تخطى ركبه الظلل القواء
محمد ولد ابن ولد أحميدا
(45) مشاهدة
نص «تخطى ركبه الظلل القواء» — محمد ولد ابن ولد أحميدا مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تخطى ركبه الظلل القواء»
تَخَطَّى رَكبُه الظلَلَ القَوَاءَ
وَلَم يَحبِس بِسَاحَتِهِ النِّواءَ
وَلَم يُسعِدهُ في التَّعرِيجِ حَتَّى
كَسته يَدُ الهَوَى العُذرِيِّ دَاءَ
فَعَاجَ على الطلولِ جَوَى وحَيَّا
ونادَاهَا فَلَم تُجِب النِّدَاءَ
فأذكَى النَّوى مُنثَلِماً وأغلَى
لَظَى زَفَرَاتِه فَبَكَى بُكَاءَ
فَصارَ مَصُونُ أدمُعِهِ مُذَالاً
كَأنَّ الجَفنَ قد جَفَن الصَّ
وَمَدَّتُهُ شُؤونٌ حفلٌ مَا
تَرَى لأَتَىِّ ثَرَّتِهَا إنتَهاءَ
كَأنَّ هَتُونَها تَهتَانُ وَطفَا
تَؤُمُّ بها الجَنُوبُ الجِرباءَ
فقال الركبُ صاحبُكم مُصَابٌ
أيَحجُو في البكاءِ له الشَّفَاء
فَقَلتُ نعم إِخَالُ بِه شفائِي
أَأنتم خِلتُمالغَدَر الوَفَاءَ
فقالوا ما الوفاءُ فقلتُ إلاَّ
تَكُونُوا طَالِبينَ يعتري العَزَاءَ
ذكرتُ وقَد تَوانَى الركُبِ لُبنَى
ولُبنَاها المُقَتَّرَ والكِبَاءَ
وأحورَهَا الغَضِيضَ الطرف الأَحوَى
وسهمَ لِحاظِ أجوِرِهَا المَضَاءَ
وألمَاها السَّدُوسِىَّ المَنَدَارِى
غَدَائِرُهُ ومُؤتزَرَّ طِوَاءَ
فَما لُبنَى على العِلاَّتِ إلاَّ
غَزَالٌ بَينَ رَبرَبِهِ تَرَاءَى
وإني واللَّيَالِى لاَعِبَاتٌ
بِمَن فِيهِنَّ أحسَنَ أو أسَاءَ
تَقَضَّت أزمُنَ العَفَلاَتِ عني
ومَا خَرَّقتُ عن بصِرَى الغِطَاء
فَهل يعتري من يَدِ الأهوَا تَفصَّ
فَاخَتَلِبَ المَشَقَّةَ والعَنَاء
واقتنَى إرعِواءً ليتَ شَعرِى
أمقدُورٌ أَن أقتني إرعوَاءَ
مَحضتُ مَوَدَّتِى لبنَى فَكَانَت
إذَا ما خِلتُها تَدنُو تَناءَى
وتَجعلُ وهو شِيمتُها إذَا مَا
أَتَيتُ أَزُورُهَا دُوني الدَّنَاءَ
فَقد ظلمتكَ بالإقصَاءِ لُبنَى
وأولَتكَ القَطيعَةَ والجَفَاءَ
وَبتَّت مِن مُمِرَّاتِ التَّصَابي
حِبَالكَ وأنتأت عنكَ إنتِئَاءَ
فَصَرِّمهَأ ولاتَكُ مُستَكِيناً
وأُمَّ الأتقياءَ الأذكِيَاءَ
بني المِفضالِ سِيَدآمِينَ تَامَن
من الإقصَا وتَستَطِبِ التَّوَاءَ
فَهُم ما بَينَ فَيَّاضٍ عُبَابٍ
تَوَلَّى فِي صُبَوَّتِهِ القَضَاءَ
تَعَلَّى الشِّيخَةَ العُلَمَاءَ طِفلاً
فَحازَ على مُعَاصِرِهِ العَلاَءَ
تَطَلَّبَ وَجهَ خَالِقِهِ فَمَا إِن
بِهِ طَلبَ الجِدَالَ ولاَ المِرَاءَ
حبي الأكوانَ يصرفها فَأَمسَى
بإِذنِ الله يفعل كيف شاء
وشيخٍ مَكَّ مِن شيخ تُدِيًَّا
مِنَ العِرفَانِ مُترَعَةً رِوآء
يُدِيرُ من الحقيقة كأسَ رَاحٍ
بِنَادِيهِ تُنَسِّيهش النِّسَاءَ
فما الدنيا تُضِيعُ له صباحا
بزينتها البتولِ ولا مَساءَ
وَندبٍ حَائِزٍ قَصَبَ التَّبَارِى
شَآ سُبَّاقَ حَلبَتِه عَدَاءَ
له الأسرَارُ قاذفةً جَنَاهَا
أسَرَّ بِحَسوِهِ مِنهُ ارتِغَاءَ
نَدِىِّ الكَفِّ صَيَّرَ دَارَ الأُخرَى
أمَامَ وَصيَّرَ الدُّنيَا وَرَاءَ
وحَبرٍ مَاجِدٍ شَهمٍ ذَكِىِّ
كَأنَّ إيَّاسَ قَلَّدَهُ الذَّكَاءَ
بِما أبدَى مِن اللَّبِكِ المُعَمَّى
عَنِ العُلَمَا إبتَداءً وانتِهَاءَ
وقُطبٍ دَاسَ أخمُصه الثَّرَيَا
فَجَاوَزَ في سُمُوَّتِهِ السماءَ
إذَا مَا رَاءَ مكرُمةً تَوَخَّى
أوَاخِيَهَا أم أمَّ لَها إخَاءَ
وإن رَاءَ الهُوَينَا نَارَعَنها
نَوارَ الدَّلوِ صَرَّمَتِ الرَّشَاءَ
وخَمرِىِّ الطِّبَاع عَلَيهِ سِيمَا
بِهِنَّ لِدَاتُه ارتَقَت ارتِقَاءَ
فَهذَا مِن مَنَاقِبهم قليلٌ
فَلَم يَسِعِ الثَّنَاءُ لها احتِوَاءَ
أُلاَكَ النَّاسُ بالقُربِ استَبَدُّوا
وقَد جَفَوُا الضلالةَ والهَوَاءَ
وَلَمَّا يَعجَبُوا بِصَلاتِهممَا
يَرَونَ صَلاَتَهُم إلاَّ مُكَاءَ
ولَيسُوا مِثلَ أقوَامٍ تَوَخَّوا
بِهَا العُجبَ المُضَلِّلَ والرِّيَاءَ
رِئَاءَ النَّاسِ يَأتُونَ المُصَلَّى
ولاَ يَأتُونَهُ إلاَّ رِئَاءَ
ثَنَائِي مَا حَيِيتُ لَهُم فَإني
أرَاهُم للثَّنَا أبداً حِجاءَ
فباركَ رَبَّنَا فِيهم وأولَى
لِشَانِىءِ قَد رَشَانِهمُ التَّواءَ
وأبقَاهُم نُجَومَ هُدىً لِسَارٍ
بليل لَم يُرَجِّ بِهِ اهتِدَاءَ
بجَاهِ المصطفي طه المُصفي
من الأكوانِ مَن عَلاَ الأنبِيَاءَ
عليه الدَّهرَ ما سَجَعت وغَنَّت
مُطوَّقَةُ بَأيكتِهَا غِنَاءَ
صلاةُ اللهِ والشُّم الطهارى
صَحَابِته الألَى نَالَوا السَّنَاءَ
وَلَم يَحبِس بِسَاحَتِهِ النِّواءَ
وَلَم يُسعِدهُ في التَّعرِيجِ حَتَّى
كَسته يَدُ الهَوَى العُذرِيِّ دَاءَ
فَعَاجَ على الطلولِ جَوَى وحَيَّا
ونادَاهَا فَلَم تُجِب النِّدَاءَ
فأذكَى النَّوى مُنثَلِماً وأغلَى
لَظَى زَفَرَاتِه فَبَكَى بُكَاءَ
فَصارَ مَصُونُ أدمُعِهِ مُذَالاً
كَأنَّ الجَفنَ قد جَفَن الصَّ
وَمَدَّتُهُ شُؤونٌ حفلٌ مَا
تَرَى لأَتَىِّ ثَرَّتِهَا إنتَهاءَ
كَأنَّ هَتُونَها تَهتَانُ وَطفَا
تَؤُمُّ بها الجَنُوبُ الجِرباءَ
فقال الركبُ صاحبُكم مُصَابٌ
أيَحجُو في البكاءِ له الشَّفَاء
فَقَلتُ نعم إِخَالُ بِه شفائِي
أَأنتم خِلتُمالغَدَر الوَفَاءَ
فقالوا ما الوفاءُ فقلتُ إلاَّ
تَكُونُوا طَالِبينَ يعتري العَزَاءَ
ذكرتُ وقَد تَوانَى الركُبِ لُبنَى
ولُبنَاها المُقَتَّرَ والكِبَاءَ
وأحورَهَا الغَضِيضَ الطرف الأَحوَى
وسهمَ لِحاظِ أجوِرِهَا المَضَاءَ
وألمَاها السَّدُوسِىَّ المَنَدَارِى
غَدَائِرُهُ ومُؤتزَرَّ طِوَاءَ
فَما لُبنَى على العِلاَّتِ إلاَّ
غَزَالٌ بَينَ رَبرَبِهِ تَرَاءَى
وإني واللَّيَالِى لاَعِبَاتٌ
بِمَن فِيهِنَّ أحسَنَ أو أسَاءَ
تَقَضَّت أزمُنَ العَفَلاَتِ عني
ومَا خَرَّقتُ عن بصِرَى الغِطَاء
فَهل يعتري من يَدِ الأهوَا تَفصَّ
فَاخَتَلِبَ المَشَقَّةَ والعَنَاء
واقتنَى إرعِواءً ليتَ شَعرِى
أمقدُورٌ أَن أقتني إرعوَاءَ
مَحضتُ مَوَدَّتِى لبنَى فَكَانَت
إذَا ما خِلتُها تَدنُو تَناءَى
وتَجعلُ وهو شِيمتُها إذَا مَا
أَتَيتُ أَزُورُهَا دُوني الدَّنَاءَ
فَقد ظلمتكَ بالإقصَاءِ لُبنَى
وأولَتكَ القَطيعَةَ والجَفَاءَ
وَبتَّت مِن مُمِرَّاتِ التَّصَابي
حِبَالكَ وأنتأت عنكَ إنتِئَاءَ
فَصَرِّمهَأ ولاتَكُ مُستَكِيناً
وأُمَّ الأتقياءَ الأذكِيَاءَ
بني المِفضالِ سِيَدآمِينَ تَامَن
من الإقصَا وتَستَطِبِ التَّوَاءَ
فَهُم ما بَينَ فَيَّاضٍ عُبَابٍ
تَوَلَّى فِي صُبَوَّتِهِ القَضَاءَ
تَعَلَّى الشِّيخَةَ العُلَمَاءَ طِفلاً
فَحازَ على مُعَاصِرِهِ العَلاَءَ
تَطَلَّبَ وَجهَ خَالِقِهِ فَمَا إِن
بِهِ طَلبَ الجِدَالَ ولاَ المِرَاءَ
حبي الأكوانَ يصرفها فَأَمسَى
بإِذنِ الله يفعل كيف شاء
وشيخٍ مَكَّ مِن شيخ تُدِيًَّا
مِنَ العِرفَانِ مُترَعَةً رِوآء
يُدِيرُ من الحقيقة كأسَ رَاحٍ
بِنَادِيهِ تُنَسِّيهش النِّسَاءَ
فما الدنيا تُضِيعُ له صباحا
بزينتها البتولِ ولا مَساءَ
وَندبٍ حَائِزٍ قَصَبَ التَّبَارِى
شَآ سُبَّاقَ حَلبَتِه عَدَاءَ
له الأسرَارُ قاذفةً جَنَاهَا
أسَرَّ بِحَسوِهِ مِنهُ ارتِغَاءَ
نَدِىِّ الكَفِّ صَيَّرَ دَارَ الأُخرَى
أمَامَ وَصيَّرَ الدُّنيَا وَرَاءَ
وحَبرٍ مَاجِدٍ شَهمٍ ذَكِىِّ
كَأنَّ إيَّاسَ قَلَّدَهُ الذَّكَاءَ
بِما أبدَى مِن اللَّبِكِ المُعَمَّى
عَنِ العُلَمَا إبتَداءً وانتِهَاءَ
وقُطبٍ دَاسَ أخمُصه الثَّرَيَا
فَجَاوَزَ في سُمُوَّتِهِ السماءَ
إذَا مَا رَاءَ مكرُمةً تَوَخَّى
أوَاخِيَهَا أم أمَّ لَها إخَاءَ
وإن رَاءَ الهُوَينَا نَارَعَنها
نَوارَ الدَّلوِ صَرَّمَتِ الرَّشَاءَ
وخَمرِىِّ الطِّبَاع عَلَيهِ سِيمَا
بِهِنَّ لِدَاتُه ارتَقَت ارتِقَاءَ
فَهذَا مِن مَنَاقِبهم قليلٌ
فَلَم يَسِعِ الثَّنَاءُ لها احتِوَاءَ
أُلاَكَ النَّاسُ بالقُربِ استَبَدُّوا
وقَد جَفَوُا الضلالةَ والهَوَاءَ
وَلَمَّا يَعجَبُوا بِصَلاتِهممَا
يَرَونَ صَلاَتَهُم إلاَّ مُكَاءَ
ولَيسُوا مِثلَ أقوَامٍ تَوَخَّوا
بِهَا العُجبَ المُضَلِّلَ والرِّيَاءَ
رِئَاءَ النَّاسِ يَأتُونَ المُصَلَّى
ولاَ يَأتُونَهُ إلاَّ رِئَاءَ
ثَنَائِي مَا حَيِيتُ لَهُم فَإني
أرَاهُم للثَّنَا أبداً حِجاءَ
فباركَ رَبَّنَا فِيهم وأولَى
لِشَانِىءِ قَد رَشَانِهمُ التَّواءَ
وأبقَاهُم نُجَومَ هُدىً لِسَارٍ
بليل لَم يُرَجِّ بِهِ اهتِدَاءَ
بجَاهِ المصطفي طه المُصفي
من الأكوانِ مَن عَلاَ الأنبِيَاءَ
عليه الدَّهرَ ما سَجَعت وغَنَّت
مُطوَّقَةُ بَأيكتِهَا غِنَاءَ
صلاةُ اللهِ والشُّم الطهارى
صَحَابِته الألَى نَالَوا السَّنَاءَ
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد ولد ابن ولد أحميدا رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمد ولد ابن ولد أحميدا لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
محمد ولد ابن ولد أحميدا يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة تتفاعل مع أعماله عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يعكس ذلك الثقة التي يحظى بها من جمهوره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد ولد ابن ولد أحميدا
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
موريتانيا
سنة الميلاد:
1905
سنة الوفاة:
1975
يُعد محمد ولد ابن ولد أحميدا أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل بريعة المنجنون، نحبها نحب من يحبها، رقيق اللون لأني، يا عاليا كل عال، أفاطم رب مرء مظهر شجنه وإن رمت نهج المصطفي خاليا. وكان من أعلام الشعر الموريتاني في عصره.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد ولد ابن ولد أحميدا بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: بريعة المنجنون، نحبها نحب من يحبها، رقيق اللون لأني، يا عاليا كل عال، أفاطم رب مرء مظهر شجنه وإن رمت نهج المصطفي خاليا.
أعمال أخرى لـ محمد ولد ابن ولد أحميدا
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.