تلك الخمائل عريت أشجارها
أبو الفضل الوليد
(71) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1913م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «تلك الخمائل عريت أشجارها» للشاعر أبو الفضل الوليد كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تلك الخمائل عريت أشجارها»
تِلكَ الخمائلُ عُرِّيَت أشجارُها
يَبست وليسَ بمُمكِنٍ إنضارُها
ذهَبَ الشتاءُ بعِطرِها وبِنضرها
بعدَ الخَريفِ فودّعت أطيارها
في كلّ ريحِ أنّةٌ من نَوحِها
وصَدى صفيرٍ قد رَماهُ هزارها
عنّا الطيورُ ترحَّلَت فدِيارُنا
قد أوحَشَت وخلَت هناكَ ديارها
ما كان أجملَها وألطفَ شَدوها
إن غرَّدَت وإزاءَها أوكارها
يا ليتَ لي مِنها الجناح ولَيتَني
في كلِّ أرضٍ يَمَّمتها جارها
فأطير في الآفاق بينَ سروبِها
جذلاً وقُوتي حَبُّها وثمارها
ومن الجِناحَينِ الخفوقُ يشوقني
حتى يَقُرَّ من الطيورِ قَرارها
وطَني يضيقُ عنِ المَطالبِ والمُنى
فالنَّفسُ لا تُقضى هنا أوطارها
تَصبُو إِلى السَّفَرِ البَعيدِ وطالما
لذَّت لِعاشِقَةِ العُلى أسفارها
أَأَسيحُ في هَذي البسيطةِ آملاً
وسُهولُها لي رحبَةٌ وبِحارها
أنا خاملٌ في بُقعةٍ مَجهُولةٍ
أَسرى بها أحرارُها وخيارها
وصخورُها في غابها وهِضابُها
حَرَسٌ مَجَرَّدةٌ عليَّ شِفارها
ما كان أتعسني بقلبٍ واسعٍ
في صدرِ ضيّقةٍ يُشدُّ إزارها
عادَ الشتاءُ بغيمِهِ ورياحهِ
والنفسُ عادت نحوَها أَكدارها
قلبي ذوى فيهِ الرجاءُ كروضةٍ
ذَبلت لشدّةِ بردهِ أزهارها
والقبةُ الزرقاءُ حالت دونَها
سودُ الغيومِ فلا يُزاحُ سِتارها
تسري ببطءِ والرياحُ تسوقُها
مثلَ النفوسِ تسوقُها أَقدارها
تلكَ السحائبُ طلُّها في مُقلتي
وعلى فؤادي ركمُها ومدارها
حمَلت صواعقَ من تصادمها غدت
تنقضُّ والبرقُ المحرّقُ نارها
والجوُّ فيهِ للرعودِ تجاوبٌ
والأرضُ غَرقى لا يلوحُ شِعارها
فبمَ العيون تقرُّ وسطَ طبيعةٍ
جذّاءَ يُنزعُ نضرها ونضارها
صنّبرها جلادُها وثلوجُها
أكفانُها ودموعُها أمطارها
عُد يا ربيعُ إلى المرابعِ مؤنساً
مِن بَعدِكَ اللذات شطَّ مزارها
أبكي عليكَ ولا عزاءٌ في الأسى
كم فيكَ أياماً حلا تذكارها
واصَبوتاه إلى صبائحكَ التي
أهدَت إليَّ نسيمَها أسحارها
فاطلع بها متبسِّماً متهلِّلاً
فالأرضُ مثلَ الليلِ صارَ نهارها
وأعد طيورَكَ والأزاهرَ والندى
فعلى البعادِ تشوقني أخبارها
لم يبقَ من أثرٍ لها فوقَ الثرى
وكثيرةٌ في مهجتي آثارها
فمتى تعودُ مع السعادةِ والهوى
ورئيّتي يحلو لها مزمارها
الجسمُ بعدَكَ باردٌ متشنِّجٌ
والنفسُ نارٌ يَستطيرُ شرارها
يَبست وليسَ بمُمكِنٍ إنضارُها
ذهَبَ الشتاءُ بعِطرِها وبِنضرها
بعدَ الخَريفِ فودّعت أطيارها
في كلّ ريحِ أنّةٌ من نَوحِها
وصَدى صفيرٍ قد رَماهُ هزارها
عنّا الطيورُ ترحَّلَت فدِيارُنا
قد أوحَشَت وخلَت هناكَ ديارها
ما كان أجملَها وألطفَ شَدوها
إن غرَّدَت وإزاءَها أوكارها
يا ليتَ لي مِنها الجناح ولَيتَني
في كلِّ أرضٍ يَمَّمتها جارها
فأطير في الآفاق بينَ سروبِها
جذلاً وقُوتي حَبُّها وثمارها
ومن الجِناحَينِ الخفوقُ يشوقني
حتى يَقُرَّ من الطيورِ قَرارها
وطَني يضيقُ عنِ المَطالبِ والمُنى
فالنَّفسُ لا تُقضى هنا أوطارها
تَصبُو إِلى السَّفَرِ البَعيدِ وطالما
لذَّت لِعاشِقَةِ العُلى أسفارها
أَأَسيحُ في هَذي البسيطةِ آملاً
وسُهولُها لي رحبَةٌ وبِحارها
أنا خاملٌ في بُقعةٍ مَجهُولةٍ
أَسرى بها أحرارُها وخيارها
وصخورُها في غابها وهِضابُها
حَرَسٌ مَجَرَّدةٌ عليَّ شِفارها
ما كان أتعسني بقلبٍ واسعٍ
في صدرِ ضيّقةٍ يُشدُّ إزارها
عادَ الشتاءُ بغيمِهِ ورياحهِ
والنفسُ عادت نحوَها أَكدارها
قلبي ذوى فيهِ الرجاءُ كروضةٍ
ذَبلت لشدّةِ بردهِ أزهارها
والقبةُ الزرقاءُ حالت دونَها
سودُ الغيومِ فلا يُزاحُ سِتارها
تسري ببطءِ والرياحُ تسوقُها
مثلَ النفوسِ تسوقُها أَقدارها
تلكَ السحائبُ طلُّها في مُقلتي
وعلى فؤادي ركمُها ومدارها
حمَلت صواعقَ من تصادمها غدت
تنقضُّ والبرقُ المحرّقُ نارها
والجوُّ فيهِ للرعودِ تجاوبٌ
والأرضُ غَرقى لا يلوحُ شِعارها
فبمَ العيون تقرُّ وسطَ طبيعةٍ
جذّاءَ يُنزعُ نضرها ونضارها
صنّبرها جلادُها وثلوجُها
أكفانُها ودموعُها أمطارها
عُد يا ربيعُ إلى المرابعِ مؤنساً
مِن بَعدِكَ اللذات شطَّ مزارها
أبكي عليكَ ولا عزاءٌ في الأسى
كم فيكَ أياماً حلا تذكارها
واصَبوتاه إلى صبائحكَ التي
أهدَت إليَّ نسيمَها أسحارها
فاطلع بها متبسِّماً متهلِّلاً
فالأرضُ مثلَ الليلِ صارَ نهارها
وأعد طيورَكَ والأزاهرَ والندى
فعلى البعادِ تشوقني أخبارها
لم يبقَ من أثرٍ لها فوقَ الثرى
وكثيرةٌ في مهجتي آثارها
فمتى تعودُ مع السعادةِ والهوى
ورئيّتي يحلو لها مزمارها
الجسمُ بعدَكَ باردٌ متشنِّجٌ
والنفسُ نارٌ يَستطيرُ شرارها
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «تلكالخمائلعريتأشجارها»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتأبوالفضلالوليد وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1913م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «تلكالخمائلعريتأشجارها»أداهاأبوالفضلالوليد، وك…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
اختيار الكنية نفسه من أطرف ما في سيرته: لبناني مسيحي في عصر النهضة يوقّع باسم عربي قديم — وهذا يدلّ على أن العربية الفصحى في ذلك الجيل كانت هويّة ثقافية يختارها المرء، لا مجرّد لغة يكتب بها. وهو من الشعراء الغزيري الإنتاج الذين لم تُعِد الدراسات الحديثة قراءتهم إلا قليلاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الفضل الوليد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1886
سنة الوفاة:
1941
بداية المسيرة:
1913م
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها.
المسيرة والإنجازات
هو إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج ابن طعمة، ولد بقرنة الحمراء (في قضاء المتن) بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة في بيروت. هاجر إلى أمريكا الجنوبية (1908) فأصدر جريدة الحمراء أسبوعية، في ريو دي جانيرو من سنة 1913 حتى 17 واتخذ لنفسه سنة 1916 اسماً جديداً هو أبو الفضل الوليد فكان يوقع به ما يكتبه. ثم تسمى الوليد بن طعمة والوليد بن عبد الله بن طعمة وأبحر سنة 1922 عائدا إلى وطنه.له رحلات في الأقطار العربية وغيرها. توفي في سنة 1941.
عن الشاعر: أبو الفضل الوليد
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو الفضل الوليد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.