طوى الشوق لولا بارق يتألق
السري الرفاء
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «طوى الشوق لولا بارق يتألق» للشاعر السري الرفاء مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «طوى الشوق لولا بارق يتألق»
طوَى الشَّوقَ لولا بارِقٌ يَتأَلَّقُ
وطِيفٌ بأسبابِ الكَرى يَتَعلَّقُ
وأملَقَهُ وَشْكُ الفِراقِ فَدَمعُه
طريدُ هوىً في صَفْحَةِ الخَدِّ يَعلَقُ
وقَفْنا وتَذرافُ الدُّموعِ خَليقَةٌ
طُبِعْنا عليها والعَزاءُ تَخَلُّقُ
ولمّا اعتنقْنا خِلْتُ أنَّ قلوبَنا
تَنَاجَى بأفعالِ النَّوى وهي تَخفِقُ
هي الدَّارُ لم يُخْلِ الغَمامُ ولا الهَوى
مَعالِمَها من عَبْرةٍ تَتَرَقْرَق
لوى عُنُقي عنها المَشيبُ وقد أَرى
جَنيبَ الصَّبا فيها أخُبُّ وأُعنِقُ
أقولُ وقد راقَ العيونَ بَهاؤُها
سَقَتْكَ السَّحابُ الغُرُّ مما تُرَوِّقُ
فلا عَيشَ إلاّ ما أفادَ بها الصِّبا
ولا وَجْدَ إلا ما أفادَ التَّفَرُّقُ
ومَوْسُومَةٍ كاساتُها بِفَوارِسٍ
من الفُرْسِ تَطْفُو في المُدامِ وتَغرَقُ
أُقَبِّلُ منهم كلَّ شاكٍ سِلاحَه
وفي يدِه سَهْمٌ إليَّ مُفَوَّقُ
كأنَّ الحَبابَ المُستديرَ قِلادَةٌ
عليه وتَوريدُ المُدامَةِ يَلْمَقُ
أحِنُّ إليها والظَّلامُ مُمَسَّكٌ
وأصدْفُ عنها والصَّباحُ مُخَلَّقُ
ولو لم أكن جارَ الأميرِ لكانَ لي
أَديمٌ بِظُفْرِ النَّائباتِ مُمَزَّقُ
بِجُودِ أبي الهَيْجاءِ أُلبِسْتُ نِعْمَةً
مُجدَّدَةً تَضْفو عليَّ وتُشرِقُ
قطعْتُ لها في الأرضِ عُقْلَ مدائِحٍ
تُغَرِّبُ في أقطارِها وتُشَرَّقُ
فَلا هُوَ مَسبوقاً إلى غايَةِ النَّدى
ولا أنا في شَأوِ المَحامِدِ أُسبَقُ
غَمامٌ متى تَخْفِقْ لساريهِ رايَةٌ
على الأرضِ لا يُقلِعْ وفي الأرضِ مَخفَقُ
رَفيقٌ إذا الجاني استجارَ بِعَفْوِه
ولكنَّه بالقِرْنِ لا يَتَرَفَّقُ
حَوَتْ تَغْلِبٌ سَيفاً به وحَوى بها
كَسمراءَ يُمضيها سِنانٌ مُذَلَّقُ
وَيَوْمٍ كأنَّ الشَّمْسَ فيه مَريضَةٌ
مُرَنَّقَةٌ ألحاظُها حينَ تَرمُقُ
إذا اسودَّ فيه النَّقْعُ أو مَضَتِ الظُّبا
فغُودِرَ من إيماضِها وهو أبلَقُ
كأنَّ عِتاقَ الخَيْلِ تَنقُصُ ما التَقَتْ
بقُطرَيهِ أو تَزدادُ حينَ تَفَرَّقُ
تَوَرَّدْتَه والحِلمُ تحتَ رِواقِه
أسيرُ الحِفاظِ المُرِّ والجَهْلُ مُطلَقُ
فَجَلَّيْتَ مِنْ ظَلمائِه وهو حالِكٌ
ووَسَّعْتَ من أرْجائِهِ وهو ضَيِّقُ
بِضَرْبٍ كَشَقِّ الأَتْحَميِّ تَرى له
جُيوبَ العَذارى في الخُدودِ تُمَزَّقُ
وطَوَّقْتَ قَوْماً في الرِّقَابِ صَنائعاً
كأنَّهُمُ منها الحَمامُ المُطَوَّقُ
غَرَسْتَ بها غَرْساً يُحَييِّكَ زَهرُه
ويُدنيكَ من أثمارِه وهو مُونِقُ
أتتْكَ وقد أعْدَتْ خلالُكَ لفظَها
خِلالاً ففيه من خِلالِكَ رَوْنَقُ
مَعانٍ كأنفاسِ الرِّياحِ بِسَحْرَةٍ
تَمُرُّ بِنُوَّارِ الرِّياضِ فتَعبَقُ
يُقَصِّرُ عنها خاطِبٌ وهو مِصقَعٌ
ويَعجَزُ عنها شاعرٌ وهو مُفْلِقُ
وطِيفٌ بأسبابِ الكَرى يَتَعلَّقُ
وأملَقَهُ وَشْكُ الفِراقِ فَدَمعُه
طريدُ هوىً في صَفْحَةِ الخَدِّ يَعلَقُ
وقَفْنا وتَذرافُ الدُّموعِ خَليقَةٌ
طُبِعْنا عليها والعَزاءُ تَخَلُّقُ
ولمّا اعتنقْنا خِلْتُ أنَّ قلوبَنا
تَنَاجَى بأفعالِ النَّوى وهي تَخفِقُ
هي الدَّارُ لم يُخْلِ الغَمامُ ولا الهَوى
مَعالِمَها من عَبْرةٍ تَتَرَقْرَق
لوى عُنُقي عنها المَشيبُ وقد أَرى
جَنيبَ الصَّبا فيها أخُبُّ وأُعنِقُ
أقولُ وقد راقَ العيونَ بَهاؤُها
سَقَتْكَ السَّحابُ الغُرُّ مما تُرَوِّقُ
فلا عَيشَ إلاّ ما أفادَ بها الصِّبا
ولا وَجْدَ إلا ما أفادَ التَّفَرُّقُ
ومَوْسُومَةٍ كاساتُها بِفَوارِسٍ
من الفُرْسِ تَطْفُو في المُدامِ وتَغرَقُ
أُقَبِّلُ منهم كلَّ شاكٍ سِلاحَه
وفي يدِه سَهْمٌ إليَّ مُفَوَّقُ
كأنَّ الحَبابَ المُستديرَ قِلادَةٌ
عليه وتَوريدُ المُدامَةِ يَلْمَقُ
أحِنُّ إليها والظَّلامُ مُمَسَّكٌ
وأصدْفُ عنها والصَّباحُ مُخَلَّقُ
ولو لم أكن جارَ الأميرِ لكانَ لي
أَديمٌ بِظُفْرِ النَّائباتِ مُمَزَّقُ
بِجُودِ أبي الهَيْجاءِ أُلبِسْتُ نِعْمَةً
مُجدَّدَةً تَضْفو عليَّ وتُشرِقُ
قطعْتُ لها في الأرضِ عُقْلَ مدائِحٍ
تُغَرِّبُ في أقطارِها وتُشَرَّقُ
فَلا هُوَ مَسبوقاً إلى غايَةِ النَّدى
ولا أنا في شَأوِ المَحامِدِ أُسبَقُ
غَمامٌ متى تَخْفِقْ لساريهِ رايَةٌ
على الأرضِ لا يُقلِعْ وفي الأرضِ مَخفَقُ
رَفيقٌ إذا الجاني استجارَ بِعَفْوِه
ولكنَّه بالقِرْنِ لا يَتَرَفَّقُ
حَوَتْ تَغْلِبٌ سَيفاً به وحَوى بها
كَسمراءَ يُمضيها سِنانٌ مُذَلَّقُ
وَيَوْمٍ كأنَّ الشَّمْسَ فيه مَريضَةٌ
مُرَنَّقَةٌ ألحاظُها حينَ تَرمُقُ
إذا اسودَّ فيه النَّقْعُ أو مَضَتِ الظُّبا
فغُودِرَ من إيماضِها وهو أبلَقُ
كأنَّ عِتاقَ الخَيْلِ تَنقُصُ ما التَقَتْ
بقُطرَيهِ أو تَزدادُ حينَ تَفَرَّقُ
تَوَرَّدْتَه والحِلمُ تحتَ رِواقِه
أسيرُ الحِفاظِ المُرِّ والجَهْلُ مُطلَقُ
فَجَلَّيْتَ مِنْ ظَلمائِه وهو حالِكٌ
ووَسَّعْتَ من أرْجائِهِ وهو ضَيِّقُ
بِضَرْبٍ كَشَقِّ الأَتْحَميِّ تَرى له
جُيوبَ العَذارى في الخُدودِ تُمَزَّقُ
وطَوَّقْتَ قَوْماً في الرِّقَابِ صَنائعاً
كأنَّهُمُ منها الحَمامُ المُطَوَّقُ
غَرَسْتَ بها غَرْساً يُحَييِّكَ زَهرُه
ويُدنيكَ من أثمارِه وهو مُونِقُ
أتتْكَ وقد أعْدَتْ خلالُكَ لفظَها
خِلالاً ففيه من خِلالِكَ رَوْنَقُ
مَعانٍ كأنفاسِ الرِّياحِ بِسَحْرَةٍ
تَمُرُّ بِنُوَّارِ الرِّياضِ فتَعبَقُ
يُقَصِّرُ عنها خاطِبٌ وهو مِصقَعٌ
ويَعجَزُ عنها شاعرٌ وهو مُفْلِقُ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «طوىالشوق لولابارق يتألق»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالسريالرفاء وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 950م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بدأ السري حياته صانعاً في الموصل يرفو الثياب ويطرّزها، وكان يقول الشعر وهو على هذه الحرفة، ثم اتّصل بأهل الرئاسة وانتقل إلى بغداد يطلب بشعره ما لم تعطه إيّاه صنعته. ولم تُنسِه الشهرة أصله، بل ظلّ اللقب لاصقاً به حتى صار الناس يعرفونه به دون اسمه.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
معلومات ومفارقات
— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.