طلل لخولة بالرسيس قديم
لبيد بن ربيعة
(50) مشاهدة
كلمات «طلل لخولة بالرسيس قديم» للشاعر لبيد بن ربيعة كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «طلل لخولة بالرسيس قديم»
طَلَلٌ لِخَولَةَ بِالرَسيسِ قَديمُ
فَبِعاقِلٍ فَالأَنعَمينِ رُسومُ
فَكَأَنَّ مَعروفَ الدِيارِ بِقادِمٍ
فَبُراقِ غَولٍ فَالرِجامِ وُشومُ
أَو مَذهَبٌ جَدَدٌ عَلى أَلواحِهِن
نَ الناطِقُ المَبروزُ وَالمَختومُ
دِمَنٌ تَلاعَبَتِ الرِياحُ بِرَسمِها
حَتّى تَنَكَّرَ نُؤيُها المَهدومُ
أَضحَت مُعَطَّلَةً وَأَصبَحَ أَهلُها
ظَعَنوا وَلَكِنَّ الفُؤادَ سَقيمُ
فَكَأَنَّ ظُعنَ الحَيِّ لَمّا أَشرَفَت
بِالآلِ وَاِرتَفَعَت بِهِنَّ حُزومُ
نَخلٌ كَوارِعُ في خَليجِ مُحَلِّمٍ
حَمَلَت فَمِنها موقِرٌ مَكمومُ
سُحُقٌ يُمَتِّعُها الصَفا وَسَرِيُّهُ
عُمٌّ نَواعِمُ بَينَهُنَّ كُرومُ
زُجَلٌ وَرُفِّعَ في ظِلالِ حُدوجِها
بيضُ الخُدودِ حَديثُهُنَّ رَخيمُ
بَقَرٌ مَساكِنُها مَسارِبُ عازِبٍ
وَاِرتَبَّهُنَّ شَقائِقٌ وَصَريمُ
فَصَرَفتُ قَصراً وَالشُؤونُ كَأَنَّها
غَربٌ تَحُثُّ بِهِ القَلوصُ هَزيمُ
بَكَرَت بِهِ جُرَشِيَّةٌ مَقطورَةٌ
تُروي المَحاجِرَ بازِلٌ عُلكومُ
دَهماءُ قَد دَجَنَت وَأَحنَقَ صُلبُها
وَأَحالَ فيها الرَضحُ وَالتَصريمُ
تَسنو وَيُعجِلُ كَرَّها مُتَبَذِّلٌ
شَثنٌ بِهِ دَنَسُ الهَناءِ دَميمُ
بِمُقابِلٍ سَرِبِ المَخارِزِ عِدلُهُ
قَلِقُ المَحالَةِ جارِنٌ مَسلومُ
حَتّى تَحَيَّرَتِ الدِبارُ كَأَنَّها
زَلَفٌ وَأُلقِيَ قِتبُها المَحزومُ
لَولا تُسَلّيكَ اللِبانَةَ حُرَّةٌ
حَرَجٌ كَأَحناءِ الغَبيطِ عَقيمُ
حَرفٌ أَضَرَّ بِها السِفارُ كَأَنَّها
بَعدَ الكَلالِ مُسَدَّمٌ مَحجومُ
أَو مِسحَلٍ سَنِقٍ عِضادَةَ سَمحَجٍ
بِسَراتِها نَدَبٌ لَهُ وَكُلومُ
جَونٍ بِصارَةَ أَقفَرَت لِمَرادِهِ
وَخَلا لَهُ السُؤبانُ فَالبُرعومُ
وَتَصَيَّفا بَعدَ الرَبيعِ وَأَحنَقا
وَعَلاهُما مَوقودُهُ المَسمومُ
مِن كُلِّ أَبطَحَ يَخفِيانِ غَميرَهُ
أَو يَرتَعانِ فَبارِضٌ وَجَميمُ
حَتّى إِذا اِنجَرَدَ النَسيلُ كَأَنَّهُ
زَغَبٌ يَطيرُ وَكُرسُفٌ مَجلومُ
ظَلَّت تُخالِجُهُ وَظَلَّ يَحوطُها
طَوراً وَيَربَأُ فَوقَها وَيَحومُ
يُوفي وَيَرتَقِبُ النِجادَ كَأَنَّهُ
ذو إِربَةٍ كُلَّ المَرامِ يَرومُ
حَتّى تَهَجَّرَ في الرَواحِ وَهاجَهُ
طَلَبُ المُعَقِّبِ حَقَّهُ المَظلومُ
قَرِباً يَشُجُّ بِها الخُروقَ عَشِيَّةً
رَبِذٌ كَمِقلاةِ الوَليدِ شَتيمُ
وَإِذا تُريدُ الشَأوَ يُدرِكُ شَأوَها
مُعجٌ كَأَنَّ رَجيعَهُنَّ عَصيمُ
شَدّاً وَمَرفوعاً يُقَرِّبُ مِثلُهُ
لِلوَردِ لا نَفِقٌ وَلا مَسؤومُ
فَتَضَيَّفا ماءً بِدَحلٍ ساكِناً
يَستَنُّ فَوقَ سَراتِهِ العُلجومُ
غَلَلاً تَضَمَّنَهُ ظِلالُ يَراعَةٍ
غَرقى ضَفادِعُهُ لَهُنَّ نَئيمُ
فَمَضى وَضاحي الماءِ فَوقَ لَبانِهِ
وَرَمى بِها عُرضَ السَرِيِّ يَعومُ
فَبِتِلكَ أَقضي الهَمَّ إِنَّ خِلاجَهُ
سَقَمٌ وَإِنّي لِلخِلاجِ صَرومُ
طَعنٌ إِذا خِفتُ الهَوانَ بِبَلدَةٍ
وَأَخو المَضاعِفِ لا يَكادُ يَريمُ
وَمَسارِبٍ كَالزَوجِ رَشَّحَ بَقلَها
صُهبٌ دَواجِنُ صَوبُهُنَّ مُديمُ
قَد قُدتُ في غَلَسِ الظَلامِ وَطَيرُهُ
عُصَبٌ عَلى فَنَنِ العِضاهِ جُثومُ
غَرباً لَجوجاً في العِنانِ إِذا اِنتَحى
زَبَدٌ عَلى أَقرابِهِ وَحَميمُ
إِنّي اِمرُؤٌ مَنَعَت أَرومَةُ عامِرٍ
ضَيمي وَقَد جَنَفَت عَلَيَّ خُصومُ
جَهَدوا العَداوَةَ كُلَّها فَأَصَدَّها
عَنّي مَناكِبُ عِزُّها مَعلومُ
مِنها حُوَيٌّ وَالذَهابُ وَقَبلُهُ
يَومٌ بِبُرقَةَ رَحرَحانَ كَريمُ
وَغَداةَ قاعِ القُرنَتَينِ أَتَينَهُم
رَهواً يَلوحُ خِلالَها التَسويمُ
بِكَتائِبٍ تَردي تَعَوَّدَ كَبشُها
نَطحَ الكِباشِ كَأَنَّهُنَّ نُجومُ
نَمضي بِها حَتّى تُصيبَ عَدُوَّنا
وَتُرَدَّ مِنها غانِمٌ وَكَليمُ
وَتَرى المُسَوَّمَ في القِيادِ كَأَنَّهُ
صَعلٌ إِذا فَقَدَ السِباقَ يَصومُ
وَكَتيبَةُ الأَحلافِ قَد لاقَيتُهُم
حَيثُ اِستَفاضَ دَكادِكٌ وَقَصيمُ
وَعَشِيَّةَ الحَومانِ أَسلَمَ جُندَهُ
قَيسٌ وَأَيقَنَ أَنَّهُ مَهزومُ
وَلَقَد بَلَت يَومَ النُخَيلِ وَقَبلَهُ
مَرّانُ مِن أَيّامِنا وَحَريمُ
مِنّا حُماةُ الشَعبِ حينَ تَواكَلَت
أَسَدٌ وَذُبيانُ الصَفا وَتَميمُ
فَاِرتَثَّ كَلماهُم عَشِيَّةَ هَزمِهِم
حَيٌّ بِمُنعَرَجِ المَسيلِ مُقيمُ
قَومي أولَئِكَ إِن سَأَلتِ بِخيمِهِم
وَلِكُلِّ قَومٍ في النَوائِبِ خيمُ
وَإِذا شَتَوا عادَت عَلى جِيرانِهِم
رُجُحٌ تُوَفّيها مَرابِعُ كومُ
لا يَجتَويها ضَيفُهُم وَفَقيرُهُم
وَمُدَفَّعٌ طَرَقَ النُبوحَ يَتيمُ
وَلَهُم حُلومٌ كَالجِبالِ وَسادَةٌ
نُجُبٌ وَفَرعٌ ماجِدٌ وَأَرومُ
وَإِذا تَواكَلَتِ المَقانِبُ لَم يَزَل
بِالثَغرِ مِنّا مِنسَرٌ وَعَظيمُ
نَسمو بِهِ وَنَفُلُّ حَدَّ عَدُوِّنا
حَتّى نَؤوبَ وَفي الوُجوهِ سُهومُ
فَبِعاقِلٍ فَالأَنعَمينِ رُسومُ
فَكَأَنَّ مَعروفَ الدِيارِ بِقادِمٍ
فَبُراقِ غَولٍ فَالرِجامِ وُشومُ
أَو مَذهَبٌ جَدَدٌ عَلى أَلواحِهِن
نَ الناطِقُ المَبروزُ وَالمَختومُ
دِمَنٌ تَلاعَبَتِ الرِياحُ بِرَسمِها
حَتّى تَنَكَّرَ نُؤيُها المَهدومُ
أَضحَت مُعَطَّلَةً وَأَصبَحَ أَهلُها
ظَعَنوا وَلَكِنَّ الفُؤادَ سَقيمُ
فَكَأَنَّ ظُعنَ الحَيِّ لَمّا أَشرَفَت
بِالآلِ وَاِرتَفَعَت بِهِنَّ حُزومُ
نَخلٌ كَوارِعُ في خَليجِ مُحَلِّمٍ
حَمَلَت فَمِنها موقِرٌ مَكمومُ
سُحُقٌ يُمَتِّعُها الصَفا وَسَرِيُّهُ
عُمٌّ نَواعِمُ بَينَهُنَّ كُرومُ
زُجَلٌ وَرُفِّعَ في ظِلالِ حُدوجِها
بيضُ الخُدودِ حَديثُهُنَّ رَخيمُ
بَقَرٌ مَساكِنُها مَسارِبُ عازِبٍ
وَاِرتَبَّهُنَّ شَقائِقٌ وَصَريمُ
فَصَرَفتُ قَصراً وَالشُؤونُ كَأَنَّها
غَربٌ تَحُثُّ بِهِ القَلوصُ هَزيمُ
بَكَرَت بِهِ جُرَشِيَّةٌ مَقطورَةٌ
تُروي المَحاجِرَ بازِلٌ عُلكومُ
دَهماءُ قَد دَجَنَت وَأَحنَقَ صُلبُها
وَأَحالَ فيها الرَضحُ وَالتَصريمُ
تَسنو وَيُعجِلُ كَرَّها مُتَبَذِّلٌ
شَثنٌ بِهِ دَنَسُ الهَناءِ دَميمُ
بِمُقابِلٍ سَرِبِ المَخارِزِ عِدلُهُ
قَلِقُ المَحالَةِ جارِنٌ مَسلومُ
حَتّى تَحَيَّرَتِ الدِبارُ كَأَنَّها
زَلَفٌ وَأُلقِيَ قِتبُها المَحزومُ
لَولا تُسَلّيكَ اللِبانَةَ حُرَّةٌ
حَرَجٌ كَأَحناءِ الغَبيطِ عَقيمُ
حَرفٌ أَضَرَّ بِها السِفارُ كَأَنَّها
بَعدَ الكَلالِ مُسَدَّمٌ مَحجومُ
أَو مِسحَلٍ سَنِقٍ عِضادَةَ سَمحَجٍ
بِسَراتِها نَدَبٌ لَهُ وَكُلومُ
جَونٍ بِصارَةَ أَقفَرَت لِمَرادِهِ
وَخَلا لَهُ السُؤبانُ فَالبُرعومُ
وَتَصَيَّفا بَعدَ الرَبيعِ وَأَحنَقا
وَعَلاهُما مَوقودُهُ المَسمومُ
مِن كُلِّ أَبطَحَ يَخفِيانِ غَميرَهُ
أَو يَرتَعانِ فَبارِضٌ وَجَميمُ
حَتّى إِذا اِنجَرَدَ النَسيلُ كَأَنَّهُ
زَغَبٌ يَطيرُ وَكُرسُفٌ مَجلومُ
ظَلَّت تُخالِجُهُ وَظَلَّ يَحوطُها
طَوراً وَيَربَأُ فَوقَها وَيَحومُ
يُوفي وَيَرتَقِبُ النِجادَ كَأَنَّهُ
ذو إِربَةٍ كُلَّ المَرامِ يَرومُ
حَتّى تَهَجَّرَ في الرَواحِ وَهاجَهُ
طَلَبُ المُعَقِّبِ حَقَّهُ المَظلومُ
قَرِباً يَشُجُّ بِها الخُروقَ عَشِيَّةً
رَبِذٌ كَمِقلاةِ الوَليدِ شَتيمُ
وَإِذا تُريدُ الشَأوَ يُدرِكُ شَأوَها
مُعجٌ كَأَنَّ رَجيعَهُنَّ عَصيمُ
شَدّاً وَمَرفوعاً يُقَرِّبُ مِثلُهُ
لِلوَردِ لا نَفِقٌ وَلا مَسؤومُ
فَتَضَيَّفا ماءً بِدَحلٍ ساكِناً
يَستَنُّ فَوقَ سَراتِهِ العُلجومُ
غَلَلاً تَضَمَّنَهُ ظِلالُ يَراعَةٍ
غَرقى ضَفادِعُهُ لَهُنَّ نَئيمُ
فَمَضى وَضاحي الماءِ فَوقَ لَبانِهِ
وَرَمى بِها عُرضَ السَرِيِّ يَعومُ
فَبِتِلكَ أَقضي الهَمَّ إِنَّ خِلاجَهُ
سَقَمٌ وَإِنّي لِلخِلاجِ صَرومُ
طَعنٌ إِذا خِفتُ الهَوانَ بِبَلدَةٍ
وَأَخو المَضاعِفِ لا يَكادُ يَريمُ
وَمَسارِبٍ كَالزَوجِ رَشَّحَ بَقلَها
صُهبٌ دَواجِنُ صَوبُهُنَّ مُديمُ
قَد قُدتُ في غَلَسِ الظَلامِ وَطَيرُهُ
عُصَبٌ عَلى فَنَنِ العِضاهِ جُثومُ
غَرباً لَجوجاً في العِنانِ إِذا اِنتَحى
زَبَدٌ عَلى أَقرابِهِ وَحَميمُ
إِنّي اِمرُؤٌ مَنَعَت أَرومَةُ عامِرٍ
ضَيمي وَقَد جَنَفَت عَلَيَّ خُصومُ
جَهَدوا العَداوَةَ كُلَّها فَأَصَدَّها
عَنّي مَناكِبُ عِزُّها مَعلومُ
مِنها حُوَيٌّ وَالذَهابُ وَقَبلُهُ
يَومٌ بِبُرقَةَ رَحرَحانَ كَريمُ
وَغَداةَ قاعِ القُرنَتَينِ أَتَينَهُم
رَهواً يَلوحُ خِلالَها التَسويمُ
بِكَتائِبٍ تَردي تَعَوَّدَ كَبشُها
نَطحَ الكِباشِ كَأَنَّهُنَّ نُجومُ
نَمضي بِها حَتّى تُصيبَ عَدُوَّنا
وَتُرَدَّ مِنها غانِمٌ وَكَليمُ
وَتَرى المُسَوَّمَ في القِيادِ كَأَنَّهُ
صَعلٌ إِذا فَقَدَ السِباقَ يَصومُ
وَكَتيبَةُ الأَحلافِ قَد لاقَيتُهُم
حَيثُ اِستَفاضَ دَكادِكٌ وَقَصيمُ
وَعَشِيَّةَ الحَومانِ أَسلَمَ جُندَهُ
قَيسٌ وَأَيقَنَ أَنَّهُ مَهزومُ
وَلَقَد بَلَت يَومَ النُخَيلِ وَقَبلَهُ
مَرّانُ مِن أَيّامِنا وَحَريمُ
مِنّا حُماةُ الشَعبِ حينَ تَواكَلَت
أَسَدٌ وَذُبيانُ الصَفا وَتَميمُ
فَاِرتَثَّ كَلماهُم عَشِيَّةَ هَزمِهِم
حَيٌّ بِمُنعَرَجِ المَسيلِ مُقيمُ
قَومي أولَئِكَ إِن سَأَلتِ بِخيمِهِم
وَلِكُلِّ قَومٍ في النَوائِبِ خيمُ
وَإِذا شَتَوا عادَت عَلى جِيرانِهِم
رُجُحٌ تُوَفّيها مَرابِعُ كومُ
لا يَجتَويها ضَيفُهُم وَفَقيرُهُم
وَمُدَفَّعٌ طَرَقَ النُبوحَ يَتيمُ
وَلَهُم حُلومٌ كَالجِبالِ وَسادَةٌ
نُجُبٌ وَفَرعٌ ماجِدٌ وَأَرومُ
وَإِذا تَواكَلَتِ المَقانِبُ لَم يَزَل
بِالثَغرِ مِنّا مِنسَرٌ وَعَظيمُ
نَسمو بِهِ وَنَفُلُّ حَدَّ عَدُوِّنا
حَتّى نَؤوبَ وَفي الوُجوهِ سُهومُ
قراءة في كلمات الأغنية
معلّقة لبيد من أنضج المعلّقات بناءً: تبدأ بالوقوف على الديار، ثم تنتقل إلى وصف الناقة والحيوان والصحراء، ثم تنتهي إلى الفخر بالقوم والحكمة في تصاريف العمر — فهي مبنيّة على تدرّج يُشبه الرحلة، لا على انتقالات مقطوعة كما في بعض أخواتها. أمّا خبر تركه الشعر فأهمّ من شعره في دلالته: فهو يوضح أن الجيل الأوّل رأى بين الشعر والقرآن منافسة في الموضع نفسه — موضع الكلام الأعلى الذي يُحفَظ ويُحتَجّ به. ولذلك لم يكن ترك لبيد للشعر زهداً في فنّ، بل اعترافاً بأن الوظيفة التي كان يؤدّيها الشعر في حياته قد شُغلت بغيره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «طلل لخولةبالرسيس قديم»أداها لبيدبنربيعة. لبيدبنربيعةالعامري (توفّي نحو 661م)،أحدأصحابالمعلّقات، وصحابيأدركالإسلام فأسلم يُروىأنهتركالشعربعدإسلامه وقالإنالقرآنأغناهعنه.سكنالكوفة وماتبها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
هو الوحيد من أصحاب المعلّقات الذي أسلم ثم اعتزل الشعر عن قصد — وهذا يجعله حالة فريدة في تاريخ الأدب العربي. أمّا ما يُروى من طول عمره حتى يبلغ ما يبلغ فمن المبالغات المألوفة في أخبار المعمّرين، ولا يُبنى عليه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: لبيد بن ربيعة
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
560
سنة الوفاة:
661
لبيد بن ربيعة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 120 عملاً منسوباً إليها، منها: طرب الفؤاد وليته لم يطرب، تمنى ابنتاي أن يعيش أبوهما، ما عاتب الحر الكريم كنفسه، !ذا اقتسم الناس فضل الفخار، رأتني قد شحبت وسل جسمي، المرء يدعو للسلام، تسمع الرعد في المخيلة منها، ما إن تعري المنون من أحد، لما دعاني عامر لأسبهم، يا ضمر يا عبد بني كلاب، يا أيها السائل عن نحاسي، كانت قناتي لا تلين لغامز، وبنو الديان لا يأتون لا، يا قوم هل أحسستم جساسا، أقوى وعري واسط فبرام. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ لبيد بن ربيعة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.