طلبنا النوال الغمر والخير يبتغى
الأبيوردي
(35) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1087م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «طلبنا النوال الغمر والخير يبتغى» للشاعر الأبيوردي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «طلبنا النوال الغمر والخير يبتغى»
طَلَبْنا النّوالَ الغَمْرَ والخَيرُ يُبتَغى
فلمْ نَرَ أندىً منكَ ظِلاً وأسبَغا
وزُرْنا بَني كَعْبٍ فخِلْنا وُجُوهَهُمْ
شُموساً نَبَتْ عَنها النّواظِرُ بُزَّغا
فأنتَ الحَيا والجودُ يَغْبَرُّ أفْقُهُ
وليْثُ الشّرى والبأسُ يَحْمَرُّ في الوَغى
وتَسطو كما يعْتَنُّ في جَرَيانِهِ
أتيٌّ إذا ما رُدَّ رَيْعانُهُ طَغى
ولَولاكَ لمْ تَرْضَعْ غَوادِيَ مُزْنَةٍ
خَمائِلُ تَضعي السُّحْبُ عنهنَّ رُوَّغا
لكَ الرّاحةُ الوَطْفاءُ يُربي نَوالُها
على مَطَرٍ في صَفحَةِ الأرضِ رُسَّغا
وعَزْمَةُ ذي شِبلَينِ إن شمَّ مَرْغَماً
أخاضَ النّجيعَ الوردَ ناباً وأولَغا
ونادٍ يُغَضُّ الطّرْفُ فيهِ مَهابةً
ولا يُنقَلُ العَوراءُ عنهُ ولا اللَّغا
فَلا الماحِلُ الواشي يَفوهُ بِباطِلٍ
لدَيْهِ وَلا الإصغاءُ يُدني المُبَلِّغا
يكادُ فَمُ الجبّارِ يرشُفُ بُسطَهُ
إذا الخَدُّ في أطرافِهنَّ تَمرَّغا
إذا ما مَخَضْتَ الرّأيَ والخَطْبُ عاقِدٌ
نَواصيَهُ بانَ الصّريحُ منَ الرُّغا
تَشيمُ الظُّبا حتّى إذا الحَرْبُ أُلقِحَتْ
هَزَزْتَ حُساماً للجَماجِمِ مِفْدَغا
غَدا والرّدى تَسْتَنُّ في شَفَراتِهِ
يَميرُ دَماً بالحائِنينَ تَبيَّغا
فما الرَّأيُ إلا أن يُضَرِّجَ غَرْبَهُ
بهِ تحتَ أذيالِ العَجاجِ ويَصبُغا
ولا عِزَّ حتى تَتْرُكَ القِرنَ مُرهَقاً
حَمَتْهُ العَوالي أن يَعيثَ ويَنْزَعا
فبَكِّرْ علَيهِ بالأراقِمِ لُسَّعاً
وأسْرِ إليهِ بالعَقارِبِ لُدَّغا
وأرْعِفْ شَباةَ الرُّمحِ فالنّصْرُ حائِمٌ
عليكَ إذا ما الطّعْنُ بالدَّمِ أوْزَغا
وكُلّ امرِئٍ جازى المُسيءَ بفِعْلِهِ
فلا حَزْمَهُ ألغى ولا الدّينَ أوْتَغا
فِدًى لكَ مَنْ يَطوي الهِجاءُ أديمَهُ
على حَلَمٍ إذْ لمْ يجِدْ فيهِ مَدبَغا
وقدْ نَعَشَتْهُ ثَروَةٌ غيرَ أنّهُ
أعَدَّ بِها للذّمِّ عِرْضاً مُمَشَّغا
فإنّ ازْدِيادَ المالِ منْ غَيرِ نائِلٍ
يَشين الفَتى كالسِّن لُزَّ بهِ الشَّغا
إذا صيحَ بالأمجادِ أقْمَأَ شَخْصَهُ
وإنْ زَأرَ الضِّرغامُ في غابِهِ ثَغا
وإنْ هَدَرَتْ يومَ الفَخارِ شَقاشِقٌ
شَحا فاهُ يَستَقْري الكَلامَ المُمَضَّغا
تَلوبُ المُنى من راحَتَيْهِ على صَرًى
وتَمْتاحُ بَحراً مِنْ يَمينِكَ أهْيَغا
وشارِدةٍ يَطوي بِها الأرضَ بازِلٌ
إذا اضطرَبَ الأعناقُ مِنْ لَغَبٍ رَغا
أدارَ بِها الراوي كُووسَ مُدامَةٍ
يظَلُّ فَصيحُ القومِ مِنهُنَّ ألثَغا
ودونَ قَوافيها كبا كُلُّ شاعِرٍ
إذا قِيدَ كُرْهاً في أزِمَّتِها ضَغا
فذَلَّلتُها حتى تحَلَّتْ بمَنطِقٍ
يَرُدُّ على أعقابِ وحْشِيِّها اللُّغا
أراكَ بطَرْفٍ ما زَوى عنكَ لحظَهُ
ولا افْتَرَّ عنْ قَلبٍ إِلى غَيرِكُمْ صَغى
بَقيتَ ضَجيعَ العزِّ في حِضْنِ دَولَةٍ
لَبِسْتَ بِها طَوْقَ الأهِلَّةِ مُفْرَغا
فلمْ نَرَ أندىً منكَ ظِلاً وأسبَغا
وزُرْنا بَني كَعْبٍ فخِلْنا وُجُوهَهُمْ
شُموساً نَبَتْ عَنها النّواظِرُ بُزَّغا
فأنتَ الحَيا والجودُ يَغْبَرُّ أفْقُهُ
وليْثُ الشّرى والبأسُ يَحْمَرُّ في الوَغى
وتَسطو كما يعْتَنُّ في جَرَيانِهِ
أتيٌّ إذا ما رُدَّ رَيْعانُهُ طَغى
ولَولاكَ لمْ تَرْضَعْ غَوادِيَ مُزْنَةٍ
خَمائِلُ تَضعي السُّحْبُ عنهنَّ رُوَّغا
لكَ الرّاحةُ الوَطْفاءُ يُربي نَوالُها
على مَطَرٍ في صَفحَةِ الأرضِ رُسَّغا
وعَزْمَةُ ذي شِبلَينِ إن شمَّ مَرْغَماً
أخاضَ النّجيعَ الوردَ ناباً وأولَغا
ونادٍ يُغَضُّ الطّرْفُ فيهِ مَهابةً
ولا يُنقَلُ العَوراءُ عنهُ ولا اللَّغا
فَلا الماحِلُ الواشي يَفوهُ بِباطِلٍ
لدَيْهِ وَلا الإصغاءُ يُدني المُبَلِّغا
يكادُ فَمُ الجبّارِ يرشُفُ بُسطَهُ
إذا الخَدُّ في أطرافِهنَّ تَمرَّغا
إذا ما مَخَضْتَ الرّأيَ والخَطْبُ عاقِدٌ
نَواصيَهُ بانَ الصّريحُ منَ الرُّغا
تَشيمُ الظُّبا حتّى إذا الحَرْبُ أُلقِحَتْ
هَزَزْتَ حُساماً للجَماجِمِ مِفْدَغا
غَدا والرّدى تَسْتَنُّ في شَفَراتِهِ
يَميرُ دَماً بالحائِنينَ تَبيَّغا
فما الرَّأيُ إلا أن يُضَرِّجَ غَرْبَهُ
بهِ تحتَ أذيالِ العَجاجِ ويَصبُغا
ولا عِزَّ حتى تَتْرُكَ القِرنَ مُرهَقاً
حَمَتْهُ العَوالي أن يَعيثَ ويَنْزَعا
فبَكِّرْ علَيهِ بالأراقِمِ لُسَّعاً
وأسْرِ إليهِ بالعَقارِبِ لُدَّغا
وأرْعِفْ شَباةَ الرُّمحِ فالنّصْرُ حائِمٌ
عليكَ إذا ما الطّعْنُ بالدَّمِ أوْزَغا
وكُلّ امرِئٍ جازى المُسيءَ بفِعْلِهِ
فلا حَزْمَهُ ألغى ولا الدّينَ أوْتَغا
فِدًى لكَ مَنْ يَطوي الهِجاءُ أديمَهُ
على حَلَمٍ إذْ لمْ يجِدْ فيهِ مَدبَغا
وقدْ نَعَشَتْهُ ثَروَةٌ غيرَ أنّهُ
أعَدَّ بِها للذّمِّ عِرْضاً مُمَشَّغا
فإنّ ازْدِيادَ المالِ منْ غَيرِ نائِلٍ
يَشين الفَتى كالسِّن لُزَّ بهِ الشَّغا
إذا صيحَ بالأمجادِ أقْمَأَ شَخْصَهُ
وإنْ زَأرَ الضِّرغامُ في غابِهِ ثَغا
وإنْ هَدَرَتْ يومَ الفَخارِ شَقاشِقٌ
شَحا فاهُ يَستَقْري الكَلامَ المُمَضَّغا
تَلوبُ المُنى من راحَتَيْهِ على صَرًى
وتَمْتاحُ بَحراً مِنْ يَمينِكَ أهْيَغا
وشارِدةٍ يَطوي بِها الأرضَ بازِلٌ
إذا اضطرَبَ الأعناقُ مِنْ لَغَبٍ رَغا
أدارَ بِها الراوي كُووسَ مُدامَةٍ
يظَلُّ فَصيحُ القومِ مِنهُنَّ ألثَغا
ودونَ قَوافيها كبا كُلُّ شاعِرٍ
إذا قِيدَ كُرْهاً في أزِمَّتِها ضَغا
فذَلَّلتُها حتى تحَلَّتْ بمَنطِقٍ
يَرُدُّ على أعقابِ وحْشِيِّها اللُّغا
أراكَ بطَرْفٍ ما زَوى عنكَ لحظَهُ
ولا افْتَرَّ عنْ قَلبٍ إِلى غَيرِكُمْ صَغى
بَقيتَ ضَجيعَ العزِّ في حِضْنِ دَولَةٍ
لَبِسْتَ بِها طَوْقَ الأهِلَّةِ مُفْرَغا
قراءة في كلمات الأغنية
ولِدَ محمد بن أبي العباس أحمد في قرية كوقن قُربَ أبيورد في بلاد فارس، في أسرةٍ تعود أصولها إلى قبيلة قريش، وتحديداً إلى صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس. انتقل الأبيوردي في بداية حياته إلى مدينة بغداد، وفي عام 451هـ استأجره السفير السلجوقي لدى الخليفة العباسي معلماً لأولاده إلى عام 456هـ. ثُمَّ تنقطع الأخبار عنه قرابة ثلاثين سنةً، وكان الأبيوردي في عام 486هـ في خدمة الوزير السلجوقي مؤيد الدولة عُبيد الله بن نظام الملك، وشخصية عامة مقربة من الخلفاء العباسيين ورجال الدولة، وعندما ساءت علاقة مؤيد الدولة مع عميد الدولة بن منوجهر، وهو وزير الخليفة العباسي المستظهر، أمره مؤيد الدولة بهجاءه، وعندما بلغ شعر الأبيوردي مسامع عميد الدولة أبلغ الخليفة أنَّ في شعره هجاءاً لذاته أيضاً، فخاف الأبيوردي على نفسه فتخفَّى في همدان. وحاول الأبيوردي بعد هذه الأحداث توطيد علاقته مع أبي الحسن سيف الدولة بن صدقة، وهو من أمراء بني مزيد، غير أنَّ محاولته باءت بالفشل. واستطاع الأبيوردي أخيراً العودة إلى بغداد بعد عفو الخليفة عنه، فعمل في المدرسة النظامية أميناً على خزانة الكتب. ثُمَّ في أواخر حياته ولَّاه محمد بن ملكشاه أشراف مملكته في أصفهان. كان الأبيوردي إضافةً إلى تأليفه الشعر كاتباً بارعاً متبحراً في كثير من العلوم، وتتضمَّن مصنفاته كتباً في التاريخ والأنساب والنقد الأدبي والقراءات القرآنيَّة. تُوفِّي أبو المظفر الأبيوردي مسموماً في أصفهان في عام 507هـ لسببٍ غير معروف.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «طلبناالنوالالغمر والخير يبتغى»أداهاالأبيوردي. وهي منأوائل ما قالتهالعربي…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من المعروف عن الأبيوردي أنه يختار أغانيه بعناية، و«خاض الدجى ورواق الليل مسدولب» تُعدّ واحدة من الأعمال التي تعكس الوحدة الليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأبيوردي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
إيران
سنة الميلاد:
460هـ
سنة الوفاة:
1113
بداية المسيرة:
1087م
الأبيوردي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. توفي سنة 1113م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.هو العلامة الأكمل أبو المظفر محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق بن الحسن بن منصور بن معاوية بن محمد بن عثمان بن عنبسة بن عتبة بن عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموي العنبسي المعاوي الأبيوردي اللغوي، شاعر وقته، وصاحب التصانيف، فالواسطة بينه وبين أبي سفيان خمسة عشر أبا.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 386 عملاً منسوباً إليه، منها: يا نجد ما لأحبتي شطوا، أثرها فما دون الصرائم حاجز، لمن فتية منشورة وفراتها، فؤاد دنا منه الغرام جريح، ألا لله ليلتنا بحزوى، رماك بشوق فالمدامع ذرف، ألكني إلى هذا الوزير وقل له، كلماتي قلائد الأعناق، خذ الكأس مني أيها الرشأ الأحوى، ومفيقين من الله، مجد على هامة العيوق مرفوع، واها لأيامي بأكناف اللوى، النائبات كثيرة الإنذار، سرى طيفها والملتقى متدان، أنا ابن الأكرمين أبا وأما. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
عن الشاعر: الأبيوردي
الأبيوردي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. توفي سنة 1113م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.هو العلامة الأكمل أبو المظفر محمد بن أبي العباس أ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأبيوردي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.