تنيل قليلا في تناء وهجرة
كثير عزة
(98) مشاهدة
نص «تنيل قليلا في تناء وهجرة» للشاعر كثير عزة مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تنيل قليلا في تناء وهجرة»
تُنيلُ قَليلاً في تَناءٍ وَهِجرَةٍ
كَما مَسَّ ظَهرَ الحَيَّةِ المُتَخَوِّفُ
مُنَعَّمَةٌ أَمّا مَلاثُ نِطاقِها
فَجُلٌّ وَأَمّا الخَصرُ مِنها فَأَهيَفُ
فَذَرني وَلَكِن شاقَني مُتَغَرّدا
أَغَرُّ الذُرى صاتُ العَشِيّاتِ أَوطَفُ
خَفِيٌّ تَعَشّى في البِحارِ وَدونَهُ
مِنَ اللُجِّ خُضرٌ مُظلِماتٌ وَسُدَّفُ
فَما زالَ يَستَشري وَما زِلتُ ناصِباً
لَهُ بَصَري حَتّى غَدا يَتَعَجرَفُ
مِنَ البَحرِ حَمحامٌ صُراحٌ غَمامُهُ
إِذا حَنَّ فيهِ رَعدُهُ يَتَكَشَّفُ
إِذا حَنَّ فيهِ الرَعدُ عَجَّ وَأَرزَمَت
لَهُ عُوَّذٌ مِنها مَطافيلُ عُكَّفُ
تَرَبَّعُ أولاهُ حَجِراتِهِ
جَميعاً وَأُخراهُ تَنوبُ وَتُردِفُ
إِذا اِستَدبَرَتهُ الريحُ كَي تَستَخِفَّهُ
تَراجَنَ مِلحاحٌ إِلى المَكثِ مُرجفُ
ثَقيلُ الرَحى واهي الكِفافِ دَنا لَهُ
بِبيضِ الرُبى ذو هَيدَبٍ مُتَعَصِّفُ
رَسا بِغُرانٍ وَاِستَدارَت بِهِ الرَحى
كَما يَستَديرُ الزاحِفُ المُتَغَيِّفُ
فَذاكَ سَقى أُمَّ الحُوَيرِثِ ماءَهُ
بِحَيثُ اِنتَوَت واهِي الأَسِرَّةِ مُرزِفُ
وَبَيتٍ بِمَوماةٍ مِنَ الأَرضِ مَجهَلٍ
كَظِلِّ العقابِ تَستَقِلُّ وَتَخطُفُ
بَنَيتُ لِفِتيانٍ فَظَلَّ عِمادُهُ
بِداوِيَةٍ قَفرٍ وَشيجٌ مُثَقَّفُ
وَنَحنُ مَنَعنا بَينَ مَرٍّ وَرابِغٍ
مِنَ الناسِ أَن يُغزى وَأَن يُتَكَّنَفُ
إِذا سَلَفٌ مِنّا مَضى لِسَبيلِهِ
حَمى عَذِراتِ الحَيِّ مَن يَتَخَلَّفُ
كَما مَسَّ ظَهرَ الحَيَّةِ المُتَخَوِّفُ
مُنَعَّمَةٌ أَمّا مَلاثُ نِطاقِها
فَجُلٌّ وَأَمّا الخَصرُ مِنها فَأَهيَفُ
فَذَرني وَلَكِن شاقَني مُتَغَرّدا
أَغَرُّ الذُرى صاتُ العَشِيّاتِ أَوطَفُ
خَفِيٌّ تَعَشّى في البِحارِ وَدونَهُ
مِنَ اللُجِّ خُضرٌ مُظلِماتٌ وَسُدَّفُ
فَما زالَ يَستَشري وَما زِلتُ ناصِباً
لَهُ بَصَري حَتّى غَدا يَتَعَجرَفُ
مِنَ البَحرِ حَمحامٌ صُراحٌ غَمامُهُ
إِذا حَنَّ فيهِ رَعدُهُ يَتَكَشَّفُ
إِذا حَنَّ فيهِ الرَعدُ عَجَّ وَأَرزَمَت
لَهُ عُوَّذٌ مِنها مَطافيلُ عُكَّفُ
تَرَبَّعُ أولاهُ حَجِراتِهِ
جَميعاً وَأُخراهُ تَنوبُ وَتُردِفُ
إِذا اِستَدبَرَتهُ الريحُ كَي تَستَخِفَّهُ
تَراجَنَ مِلحاحٌ إِلى المَكثِ مُرجفُ
ثَقيلُ الرَحى واهي الكِفافِ دَنا لَهُ
بِبيضِ الرُبى ذو هَيدَبٍ مُتَعَصِّفُ
رَسا بِغُرانٍ وَاِستَدارَت بِهِ الرَحى
كَما يَستَديرُ الزاحِفُ المُتَغَيِّفُ
فَذاكَ سَقى أُمَّ الحُوَيرِثِ ماءَهُ
بِحَيثُ اِنتَوَت واهِي الأَسِرَّةِ مُرزِفُ
وَبَيتٍ بِمَوماةٍ مِنَ الأَرضِ مَجهَلٍ
كَظِلِّ العقابِ تَستَقِلُّ وَتَخطُفُ
بَنَيتُ لِفِتيانٍ فَظَلَّ عِمادُهُ
بِداوِيَةٍ قَفرٍ وَشيجٌ مُثَقَّفُ
وَنَحنُ مَنَعنا بَينَ مَرٍّ وَرابِغٍ
مِنَ الناسِ أَن يُغزى وَأَن يُتَكَّنَفُ
إِذا سَلَفٌ مِنّا مَضى لِسَبيلِهِ
حَمى عَذِراتِ الحَيِّ مَن يَتَخَلَّفُ
معلومات ومفارقات
و«تنيل قليلا فيتناء وهجرة»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: كثير عزة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
660
سنة الوفاة:
723
كثير عزة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
قدّمت كثير عزة نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أبائنة سعدى نعم ستبين، كأن فاها لمن توسنها، أبت إيلي ماء الرداه وشفها، ألم يحزنك يوم غدت حدوج، خير إخوانك المشارك في الأم، حيتك عزة بعد الهجر وانصرفت، برئت إلى الإله من ابن أروى، أفي رسم أطلال بشطب فمرجم، خليلي عوجا منكما ساعة معي، وإني لأستأني ولولا طماعتي، عفا رابغ من أهله فالظواهر، فلولا الله ثم ندى ابن ليلى، إربع فحي معارف الأطلال، تظل ابنة الضمري في ظل نعمة، حبال سجيفة أمست رثاثا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ كثير عزة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.