طلبت الكتابة يا جنتي

ابراهيم ناجي

(44) مشاهدة


اقرأ «طلبت الكتابة يا جنتي» من نظم ابراهيم ناجي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «طلبت الكتابة يا جنتي»

طلبت الكتابة يا جنتي
وماذا تريدين أن أكتبا
وما في الجوانح خاف عليك
وقلبك يعلم ما غيبا
سأكتب أنك أنت الربيع
وأنك أنضر ما في الربى
وأنك أنت الجمال الفريد
وفجر الشباب وحلم الصبا
أهلل باسمك عند الصباح
وأطوي على ذكرك المغربا
يا ويلتا من عمري الباقي
هذا سواد تحت أحداقي
هذا بياض الشيب واعجبي
من مغرب في زِي إشراق
ويلي على كأسٍ معربدة
وعلى دم في الكأس مهراق
وعلى سراب خادع وعلى
متألق اللمحات براق
طاف الزمان به على نفر
مالوا بهاماتٍ وأعناق
صرعوا وأنت تظنهم سكروا
مات الندامى أيها الساقي
يا دهر لم أشك الكلال ولا
ملكت خطوب الدهر إرهاقي
عذبت أيامي بعفتها
وقتلتها بصفاء أخلاقي
يا كم غرست وكم سقيت وكم
نضرت من زهر وأوراق
ما حيلتي والأرض مجدبة
سيان إقلالي وإغداقي
أين الذين رفعت فانحدروا
وبنيتهم بنيان خلاق
إن الوفاء بضاعة كسدَت
ومآل صاحبها لإملاق
إن كنت لم أغنم فقد ظفروا
مني بمغفرتي وإشفاقي
لكنني والجرح يُلهب لي
حسي ويكوي كَي إحراق
هيهات أنسى أنهم عبثوا
ووفيتُ لم أعبث بميثاقي

قصة العمل

تأتيأغنية «طلبتالكتابة ياجنتي»ضمنأعمالابراهيم ناجي. وعملط…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ابراهيم ناجي
بلد المنشأ: مصر
سنة الميلاد: 1898
سنة الوفاة: 1953
وُلد إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة يوم 31 ديسمبر 1898، وجمع طوال حياته بين مهنتين: الطب والشعر. تخرّج في كلية طب قصر العيني مطلع العشرينيات، وعمل طبيباً في مصلحة السكك الحديدية ثم في وزارة الصحة، وانتهى مراقباً عاماً للقسم الطبي بوزارة الأوقاف.كان وكيلاً لمدرسة أبولو الشعرية عام 1932، ورئيساً لرابطة الأدباء عام 1945، ومؤسساً لرابطة الأدب الحديث عام 1946. وترجم عن الإنجليزية والإيطالية، ومن ترجماته «أزهار الشر» لبودلير.
المسيرة والإنجازات
اسم إبراهيم ناجي مقترن قبل كل شيء بقصيدة «الأطلال»، حتى لُقّب «شاعر الأطلال». والقصيدة الأصلية تقارب مئة وخمسة وعشرين بيتاً، أما ما غنّته أم كلثوم عام 1966 بلحن رياض السنباطي فكان نصاً مركّباً من مختارات منها ومن قصيدته «الوداع»، شارك أحمد رامي في إعداده. وقد قُدّم العمل بعد وفاة ناجي بثلاثة عشر عاماً، فلم يسمعه.في حياته لم ينل التقدير الذي ناله بعد رحيله. تعرّض ديوانه الأول لنقد قاسٍ من العقاد وطه حسين، ثم فُصل من منصبه بوزارة الأوقاف ضمن قوائم التطهير التي أعقبت عام 1952، رغم أنه لم يشتغل بالسياسة. ورحل في مارس 1953 — وتختلف المصادر بين الرابع والعشرين والسابع والعشرين منه — بعد أن سقط في عيادته بشبرا. وصدرت أعماله الشعرية الكاملة عام 1966 عن المجلس الأعلى للثقافة.

أعمال أخرى لـ ابراهيم ناجي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات