تقول صحابي والمطي بنا تخدي
فتيان الشاغوري
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1160
النوع:
ديني
المقام:
عجم
اقرأ «تقول صحابي والمطي بنا تخدي» من نظم فتيان الشاغوري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تقول صحابي والمطي بنا تخدي»
تَقولُ صِحابي وَالمَطِيُّ بِنا تَخدي
وَتُحدى وَقَد شَمَّت شَميمَ رُبا نَجدِ
أَما لَكَ مِن حَثِّ السُرى كُلَّ ساعَةٍ
وَإِسآدها في المَهمَهِ البيدِ مِن بُدِّ
فَقُلتُ ذَروني لا أَبا لِأَبيكُمُ
فَبِالقَدحِ يَبدو السُقطُ قَسراً مِنَ الزِندِ
وَلَولا مَسيرُ الشَمسِ في كُلِّ ساعَةٍ
لَما اِنتَقَلَت مِن بُرجِ نَحسٍ إِلى سَعدِ
وَلَو لَم تَهُزَّ الجِذعَ مَريَمُ لَم يَذُق
مِنَ الرُطَبِ الحُلوِ الجَنِيِّ جَنى الشَهدِ
كَذَلِكَ موسى أَنبَعَ اللَهُ بِالعَصا
لَهُ الماءَ بَعدَ الضَربِ مِن حَجَرٍ صَلدِ
وَلَيسَ الحُسامُ الهِندوانِيُّ حائِزاً
حَميدَ الثَنا لَولا مُفارَقَةُ الغِمدِ
وَلا السَهمُ يَوماً في الكِنانَةِ نافِعاً
إِذا لَم يَلُج في كُلِّ مُحكَمَةِ السَردِ
وَسيّانِ عَجزُ السَمهَرِيِّ وَصَدرُهُ
إِذا نَجمُهُ لَم يَسرِ في ظُلمَةِ الكَبدِ
وَإِنَّ عِتاقَ الخَيلِ لَولا عِداؤُها
لَما وَسَموها بِالمُطَهَّمَةِ الجُردِ
وَلَو أَلِفَ اللَيثُ الهَصورُ عَرينَهُ
لَماتَ طوىً فيهِ وَإِن كانَ ذا لِبدِ
وَلَو لَم يَجُب أَبناءُ شادي مَهامِهاً
لَما مَلَكوا مِن أَرضِ قوصٍ إِلى الهِندِ
وَلا كانَ كُلٌّ مِنهُمُ في مَمالِكٍ
يُعايَنُ كَالأسكَندَرِ البانِيِ السَدِّ
فَحَتّامَ أستَمري جَنا العَجزِ وادِعاً
وَأَكرَعُ في ماءِ الخُمولِ عَلى عَمدِ
فَلا أَنا ذو مالٍ فَتُؤثَر عِشرَتي
وَلَستُ بِذي جاهٍ فَيَرهَبَني ضِدّي
وَلي مَنطِقٌ إِمّا سَلَلتُ غِرارَهُ
يَعُد ناكِصاً عَن حَدِّهِ كلُّ ذي حَدِّ
سَأَدفَعُ في صَدرِ التَواني بِراحَتي
وَأَلطُمُ خَدّي هَزلِهِ بِيَدَي جِدّي
وَأَنفُضُ كُمّي في وُجوهِ مَعاشِرٍ
هُمُ زَجَروني فيكَ عَن سنَنِ القَصدِ
وَأَنظِمُ شِعراً كَالعُقودِ طَلاوَةً
يُرى كُلُّ بَيتٍ مِنهُ واسِطَة العِقدِ
وَأَكسوهُ عِزّاً أَقعَساً بِاِنتِمائِهِ
إِلى مَجدِ مَعنٍ يا لَكَ اللَهُ مِن مَجدِ
إِلى دَوحَةٍ بِالمَكرُماتِ تَهَدَّلَت
فَأَغصانُها تُجنى عَلى القُربِ وَالبُعدِ
شَأى العُلَماءَ الراسِخينَ فَكُلُّهُم
عَلى صَدرٍ مِن عِلمِهِ وَعَلى وِردِ
إِلَيهِ تُنَصُّ العيسُ مِن كُلِّ مَوطِنٍ
فَمِن طالِبٍ عِلماً لَدَيهِ وَمُستَجدي
تَواضَعَ عَمّا يَستَحِقُّ وَإِنَّهُ
عَلى ذاكَ سامي القَدرِ وَالذِكرِ وَالجَدِّ
فَكَم نِعَمٍ أَهدى وَكَم مِن عَمٍ هَدى
فَبورِكَ من هادٍ وَمن ماجِدٍ مُهدي
وَإِنّي وَإِن يَمَّمتُ بِالمَدحِ غَيرَهُ
لأَبعَدُ خَلقِ اللَهِ عَن طُرُقِ الرُشدِ
لَهُ أُسرَةٌ إِن يَدعُهُم لِمُلِمَّةٍ
يُلَبّوهُ بِالبيضِ الظُبى وَالقَنا المُلدِ
هُمُ كَبُدورِ التِمِّ في السِلمِ بَهجَةً
وَهُم في مَجالِ الحَربِ أَدهى مِنَ الأُسدِ
إِذا اِحتَدَمَت نارُ الوَغى اِقتَحموا الرَّدى
عَلى كُلِّ مَحبوكِ الفَرا شَيظَمٍ نَهدِ
ثَبوتٌ وَأَطرافُ القَنا رُعَّفٌ دَماً
وَلِلبيضِ فَتكٌ في القَوائِس وَالسَّردِ
أَلا إِن مَعنَ بن المُحَسِّن لَم يَزَل
لَهُ المَكرُماتُ الغُرُّ في الغَورِ وَالنّجدِ
لَهُ رَغبَةٌ في الحَمدِ لَم تُغشَ رَهبَةً
وَلَكِنَّهُ في الذَمِّ لَم يَألُ ذو زُهدِ
وَلَولاهُ كانَ الفَضلُ في الشامِ ضائِعاً
وَقَدرُ بَني الآدابِ أَحقَرَ مِن قِردِ
وَإِلّا أَروني فاضِلاً لَيسَ عِندَه
لِمَعنٍ يَدٌ يَوماً وَلا سِيَّما عِندي
لبيدٌ بَليدٌ إِن رَوى الشِعرَ مُنشِداً
أَجل وَعَبيدٌ ثُمَّ أَصغَرُ مِن عَبدِ
وَعَى صَدرُهُ ما في خَزائِنِ كُتبِهِ
وَإِن كُنَّ كتباً زائِداتٍ عَنِ العَدِّ
تَضَمَّنَ أَبكارَ المَعاني وُعونَها
فَجُدنَ لِقاريهِنَّ بِالعيشَةِ الرَغدِ
وَسيرَتُهُ في الناسِ أَحسَنُ سيرَةٍ
مُقَصِّرَةٌ عَن شَأوِها سيرَة المَهدي
وَقَد كانَ جَدّي نائِماً قَبلَ قَصدِهِ
فَمُذ جِئتُهُ أَصبَحتُ منتَبِهَ الجَدِّ
أَياديهِ أَنسَتني دِمَشقَ وَأَهلَها
وَإِن أَشبَهَت في حُسنِها جَنَّةَ الخُلدِ
وَما ذا عَجيبٌ بَل سَلَوتُ بِنَشرِهِ
وَمَعروفِهِ عَن إِخوَتي وَذَوي وُدّي
فَعَكسُ اِسمِهِ لا نيطَ عَكسٌ بِجِسمِهِ
جَوابٌ لِمَن يَستَنجِزُ الوَعدَ بِالنَقدِ
إِذا كانَ في قَومٍ وَأَصلَدَ زَندُهم
فَما زَندُهُ يَوماً بِكابٍ وَلا صَلدِ
عَطاياهُ لِمَن تمنَن بِمَنٍّ وَلَم يَكُن
بِمُعطٍ قَليلاً إِذ يَجودُ وَلا مُكدِ
يَرى بِصَوابِ الرَّأيِ في اليَومِ كُلَّ ما
يَجيءُ غَداً من حلّ أَمرٍ وَمن عَقدِ
نَهوضٌ بِأَعباءِ السِيادَةِ لَم يَكُن
بِوانٍ وَلا واهي العُرى واهِنِ الشَدِّ
إِذا اِفتَرَّ ثَغرُ الهَزلِ عَبَّسَ جِدُّهُ
فَيالَكَ مِن هَزلٍ وَيا لَكَ مِن جِدِّ
مفيضٌ عَلى قُصّادِهِ وَعُفاتِهِ
بِسَحّينِ من صَوتَي نَوالٍ وَمِن رِفدِ
فَوَرَّثَهُ اللَهُ السَعادَةَ سَرمَداً
عَلى رغمِ آنافِ العِدا وَذَوي الحِقدِ
وَلا بَرِحَت أَيّامُهُ مُستَطيلَةً
مُشَيَّدَةَ البُنيانِ بِالعِزِّ وَالسَّعدِ
وَتُحدى وَقَد شَمَّت شَميمَ رُبا نَجدِ
أَما لَكَ مِن حَثِّ السُرى كُلَّ ساعَةٍ
وَإِسآدها في المَهمَهِ البيدِ مِن بُدِّ
فَقُلتُ ذَروني لا أَبا لِأَبيكُمُ
فَبِالقَدحِ يَبدو السُقطُ قَسراً مِنَ الزِندِ
وَلَولا مَسيرُ الشَمسِ في كُلِّ ساعَةٍ
لَما اِنتَقَلَت مِن بُرجِ نَحسٍ إِلى سَعدِ
وَلَو لَم تَهُزَّ الجِذعَ مَريَمُ لَم يَذُق
مِنَ الرُطَبِ الحُلوِ الجَنِيِّ جَنى الشَهدِ
كَذَلِكَ موسى أَنبَعَ اللَهُ بِالعَصا
لَهُ الماءَ بَعدَ الضَربِ مِن حَجَرٍ صَلدِ
وَلَيسَ الحُسامُ الهِندوانِيُّ حائِزاً
حَميدَ الثَنا لَولا مُفارَقَةُ الغِمدِ
وَلا السَهمُ يَوماً في الكِنانَةِ نافِعاً
إِذا لَم يَلُج في كُلِّ مُحكَمَةِ السَردِ
وَسيّانِ عَجزُ السَمهَرِيِّ وَصَدرُهُ
إِذا نَجمُهُ لَم يَسرِ في ظُلمَةِ الكَبدِ
وَإِنَّ عِتاقَ الخَيلِ لَولا عِداؤُها
لَما وَسَموها بِالمُطَهَّمَةِ الجُردِ
وَلَو أَلِفَ اللَيثُ الهَصورُ عَرينَهُ
لَماتَ طوىً فيهِ وَإِن كانَ ذا لِبدِ
وَلَو لَم يَجُب أَبناءُ شادي مَهامِهاً
لَما مَلَكوا مِن أَرضِ قوصٍ إِلى الهِندِ
وَلا كانَ كُلٌّ مِنهُمُ في مَمالِكٍ
يُعايَنُ كَالأسكَندَرِ البانِيِ السَدِّ
فَحَتّامَ أستَمري جَنا العَجزِ وادِعاً
وَأَكرَعُ في ماءِ الخُمولِ عَلى عَمدِ
فَلا أَنا ذو مالٍ فَتُؤثَر عِشرَتي
وَلَستُ بِذي جاهٍ فَيَرهَبَني ضِدّي
وَلي مَنطِقٌ إِمّا سَلَلتُ غِرارَهُ
يَعُد ناكِصاً عَن حَدِّهِ كلُّ ذي حَدِّ
سَأَدفَعُ في صَدرِ التَواني بِراحَتي
وَأَلطُمُ خَدّي هَزلِهِ بِيَدَي جِدّي
وَأَنفُضُ كُمّي في وُجوهِ مَعاشِرٍ
هُمُ زَجَروني فيكَ عَن سنَنِ القَصدِ
وَأَنظِمُ شِعراً كَالعُقودِ طَلاوَةً
يُرى كُلُّ بَيتٍ مِنهُ واسِطَة العِقدِ
وَأَكسوهُ عِزّاً أَقعَساً بِاِنتِمائِهِ
إِلى مَجدِ مَعنٍ يا لَكَ اللَهُ مِن مَجدِ
إِلى دَوحَةٍ بِالمَكرُماتِ تَهَدَّلَت
فَأَغصانُها تُجنى عَلى القُربِ وَالبُعدِ
شَأى العُلَماءَ الراسِخينَ فَكُلُّهُم
عَلى صَدرٍ مِن عِلمِهِ وَعَلى وِردِ
إِلَيهِ تُنَصُّ العيسُ مِن كُلِّ مَوطِنٍ
فَمِن طالِبٍ عِلماً لَدَيهِ وَمُستَجدي
تَواضَعَ عَمّا يَستَحِقُّ وَإِنَّهُ
عَلى ذاكَ سامي القَدرِ وَالذِكرِ وَالجَدِّ
فَكَم نِعَمٍ أَهدى وَكَم مِن عَمٍ هَدى
فَبورِكَ من هادٍ وَمن ماجِدٍ مُهدي
وَإِنّي وَإِن يَمَّمتُ بِالمَدحِ غَيرَهُ
لأَبعَدُ خَلقِ اللَهِ عَن طُرُقِ الرُشدِ
لَهُ أُسرَةٌ إِن يَدعُهُم لِمُلِمَّةٍ
يُلَبّوهُ بِالبيضِ الظُبى وَالقَنا المُلدِ
هُمُ كَبُدورِ التِمِّ في السِلمِ بَهجَةً
وَهُم في مَجالِ الحَربِ أَدهى مِنَ الأُسدِ
إِذا اِحتَدَمَت نارُ الوَغى اِقتَحموا الرَّدى
عَلى كُلِّ مَحبوكِ الفَرا شَيظَمٍ نَهدِ
ثَبوتٌ وَأَطرافُ القَنا رُعَّفٌ دَماً
وَلِلبيضِ فَتكٌ في القَوائِس وَالسَّردِ
أَلا إِن مَعنَ بن المُحَسِّن لَم يَزَل
لَهُ المَكرُماتُ الغُرُّ في الغَورِ وَالنّجدِ
لَهُ رَغبَةٌ في الحَمدِ لَم تُغشَ رَهبَةً
وَلَكِنَّهُ في الذَمِّ لَم يَألُ ذو زُهدِ
وَلَولاهُ كانَ الفَضلُ في الشامِ ضائِعاً
وَقَدرُ بَني الآدابِ أَحقَرَ مِن قِردِ
وَإِلّا أَروني فاضِلاً لَيسَ عِندَه
لِمَعنٍ يَدٌ يَوماً وَلا سِيَّما عِندي
لبيدٌ بَليدٌ إِن رَوى الشِعرَ مُنشِداً
أَجل وَعَبيدٌ ثُمَّ أَصغَرُ مِن عَبدِ
وَعَى صَدرُهُ ما في خَزائِنِ كُتبِهِ
وَإِن كُنَّ كتباً زائِداتٍ عَنِ العَدِّ
تَضَمَّنَ أَبكارَ المَعاني وُعونَها
فَجُدنَ لِقاريهِنَّ بِالعيشَةِ الرَغدِ
وَسيرَتُهُ في الناسِ أَحسَنُ سيرَةٍ
مُقَصِّرَةٌ عَن شَأوِها سيرَة المَهدي
وَقَد كانَ جَدّي نائِماً قَبلَ قَصدِهِ
فَمُذ جِئتُهُ أَصبَحتُ منتَبِهَ الجَدِّ
أَياديهِ أَنسَتني دِمَشقَ وَأَهلَها
وَإِن أَشبَهَت في حُسنِها جَنَّةَ الخُلدِ
وَما ذا عَجيبٌ بَل سَلَوتُ بِنَشرِهِ
وَمَعروفِهِ عَن إِخوَتي وَذَوي وُدّي
فَعَكسُ اِسمِهِ لا نيطَ عَكسٌ بِجِسمِهِ
جَوابٌ لِمَن يَستَنجِزُ الوَعدَ بِالنَقدِ
إِذا كانَ في قَومٍ وَأَصلَدَ زَندُهم
فَما زَندُهُ يَوماً بِكابٍ وَلا صَلدِ
عَطاياهُ لِمَن تمنَن بِمَنٍّ وَلَم يَكُن
بِمُعطٍ قَليلاً إِذ يَجودُ وَلا مُكدِ
يَرى بِصَوابِ الرَّأيِ في اليَومِ كُلَّ ما
يَجيءُ غَداً من حلّ أَمرٍ وَمن عَقدِ
نَهوضٌ بِأَعباءِ السِيادَةِ لَم يَكُن
بِوانٍ وَلا واهي العُرى واهِنِ الشَدِّ
إِذا اِفتَرَّ ثَغرُ الهَزلِ عَبَّسَ جِدُّهُ
فَيالَكَ مِن هَزلٍ وَيا لَكَ مِن جِدِّ
مفيضٌ عَلى قُصّادِهِ وَعُفاتِهِ
بِسَحّينِ من صَوتَي نَوالٍ وَمِن رِفدِ
فَوَرَّثَهُ اللَهُ السَعادَةَ سَرمَداً
عَلى رغمِ آنافِ العِدا وَذَوي الحِقدِ
وَلا بَرِحَت أَيّامُهُ مُستَطيلَةً
مُشَيَّدَةَ البُنيانِ بِالعِزِّ وَالسَّعدِ
قراءة في كلمات الأغنية
يجمع شعر الشاغوري بين متانة الصنعة وسهولة المأخذ: بناء متين على طريقة المتأخّرين، ولغة أقرب إلى السمع من لغة شعراء الدواوين الرسمية. ولعلّ موقعه الاجتماعي هو ما منح شعره هذه النبرة — فمن لا يرتزق بالقصيدة لا يحتاج إلى إثقالها بما يُبهر الممدوح. وهو شاهد مفيد على أن الشعر في دمشق الأيوبية لم يكن حكراً على الكتّاب والقضاة، بل كان له مجرى آخر يجري في الأحياء والأسواق.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان الشاغوري صاحب حرفة يعيش منها، لا شاعراً محترفاً يعيش من عطايا الأمراء — وهذا وحده يميّزه في زمن كان الشعر فيه مهنة بلاط. تختلف المصادر في حرفته بالضبط، ويغلب فيها ذكر الخياطة، لكنها تتّفق على أنه لم يتخلّ عنها. عاش في دمشق نحو ثمانٍ وثمانين سنة شهد فيها انتقال المدينة من الزنكيين إلى الأيوبيين، ومدح صلاح الدين وقادته، وبقي رجلاً من أهل حيّه ينظم بينهم ويُعرف بهم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نُسب إلى حيّ الشاغور بدمشق فحمل اسمه ولازمه، وهو من الأحياء التي ما زالت قائمة إلى اليوم. وقد جاوز الثمانين وهو ينظم، فعاصر أجيالاً من الشعراء تعاقبت عليه، ووصل شعره متفرّقاً في المجاميع وكتب التراجم أكثر ممّا وصل في ديوان مجموع.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: فتيان الشاغوري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
السلطنة المصرية الأيوبية
سنة الميلاد:
1130
سنة الوفاة:
1218
بداية المسيرة:
1160
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـفتيان الشاغوري: أحبابنا مذ بانوا، هذا الحمى ورنده وبانه، آها لقلب موجع، ألا رب واش في هواك ولاحي، بالله ربكما سلاها، بكاظمة قفوا وسلوا، عصر الشبيبة أنفس، سقى السالف من دهري، أدار ليلا قمر شمس راح، عيناك بالنيران قلبي أصلتا، بدر تم ألفته، جاء العذار لشينك، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
عن الشاعر: فتيان الشاغوري
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ فتيان الشاغوري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.