تكشف ظل العتب عن غرة العهد

الشريف الرضي

(39) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف الرضي
سنة الإصدار: 359 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
«تكشف ظل العتب عن غرة العهد» — الشريف الرضي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «تكشف ظل العتب عن غرة العهد»

تَكَشَّفَ ظِلُّ العَتبِ عَن غُرَّةِ العَهدِ
وَأَعدى اِقتَرابُ الوَصلِ مِنّا عَلى البُعدِ
تَجَنَّبَني مَن لَستُ عَن بَعضِ هَجرِهِ
صَفوحاً وَلا في قَسوَةٍ عَنهُ بِالجَلدِ
نَضَتهُ يَدُ الإِعتابِ عَمّا سَخَطتُهُ
كَما يُنتَضى العَضبُ الجُرازُ مِنَ الغِمدِ
وَكُنتُ عَلى ما جَرَّهُ الهَجرُ مُمسَكاً
بِحَبلِ وَفاءٍ غَيرِ مُنفَصِمِ العَقدِ
أَمينُ نَواحي السِرِّ لَم تَسرِ غَدرَةٌ
بِبالي وَلَم أَحفِل بِداعِيَةِ الصَدِّ
تَلينُ عَلى مَسِّ الإِخاءِ مَضارِبي
وَإِن كُنتُ في الأَقوامِ مُستَحسَنَ الجِدِّ
وَلَمّا اِستَمَرَّ البَينُ في عُدَوائِهِ
تَغَوَّلَ عَفوي أَو تَرَقّى إِلى جُهدي
أُصاحِبُ حُسنَ الظَنِّ وَالشَكُّ مُقبِلٌ
بِوَجهي إِلى حَيثُ اِستَتَرتَ عُرى الوِدِّ
إِذا اِتَّسَعَت في خُطَّةِ الصَدِّ فِكرَتي
تَجَلَّلَني هَمٌّ يَضيقُ بِهِ جِلدي
وَإِن ناكَرَتني خَلَّةٌ مِن خِلالِهِ
تَعَرَّضَ قَلبي يَفتَديها مِنَ الحِقدِ
يَخالُ رِجالٌ ما رَأوا لِضَلالَةٍ
وَلَن تُستَشَفَّ الشَمسُ بِالأَعيُنِ الرُمدِ
وَكَم مُظهِرٍ سيما الوِدادِ يَرَونَهُ
حَميداً وَما يُخفي بَعيداً مِنَ الحَمدِ
وَحوشيتَ أَن أَلقاكَ سَبطاً تَظاهُري
وَإِن كُنتَ مَطوِيّاً عَلى باطِنٍ جَعدِ
إِذا تَرَكَت يُمنى يَدَيكَ تَعَلُّقي
فَيا لَيتَ شِعري مِن تَمَسَّكُ مِن بَعدي
أَياباً فَلَم تُشرِف عَلى غايَةِ النَوى
وَلَم تَنأَ كُلَّ النَأيِ عَن سَنَنِ القَصدِ
فَلا الدُرُّ نَثراً لَيسَ يُدفَعُ حُسنُهُ
وَليسَ كَما ضَمَّتهُ ناحِيَةُ العِقدِ
وَلَو لَم يُلاقِ القَدحُ زَنداً بِمِثلِهِ
لَما اِنبَعَثَت شُهبُ الشَرارِ مِنَ الزِندِ
فَقَد غاضَ سُخطانا فَهَل مِن صَبابَةٍ
بِرَأيِكَ إِنّي قَد تَصَرَّمَ ما عِندي
هَلُمَّ نُعِد صَفوَ الوَدادِ كَما بَدا
إِعادَةَ مَن لَم يُلفِ عَن ذاكَ مِن بُدِّ
وَنَغتَنِمِ الأَيّامَ فَهيَ طَوائِشٌ
تُواتي بِلا قَصدٍ وَتَأبى بِلا عَمدِ
وَمِثلُكَ أَهدى أَن يُقادَ إِلى الهُدى
وَأَرشَدُ أَن يَنجازَ عَن جِهَةِ الرُشدِ

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «تكشفظلالعتبعنغرةالعهد»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالرضيبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف الرضي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 970
سنة الوفاة: 1015
بداية المسيرة: 359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.

عن الشاعر: الشريف الرضي

محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف الرضي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات