طلق شجونك في ثرى الأحبابِ
ابراهيم ناجي
(40) مشاهدة
كلمات «طلق شجونك في ثرى الأحبابِ» للشاعر ابراهيم ناجي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «طلق شجونك في ثرى الأحبابِ»
طَلِّق شجونَكَ في ثرى الأحبابِ
وانثر دموعَ العينِ دون حسابِ
لم لا تفيضُ مدامعاً ومواجعاً
لصديقكَ الثاوي بغيرِ مآبِ
يا لوعة الدنيا وراء مودع
يمضي إلى الأخرى بألفِ نوابِ
أسفاً لنصر الدين أينَ جنانُه
وحنانُه الشافي من الأوصابِ
ويدٌ كعيسى كم شَفَت من علةٍ
وأَست صريعَ وجيعةٍ وعذابِ
يجتمعُ الشاكونَ ملءَ رحابِه
متوافدينَ على أَبرِّ رحابِ
فيظل يدفع عنهم شبح الردى
ويردُّ ردَّ الواثق الغلابِ
ما كان في وهمٍ ولا في خاطرٍ
أنَّ الرَّدَى لطبيبهم بالبابِ
أو هكذا الدنيا وذاكَ مآلُهَا
أسفاً لغادرةٍ كلمعِ سرابِ
تغلو الحياةُ بها إلى أن تنتهي
عندَ التراب رخيصةً كترابِ
أو هكذا الدنيا وذاك مآلُهَا
أوَ ذاكَ وعدُ خيالِهَا الكذابِ
أملٌ على أملٍ وآخرةُ المنى
نومٌ على نومٍ مَدَى الأحقابِ
يا أيها الثاوي المكفّنُ بالرِّضا
ما يصنعُ الملكَانِ يومَ حسابِ
أيُّ الحساب لذاهبٍ وحياتُه
علوية قدسيةُ المحرابِ
فُتحَت له الجنات واحتفلَ ال
ملائكُ بالطهورِ الصادقِ الأوابِ
أمسيتَ قُربَ الحقِّ فاسمع صوتَه
ذَهَبَ الحِمامُ بحيرةِ المرتابِ
وخلعتَ ثوبَ العيشِ وهو مهلهلٌ
فالبس كما تهوَى جديدَ شبابِ
واظفر بنورِ الخلدِ قد بُلغته
أنتَ الجديرُ بمجدِه الخلابِ
وانثر دموعَ العينِ دون حسابِ
لم لا تفيضُ مدامعاً ومواجعاً
لصديقكَ الثاوي بغيرِ مآبِ
يا لوعة الدنيا وراء مودع
يمضي إلى الأخرى بألفِ نوابِ
أسفاً لنصر الدين أينَ جنانُه
وحنانُه الشافي من الأوصابِ
ويدٌ كعيسى كم شَفَت من علةٍ
وأَست صريعَ وجيعةٍ وعذابِ
يجتمعُ الشاكونَ ملءَ رحابِه
متوافدينَ على أَبرِّ رحابِ
فيظل يدفع عنهم شبح الردى
ويردُّ ردَّ الواثق الغلابِ
ما كان في وهمٍ ولا في خاطرٍ
أنَّ الرَّدَى لطبيبهم بالبابِ
أو هكذا الدنيا وذاكَ مآلُهَا
أسفاً لغادرةٍ كلمعِ سرابِ
تغلو الحياةُ بها إلى أن تنتهي
عندَ التراب رخيصةً كترابِ
أو هكذا الدنيا وذاك مآلُهَا
أوَ ذاكَ وعدُ خيالِهَا الكذابِ
أملٌ على أملٍ وآخرةُ المنى
نومٌ على نومٍ مَدَى الأحقابِ
يا أيها الثاوي المكفّنُ بالرِّضا
ما يصنعُ الملكَانِ يومَ حسابِ
أيُّ الحساب لذاهبٍ وحياتُه
علوية قدسيةُ المحرابِ
فُتحَت له الجنات واحتفلَ ال
ملائكُ بالطهورِ الصادقِ الأوابِ
أمسيتَ قُربَ الحقِّ فاسمع صوتَه
ذَهَبَ الحِمامُ بحيرةِ المرتابِ
وخلعتَ ثوبَ العيشِ وهو مهلهلٌ
فالبس كما تهوَى جديدَ شبابِ
واظفر بنورِ الخلدِ قد بُلغته
أنتَ الجديرُ بمجدِه الخلابِ
عن الفنان: ابراهيم ناجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1898
سنة الوفاة:
1953
وُلد إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة يوم 31 ديسمبر 1898، وجمع طوال حياته بين مهنتين: الطب والشعر. تخرّج في كلية طب قصر العيني مطلع العشرينيات، وعمل طبيباً في مصلحة السكك الحديدية ثم في وزارة الصحة، وانتهى مراقباً عاماً للقسم الطبي بوزارة الأوقاف.كان وكيلاً لمدرسة أبولو الشعرية عام 1932، ورئيساً لرابطة الأدباء عام 1945، ومؤسساً لرابطة الأدب الحديث عام 1946. وترجم عن الإنجليزية والإيطالية، ومن ترجماته «أزهار الشر» لبودلير.
المسيرة والإنجازات
اسم إبراهيم ناجي مقترن قبل كل شيء بقصيدة «الأطلال»، حتى لُقّب «شاعر الأطلال». والقصيدة الأصلية تقارب مئة وخمسة وعشرين بيتاً، أما ما غنّته أم كلثوم عام 1966 بلحن رياض السنباطي فكان نصاً مركّباً من مختارات منها ومن قصيدته «الوداع»، شارك أحمد رامي في إعداده. وقد قُدّم العمل بعد وفاة ناجي بثلاثة عشر عاماً، فلم يسمعه.في حياته لم ينل التقدير الذي ناله بعد رحيله. تعرّض ديوانه الأول لنقد قاسٍ من العقاد وطه حسين، ثم فُصل من منصبه بوزارة الأوقاف ضمن قوائم التطهير التي أعقبت عام 1952، رغم أنه لم يشتغل بالسياسة. ورحل في مارس 1953 — وتختلف المصادر بين الرابع والعشرين والسابع والعشرين منه — بعد أن سقط في عيادته بشبرا. وصدرت أعماله الشعرية الكاملة عام 1966 عن المجلس الأعلى للثقافة.
أعمال أخرى لـ ابراهيم ناجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.