تلألأ في الأكوان نور محيانا
بهاء الدين الصيادي
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «تلألأ في الأكوان نور محيانا» — بهاء الدين الصيادي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تلألأ في الأكوان نور محيانا»
تَلأْلأَ في الأَكوانِ نورُ مُحَيَّانا
وداعي الرِّضا من جانِبِ الحيِّ حَيَّانا
ولاحَ بأَكْنافِ الوُجوداتِ بدرُنا
وسامَتْ يَوافيخَ الكواكِبِ عَليَانَا
ونحن أُسودُ الغيبِ في غابَةِ الهُدى
أَبو القاسِمِ الطُّهْرُ رَبَّانَا
برزْنا لدَى غيمِ العَجاجِ جَحاجِحاً
مَلأْنا الوَرَى عِلماً وذَوقاً وعِرْفَانَا
على الوجدِ مِتْنا وانْطَوى نشرُ كونِنا
وحاضَرَنا حالُ الرَّسولِ فأَحْيَانَا
نظمْنا يَواقيتَ المَعاني قَلائِداً
وقد حَملتْ بالسِّلْكِ دُرًّا ومَرْجَانَا
تقلَّدَها قومٌ أَضاءتْ قُلوبُهُمْ
وقد أُتْرِعتْ في الغيبِ نوراً وإيمَانَا
فإنْ طُفْتَ أَكنافَ البِلادِ جميعِها
لمَا شِمْتَ فيها ما يُماثِلُ مَعْنَانَا
وما ثَمَّ بابٌ للرَّسولِ وآلِهِ
بكلِّ مَفازاتِ الوُجوداتِ إِلاَّنا
تمسَّكْ بِنا واحْفَظْ وَثيقَ عُهودِنا
فإنَّ مُثيبَ الخيرِ في الغيبِ أَعْلانا
أَقامَ لنا عَرْشاً رَفيعاً ونوبَةً
ولِلْبابِ فضْلاً بالعِنايَةِ أَدْنَانَا
وَضَحْنا شُموساً فوقَ رَفْرافَةِ العُلى
كَشَفْنا من السِّرِّ الإِلهيِّ أَلْوَانَا
وساعَدَتِ الأَقدارُ ثابِتَ حظِّنا
فشِدْنا بفَيْفاءِ الخَوارِقِ ديوَانَا
فهل تُتْرَعُ الكاساتُ إِلاَّ بحالِنا
وهل يبرُزُ الطَّوْرُ الرِّفاعِيُّ لوْلانَا
تدلَّى لمَحْيَانَا الفَخارُ مُرَوْنَقاً
ورُفَّتْ لأصحابِ القُلُوبِ حُمَيَّانَا
وتخطَفُ طوراً عرشَ بِلقيسَ طَرفَةٌ
رَمَشْنا بها عن غيرِ أَمرِ سُلَيْمَانَا
هُدانا نِظامٌ صادِرٌ عن محمَّدٍ
تنزَّلَ وحْياً لم يُشَبْ قطُّ بُهْتَانَا
فصُفَّ صُفوفَ العاشقينَ ببابِنا
وخذْ لك في تلك المَحاضِرِ ميدَانَا
فإنَّ الَّذي معنًى يكونُ نَتيجَةً
يدُلُّ على الأَصلِ الَّذي قبلَهُ كَانَا
ولا تكترِثْ بالحاسِدينَ وخلِّهِمْ
ولو أَفرَطوا بالغَيِّ ظُلماً وعُدوَانَا
فقد سَبَقَتْهُمْ بالنَّبيِّ عِصابةً
فهدَّمَ منهم صادِمُ الأَمرِ بُنيَانَا
فسِرْ سيرَنا وافْهَمْ رَقائِقَ قولِنا
ولاحِظْ بياناً قد نَقَشْنا وتِبْيَانَا
ومُدَّ لنا عَيناً بصالِحِ نظرَةٍ
لتشْهَدَ في كلِّ الجَوانِبِ مَرْآنا
وغِبْ عن سِوانا حاضِراً بشُهودِنا
لنَلْقاكَ في كلِّ الشُّؤُنِ وتَلْقَانَا
فلا تَلْوِ عنَّا للحوادِثِ جانِباً
فنحنُ عُيونٌ عن عِنايَةِ مولانَا
وداعي الرِّضا من جانِبِ الحيِّ حَيَّانا
ولاحَ بأَكْنافِ الوُجوداتِ بدرُنا
وسامَتْ يَوافيخَ الكواكِبِ عَليَانَا
ونحن أُسودُ الغيبِ في غابَةِ الهُدى
أَبو القاسِمِ الطُّهْرُ رَبَّانَا
برزْنا لدَى غيمِ العَجاجِ جَحاجِحاً
مَلأْنا الوَرَى عِلماً وذَوقاً وعِرْفَانَا
على الوجدِ مِتْنا وانْطَوى نشرُ كونِنا
وحاضَرَنا حالُ الرَّسولِ فأَحْيَانَا
نظمْنا يَواقيتَ المَعاني قَلائِداً
وقد حَملتْ بالسِّلْكِ دُرًّا ومَرْجَانَا
تقلَّدَها قومٌ أَضاءتْ قُلوبُهُمْ
وقد أُتْرِعتْ في الغيبِ نوراً وإيمَانَا
فإنْ طُفْتَ أَكنافَ البِلادِ جميعِها
لمَا شِمْتَ فيها ما يُماثِلُ مَعْنَانَا
وما ثَمَّ بابٌ للرَّسولِ وآلِهِ
بكلِّ مَفازاتِ الوُجوداتِ إِلاَّنا
تمسَّكْ بِنا واحْفَظْ وَثيقَ عُهودِنا
فإنَّ مُثيبَ الخيرِ في الغيبِ أَعْلانا
أَقامَ لنا عَرْشاً رَفيعاً ونوبَةً
ولِلْبابِ فضْلاً بالعِنايَةِ أَدْنَانَا
وَضَحْنا شُموساً فوقَ رَفْرافَةِ العُلى
كَشَفْنا من السِّرِّ الإِلهيِّ أَلْوَانَا
وساعَدَتِ الأَقدارُ ثابِتَ حظِّنا
فشِدْنا بفَيْفاءِ الخَوارِقِ ديوَانَا
فهل تُتْرَعُ الكاساتُ إِلاَّ بحالِنا
وهل يبرُزُ الطَّوْرُ الرِّفاعِيُّ لوْلانَا
تدلَّى لمَحْيَانَا الفَخارُ مُرَوْنَقاً
ورُفَّتْ لأصحابِ القُلُوبِ حُمَيَّانَا
وتخطَفُ طوراً عرشَ بِلقيسَ طَرفَةٌ
رَمَشْنا بها عن غيرِ أَمرِ سُلَيْمَانَا
هُدانا نِظامٌ صادِرٌ عن محمَّدٍ
تنزَّلَ وحْياً لم يُشَبْ قطُّ بُهْتَانَا
فصُفَّ صُفوفَ العاشقينَ ببابِنا
وخذْ لك في تلك المَحاضِرِ ميدَانَا
فإنَّ الَّذي معنًى يكونُ نَتيجَةً
يدُلُّ على الأَصلِ الَّذي قبلَهُ كَانَا
ولا تكترِثْ بالحاسِدينَ وخلِّهِمْ
ولو أَفرَطوا بالغَيِّ ظُلماً وعُدوَانَا
فقد سَبَقَتْهُمْ بالنَّبيِّ عِصابةً
فهدَّمَ منهم صادِمُ الأَمرِ بُنيَانَا
فسِرْ سيرَنا وافْهَمْ رَقائِقَ قولِنا
ولاحِظْ بياناً قد نَقَشْنا وتِبْيَانَا
ومُدَّ لنا عَيناً بصالِحِ نظرَةٍ
لتشْهَدَ في كلِّ الجَوانِبِ مَرْآنا
وغِبْ عن سِوانا حاضِراً بشُهودِنا
لنَلْقاكَ في كلِّ الشُّؤُنِ وتَلْقَانَا
فلا تَلْوِ عنَّا للحوادِثِ جانِباً
فنحنُ عُيونٌ عن عِنايَةِ مولانَا
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «تلألأ فيالأكوان نور محيانا»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهربهاءالدينالصياديبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.