طلوع هداه إلينا المغيب
الشريف الرضي
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «طلوع هداه إلينا المغيب» من نظم الشريف الرضي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «طلوع هداه إلينا المغيب»
طُلوعٌ هَداهُ إِلَينا المَغيبُ
وَيَومٌ تَمَزَّقُ عَنهُ الخُطوبُ
لَقيتُكَ في صَدرِهِ شاحِباً
وَمِن حِليَةِ العَرَبيِّ الشَحوبُ
إِلَيهِ تَمُجُّ النُفوسَ الصُدورُ
وَفيهِ تُهَنّي العُيونَ القُلوبُ
تَعَزَّيتَ مُستَأنِساً بِالبُعادِ
وَاللَيثُ في كُلِّ أَرضٍ غَريبُ
وَأَحرَزتَ صَبرَكَ لِلنائِباتِ
وَلِلداءِ يَوماً يُرادُ الطَبيبُ
لَحا اللَهُ دَهراً أَرانا الدِيا
رَ يَندُبُ فيها البَعيدَ القَريبُ
وَما كانَ مَوتاً وَلَكِنَّهُ
فِراقٌ تُشَقُّ عَلَيهِ الجُيوبُ
لَئِن كُنتَ لَم تَستَرِب بِالزَمانِ
فَقَد كانَ مِن فِعلِهِ ما يُريبُ
رَمى بِكَ وَالأَمرُ ذاوي النَباتِ
فَآلَ وَغُصنُ المَعالي رَطيبُ
وَلَمّا جَذَبتَ زِمامَ الزَمانِ
أَطاعَ وَلَكِن عَصاكَ الحَبيبُ
وَلَمّا اِستَطالَ عَلَيكَ البُعادُ
وَذَلَّلَ فيكَ المَطِيَّ اللُغوبُ
رَجَوتَ البُعادَ عَلى أَنَّهُ
كَفيلُ طُلوعِ البُدورِ الغُروبُ
رَحَلتَ وَفي كُلِّ جَفنٍ دَمٌ
عَلَيكَ وَفي كُلِّ قَلبٍ وَجيبُ
وَلا نُطقَ إِلّا وَمِن دونِهِ
عَزاءٌ يَغورُ وَدَمعٌ رَبيبُ
وَأَنتَ تُعَلِّلُنا بِالإِيا
بِ وَالصَبرُ مُرتَحِلٌ لا يَؤوبُ
وَسَرَّ العِدى فيكَ نَقصُ العُقولِ
وَأَعلَمُ أَن لا يُسَرُّ اللَبيبُ
أَما عَلِمَ الحاسِدُ المُستَغِر
رُ أَنَّ الزَمانَ عَلَيهِ رَقيبُ
قَدِمتَ قُدومَ رِقاقِ السَحا
بِ تَخُطُّ وَالرَبعُ رَبعٌ جَديبُ
فَما ضَحِكَ الدَهرُ إِلّا إِلَي
كَ مُذ بانَ في حاجِبَيهِ القُطوبُ
حَلَفتُ بِما ضُمَّنَتهُ الحُجونُ
وَما ضَمَّ ذاكَ المُقامُ الرَحيبُ
لَقَد سَرَّكَ الدَهرُ في الغادِرينَ
بِعُذرٍ تَضاءَلُ فيهِ الذُنوبُ
وَأَجلى رُجوعَكَ عَن حاسِدي
كَ هَذا قَتيلٌ وَهَذا سَليبُ
تَحَرَّقُ مِنكَ قُلوبُ العُدا
ةِ غَيظاً وَأَنتَ ضَحوكٌ قَطوبُ
وَأَجهَلُ ذا الناسِ مُستَنهِضٌ
دُعاءً إِلى سَمعِ مَن لا يُجيبُ
زَعانِفُ يَستَصرِخونَ العُلى
وَما اِستَلَبَ العِزَّ إِلّا نَجيبُ
وَطالَ مُقامُكَ في مَنزِلٍ
تَطَلَّعُ مِن جانِبَيهِ الحُروبُ
بِضَربٍ كَما اِشتَرَطَتهُ السُيوفُ
وَطَعنٍ كَما اِقتَرَحَتهُ الكُعوبُ
وَنَجلٍ تَغَلغَلَ فيها الطَعا
نُ وَاِنشَقَّ عَنها النَجيعُ الصَبيبُ
وَصُحبَةِ كُلَّ غُلامٍ عَلَي
هِ مِن سِمَةِ العِزِّ حُسنٌ وَطيبُ
إِذا خَضَبَ الرُمحُ أَدمى بِهِ
كَأَنَّ السِنانَ بَنانٌ خَضيبُ
وَقَطعِكَ كُلَّ بَعيدِ النِياطِ
كَأَنَّ الجَوادَ بِهِ مُستَريبُ
وَأَرضاً إِذا ما اِجتَلاها الهَجي
رُ طَلَّقَها مِن يَدَيهِ الضَريبُ
وَما زالَ مِنكَ عَلى النائِباتِ
مَقامٌ عَظيمٌ وَيَومُ عَصيبُ
فَيَومٌ حُسامُكَ فيهِ الخَطيبُ
وَيَومٌ لِسانُكَ فيهِ الخَطيبُ
طَلَبتَ لِنَفسِكَ فَاِطلُب لَنا
مِنَ العِزِّ إِنَّ المُحامي طَلوبُ
وَإِن كُنتَ تَأنَفُ مِن حُبِّهِ
فَإِنَّ العَلاءَ إِلَينا حَبيبُ
وَما نَحنُ أَنتَ وَكُلٌّ إِلى
دُعاءِ العُلى طَرِبٌ مُستَجيبُ
وَنَحنُ قِسامٌ إِلَينا الشَبابُ
وَأَنتَ قِسامٌ إِلَيكَ المَشيبُ
عَلى أَنَّهُ أَنتَ عَينُ الزَمانِ
وَعَيشٌ بِلا ناظِرٍ لا يَطيبُ
وَلَولاكَ ما لَذَّ طَعمُ الفَخارِ
وَلا راقَ بُردُ العَلاءِ القَشيبُ
أَتَرضى لِمَجدِكَ أَن لا يَكونَ
لَنا مِن عَطايا المَعالي نَصيبُ
فَلا يُقعِدَنَّكَ كَيدُ الحَسو
دِ وَاِنهَض فَكُلُّ مَرامٍ قَريبُ
وَحُثَّ الطِلابَ فَإِنّا نَجُدُّ
وَأَمضِ الأُمورَ فَإِنّا نَتوبُ
وَلِم لا يَضيفُ العُلا مَن لَهُ
غَديرٌ مَعينٌ وَمَرعىً خَصيبُ
لَحَيّاكَ مِنِّيَ عِندَ اللِقا
ءِ خَلقٌ عَجيبٌ وَخُلقٌ أَديبُ
وَخَلَّفتَني غَرسَ مُستَثمِرٍ
فَطالَ وَأَورَقَ ذاكَ القَضيبُ
ذَخَرتُ لَكَ الغُرَرَ السائِراتِ
يُعَبِّرُ عَنها الفُؤادُ الكَئيبُ
تَصونُ مَناقِبَكَ الشارِدا
تِ أَن تَتَخَطّى إِلَيها العُيوبُ
إِذا نَثَرَتها شِفاهُ الرُوا
ةِ راقَكَ مِنها النِظامُ العَجيبُ
وَإِنّي لَأَرجوكَ في النائِباتِ
إِذا جاءَني الأَمَلُ المُستَثيبُ
وَيَومٌ تَمَزَّقُ عَنهُ الخُطوبُ
لَقيتُكَ في صَدرِهِ شاحِباً
وَمِن حِليَةِ العَرَبيِّ الشَحوبُ
إِلَيهِ تَمُجُّ النُفوسَ الصُدورُ
وَفيهِ تُهَنّي العُيونَ القُلوبُ
تَعَزَّيتَ مُستَأنِساً بِالبُعادِ
وَاللَيثُ في كُلِّ أَرضٍ غَريبُ
وَأَحرَزتَ صَبرَكَ لِلنائِباتِ
وَلِلداءِ يَوماً يُرادُ الطَبيبُ
لَحا اللَهُ دَهراً أَرانا الدِيا
رَ يَندُبُ فيها البَعيدَ القَريبُ
وَما كانَ مَوتاً وَلَكِنَّهُ
فِراقٌ تُشَقُّ عَلَيهِ الجُيوبُ
لَئِن كُنتَ لَم تَستَرِب بِالزَمانِ
فَقَد كانَ مِن فِعلِهِ ما يُريبُ
رَمى بِكَ وَالأَمرُ ذاوي النَباتِ
فَآلَ وَغُصنُ المَعالي رَطيبُ
وَلَمّا جَذَبتَ زِمامَ الزَمانِ
أَطاعَ وَلَكِن عَصاكَ الحَبيبُ
وَلَمّا اِستَطالَ عَلَيكَ البُعادُ
وَذَلَّلَ فيكَ المَطِيَّ اللُغوبُ
رَجَوتَ البُعادَ عَلى أَنَّهُ
كَفيلُ طُلوعِ البُدورِ الغُروبُ
رَحَلتَ وَفي كُلِّ جَفنٍ دَمٌ
عَلَيكَ وَفي كُلِّ قَلبٍ وَجيبُ
وَلا نُطقَ إِلّا وَمِن دونِهِ
عَزاءٌ يَغورُ وَدَمعٌ رَبيبُ
وَأَنتَ تُعَلِّلُنا بِالإِيا
بِ وَالصَبرُ مُرتَحِلٌ لا يَؤوبُ
وَسَرَّ العِدى فيكَ نَقصُ العُقولِ
وَأَعلَمُ أَن لا يُسَرُّ اللَبيبُ
أَما عَلِمَ الحاسِدُ المُستَغِر
رُ أَنَّ الزَمانَ عَلَيهِ رَقيبُ
قَدِمتَ قُدومَ رِقاقِ السَحا
بِ تَخُطُّ وَالرَبعُ رَبعٌ جَديبُ
فَما ضَحِكَ الدَهرُ إِلّا إِلَي
كَ مُذ بانَ في حاجِبَيهِ القُطوبُ
حَلَفتُ بِما ضُمَّنَتهُ الحُجونُ
وَما ضَمَّ ذاكَ المُقامُ الرَحيبُ
لَقَد سَرَّكَ الدَهرُ في الغادِرينَ
بِعُذرٍ تَضاءَلُ فيهِ الذُنوبُ
وَأَجلى رُجوعَكَ عَن حاسِدي
كَ هَذا قَتيلٌ وَهَذا سَليبُ
تَحَرَّقُ مِنكَ قُلوبُ العُدا
ةِ غَيظاً وَأَنتَ ضَحوكٌ قَطوبُ
وَأَجهَلُ ذا الناسِ مُستَنهِضٌ
دُعاءً إِلى سَمعِ مَن لا يُجيبُ
زَعانِفُ يَستَصرِخونَ العُلى
وَما اِستَلَبَ العِزَّ إِلّا نَجيبُ
وَطالَ مُقامُكَ في مَنزِلٍ
تَطَلَّعُ مِن جانِبَيهِ الحُروبُ
بِضَربٍ كَما اِشتَرَطَتهُ السُيوفُ
وَطَعنٍ كَما اِقتَرَحَتهُ الكُعوبُ
وَنَجلٍ تَغَلغَلَ فيها الطَعا
نُ وَاِنشَقَّ عَنها النَجيعُ الصَبيبُ
وَصُحبَةِ كُلَّ غُلامٍ عَلَي
هِ مِن سِمَةِ العِزِّ حُسنٌ وَطيبُ
إِذا خَضَبَ الرُمحُ أَدمى بِهِ
كَأَنَّ السِنانَ بَنانٌ خَضيبُ
وَقَطعِكَ كُلَّ بَعيدِ النِياطِ
كَأَنَّ الجَوادَ بِهِ مُستَريبُ
وَأَرضاً إِذا ما اِجتَلاها الهَجي
رُ طَلَّقَها مِن يَدَيهِ الضَريبُ
وَما زالَ مِنكَ عَلى النائِباتِ
مَقامٌ عَظيمٌ وَيَومُ عَصيبُ
فَيَومٌ حُسامُكَ فيهِ الخَطيبُ
وَيَومٌ لِسانُكَ فيهِ الخَطيبُ
طَلَبتَ لِنَفسِكَ فَاِطلُب لَنا
مِنَ العِزِّ إِنَّ المُحامي طَلوبُ
وَإِن كُنتَ تَأنَفُ مِن حُبِّهِ
فَإِنَّ العَلاءَ إِلَينا حَبيبُ
وَما نَحنُ أَنتَ وَكُلٌّ إِلى
دُعاءِ العُلى طَرِبٌ مُستَجيبُ
وَنَحنُ قِسامٌ إِلَينا الشَبابُ
وَأَنتَ قِسامٌ إِلَيكَ المَشيبُ
عَلى أَنَّهُ أَنتَ عَينُ الزَمانِ
وَعَيشٌ بِلا ناظِرٍ لا يَطيبُ
وَلَولاكَ ما لَذَّ طَعمُ الفَخارِ
وَلا راقَ بُردُ العَلاءِ القَشيبُ
أَتَرضى لِمَجدِكَ أَن لا يَكونَ
لَنا مِن عَطايا المَعالي نَصيبُ
فَلا يُقعِدَنَّكَ كَيدُ الحَسو
دِ وَاِنهَض فَكُلُّ مَرامٍ قَريبُ
وَحُثَّ الطِلابَ فَإِنّا نَجُدُّ
وَأَمضِ الأُمورَ فَإِنّا نَتوبُ
وَلِم لا يَضيفُ العُلا مَن لَهُ
غَديرٌ مَعينٌ وَمَرعىً خَصيبُ
لَحَيّاكَ مِنِّيَ عِندَ اللِقا
ءِ خَلقٌ عَجيبٌ وَخُلقٌ أَديبُ
وَخَلَّفتَني غَرسَ مُستَثمِرٍ
فَطالَ وَأَورَقَ ذاكَ القَضيبُ
ذَخَرتُ لَكَ الغُرَرَ السائِراتِ
يُعَبِّرُ عَنها الفُؤادُ الكَئيبُ
تَصونُ مَناقِبَكَ الشارِدا
تِ أَن تَتَخَطّى إِلَيها العُيوبُ
إِذا نَثَرَتها شِفاهُ الرُوا
ةِ راقَكَ مِنها النِظامُ العَجيبُ
وَإِنّي لَأَرجوكَ في النائِباتِ
إِذا جاءَني الأَمَلُ المُستَثيبُ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «طلوع هداهإليناالمغيب»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالشريفالرضي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 359 هـ.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.