تنزه عن بني الدنيا وعاد

عمر الأنسي

(40) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عمر الأنسي
سنة الإصدار: 1922
النوع: شعبي
المقام: عجم
«تنزه عن بني الدنيا وعاد» — عمر الأنسي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «تنزه عن بني الدنيا وعاد»

تَنَزَّه عَن بَني الدُنيا وَعادِ
أُناساً مِن بَقيّة قَوم عادِ
وَلا تَترك جَواد الحَزم يَغدو
لِمضمار الفَضائل غَير عادي
وَإِن يَبغي الجهول عَليك فاِصبر
فَإِنّ البَغيَ مَصرع كُلّ عادي
وَلا تك يا نَقيَّ العرض تصحب
دنيّا دَاؤه لَكَ شَرّ عادي
فَإِنّ الغَدر بِالأَسفال طَبع
وَإِنّ المَكر بِالأَسفاه عادي
عَرَفت بَني الزَمان فَلا تُؤمّل
بِهم خَيراً تَضلّ عَن الرَشادِ
إِلى كَم ذي الإِقامة بَينَ قَوم
أَرادوا خَيبَتي وَبَغوا عِنادي
وَحتّامَ أجمل غَرس وَدّي
وَهُم شَرٌّ عَلَيهِ مِن الجَرادِ
وَما عَيش الحليم بِأَرض حُمقٍ
أَعدّو الجَهل زاداً لِلمَعادِ
وَما تَعليل نَفسي في أُناس
أَضرّ عَلى العَليل مِن السُهادِ
خبرت بَني الزَمان فَلَيسَ عِندي
لَهُم ودٌّ فَأَمنحهم وِدادي
فَلا مَكر لَهُم عَنّي بِخاف
وَلا سرٌّ لَهُم عِندي بِبادي
فَيا نَفس اِقطَعي صِلة التَداني
فَحَسبك لا تكيد وَلا تكادي
لَو اِنتَقَد الزَمان بَنيه خبراً
لَما أَربى عَلى حُسن اِنتِقادي
وَلي نَفس مَقام الذُلّ تَأبى
وَلو رفعت عَلى السَبع الشِدادِ
تَرى رَفضَ اللئيم أَجلّ فَرضٍ
وَخَفر ذِمامِهِ خَير اِعتِقادِ
عَلامَ تَضيق بي أَعطان قَومي
وَأرض اللَه واسعة المَهادِ
سَأُقصي عَن مَنازلهم دِياري
وَأبعد عَن بِلادهم بِلادي
وَأسري في الفَلاة بِلا أَنيس
سِوى وَحش السَباسب وَالوهادِ
وَأَفري بِالمطهّم كُلّ حزنٍ
أَجوب بِهِ بِلا ماءٍ وَزادِ
لِعلمي أنّ عِندَ اللَه رِزقي
وَباب اللَه منهلُ كُلّ صادي
وَمَن طَلَب المَفاخر وَالمَعالي
يَهيم بِحُبِّها في كُلّ وادي
فَإِن يَرَ وَصلَها سَهر اللَيالي
وَجافى جفنه سنةَ الرقادِ
فَلا ماضي الزَمان بِمستعادٍ
وَلا ما فات مِنهُ بِمُستَفادِ

قراءة في كلمات الأغنية

تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «تنزهعنبنيالدنيا وعاد»ضمنأعمالعمرالأنسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عمر الأنسي
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1901
سنة الوفاة: 1969
بداية المسيرة: 1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،

عن الشاعر: عمر الأنسي

عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عمر الأنسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات