طلائعنا بالبشر والسعد تطلع
ابن مليك الحموي
(44) مشاهدة
كلمات «طلائعنا بالبشر والسعد تطلع» للشاعر ابن مليك الحموي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «طلائعنا بالبشر والسعد تطلع»
طلائعنا بالبشر والسعد تطلع
وأعلامنا بالنصر والفتح ترفع
وأعداؤنا يوم الوغى بسيوفنا
قلوبهم من خوفها تنقطع
وقد أصبحت تلك البغاة بأسرهم
لبغيهم صرعى ولبغي مصرع
وما منهم إلا أسير وهاربٌ
وميت عليه الطير والوحش وقع
فلو كنت والأسياف صلت وهم إلى
محاربيها يوما سجود وركع
لشاهدت اسدا غابها اجم القنا
تصول واطراف المنية تسرع
وباتت ولم تغمض جفون سيوفها
بضرب له في القلب والسمع موقع
وايدي سبا احزابهم قد تفرقت
وليس لهم الا القيامة تجمع
وما شعروا لما الينا تعرضوا
بان على الباغي الدوائر ترجع
وما زال باب النصر بالفتح بانياً
فماذا عسى الباغي المعاند يصنع
وقلعتنا ذات البروج نجومها
اسنتنا يوم الوغى وهي تلمع
وبندقنا كالشهب لم يخط صائبا
اذا ما رآه طائر القوم يصرع
ولا مارد الا ومنها بصيبه
شهاب له ما زال بالرجم يتبع
وبتنا على المخدود نرمي مدافعا
وليس له مما قضى الله مدفع
وقد كان اقبرذي يموت بغير ما
نزاع وقد ولى وما فيه منزع
وضاقت عليه الارض خوفا فلم يجد
مكانا ولا يأويه قطراً وموضع
واينالاي نال الشقا لعناية
وعيناه من حزن تفيض وتدمع
واقباي اعطيناه كاسا من الردى
فولّى وكاسات الردى تتجرع
وفرت من الميدان تكبو خيولهم
وأصبح منها خالياً وهو بلقع
وكل غدا يبغي النجاة لنفسه
هزيما فلا يلوي ولا القول يسمع
وكيف النجا والموت الأحمر خلفهم
يصول بحد البيض والسمر تشرع
مليك اذا ما اوقدت نار عزمه
حروبا فما كسرى وبكر وتبع
هو البأس ذو البأس الشديد ومن له
يذل عزيز القوم خوفا ويخضع
هو الاسد الضرغام والملك الذي
لسطوته تخشى الاسود وتخشع
جواد سديد الرأي والحزم ماجد
شديد شجاع البأس والعزم اروع
اخو فعلات يصدم الجيش في الوغى
بعزم لريب الدهر لا يتضعضع
ضحوك الثنايا والقنا يقرع القنا
اذا ما غدا سن الفتى منه يقرع
كريم اذا اعطى عظيم اذا سطا
اخو الجود ذو باس يضر وينفع
هو البحر الا ان مورده حلا
وراحته منها لنا الجود منبع
رفيع العلا دار السعادة داره
منازل لم يبرح بها السعد يطلع
به جلق الفيحاء بالأمن اينعت
واضحت بها الغيد الاوانس ترتع
وطابت به ايامها فجميعها
سرور وافراح وانس مجمع
وسادت به مجدا وشادت به علا
فامست بحمد الله تحمى وتمنع
وعزت بعلياه فلا مطمح لها
لباغ ولا فيها لمن رام مطمع
فطوبى لمن امسى بكعبة بابه
يطوف ومن اضحى بها يتمتع
فيا ملكا قد ساد من كان قبله
وسؤدده اعلى محلا وارفع
اقمت منار الدين للحق رفعة
صدعت به الباغين والحق يصدع
وفينا نشرت العدل من بعد طيه
فوافى ومنه نشره يتضوع
وفاضت علينا من نداك سحائب
بها الجود طبع في العطا لا تطبع
وما مثل من تلقى السماحة والندى
به خلقة مثل الذي يتمتع
ليهنئك نصر الله والفتح بعده
فما مثل هذا الفتح في العصر يسمع
فدونكها مني اليك حديقة
بها روض مدحي بالثناء موشع
بديعة أوصاف عليك ثناؤها
من الزرد المنظوم درع ممنع
قصيدا حوى من كل بيت مصرع
محلّى بأنواع البديع مرصع
فلا زال في الأعداء سهمك صائبا
وسيفك يفري في الرقاب ويقطع
ولا زلت ترقى في سما المجد صاعدا
وللسعد في أفلاك مجدك مطلع
ودمت مدى الايام ما هبت الصبا
وما باتت الورقا على العود تسجع
وأعلامنا بالنصر والفتح ترفع
وأعداؤنا يوم الوغى بسيوفنا
قلوبهم من خوفها تنقطع
وقد أصبحت تلك البغاة بأسرهم
لبغيهم صرعى ولبغي مصرع
وما منهم إلا أسير وهاربٌ
وميت عليه الطير والوحش وقع
فلو كنت والأسياف صلت وهم إلى
محاربيها يوما سجود وركع
لشاهدت اسدا غابها اجم القنا
تصول واطراف المنية تسرع
وباتت ولم تغمض جفون سيوفها
بضرب له في القلب والسمع موقع
وايدي سبا احزابهم قد تفرقت
وليس لهم الا القيامة تجمع
وما شعروا لما الينا تعرضوا
بان على الباغي الدوائر ترجع
وما زال باب النصر بالفتح بانياً
فماذا عسى الباغي المعاند يصنع
وقلعتنا ذات البروج نجومها
اسنتنا يوم الوغى وهي تلمع
وبندقنا كالشهب لم يخط صائبا
اذا ما رآه طائر القوم يصرع
ولا مارد الا ومنها بصيبه
شهاب له ما زال بالرجم يتبع
وبتنا على المخدود نرمي مدافعا
وليس له مما قضى الله مدفع
وقد كان اقبرذي يموت بغير ما
نزاع وقد ولى وما فيه منزع
وضاقت عليه الارض خوفا فلم يجد
مكانا ولا يأويه قطراً وموضع
واينالاي نال الشقا لعناية
وعيناه من حزن تفيض وتدمع
واقباي اعطيناه كاسا من الردى
فولّى وكاسات الردى تتجرع
وفرت من الميدان تكبو خيولهم
وأصبح منها خالياً وهو بلقع
وكل غدا يبغي النجاة لنفسه
هزيما فلا يلوي ولا القول يسمع
وكيف النجا والموت الأحمر خلفهم
يصول بحد البيض والسمر تشرع
مليك اذا ما اوقدت نار عزمه
حروبا فما كسرى وبكر وتبع
هو البأس ذو البأس الشديد ومن له
يذل عزيز القوم خوفا ويخضع
هو الاسد الضرغام والملك الذي
لسطوته تخشى الاسود وتخشع
جواد سديد الرأي والحزم ماجد
شديد شجاع البأس والعزم اروع
اخو فعلات يصدم الجيش في الوغى
بعزم لريب الدهر لا يتضعضع
ضحوك الثنايا والقنا يقرع القنا
اذا ما غدا سن الفتى منه يقرع
كريم اذا اعطى عظيم اذا سطا
اخو الجود ذو باس يضر وينفع
هو البحر الا ان مورده حلا
وراحته منها لنا الجود منبع
رفيع العلا دار السعادة داره
منازل لم يبرح بها السعد يطلع
به جلق الفيحاء بالأمن اينعت
واضحت بها الغيد الاوانس ترتع
وطابت به ايامها فجميعها
سرور وافراح وانس مجمع
وسادت به مجدا وشادت به علا
فامست بحمد الله تحمى وتمنع
وعزت بعلياه فلا مطمح لها
لباغ ولا فيها لمن رام مطمع
فطوبى لمن امسى بكعبة بابه
يطوف ومن اضحى بها يتمتع
فيا ملكا قد ساد من كان قبله
وسؤدده اعلى محلا وارفع
اقمت منار الدين للحق رفعة
صدعت به الباغين والحق يصدع
وفينا نشرت العدل من بعد طيه
فوافى ومنه نشره يتضوع
وفاضت علينا من نداك سحائب
بها الجود طبع في العطا لا تطبع
وما مثل من تلقى السماحة والندى
به خلقة مثل الذي يتمتع
ليهنئك نصر الله والفتح بعده
فما مثل هذا الفتح في العصر يسمع
فدونكها مني اليك حديقة
بها روض مدحي بالثناء موشع
بديعة أوصاف عليك ثناؤها
من الزرد المنظوم درع ممنع
قصيدا حوى من كل بيت مصرع
محلّى بأنواع البديع مرصع
فلا زال في الأعداء سهمك صائبا
وسيفك يفري في الرقاب ويقطع
ولا زلت ترقى في سما المجد صاعدا
وللسعد في أفلاك مجدك مطلع
ودمت مدى الايام ما هبت الصبا
وما باتت الورقا على العود تسجع
قراءة في كلمات الأغنية
شعر أواخر العصر المملوكي يُظلَم كثيراً في النقد الحديث، إذ يُختصر بكلمة «الانحطاط» ويُطوى. والقراءة المتأنّية تكشف غير ذلك: صنعة عالية، وتفنّن في البديع والتورية، وحياة نشطة للموشّح والبديعيات في حلقات الشام. وابن مليك من هذا الطراز: يكتب لجمهور يعرف الصنعة ويطرب لإحكامها، لا لجمهور يبحث عن انفعال مباشر. فمن قاسه بمقياس الذوق الحديث ظلمه، ومن قرأه في سياقه وجد أديباً متمكّناً من أدواته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «طلائعنابالبشر والسعدتطلع»أداهاابن مليكالحموي. وُلدبحماة وانتقلإلىدمشق فتفقّهبها واشتغلبالأدب وبرع فيالشعر، وله «النفحا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «النفحات الأدبية في الرياض الحموية» يحمل في عنوانه اعتزازاً بمدينته، وهو من الكتب التي تعكس النشاط الأدبي في حماة ودمشق في القرن التاسع الهجري. وقد شارك اسمه اسم أعلام آخرين قريبين منه في اللقب، فوقع في تراجمه بعض الخلط الذي نبّه إليه المحقّقون.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن مليك الحموي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1437
سنة الوفاة:
1512
ابن مليك الحموي (1437 - 1512م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العثماني، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 273 عملاً منسوباً إليه، منها: فؤادي منك ملآن، عاطنيها ذوب تبر، أنا طاسة مطبوعة، قلت مذ سل فؤادي، مولاي جد لي بشاش، لما ضاقت ووهت حجبي، اطلع روض الخدود وردا، مطلب دموعي إن نفد، يا حاتم الجود وبحر الندى، ولست بمشتاق لروض مزخرف، أما ولماه ورشف القبل، أقضيب بان أم قوام أملد، حتام تخلف وعدي، إن يكن الخنجر ريحانكم، أعريب ذاك الحي من يبرين. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن مليك الحموي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.