تلألأ وجه الدهر واتصلت عر

أبو الفيض الكتاني

(39) مشاهدة


كلمات «تلألأ وجه الدهر واتصلت عر» للشاعر أبو الفيض الكتاني كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «تلألأ وجه الدهر واتصلت عر»

تلألأ وجه الدهر واتصلت عر
اه وانقشعت سحب بطالعة الغبرا
تضاحك ثغر الأقحوان فاضحك
أزاهر وانجابت محول عن الغبرا
تضاحك ثغر الأقحوان وأعلنت
مباسمه أن الوجود له البشرى
تناسبت الأزهار من حيث أوكفت
جداولها الخضرا وقد عمت البرا
فأبدل حال الأرض واخضل ربعها
وأشرقت الأرجاء من أفق الخضرا
وأوكف منها الدمع فابتسمت ربا
الأراضين بالأنوار يا له من مجرى
ولولا ابتسام الخال ضعضعت الورى
وغير وهم الكون أفظع به أمرا
كذاك بقاع الجسم مجدبة وقد
أحاطت با الأغيار تجتالها قهرا
تجاذبها الأطراف تهوي بها إلى
مكان سحيق يجتذبها الهوى قعرا
فعاقتها عن مرمى اللذاذات أجمعا
وثبطها عن مرتع اللذة الكبرى
تنزلها من أوج بحر معارف
إلى حضيض الأوهام تستغلق الفكرا
فتنغلق الكوات منه فلا يطق
وثوبا بأوج الروح يستنشق العطرا
فيمكثه مزكوما بين قواطع
عن الله يغشاه الظلام ولا يدري
منافح لو شمت لأنست لذائذ ال
وجود وما تاقت لعاصمتي كسرا
يصير بها أغنى البرية ظافرا
بكنز إله العرش ينفضه جهرا
ويعلم مكنون العلوم وينجلي
لدينا الخفايا الشاردات لها يغرى
ويعلم أسرار الشريعة فاتقا
لرتق ظنون أخلدت بالنوى طرا
ويشرب من عين الحياة التي غدت
مطوقة بالشرع نضاخة تشرى
ولكن نور الفكر قفص قد غدت
كثائف هذا الجسم تحجبه قسرى
ألا إن نور الكشف ليس به خفا
فزج رياض النور تمتطه جهر
ألا يا إلهي أغمر مواد جسومنا
بنور عظيم منك يمنحنا السرا
ويلقمنا ثدي المعارف بل يدي
م غوصا لنا بالبحر نلتقط الدرا
ونعرف سر الله في الخلق لا يغي
ب عنا شهود الحق في الدنى والأخرى
منانيك يا رحمن لا يحتجن ريا
ض مجد لنا أعصار كرتي الأخرى
دخلنا حمى الفضال يحمي لقاحنا
عن الفتك يا حنان يسرنا لليسرى
حناني حناني جبار الأرض والسما
ألوذ بك اللهم صنا من الضرا
أغوث أغوث يا إلهي وناصري
وأهتف أين رباه كلبك في العسرى
إلهي إلهي أنت أنت لخائف
أمان ففك القيد عنا مع الأسرى
ولا تسلمني للحوادث إنني
أسيف فلا أستطيع ولا أستطيع صبرا
وحللنا بالألطاف يا حيفظ فإن
ك الله ذو الألطاف تصطنع الشكرا
شكرت شكرت يا شكور فإنني
شكور على الأفضال استمنح السرا
وصل على قطب الدوائر منشئا ال
كمال الذي صافيته ليلة الإسرى
هو الغوث والغياث إن قحط الورى
ينادوا أيا روح الوجود ألا قرى
فيسجد للرحمن يسمع قل يكن
وسل تعطه نورى لك الدولة
شفيعا شفيعا أنت أنت لها وقد
تداعت بنا الأحوال أبدت لنا تترى
تقلد أبا الزهراء سيفك قد طمت
أهاويل في الأكوان غوثا أبا الزهرا
عليها سلام الله ملء سماوات
وأرض وأغصان لهم رتب غرا

قراءة في كلمات الأغنية

شعر الكتّاني شعر تصوّف لا شعر فنّ، وهذا يحدّد كيف يُقرأ. فالغرض فيه التربية والتوجيه والمدائح النبوية، والصورة فيه خادمة للمعنى العرفاني لا مقصودة لذاتها. وقيمته في موضعه من تاريخ المغرب أكثر منها في تاريخ الشعر: هو نموذج على الشيخ الصوفي الذي لم يكتفِ بالزاوية بل تحوّل إلى فاعل سياسي، وهذه ظاهرة تكرّرت في المغرب الأقصى في مواجهة التوسّع الأوروبي. ولذلك يُقرأ نصّه اليوم في سياق تاريخ الحركات الإصلاحية والصوفية معاً، لا في سياق مدارس الشعر.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «تلألأ وجهالدهر واتصلتعر»ضمنأعمالأبوالفيضالكتاني.أبوالفيض محمدبنعبدالكبيرالكتانيالإدريسيالحسني (1873 - 1909م)،عالم وشيخصوفي وشاعر مغربي من فاس، وصاحبالطريقةالكتّانية. له «مدارجالإسعادالر…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الكتّانية التي أسّسها بقيت لها حضور في المغرب بعده، وبيت الكتّاني من البيوت العلمية المعروفة في فاس. وقد أُلّف في نهايته وما جرى فيها أكثر ممّا أُلّف في شعره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو الفيض الكتاني
سنة الميلاد: 1873
سنة الوفاة: 1909
أبو الفيض الكتاني شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 142 عملاً منسوباً إليه، منها: يا راميا قلبا جريح، أقمت بدار كي أصون حقائق، إن الأهاويل في جنب الوصول إلى، أرقني سقم النوى، أبدت شموس أم بدت أقمار، سما قدرا، وقد لاقيت من وقع سهمها، أشكو له منه مهجتي، أدر المدامة يا نديم إلى الصباح، فاشهدوا أني غلام، الدهر أعلى بالتنفيس قد سجعت، بجيم جمال الله أسأل منيتي، ونقطة باء في الحقيقة عينه، نعمل من لهوى كسوى، كتبت إلى سري بسطر من الهوى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ أبو الفيض الكتاني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات