طمعي في لقاك بعد إياس
صفي الدين الحلي
(43) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1295
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «طمعي في لقاك بعد إياس» من نظم صفي الدين الحلي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «طمعي في لقاك بعد إياس»
طَمَعي في لِقاكَ بَعدَ إِياسِ
هُوَ أَغرى قَلبي بِقَصدِ أَياسِ
وَلَوَ اَنّي عَلِمتُ أَنَّكَ بِالزَو
راءِ وافَيتُها بِعَيني وَراسي
وَكَذا في دِمَشقَ لَولاكَ ما أَو
رَدتُ خَيلي بِها عَلى بانِياسِ
بَل تَوَهَّمتُ أَن تَعودَ إِلى الشا
مِ فَوافَيتُها عَلى سيواسِ
يا خَليلي مِن دونِ كُلِّ خَليلٍ
وَأَنيسي مِن دونِ أَهلَي وَناسي
لا تَكُن ناسِياً لِعَهدي فَإِنّي
لَستُ ما عِشتُ لِلعُهودِ بِناسي
قِس ضَميري عَلى ضَميرِكِ في الوُد
دِ فَإِنَّ الوِدادَ عَلمُ قِياسي
وَاِعتَمِد موقِناً عَلىصِدقِ وُدّي
لا عَلى ما يَضُمُّهُ قُرطاسي
لَو تَراني كَما عَهِدتَ مِنَ اللَذ
ذَةِ بَينَ القِسّيسِ وَالشَمّاسِ
أَشتَري التِبرَ بِاللُجَينِ وَلا أَف
رُقُ ما بَينَ عَسجَدٍ وَنَحاسِ
فَتَراني يَوماً بِخِمّارَةِ النَه
رِ وَطَوراً بِحانَةِ الدِرباسِ
فَأُناسٌ تَلومُ في نَقصِ كيسي
وَأُناسٌ تَلومُ في مَلءِ كاسي
ذاكَ خَيرٌ مِن خِدمَتي لِأُناسٍ
هُم إِذا ما اِختَبَرتُ غَيرُ أُناسِ
يَستَقِلّونَ ما بَذَلتُ مِنَ النُص
حِ وَيَستَكثِرونَ فَضلَ لِباسي
وَلَوَ اَنّي أَفوهُ فيهِم بِلَفظٍ
كادَ أَن يَنسِفَ الجِبالَ الرَواسي
فَسَأُفني ما قَد حَوَيتُ وَلا أَذ
خَرُ فَلساً لِساعَةِ الإِفلاسِ
وَإِذا ما غَرِقتُ في لُجَجِ الهَم
مِ فَفي مارِدينَ مَلقى المَراسي
بَلدَةٌ ما أَتَيتُها قَطُّ إِلّا
خِلتُها بَلدَتي وَمَسقَطِ راسي
بَذَلوا لي مَعَ السَماحَةِ وُدّاً
هُوَ مِنهُم يَزيدُ في إيناسي
فَنَهاري جَليسُ لَيثِ عَرينٍ
وَمَسائي ضَجيعُ ظَبيِ كِناسِ
فَأُناسٌ تَقولُ يا أَبا فِراسٍ
وَأُناسٌ تَقولُ يا أَبا نُواسِ
لَستُ أَشكو بِها مِنَ العَيشِ إِل
لا أَنَّني لا أَراكَ في الجُلّاسِ
سَيِّدي صاحِبي أَنيسي جَليسي
طَوقُ جيدي مُعاشِري تاجَ راسي
لا يُغَيُّركَ ما تَقولُ الأَعادي
فَبِناءُ الوِدادِ فَوقَ أَساسِ
أَو نَفاري عَليكَ مِن نَصَبِ الدَر
بِ بِحَسبِ الإِدلالِ وَالإيناسِ
أَو خِصامُ الشَهباءِ في يَومِ إِخرا
جِ غُلامي بِها إِلى النَخّاسِ
ذاكَ هَفوُ اللِسانِ مِن حِدَّةِ الغَي
ظِ لِأَنَّ الفُضولَ مِثلُ العُطاسِ
يا نَسيمَ الشَمالِ إِن جُزتَ بِالزَو
راءِ يَوماً مُعَطَّرَ الأَنفاسِ
زُر حَبيباً لَنا بِدَربِ حَبيبٍ
وَاِتلُ شَوقي وَما أَبيتُ أُقاسي
صاحِباً لَم يَزَل إِذا دَهَمَ الهَم
مُ يُساوي بِنَفسِهِ وَيُواسي
وَإِذا ما قَضَيتَ تَقبيلَ كَفَّي
هِ فَسَلَّم عَلى فَتى الدِرباسِ
ثُمَّ صِف لِلجَلالِ نَجلَ الحَريرِي
يُ اِشتِياقي وَالفَخرُ نَجلُ الياسِ
هُوَ أَغرى قَلبي بِقَصدِ أَياسِ
وَلَوَ اَنّي عَلِمتُ أَنَّكَ بِالزَو
راءِ وافَيتُها بِعَيني وَراسي
وَكَذا في دِمَشقَ لَولاكَ ما أَو
رَدتُ خَيلي بِها عَلى بانِياسِ
بَل تَوَهَّمتُ أَن تَعودَ إِلى الشا
مِ فَوافَيتُها عَلى سيواسِ
يا خَليلي مِن دونِ كُلِّ خَليلٍ
وَأَنيسي مِن دونِ أَهلَي وَناسي
لا تَكُن ناسِياً لِعَهدي فَإِنّي
لَستُ ما عِشتُ لِلعُهودِ بِناسي
قِس ضَميري عَلى ضَميرِكِ في الوُد
دِ فَإِنَّ الوِدادَ عَلمُ قِياسي
وَاِعتَمِد موقِناً عَلىصِدقِ وُدّي
لا عَلى ما يَضُمُّهُ قُرطاسي
لَو تَراني كَما عَهِدتَ مِنَ اللَذ
ذَةِ بَينَ القِسّيسِ وَالشَمّاسِ
أَشتَري التِبرَ بِاللُجَينِ وَلا أَف
رُقُ ما بَينَ عَسجَدٍ وَنَحاسِ
فَتَراني يَوماً بِخِمّارَةِ النَه
رِ وَطَوراً بِحانَةِ الدِرباسِ
فَأُناسٌ تَلومُ في نَقصِ كيسي
وَأُناسٌ تَلومُ في مَلءِ كاسي
ذاكَ خَيرٌ مِن خِدمَتي لِأُناسٍ
هُم إِذا ما اِختَبَرتُ غَيرُ أُناسِ
يَستَقِلّونَ ما بَذَلتُ مِنَ النُص
حِ وَيَستَكثِرونَ فَضلَ لِباسي
وَلَوَ اَنّي أَفوهُ فيهِم بِلَفظٍ
كادَ أَن يَنسِفَ الجِبالَ الرَواسي
فَسَأُفني ما قَد حَوَيتُ وَلا أَذ
خَرُ فَلساً لِساعَةِ الإِفلاسِ
وَإِذا ما غَرِقتُ في لُجَجِ الهَم
مِ فَفي مارِدينَ مَلقى المَراسي
بَلدَةٌ ما أَتَيتُها قَطُّ إِلّا
خِلتُها بَلدَتي وَمَسقَطِ راسي
بَذَلوا لي مَعَ السَماحَةِ وُدّاً
هُوَ مِنهُم يَزيدُ في إيناسي
فَنَهاري جَليسُ لَيثِ عَرينٍ
وَمَسائي ضَجيعُ ظَبيِ كِناسِ
فَأُناسٌ تَقولُ يا أَبا فِراسٍ
وَأُناسٌ تَقولُ يا أَبا نُواسِ
لَستُ أَشكو بِها مِنَ العَيشِ إِل
لا أَنَّني لا أَراكَ في الجُلّاسِ
سَيِّدي صاحِبي أَنيسي جَليسي
طَوقُ جيدي مُعاشِري تاجَ راسي
لا يُغَيُّركَ ما تَقولُ الأَعادي
فَبِناءُ الوِدادِ فَوقَ أَساسِ
أَو نَفاري عَليكَ مِن نَصَبِ الدَر
بِ بِحَسبِ الإِدلالِ وَالإيناسِ
أَو خِصامُ الشَهباءِ في يَومِ إِخرا
جِ غُلامي بِها إِلى النَخّاسِ
ذاكَ هَفوُ اللِسانِ مِن حِدَّةِ الغَي
ظِ لِأَنَّ الفُضولَ مِثلُ العُطاسِ
يا نَسيمَ الشَمالِ إِن جُزتَ بِالزَو
راءِ يَوماً مُعَطَّرَ الأَنفاسِ
زُر حَبيباً لَنا بِدَربِ حَبيبٍ
وَاِتلُ شَوقي وَما أَبيتُ أُقاسي
صاحِباً لَم يَزَل إِذا دَهَمَ الهَم
مُ يُساوي بِنَفسِهِ وَيُواسي
وَإِذا ما قَضَيتَ تَقبيلَ كَفَّي
هِ فَسَلَّم عَلى فَتى الدِرباسِ
ثُمَّ صِف لِلجَلالِ نَجلَ الحَريرِي
يُ اِشتِياقي وَالفَخرُ نَجلُ الياسِ
قراءة في كلمات الأغنية
قيمة صفي الدين تُقرأ في اتجاهين متعاكسين. في الأوّل هو ذروة الصنعة: البديعية عنده امتحان في السيطرة على الأداة، والبيت يؤدّي وظيفة مزدوجة — معنى مستقيم وشاهد بلاغي في آن.
وفي الثاني هو أوّل من أنزل الفنون الشعبية منزلة الدرس، فوصف أوزانها وقواعدها بدل أن يزدريها، وهو صنيع سابق لعصره بمسافة بعيدة. ومن هنا مفارقته: أشدّ الناس تكلّفاً في بابٍ، وأكثرهم تحرّراً في بابٍ آخر. وأحسن شعره ما خلا من قصد الاستعراض، في الوصف والفخر والشكوى.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وفي الثاني هو أوّل من أنزل الفنون الشعبية منزلة الدرس، فوصف أوزانها وقواعدها بدل أن يزدريها، وهو صنيع سابق لعصره بمسافة بعيدة. ومن هنا مفارقته: أشدّ الناس تكلّفاً في بابٍ، وأكثرهم تحرّراً في بابٍ آخر. وأحسن شعره ما خلا من قصد الاستعراض، في الوصف والفخر والشكوى.
قصة العمل
نشأ صفي الدين في الحلّة في أسرة اشتغلت بالتجارة، وحمل السلاح في شبابه ثم انصرف إلى الأدب واتّصل بملوك بني أرتق في ماردين فمدحهم وطالت صحبته لهم.
ووقع شعره في زمن يُتّهم عادةً بالجمود، فكان همّه أن يثبت أنّ الصنعة البديعية تُنتج فنّاً لا تمريناً؛ فنظم «البديعية» وهي قصيدة يستخرج من كلّ بيت فيها لوناً بديعياً مسمّى، فصارت أصلاً اقتُفي أثره قروناً. وله إلى جانب ذلك عناية نادرة بالشعر غير المعرب — الزجل والمواليا وغيرهما — جمعها ودرسها في كتاب مستقلّ.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ووقع شعره في زمن يُتّهم عادةً بالجمود، فكان همّه أن يثبت أنّ الصنعة البديعية تُنتج فنّاً لا تمريناً؛ فنظم «البديعية» وهي قصيدة يستخرج من كلّ بيت فيها لوناً بديعياً مسمّى، فصارت أصلاً اقتُفي أثره قروناً. وله إلى جانب ذلك عناية نادرة بالشعر غير المعرب — الزجل والمواليا وغيرهما — جمعها ودرسها في كتاب مستقلّ.
معلومات ومفارقات
لاتزال «طمعي في لقاكبعدإياس»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: صفي الدين الحلي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1278
سنة الوفاة:
1349
بداية المسيرة:
1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.
عن الشاعر: صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.