تقنع بالورد من لطفه
مصطفى بن زكري
(84) مشاهدة
«تقنع بالورد من لطفه» — مصطفى بن زكري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تقنع بالورد من لطفه»
تقنع بالورد من لطفه
ليخفي الجمال فلم يخفه
وراقبني مقبلاً فاختفى
فنمّ عليه شذا عرفه
وحيّا فأحيا قتيل الأسى
وفزت بقبضي على كفه
وأدهق كاس الوداد وطاف
به دعج السحر في طرفه
ومال بخصر رقيق البنا
أرق وألطف من وصفه
ليخفي الجمال فلم يخفه
وراقبني مقبلاً فاختفى
فنمّ عليه شذا عرفه
وحيّا فأحيا قتيل الأسى
وفزت بقبضي على كفه
وأدهق كاس الوداد وطاف
به دعج السحر في طرفه
ومال بخصر رقيق البنا
أرق وألطف من وصفه
عن الفنان: مصطفى بن زكري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
ليبيا
سنة الميلاد:
1853
سنة الوفاة:
1917
يُعتبر مصطفى بن زكري شاعر بارزاً من ليبيا، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـمصطفى بن زكري: والذي سواك لا أهوي، يمر الزمان ولا نلتقي، لا برء من لسعة الفراق، أفديه من طيف أتى وانثنى، قام يسعى بقده المياس، بروحي من يمر بعاشقيه، يسوم سلوى في هواه بصده، يا معرضا عني ولا يترفق، لولا محياك والقوام، بين آس وأقاح، حكم اخص بها منادمة الفكر، قوت روحي هواك بل روح ذاتي، فعال البر لا تخفى ولكن، إذا لم تطق ذل الهوى وهوانه، يا معرضا عمن تعرض.
أعمال أخرى لـ مصطفى بن زكري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.