيئاً سِوى الأَمنِ
ونَادى لِسانٌ مِن فمِ القَوسِ جَهرَةً
أنا بابُ قَوسِ النَّصرِ فادخُل بلا إِذنِ
وحَقِّ الذي فوقَ السَّمواتِ عَرشُهُ
ويَعلَمُ من قَلبِ المُكَتِّمِ ما يَعني
إذا اختارَكَ التاريخُ إِبناً مُخَلَّداً
فقد عَرَفَ التَّاريخُ ما اختارَ مِن إِبنِ
وَشَتَّى بَنو التَّاريخِ أما كَمِثلِهِ
فما أًَبصَرت عَيني ولا سَمِعَت أُذُني
له طَلعَةٌ يُحيى النفوسَ بَهاؤُها
وتَجلو عَنِ المَحزونِ ما بِهِ من حُزنِ
إذا المُزنُ تَهمي مَرَّةً بَعدَ مَرَّةٍ
فَراحَتُهُ أهمى دَواماً منَ المُزنِ
مَزاياهُ فينا كالنُّجومِ تَلألأت
إذا عُقِدَت أَغنَت عنِ التَّاجِ في الحُسنِ
ولو كنتُ أَدري أن شِعري يَعُدُّها
لأَفنَيتُ شِعري في مَديحِه لَكِنِّي
أَليفُ العُلا يَهتَزُّ لِلمَدحِ عِطفُهُ
كما حَرَّكَت أَيدي الصَّبَا قامة الغُصنِ
يُنيرُ دَياجِيرَ المَشاكِلِ فِكرُهُ
ويَأتي بِفَضلِ القَولِ جَزماً بلا ظَنِّ
فَصاحةُ نُطقٍ في بلاغَةِ حُجَّةٍ
إذا ما جَرى ذِكرٌ عَنِ الشِّعرِ والفَنِّ
اَصوغُ بَديعَ القَولِ عندَ نُعوتِهِ
لِكى يَاتِيا كالوَردِ والخَدِّ في اللَّونِ
وأَعدو لِكَى أُلقِي بَديعَ رَوائِعي
فأرجِعُ لَمَّا تَلتَقي العَينُ بِالعَينِ
فما الضَّيغَمُ الجاثي توَقَّدَ نَظرَةً
بِأروَعِ مِنهُ حِينَ يَبسِمُ عَن سِنِّ
إذا الأَطلسُ العاتي تَشامَخَ قَرنُهُ
دُهوراً فقد أحنى له شامخَ القَرنِ
لَكَم مِن دِمَاءٍ رامَها السَّفكُ والرَّدَى
ولَكِنَّهَا مَرَّت بِفَضلِكَ في أَمنِ
ولولاكَ ما أَبقى الفَريقانِ بَعضَهُم
كَثيرُهُمُ لا عَن قَلِيلِهُمُ يُغني
فكَم مِن جِبالٍ دُونَهُ عَزَّ نَيلُها
وفاضَت دِماءٌ في السُّهولِ وفي الحَزنِ
وذلك لَمَّا أَن خَلَت مِن نَظيرِهِ
وهذي هُداةُ الرَّأيِ تَفهَمُ ما أَغني
إذا حَسُنَت مِن باطِنِ المَرءِ نِيَّةٌ
أَعَانَهُ رَبُّ العَونِ في كُلِّ ماشَانِ
وأوفَرُ مَن في الأرضِ جَهلاً مُحاوِلٌ
لِيُظهِرَ ما لَم يُظهِرِ اللهُ في الكَونِ
لَكَم غَايةٍ لِلنَّصرِ يُسكِرُ خَمرُها
ولا مِثلُ هذا النَّصرِ يَخطُرُ في ذِهنِ
ركِبتَ على الأَيَّامِ فَالو عِنانَها
كما شِئتَ واطلُب تُرضَ في غَمضَةِ الجَفنِ
فدُم لِلعِدى تُرديهِمُ منكَ نَظرَةٌ
كما أردَتِ المَقتولَ بادِرةُ الطَّعنِ
ودُم سَنَداً لي إنَّ قُربَك مُنيَتي
وإنِّي إذا ما كُنتَ لي سَنَداً إشنِّي
ظَنَنتُ بكَ الظَّنَّ الجميلَ ولم تَزَل
أَياديكَ لي من فَوقِ ظَنِّي بِلا مَنِّ
وقد كُنتَ لي لما فَقَدتُ شَجاعَتِي
وأَظلمتِ الدُّنيا المُضيئَةُ في عَيني
فلن أنسَها قَيدَ الحياةِ وإِنَّنا
لَنَذكُرها إن شاء رَبِّىَ في عَدنِ
كَفانِىَ فَخراً في البَرِيَّةِ أَنني
أنا شاعرُ الباشا التُّهَامي فَهَنِّئني

قراءة في كلمات الأغنية

ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.

اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.

مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «تجلت معانيالطعن من قدكاللدن»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
شاعر الحمراء
بلد المنشأ: المغرب
سنة الميلاد: 1897
سنة الوفاة: 1955
بداية المسيرة: 1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين

عن الشاعر: شاعر الحمراء

محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات