طلاب العز من شيم الشجاع

الشريف الرضي

(42) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف الرضي
سنة الإصدار: 359 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «طلاب العز من شيم الشجاع» للشاعر الشريف الرضي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «طلاب العز من شيم الشجاع»

طِلابُ العِزِّ مِن شِيَمِ الشُجاعِ
وَسَعيُ المَرءِ تُحرِزُهُ المَساعي
وَدونَ المَجدِ قَلبٌ مُستَطيلٌ
وَباعٌ غَيرُ مَجبوبِ الذِراعِ
أُخَوَّفُ بِالزَماعِ وَلَستُ أَدري
بِأَينَ أَجُزُّ ناصِيَةَ الزَماعِ
وَلَستُ أَضَلُّ في طُرُقِ المَعالي
وَنارُ العِزِّ عالِيَةُ الشُعاعِ
وَيُعجِبُني البِعادُ كَأَنَّ قَلبي
يُحَدِّثُ عَن عَدِيَّ بِنِ الرِقاعِ
لَقيتُ مِنَ المُقامِ عَلى الأَماني
كَما لَقِيَ الطُموحُ مِنَ الصِقاعِ
وَلَو أَنّي مَلَكتُ عِنانَ طَرفي
أَخَذتُ عَلى الوَسيقَةِ بِالكُراعِ
وَكُنتُ إِذا تَلَوَّنَ لي خَليلٌ
تَلَّوَنَ بي لَهُ خِلوُ النِزاعِ
بَخيلٌ بِالسَلامِ إِذا اِلتَقَينا
وَلَكِنّي جَوادٌ بِالوَداعِ
أَيَصرَعُني الزَمانُ وَلَستُ آوي
إِلى جَنبٍ ذَليلٍ لِلصِراعِ
وَأَرضَعُ بِالخِداعِ عَنِ المَعالي
وَكانَ الطِفلُ أَولى بِالرِضاعِ
أَلا لِلَّهِ طينَتُنا بِأَرضٍ
مُشَوَّهَةِ المَعالِمِ وَالبِقاعِ
إِذا مَرَقَ الدُجى مِنّا أَخَذنا
عَليها بِالمَذانِبِ وَالتَلاعِ
وَأَولى بِالضِيافَةِ لَو عَلِمنا
خَصيبُ الرَحلِ مَطروقُ الرِباعِ
إِلى أَمَلِ الحُسَينِ بَسَطتُ ظَنّي
وَرَشَّحتُ المَطالِبَ لِانتِجاعي
إِذا بَخِلَ الغَمامُ عَلى مَحَلٍّ
تَدارَكَ غُلَّةَ الإِبِلِ الزِماعِ
مُجيري إِن تَناكَرَتِ اللَيالي
وَعَوني إِن تَكاثَرَتِ الدَواعي
وَقَد جَعَلَ الزَمانُ يُضيءُ وَجهي
وَيَرفَعُ ناظِري وَيَمُدُّ باعي
رَفَعتُ إِلَيكَ دِعوَةَ مُستَجيرٍ
وَأَنتَ مَدى عَقيرَةِ كُلِّ داعِ
لِيَهنِكَ ما تُجَدِّدُهُ اللَيالي
وَحَسبُكَ مِن فِراقٍ وَاِجتِماعِ
وَما رَدَّ الزَمانُ عَليكَ حِفظاً
مِنَ الأَملاكِ وَالمالِ المُضاعِ
تَمارى الناسُ قَبلَكَ وَهيَ غَصبٌ
أَديوانُ الضِياعِ أَمِ الضَياعِ
وَعادَت في يَدَيكَ مُرَوَّضاتٍ
وَكانَت فَقعَ قَرقَرَةٍ بِقاعِ
ظَفِرتَ بِما اِشتَهَيتَ وَأَنتَ وانٍ
وَنالَ البَعضُ غَيرَكَ وَهوَ ساعٍ
يُبَشِّرُ وَالقُلوبُ مُفَجَّعاتٌ
كَأَنَّ بَشيرَهُ في الخَلقِ ناعِ
وَما كُلُّ المَواهِبِ بِالأَماني
وَلا كُلُّ الأَحاظي بِالقِراعِ
لِكُلٍّ في بُلوغِ العِزِّ طَبعٌ
وَبَعضُ الناسِ مُختَلِفُ الطِباعِ
بِزَينِ المِلَّةِ اِشتَفَتِ الأَماني
مِنَ المَطلِ المُمانِعِ وَالدِفاعِ
وَأَصبَحَتِ الشِفاهُ مُقَلقَلاتٍ
تُنازِعُ نُطفَةَ الخَيرِ المُذاعِ
فَأَعلَنَ بِشرَهُ في كُلِّ وَجهٍ
وَبَيَّنَ طَولَهُ في كُلِّ باعِ
رَآكَ لِكُلِّ ما يَأتيهِ أَهلاً
وَأَنتَ أَحَقُّ ذَوداً بِالمِراعِ
صَنيعاً لا يَجُرُّ عَلَيكَ مَنّاً
وَحِملُ المَنِّ غَيرُ المُستَطاعِ
أَجارَ أَبو الفَوارِسِ مِنكَ سَيفاً
تَحامَتهُ يَمينُ أَبي شُجاعِ
فِدىً لَكَ مَن يُنازِعُكَ الرَزايا
وَيَقرِضُكَ الأَذى صاعاً بِصاعِ
بَعَضِّ أَنامِلَ الأُسدِ الضَواري
عَليكَ بِغَيظِ أَنيابِ الأَفاعي
رَعاكَ بِلَحظِ طَرفٍ غَيرِ رانٍ
وَعاجَ عَليكَ سَمعاً غَيرَ واعِ
فَكُنتَ السَيفَ أَغمَدَهُ جَبانٌ
فَسُلَّ وَقَد تَصَدَّى لِلمِصاعِ
أَلانَ رِدِ العَلاءَ بِلا رَقيبٍ
وَشَمِّر في الأُمورِ وَلا تُراعِ
وَلا يَغرُركَ قَعقَعَةُ الأَعادي
فَذاكَ الصَخرُ خَرَّ مِنَ اليَفاعِ
رَجَونا مِنكَ يَوماً مُستَطيلاً
عَلى الأَعداءِ وَضّاحَ القِناعِ
تَغيظُ الحاسِدينَ بِهِ وَتُرضي
قُلوباً لا تُعَلَّلُ بِالخِداعِ
أَتَقنَعُ أَن تُضامَ وَأَنتَ حامٍ
وَتُهمِلُنا البِقاعُ وَأَنتَ راعِ
وَمافِ الأَرضِ أَحسَنُ مِن يَسارٍ
إِذا اِستَولى عَلى أَمرٍ مُطاعِ
أَلانَ تَراجَعَت تِلكَ الرَعايا
وَجُهِّزَتِ الرَعِيَةُ لِلمَراعي
وَعادَ السِربُ أَمنَعَ مِن قُلوبٍ
تَقَلَّبُ بَينَ أَضلاعِ السِباعِ
وَصارَ الدَهرُ أَمرَحَ مِن طَروبٍ
تُصافِحُ سَمعَهُ نَغَمُ السَماعِ
تُسَمَّحُ عِطفَهُ بَعدَ اِجتِنابٍ
وَتَخطِمُ أَنفَهُ بَعدَ اِمتِناعِ
تُفاخِرُنا رِجالٌ لَيسَ تَدري
بِما عَلِمَ الجَبانُ مِنَ الشُجاعِ
وَلَو خَلَّيتَ عَنّا في رِهانٍ
تَبَيَّنَتِ البِطاءُ مِنَ السِراعِ
وَنَحنُ أَحَقُّ بِالدُنيا وَلَكِن
تَخَيَّرتَ القُطوفَ عَلى الوِساعِ
أَرومُ بِحُسنِ رَأيِكَ كُلَّ أَمرٍ
يُؤَلِّفُ فِرقَةَ الأَمَلِ الشَعاعِ
وَأَطلُبُ مِنكَ ما لا عَيبَ فيهِ
وَأَينَ المَجدُ إِلّا في اِصطِناعي

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «طلابالعز منشيمالشجاع»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالشريفالرضي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 359 هـ.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف الرضي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 970
سنة الوفاة: 1015
بداية المسيرة: 359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.

عن الشاعر: الشريف الرضي

محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف الرضي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات