طلعت شموس الخدر كيما تغربا
السري الرفاء
(36) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «طلعت شموس الخدر كيما تغربا» من نظم السري الرفاء كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «طلعت شموس الخدر كيما تغربا»
طَلَعتْ شموسُ الخِدْرِ كَيْمَا تَغْرُبا
وبدَتْ محاسنُها لِكَيْ تتغَّيبا
فكَفاه أن يَصِفَ الصبَّابةَ ناطقاً
دَمعٌ إذا وصفَ الصبَّابةَ أطنَبا
يا حَبَّذا شمسٌ جلَتْ عنها النَّوى
فجلَتْ على الصَّبَّ الشَّنيبِ الأشنَبا
وتعمَّدَتْه بِلَحظَةٍ لو أنَّها
سَهمٌ لَجازَ عن الشَّغافِ مُخضَّبا
قامَتْ تُمَيِّلُ للعِناقِ مُقوَّماً
كالخُوطِ أَبدعَ في الثِّمارِ وأَغرَبا
حملَتْ ذُراهُ الأُقحُوَانَ مُفَضَّضاً
يَسقي المُدامةَ والشَّقيقَ مُذَهَّبا
وأَبَتْ وقد أخذَ النِّقابُ جَمالَها
حركاتُ غُصنِ البانِ أن تَتَنَقَّبا
ما كنتِ إلا البدرَ فارقَ حُجْبَه
حتى إذا شِمْناه عادَ مُحجَّبا
فغدَوْتُ لا أدري أكان له الحِمى
لَمَّا تغيَّبَ مَشرِقاً أو مَغرِبا
فإذا الحَيا أعطى الرِّياحَ قِيادَه
فانقادَ تَجْنُبُهُ الجَنوبُ أو الصَّبا
فسقَى محّلاً بالعَقيقِ وخُلَّةً
ورُبىً بأطرافِ الغَميمِ ورَبرَبا
ما لي رأيتُ الدَّهرَ وكَّلَ صَرْفَه
بالقُلَّبيِّ الشَّهْمِ كيفَ تَقلَّبا
سَأُرِيهِ جِدّاً في مَخيلَةِ لاعبٍ
والنَّدبُ ليسَ يَجِدُّ حتى يَلعَبا
ومُعرِّضٍ لي بالطِّرادِ خَسَأتُه
ومتى رأيتَ اللَّيثَ طاردَ ثعلَبا
فَلْيَثْوِ في رَمْسِ الخُمولِ فإنني
نارٌ تضرَّمُ في ذُؤابةِ كبكبا
هيهاتَ جانبْتُ السَّفاهَ وأهلَه
حَدَثاً فكيف أرى السَّفاهةَ أشَيبا
وأَحلَّني عِزُّ الأميرِ مَحلَّةً
لو رامَني فيها الزَّمانُ تهيَّبا
عُدْنا بمُبْيَضِّ الصَّنَائعِ راضياً
منه ومُحمرّش العَواملِ مُغضَبا
غَمْرِ المَواهبِ لا يُساجلُ مُرغِباً
في المكرماتِ ولا يُطاولُ مُرهِبا
ومُمنَّعٍ يُردي العدوَّ إذا ارتدَى
بالسَّيفِ أو يحبُو الوليَّ إذا احتَبا
وأَغَرَّ لو نَطَقَتْ رِحابُ مَحَلِّه
قالَتْ لطُلاَّبِ المَكارمِ مَرحَبا
ناضلْتُ منه بذي السَّدادِ فما هَفَا
وضربْتُ منه بذي الفَقارِ فما نَبا
وصَحبِتُ أيامَ المَشيبِ بِجُودِه
مُبيْضَّةً فذمَمتُ أيامَ الصَّبا
بَشَرٌ كمِصباحِ الحَيا وخَلائِقٌ
تَخبو لبَهْجَتِها مصابيحُ الرُّبا
ومُناسِبٌ حازَ الفضيلةَ أعجَماً
فينا كما حازَ الفضيلةَ مُعِربا
إن شاءَ عُدَّ من الشُّعوبِ أجلَّها
أو شاءَ عَدَّ من القبائلِ تَغلِبا
يرتاحُ ما غَنَّى الحديدُ إلى الوغَى
فيخوضُ مَوجاً منه أكدرَ مُجلِبا
ويَكُرُّ مَطرورَ السِّنانِ كأنه
قمرٌ يطارِدُ في العَجاجةِ كَوكَبا
أَأَشيمُ بارقةَ الغَمام وقد غدَتْ
يُمنَى أبي الحَسَنِ الغمامَ الصيِّبا
قاظَ الزَّمانُ فكنتَ ظِلاً سَجْسَجاً
ونأى الربيعُ فكنتَ رُوْضاً مُعْشِبا
تَرَكَ القصائدَ قَصَّرَت عن عَدِّ ما
يُسدِي ومن يُحصي الحَصَى والأثْلَبا
والطالبيّون انْتَحَتْكَ وفودُهُم
فرأَوا نَداكَ الغَمْرَ قرَّبَ مطلَبا
لا حظْتَهم والفكرُ يَصرِفُ عنهم
لحْظَ النَّواظرِ بِغضةً وتجنُّبا
فنظمْتَهم جمعاً وقد نَشَرَتْهُمُ
أيدي الزَّمانِ فَفُرِّقُوا أيدي سَبا
أَحْبَبْتَ ذا القُربى وليس يُحِبُّه
إلا امْرُؤٌ رفَضَ الغريبَ الأجنَبا
أمَّا الصِّيامُ فقد أجبْتَ دُعاءَهُ
ورأيْتَه فِعلاً أغرَّ مُهذَّبا
شهرٌ وصلْتَ صيامَه بقِيامِه
فَنضَوْتَهُ نِضْوَ الجَوانحِ مُتعَبا
فأجِبْ دُعاءَ الفِطرِ مُصْطَبِحاً فقدْ
ناداك حَيَّ على الصَّباحِ فثوَّبا
وتَمَلَّها بِكْراً فلستُ مُزوِّجاً
شَرَفَ الشريفِ من المدائحِ ثَيِّبا
حمْداً أمَرَّ الفِكر ُسِلْكَ نِظامِه
فأصاب دُرّاً من عُلاكَ مثقَّبا
إن حَلَّ أوطنَ في صُدورِ رُواتِه
أو سارَ شَرَّقَ في البلادِ وغرَّبا
وبدَتْ محاسنُها لِكَيْ تتغَّيبا
فكَفاه أن يَصِفَ الصبَّابةَ ناطقاً
دَمعٌ إذا وصفَ الصبَّابةَ أطنَبا
يا حَبَّذا شمسٌ جلَتْ عنها النَّوى
فجلَتْ على الصَّبَّ الشَّنيبِ الأشنَبا
وتعمَّدَتْه بِلَحظَةٍ لو أنَّها
سَهمٌ لَجازَ عن الشَّغافِ مُخضَّبا
قامَتْ تُمَيِّلُ للعِناقِ مُقوَّماً
كالخُوطِ أَبدعَ في الثِّمارِ وأَغرَبا
حملَتْ ذُراهُ الأُقحُوَانَ مُفَضَّضاً
يَسقي المُدامةَ والشَّقيقَ مُذَهَّبا
وأَبَتْ وقد أخذَ النِّقابُ جَمالَها
حركاتُ غُصنِ البانِ أن تَتَنَقَّبا
ما كنتِ إلا البدرَ فارقَ حُجْبَه
حتى إذا شِمْناه عادَ مُحجَّبا
فغدَوْتُ لا أدري أكان له الحِمى
لَمَّا تغيَّبَ مَشرِقاً أو مَغرِبا
فإذا الحَيا أعطى الرِّياحَ قِيادَه
فانقادَ تَجْنُبُهُ الجَنوبُ أو الصَّبا
فسقَى محّلاً بالعَقيقِ وخُلَّةً
ورُبىً بأطرافِ الغَميمِ ورَبرَبا
ما لي رأيتُ الدَّهرَ وكَّلَ صَرْفَه
بالقُلَّبيِّ الشَّهْمِ كيفَ تَقلَّبا
سَأُرِيهِ جِدّاً في مَخيلَةِ لاعبٍ
والنَّدبُ ليسَ يَجِدُّ حتى يَلعَبا
ومُعرِّضٍ لي بالطِّرادِ خَسَأتُه
ومتى رأيتَ اللَّيثَ طاردَ ثعلَبا
فَلْيَثْوِ في رَمْسِ الخُمولِ فإنني
نارٌ تضرَّمُ في ذُؤابةِ كبكبا
هيهاتَ جانبْتُ السَّفاهَ وأهلَه
حَدَثاً فكيف أرى السَّفاهةَ أشَيبا
وأَحلَّني عِزُّ الأميرِ مَحلَّةً
لو رامَني فيها الزَّمانُ تهيَّبا
عُدْنا بمُبْيَضِّ الصَّنَائعِ راضياً
منه ومُحمرّش العَواملِ مُغضَبا
غَمْرِ المَواهبِ لا يُساجلُ مُرغِباً
في المكرماتِ ولا يُطاولُ مُرهِبا
ومُمنَّعٍ يُردي العدوَّ إذا ارتدَى
بالسَّيفِ أو يحبُو الوليَّ إذا احتَبا
وأَغَرَّ لو نَطَقَتْ رِحابُ مَحَلِّه
قالَتْ لطُلاَّبِ المَكارمِ مَرحَبا
ناضلْتُ منه بذي السَّدادِ فما هَفَا
وضربْتُ منه بذي الفَقارِ فما نَبا
وصَحبِتُ أيامَ المَشيبِ بِجُودِه
مُبيْضَّةً فذمَمتُ أيامَ الصَّبا
بَشَرٌ كمِصباحِ الحَيا وخَلائِقٌ
تَخبو لبَهْجَتِها مصابيحُ الرُّبا
ومُناسِبٌ حازَ الفضيلةَ أعجَماً
فينا كما حازَ الفضيلةَ مُعِربا
إن شاءَ عُدَّ من الشُّعوبِ أجلَّها
أو شاءَ عَدَّ من القبائلِ تَغلِبا
يرتاحُ ما غَنَّى الحديدُ إلى الوغَى
فيخوضُ مَوجاً منه أكدرَ مُجلِبا
ويَكُرُّ مَطرورَ السِّنانِ كأنه
قمرٌ يطارِدُ في العَجاجةِ كَوكَبا
أَأَشيمُ بارقةَ الغَمام وقد غدَتْ
يُمنَى أبي الحَسَنِ الغمامَ الصيِّبا
قاظَ الزَّمانُ فكنتَ ظِلاً سَجْسَجاً
ونأى الربيعُ فكنتَ رُوْضاً مُعْشِبا
تَرَكَ القصائدَ قَصَّرَت عن عَدِّ ما
يُسدِي ومن يُحصي الحَصَى والأثْلَبا
والطالبيّون انْتَحَتْكَ وفودُهُم
فرأَوا نَداكَ الغَمْرَ قرَّبَ مطلَبا
لا حظْتَهم والفكرُ يَصرِفُ عنهم
لحْظَ النَّواظرِ بِغضةً وتجنُّبا
فنظمْتَهم جمعاً وقد نَشَرَتْهُمُ
أيدي الزَّمانِ فَفُرِّقُوا أيدي سَبا
أَحْبَبْتَ ذا القُربى وليس يُحِبُّه
إلا امْرُؤٌ رفَضَ الغريبَ الأجنَبا
أمَّا الصِّيامُ فقد أجبْتَ دُعاءَهُ
ورأيْتَه فِعلاً أغرَّ مُهذَّبا
شهرٌ وصلْتَ صيامَه بقِيامِه
فَنضَوْتَهُ نِضْوَ الجَوانحِ مُتعَبا
فأجِبْ دُعاءَ الفِطرِ مُصْطَبِحاً فقدْ
ناداك حَيَّ على الصَّباحِ فثوَّبا
وتَمَلَّها بِكْراً فلستُ مُزوِّجاً
شَرَفَ الشريفِ من المدائحِ ثَيِّبا
حمْداً أمَرَّ الفِكر ُسِلْكَ نِظامِه
فأصاب دُرّاً من عُلاكَ مثقَّبا
إن حَلَّ أوطنَ في صُدورِ رُواتِه
أو سارَ شَرَّقَ في البلادِ وغرَّبا
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالسريالرفاء مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «طلعتشموسالخدر كيماتغربا»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
السريبنأحمدالكندي،عُرفبدقّةالوصف،…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «طلعتشموسالخدر كيماتغربا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.