تنسمي بالله ريح نجد
أحمد الكيواني
(38) مشاهدة
كلمات «تنسمي بالله ريح نجد» — أحمد الكيواني كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تنسمي بالله ريح نجد»
تَنسمي بِاللَه ريح نَجدٍ
عَلى فُؤاد طافح بِالوَجدِ
عَساكِ أَن تَخفي هَجير الجَوى
عَن كَبد تَصلى سَعير البُعد
يَكادُ فَيض مَدمَعي يُغرِقُني
وَلا تَحس كَبدي بِالبَرد
وَالبَحر غَير مطفئٍ بِفَيضِهِ
مَهما جَرى كامن نار الزند
فَلو دَنا مِن أَضلُعي جَمر الغَضا
لَأَحرَقتُهُ كَبدي بِالوَقد
قَد صَير السقام جسمي عِظَةً
لَكِنَّني مُستَتر بِالبَرد
وَلَم يَدَع مني سِوى مَدامع
سَوافح وَنَفسٍ ممتد
أَفديكَ يا مَن صَدعني مُعرِضاً
مِن غَير ذَنب لَم نَقضت عَهدي
أَلفت في حبيك نيران الأَسى
فَالنار عِندي كَجِنان الخُلد
بِحَق مِن قَدَّر هَذا كُلَهُ
عَلَيَّ ماذا تَبتَغي مِن صَدي
إِن كُنت تَبغي بِالصُدود تَلفي
فَمن عَلَيكَ يا ظَلوم يَعدي
أَو كُنتُ أَعطَيت الجَمال كُلَهُ
فَإِن كُل الحُب أَضحى عِندي
مالي سِوى روحي فَإِن قَبَلتَها
أَسعَفتَني وَذاكَ أَقصى قَصدي
تَلهو بِتَعذيبي وَتَلتذ بِهِ
مالك مِنهُ أَبَداً مِن بَد
فَمِن بِهِ تَلهو إِذا قَتَلتَني
وَأكبدي مِمَن تَجافى بَعدي
بَلَغَت في حُبك حالاً لا الرقى
تَغني وَلا الوَصل أَراهُ يُجدي
بي غَيرِهِ كُلُّ جُنون دونَها
وَهِيَ بَدين الحُب عَين الرُشد
أَفنيتُ فيها حيلي وَعُمري
وَجاوَزتُ بي فيهِ كُل حَد
مِن أَجل أَن الوَرد وَصف خَده
يُغَيرُني شمُّ نَسيم الوَرد
باِللَهِ يا ريح الصِبا أَانتِ أَم
لين الصِبا رنح غُصن القَد
وَيا أَقاح الثَغر دونَ الوَرد
مِن زرفن الصَدغين فَوقَ الخَد
وَيا حباباً عطراً مِن بَرد
مِن مَزج الراح تَرى بِالشَهد
وَاِظمائي إَلَيهِ لَكن دونَهُ
سَيف اللحاظ قاطع في الغمد
وَأَنتَ يا ساحر جفنيهِ غَدَت
قَتلاكَ وَالأَسر بِغَير عَد
وَيا نوى شَطت بِناهل أَوحش ال
أَحباب فَقدي أَم تَناسوا عَهدي
لَم أَنسَهُم إِذ رَجلوا عَن اللَوى
وَيَمم الحادي هِضاب نَجد
أَقول يا حادي المَطيّ خلها
تَرتح قَليلاً مِن حَثيث الوَخد
أَما تَراها كَالحَنايا شَقها
جَذبُ البُرى لعيها وَالجُهد
لَم تُبقِ مِنها شَقق البيد سِوى
دَقيق عَظم أَو رَقيق جلد
وَنادِ بِالرَكب قِفوا لِمُدنف
عَلى وَجيف العيس غَير جلد
إِن لَم تَكونوا تَرغَبوا في قُربِهِ
وَوِدِهِ لَحظهُ المسود
فَإِن نارَ شَوقِهِ لِيَهتَدي
مِن حار في ظَلمائِها لِلقَصد
وَإِن يَعزّ في الفَيافي مَورِدٌ
فَدَمعُهُ لِلعيس أَوفى وَرد
وَلائم قَد غَدا يَلومَني
لا يَستحي مِن نصحِهِ وَردي
لَم أَدرِ ماذا عاذِلي أَشجٌ
مِن خرق أَم صَنَم مِن صَلد
نَصيحة لا تَدن مني عاذِلي
فَالعِشق بَعدي وَالغَرام يَردي
أَعن حَياتي يا فَتى تَخدَعَني
أَراكَ تَهذي لا أَراكَ تَهدي
كَم لَيلة أَفنيتُها بِالسُهد
لاقيت جَيش الشَوق فيها وَحدي
وَلِلثُريا رَونَق لَما بَدَت
في جيد زُنجي الدُجى كَالعقد
وَلِلدُجى كَأبتي وَحيرَتي
إِذ غابَ عَنهُ بَدرُهُ للفَقد
أَعلل القَلب بِوَعد كاذب
وَهَل يُداوي مُدنف بِوَعد
كَتَمت حُبي بُرهة لَم أشك ما
لاقَيتُهُ مِن جورِهِ عَن عَمد
لَكِنَّني لَما فَني تَجَلُدي
أَبدى لِسان الدَمع ما لَم أَبدِ
عَلى فُؤاد طافح بِالوَجدِ
عَساكِ أَن تَخفي هَجير الجَوى
عَن كَبد تَصلى سَعير البُعد
يَكادُ فَيض مَدمَعي يُغرِقُني
وَلا تَحس كَبدي بِالبَرد
وَالبَحر غَير مطفئٍ بِفَيضِهِ
مَهما جَرى كامن نار الزند
فَلو دَنا مِن أَضلُعي جَمر الغَضا
لَأَحرَقتُهُ كَبدي بِالوَقد
قَد صَير السقام جسمي عِظَةً
لَكِنَّني مُستَتر بِالبَرد
وَلَم يَدَع مني سِوى مَدامع
سَوافح وَنَفسٍ ممتد
أَفديكَ يا مَن صَدعني مُعرِضاً
مِن غَير ذَنب لَم نَقضت عَهدي
أَلفت في حبيك نيران الأَسى
فَالنار عِندي كَجِنان الخُلد
بِحَق مِن قَدَّر هَذا كُلَهُ
عَلَيَّ ماذا تَبتَغي مِن صَدي
إِن كُنت تَبغي بِالصُدود تَلفي
فَمن عَلَيكَ يا ظَلوم يَعدي
أَو كُنتُ أَعطَيت الجَمال كُلَهُ
فَإِن كُل الحُب أَضحى عِندي
مالي سِوى روحي فَإِن قَبَلتَها
أَسعَفتَني وَذاكَ أَقصى قَصدي
تَلهو بِتَعذيبي وَتَلتذ بِهِ
مالك مِنهُ أَبَداً مِن بَد
فَمِن بِهِ تَلهو إِذا قَتَلتَني
وَأكبدي مِمَن تَجافى بَعدي
بَلَغَت في حُبك حالاً لا الرقى
تَغني وَلا الوَصل أَراهُ يُجدي
بي غَيرِهِ كُلُّ جُنون دونَها
وَهِيَ بَدين الحُب عَين الرُشد
أَفنيتُ فيها حيلي وَعُمري
وَجاوَزتُ بي فيهِ كُل حَد
مِن أَجل أَن الوَرد وَصف خَده
يُغَيرُني شمُّ نَسيم الوَرد
باِللَهِ يا ريح الصِبا أَانتِ أَم
لين الصِبا رنح غُصن القَد
وَيا أَقاح الثَغر دونَ الوَرد
مِن زرفن الصَدغين فَوقَ الخَد
وَيا حباباً عطراً مِن بَرد
مِن مَزج الراح تَرى بِالشَهد
وَاِظمائي إَلَيهِ لَكن دونَهُ
سَيف اللحاظ قاطع في الغمد
وَأَنتَ يا ساحر جفنيهِ غَدَت
قَتلاكَ وَالأَسر بِغَير عَد
وَيا نوى شَطت بِناهل أَوحش ال
أَحباب فَقدي أَم تَناسوا عَهدي
لَم أَنسَهُم إِذ رَجلوا عَن اللَوى
وَيَمم الحادي هِضاب نَجد
أَقول يا حادي المَطيّ خلها
تَرتح قَليلاً مِن حَثيث الوَخد
أَما تَراها كَالحَنايا شَقها
جَذبُ البُرى لعيها وَالجُهد
لَم تُبقِ مِنها شَقق البيد سِوى
دَقيق عَظم أَو رَقيق جلد
وَنادِ بِالرَكب قِفوا لِمُدنف
عَلى وَجيف العيس غَير جلد
إِن لَم تَكونوا تَرغَبوا في قُربِهِ
وَوِدِهِ لَحظهُ المسود
فَإِن نارَ شَوقِهِ لِيَهتَدي
مِن حار في ظَلمائِها لِلقَصد
وَإِن يَعزّ في الفَيافي مَورِدٌ
فَدَمعُهُ لِلعيس أَوفى وَرد
وَلائم قَد غَدا يَلومَني
لا يَستحي مِن نصحِهِ وَردي
لَم أَدرِ ماذا عاذِلي أَشجٌ
مِن خرق أَم صَنَم مِن صَلد
نَصيحة لا تَدن مني عاذِلي
فَالعِشق بَعدي وَالغَرام يَردي
أَعن حَياتي يا فَتى تَخدَعَني
أَراكَ تَهذي لا أَراكَ تَهدي
كَم لَيلة أَفنيتُها بِالسُهد
لاقيت جَيش الشَوق فيها وَحدي
وَلِلثُريا رَونَق لَما بَدَت
في جيد زُنجي الدُجى كَالعقد
وَلِلدُجى كَأبتي وَحيرَتي
إِذ غابَ عَنهُ بَدرُهُ للفَقد
أَعلل القَلب بِوَعد كاذب
وَهَل يُداوي مُدنف بِوَعد
كَتَمت حُبي بُرهة لَم أشك ما
لاقَيتُهُ مِن جورِهِ عَن عَمد
لَكِنَّني لَما فَني تَجَلُدي
أَبدى لِسان الدَمع ما لَم أَبدِ
قراءة في كلمات الأغنية
اختيار الكيواني أن يمدح العلماء دون الأمراء يقول عنه أكثر من أي حكم على أسلوبه. فمن كان ابن أمير الأمراء لا يحتاج إلى عطاء الحاكم، فتحرّر شعره من الوظيفة التي أثقلت شعر معاصريه، وصار المدح عنده تقديراً لا معاشاً. وهذا يفسّر أيضاً طبيعة مجلسه: حانوت في سوق، لا صالون في قصر — أي فضاء يجتمع فيه الأدباء على الأدب لا على الولاء. وشعره في الغزل يُذكر بالاستحسان في تراجمه، وهو الباب الذي يظهر فيه صوته الخاصّ أوضح ما يكون.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان أبوه من كبار رجال الدولة، فكان الطريق مفتوحاً أمامه إلى المناصب والولايات، فاختار غيرها: جلس في حانوت بسوق الدرويشية بدمشق يجتمع عنده أهل الأدب فصار مجلسه ملتقىً لهم. وأقام سنين في مصر يقرأ على علمائها كما قرأ على علماء بلده. والأغرب في ديوانه أنه خلا من مدح الحكّام: لم يمدح إلا عالماً أو أديباً — وهذا في زمن كان المدح فيه باب الرزق والمكانة معاً. وقد اختلفت المصادر في تواريخه اختلافاً واسعاً، حتى ذكر بعضها ما يستحيل قبوله.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
تواريخ حياته من أشدّ ما اضطرب في تراجم شعراء العهد العثماني، فبعض المصادر المتداولة تنسب إليه عمراً يبلغ نحو قرنين وهو خطأ ظاهر، والأقرب ما تذكره التراجم من أنه وُلد في حدود سنة 1565م ولم يعش أكثر من ثمانٍ وخمسين سنة. وسوق الدرويشية الذي كان مجلسه فيه ما زال قائماً في دمشق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أحمد الكيواني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1565
سنة الوفاة:
1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.