تواعد ذا الخليط لأن يبينا
الشريف الرضي
(35) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «تواعد ذا الخليط لأن يبينا» من نظم الشريف الرضي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تواعد ذا الخليط لأن يبينا»
تَواعَدَ ذا الخَليطُ لِأَن يَبينا
وَزايَلَنا القَطينُ فَلا قَطينا
وَإِنّي وَالمَواعِدُ كاذِباتٌ
لَيُطمِعُنا خِلابُ الواعِدينا
نُعَنّى بِالمِطالِ مِنَ الغَواني
وَهانَ عَلى المَواطِلِ ما لَقينا
وَنَظمَأُ وَالمَوارِدُ مُعرِضاتٌ
فَنَرجِعُ بِالغَليلِ وَما سُقينا
لَهُنَّ اللَهُ كَيفَ أَصَبنَ مِنّا
نُفوساً ما عُقِلنَ وَما وُدينا
لَقينَ قُلوبَنا بِجُنودِ حَربٍ
تَطاعَنُ بِالدَمالِجِ وَالبُرينا
جَلَونَ لَنا لَآلِىءَ واضِحاتٍ
أَضَأنَ بِها الذَوائِبَ وَالقُرونا
عَهِدنا الدُرَّ مَسكِنُهُ أَجاجٌ
فَكَيفَ تَبَدَّلَ الثَغبَ المَعينا
جُنونَ المُرشِقاتِ غَداةَ جَمعٍ
بِأَقتَلَ مِن نِبالِكَ ما رُمينا
وَلَم نَرَ كَالعُيونِ ظُبى سُيوفٍ
أَرَقنَ دَماً وَما رُمنَ الجُفونا
عَوائِدُ مِن تَذَكُّرِ آلِ لَيلى
كَأَنَّ لَها عَلى قَلبي دُيونا
أُكاتِمُها فَفي الأَحشاءِ مِنها
مَضيضٌ بَعدَما بَلَغَ الحَنينا
فَيا حادي السِنينَ قِفِ المَطايا
فَهُنَّ عَلى طَريقِ الأَربَعينا
وَإِنَّ الرَأسَ بَعدَكَ صَوَّحَتهُ
بَوارِحُ شَيبَةٍ فَغَدا جَبينا
وَكانَ سَوادُهُ عيدَ الغَواني
يُعِدنَ إِلى مَطالِعِهِ العُيونا
أُتاجِرُها فَأَربَحُ في التَصابي
وَبَعضُ القَومِ يَحسَبُني غَبينا
أَهانَ الشَيبُ ما أَعزَزنَ مِنهُ
وَعَزَّ عَلى العَقائِلِ أَن يَهونا
جُنونُ شَبيبَةٍ وَوَقارُ شَيبٍ
خُذا عَنّي النُهى وَدَعا الجُنونا
نَرى الأَيّامَ وَهيَ غَداً سِنونٌ
وَبِالآحادِ يَبلُغنَ المِئينا
سَتُنبِئُنا النَوائِبُ ما أَرَتنا
مِنَ العَجَبِ العَجيبِ بِما تُرينا
حَلَفتُ بِمُلقِياتِ النَيِّ عوجٍ
خَوابِطَ تَطلُبُ البَلَدَ الأَمينا
حَوامِلَ ناحِلينَ عَلى ذُراها
حَوانِيَ يَنجَذِبنَ بِمُنحَنينا
يُسَقّينَ الهَجيرَ عَلى التَظامي
وَيَنعَلنَ الحِرارَ إِذا وُجينا
كَأَنَّ سِياطَها وَلَها هَبابٌ
قُلوعُ اليَمِّ زَعزَعَتِ السَفينا
بِكُلِّ مُعَبَّدِ القُطرَينِ يُنضي
مِطالُ طَريقِهِ الأُجُدَ الأَمينا
لَقَد أَرضى قِوامُ الدينِ فينا
وَصاةَ اللَهِ وَالدينَ اليَقينا
رَعانا بِالقَنا وَلَقَد تَرانا
وَأَضبَعُ ما نَكونُ إِذا رُعينا
أَعادَ ثِقافَنا حَتّى اِستَقَمنا
وَدَلَّ بِنورِهِ اللَقَمَ المُبينا
تَيَقَّظَ وَالعُيونُ مُغَمَّضاتٌ
وَقَلقَلَ وَالرَعِيَّةُ وادِعونا
وَما عَدِمَ العُلى كَهلاً وَطِفلاً
وَفي خِرَقِ الوَليدِ وَلا جَنينا
مِنَ القَومِ الأُلى تَبِعوا المَعالي
قِرانَ العَودِ يَتَّبِعُ القَرينا
أَقاموا عَن فَرائِسِها اللَيالي
وَرَدّوا عَن مَوارِدِها المَنونا
هُمُ رَفَعوا كَما رَفَعَت نِزارٌ
قِبابَ عُلىً عَلى كَرَمٍ بُنينا
نُبَقّي سائِراتِ الدَهرِ فيهِم
وَيُبقونَ اليَدَ البَيضاءَ فينا
فَإِن نُثمِر لَهُم شُكراً طَويلاً
فَهُم غَرَسوا وَكانوا المورِقينا
فَقُل لِلمُصحِرينَ دَعوا الضَواحى
فَإِنَّ اللَيثَ قَد نَزَعَ العَرينا
وَلا تَتَغَنَّموا مِنهُ قُعوداً
يُقيمُ لَكُم بِهِ الحَربَ الزَبونا
فَفي أَغمادِهِ وَرَقٌ قَديمٌ
يَزيدُ عَلى قِراعِ الصيدِ لينا
قَواضِبُ لا يَغُبُّ بِها الهَوادي
فَيُعطِيَها الصَياقِلَ وَالقُيونا
أَلَيسَ وِقاعُهُ بِالأَمسِ فيكُم
سَقى غَلَلَ الرِماحِ وَما رَوينا
بِأَربُقَ قَد أَدارَ لَكُم رَحاها
مَدارَ الطَودِ مَرداةً طَحونا
وَجَلجَلَها عَلى الأَهوازِ حَتّى
أَعادَ زَئيرَ أُسدِكُمُ أَنينا
وَساخَ تَقَصُّعَ اليَربوعِ غاوٍ
أَثارَ بِطَعنِها فَنَجا طَعينا
أُشَيعِثُ رَأسُهُ بِالبيضِ يُفلى
وَيَغدو بِالدَمِ الجاري دَهينا
يَذودُ رِقابَها هَيهاتَ مِنها
وَقَد غَلَبَت عَصِيَّ الذائِدينا
تَوَلَّعَ بِالقَنا فَتَطاوَحَتهُ
لِداغَ الدَبرِ أَيدي الغاسِلينا
غَدا يَمري عُفافَتَها فَأَمسى
يَرى بِالطَعنِ لِقحَتَها لَبونا
وَمَن شُرِعَت رِماحُ اللَهِ فيهِ
دَرى أَنَّ السَوابِغَ لا يَقينا
وَبِتنَ عَلى المَطالِعِ مُلجَماتٍ
عَلائِقُها أَنابيبُ القُنينا
عَلى صَهَواتِها أَبناءُ مَوتٍ
حَواسِرُ لِلرَدى وَمُقَنَّعينا
مُجاذِبَةً أَعِنَّتَها جِماحاً
هَبَطنَ قَرارَةً وَطَلَعنَ بينا
وَقَعنَ بِغارَةٍ وَطَلَبنَ أُخرى
يُماطِلنَ الإِقامَةَ وَالصُفونا
تُكَفكَفُ وَهيَ في الغُلَواءِ تُلقي
إِلى أَرضِ العِدا نَظَراً شَفونا
تَلَفُّتَ جُوَّعِ الآسادِ فاتَت
فَرائِسَها النُيوبُ وَقَد دَمينا
تُحاذِرُ في مَرابِطِها وُقوفاً
وَإِن بَلَغَ العِدا أَمَداً شَطونا
فَلَو أُلجِمنَ لا لِغِوارِ حَربٍ
لَقَد ظَنَّ العَدُوُّ بِها الظُنونا
أَما شَهِدوا لَيالي السوسِ مِنها
وَمَسحَبَها القَنِيَّ بِدارِ زينا
وَمَنشَرَها عَلى هَضَباتِ بَمٍّ
رِياطاً لِلعَجاجَةِ ما طُوينا
إِذا رَجَعَ الغَزِيُّ بِهِنَّ حَسرى
أُعِدنَ إِلى الطِعانِ كَما بُدينا
لَحِقنَ طَريدَةً لَولا قَناها
لَطالَ رَواغُها لِلطارِدينا
وَعُدنَ وَفي حَقائِبِهِنَّ هامٌ
لَقينَ مِنَ الصَوارِمِ ما لَقينا
بِقَنّاصٍ أَصابَ وَفي يَدَيهِ
حَبائِلُ قَد مُدِدنَ لِآخَرينا
نَوائِبُ أَلقَتِ الجُلّى عَلَيهِ
فَقامَ بِعِبئِهِنَّ وَما أُعينا
بَسالَةُ هانِئٍ في حَيِّ بَكرٍ
وَحَنظَلَةَ الَّذي قَطَعَ الوَضينا
وَهَل يَرضى المُطولَ وَفي الأَعادي
دُيونٌ لِلصَوارِمِ ما قُضينا
أَلا جُزتَ الجَوازي اليَومَ عَنّي
جَواداً لا أَغَمَّ وَلا هَجينا
نَماهُ أَبٌ وَلودٌ لِلمَعالي
وَأُمُّ أَراقِمٍ تُدهي البَنينا
مِنَ العُظَماءِ أَطوَلُهُم عِماداً
وَأَنداهُم إِذا مُطِروا يَمينا
تَبَوَّعَ بي إِلى قُلَلِ المَعالي
وَخَيَّرَني المَعاقِلَ وَالحُصونا
فَأَرغَمَ بي عَلى رُغمٍ أُنوفاً
مُضاغَنَةً وَأَقذى بي عُيونا
تَهَنَّ بِمَطلَعِ النَيروزِ وَاِبلُغ
مَطالِعَ مِثلَهُ حيناً فَحينا
مُرَحِّلَ كُلَّ نائِبَةٍ مُقيماً
مُذيلاً لِلعِدا أَبَداً مَصونا
تُظَفَّرُ بِالمَآرِبِ طَيِّعاتٍ
وَبِالآمالِ أَبكاراً وَعونا
وَإِن أَحَقَّ مِنكَ بِأَن يُهَنّى
إِذا مَدَّ البَقاءَ لَكَ السِنونا
وَزايَلَنا القَطينُ فَلا قَطينا
وَإِنّي وَالمَواعِدُ كاذِباتٌ
لَيُطمِعُنا خِلابُ الواعِدينا
نُعَنّى بِالمِطالِ مِنَ الغَواني
وَهانَ عَلى المَواطِلِ ما لَقينا
وَنَظمَأُ وَالمَوارِدُ مُعرِضاتٌ
فَنَرجِعُ بِالغَليلِ وَما سُقينا
لَهُنَّ اللَهُ كَيفَ أَصَبنَ مِنّا
نُفوساً ما عُقِلنَ وَما وُدينا
لَقينَ قُلوبَنا بِجُنودِ حَربٍ
تَطاعَنُ بِالدَمالِجِ وَالبُرينا
جَلَونَ لَنا لَآلِىءَ واضِحاتٍ
أَضَأنَ بِها الذَوائِبَ وَالقُرونا
عَهِدنا الدُرَّ مَسكِنُهُ أَجاجٌ
فَكَيفَ تَبَدَّلَ الثَغبَ المَعينا
جُنونَ المُرشِقاتِ غَداةَ جَمعٍ
بِأَقتَلَ مِن نِبالِكَ ما رُمينا
وَلَم نَرَ كَالعُيونِ ظُبى سُيوفٍ
أَرَقنَ دَماً وَما رُمنَ الجُفونا
عَوائِدُ مِن تَذَكُّرِ آلِ لَيلى
كَأَنَّ لَها عَلى قَلبي دُيونا
أُكاتِمُها فَفي الأَحشاءِ مِنها
مَضيضٌ بَعدَما بَلَغَ الحَنينا
فَيا حادي السِنينَ قِفِ المَطايا
فَهُنَّ عَلى طَريقِ الأَربَعينا
وَإِنَّ الرَأسَ بَعدَكَ صَوَّحَتهُ
بَوارِحُ شَيبَةٍ فَغَدا جَبينا
وَكانَ سَوادُهُ عيدَ الغَواني
يُعِدنَ إِلى مَطالِعِهِ العُيونا
أُتاجِرُها فَأَربَحُ في التَصابي
وَبَعضُ القَومِ يَحسَبُني غَبينا
أَهانَ الشَيبُ ما أَعزَزنَ مِنهُ
وَعَزَّ عَلى العَقائِلِ أَن يَهونا
جُنونُ شَبيبَةٍ وَوَقارُ شَيبٍ
خُذا عَنّي النُهى وَدَعا الجُنونا
نَرى الأَيّامَ وَهيَ غَداً سِنونٌ
وَبِالآحادِ يَبلُغنَ المِئينا
سَتُنبِئُنا النَوائِبُ ما أَرَتنا
مِنَ العَجَبِ العَجيبِ بِما تُرينا
حَلَفتُ بِمُلقِياتِ النَيِّ عوجٍ
خَوابِطَ تَطلُبُ البَلَدَ الأَمينا
حَوامِلَ ناحِلينَ عَلى ذُراها
حَوانِيَ يَنجَذِبنَ بِمُنحَنينا
يُسَقّينَ الهَجيرَ عَلى التَظامي
وَيَنعَلنَ الحِرارَ إِذا وُجينا
كَأَنَّ سِياطَها وَلَها هَبابٌ
قُلوعُ اليَمِّ زَعزَعَتِ السَفينا
بِكُلِّ مُعَبَّدِ القُطرَينِ يُنضي
مِطالُ طَريقِهِ الأُجُدَ الأَمينا
لَقَد أَرضى قِوامُ الدينِ فينا
وَصاةَ اللَهِ وَالدينَ اليَقينا
رَعانا بِالقَنا وَلَقَد تَرانا
وَأَضبَعُ ما نَكونُ إِذا رُعينا
أَعادَ ثِقافَنا حَتّى اِستَقَمنا
وَدَلَّ بِنورِهِ اللَقَمَ المُبينا
تَيَقَّظَ وَالعُيونُ مُغَمَّضاتٌ
وَقَلقَلَ وَالرَعِيَّةُ وادِعونا
وَما عَدِمَ العُلى كَهلاً وَطِفلاً
وَفي خِرَقِ الوَليدِ وَلا جَنينا
مِنَ القَومِ الأُلى تَبِعوا المَعالي
قِرانَ العَودِ يَتَّبِعُ القَرينا
أَقاموا عَن فَرائِسِها اللَيالي
وَرَدّوا عَن مَوارِدِها المَنونا
هُمُ رَفَعوا كَما رَفَعَت نِزارٌ
قِبابَ عُلىً عَلى كَرَمٍ بُنينا
نُبَقّي سائِراتِ الدَهرِ فيهِم
وَيُبقونَ اليَدَ البَيضاءَ فينا
فَإِن نُثمِر لَهُم شُكراً طَويلاً
فَهُم غَرَسوا وَكانوا المورِقينا
فَقُل لِلمُصحِرينَ دَعوا الضَواحى
فَإِنَّ اللَيثَ قَد نَزَعَ العَرينا
وَلا تَتَغَنَّموا مِنهُ قُعوداً
يُقيمُ لَكُم بِهِ الحَربَ الزَبونا
فَفي أَغمادِهِ وَرَقٌ قَديمٌ
يَزيدُ عَلى قِراعِ الصيدِ لينا
قَواضِبُ لا يَغُبُّ بِها الهَوادي
فَيُعطِيَها الصَياقِلَ وَالقُيونا
أَلَيسَ وِقاعُهُ بِالأَمسِ فيكُم
سَقى غَلَلَ الرِماحِ وَما رَوينا
بِأَربُقَ قَد أَدارَ لَكُم رَحاها
مَدارَ الطَودِ مَرداةً طَحونا
وَجَلجَلَها عَلى الأَهوازِ حَتّى
أَعادَ زَئيرَ أُسدِكُمُ أَنينا
وَساخَ تَقَصُّعَ اليَربوعِ غاوٍ
أَثارَ بِطَعنِها فَنَجا طَعينا
أُشَيعِثُ رَأسُهُ بِالبيضِ يُفلى
وَيَغدو بِالدَمِ الجاري دَهينا
يَذودُ رِقابَها هَيهاتَ مِنها
وَقَد غَلَبَت عَصِيَّ الذائِدينا
تَوَلَّعَ بِالقَنا فَتَطاوَحَتهُ
لِداغَ الدَبرِ أَيدي الغاسِلينا
غَدا يَمري عُفافَتَها فَأَمسى
يَرى بِالطَعنِ لِقحَتَها لَبونا
وَمَن شُرِعَت رِماحُ اللَهِ فيهِ
دَرى أَنَّ السَوابِغَ لا يَقينا
وَبِتنَ عَلى المَطالِعِ مُلجَماتٍ
عَلائِقُها أَنابيبُ القُنينا
عَلى صَهَواتِها أَبناءُ مَوتٍ
حَواسِرُ لِلرَدى وَمُقَنَّعينا
مُجاذِبَةً أَعِنَّتَها جِماحاً
هَبَطنَ قَرارَةً وَطَلَعنَ بينا
وَقَعنَ بِغارَةٍ وَطَلَبنَ أُخرى
يُماطِلنَ الإِقامَةَ وَالصُفونا
تُكَفكَفُ وَهيَ في الغُلَواءِ تُلقي
إِلى أَرضِ العِدا نَظَراً شَفونا
تَلَفُّتَ جُوَّعِ الآسادِ فاتَت
فَرائِسَها النُيوبُ وَقَد دَمينا
تُحاذِرُ في مَرابِطِها وُقوفاً
وَإِن بَلَغَ العِدا أَمَداً شَطونا
فَلَو أُلجِمنَ لا لِغِوارِ حَربٍ
لَقَد ظَنَّ العَدُوُّ بِها الظُنونا
أَما شَهِدوا لَيالي السوسِ مِنها
وَمَسحَبَها القَنِيَّ بِدارِ زينا
وَمَنشَرَها عَلى هَضَباتِ بَمٍّ
رِياطاً لِلعَجاجَةِ ما طُوينا
إِذا رَجَعَ الغَزِيُّ بِهِنَّ حَسرى
أُعِدنَ إِلى الطِعانِ كَما بُدينا
لَحِقنَ طَريدَةً لَولا قَناها
لَطالَ رَواغُها لِلطارِدينا
وَعُدنَ وَفي حَقائِبِهِنَّ هامٌ
لَقينَ مِنَ الصَوارِمِ ما لَقينا
بِقَنّاصٍ أَصابَ وَفي يَدَيهِ
حَبائِلُ قَد مُدِدنَ لِآخَرينا
نَوائِبُ أَلقَتِ الجُلّى عَلَيهِ
فَقامَ بِعِبئِهِنَّ وَما أُعينا
بَسالَةُ هانِئٍ في حَيِّ بَكرٍ
وَحَنظَلَةَ الَّذي قَطَعَ الوَضينا
وَهَل يَرضى المُطولَ وَفي الأَعادي
دُيونٌ لِلصَوارِمِ ما قُضينا
أَلا جُزتَ الجَوازي اليَومَ عَنّي
جَواداً لا أَغَمَّ وَلا هَجينا
نَماهُ أَبٌ وَلودٌ لِلمَعالي
وَأُمُّ أَراقِمٍ تُدهي البَنينا
مِنَ العُظَماءِ أَطوَلُهُم عِماداً
وَأَنداهُم إِذا مُطِروا يَمينا
تَبَوَّعَ بي إِلى قُلَلِ المَعالي
وَخَيَّرَني المَعاقِلَ وَالحُصونا
فَأَرغَمَ بي عَلى رُغمٍ أُنوفاً
مُضاغَنَةً وَأَقذى بي عُيونا
تَهَنَّ بِمَطلَعِ النَيروزِ وَاِبلُغ
مَطالِعَ مِثلَهُ حيناً فَحينا
مُرَحِّلَ كُلَّ نائِبَةٍ مُقيماً
مُذيلاً لِلعِدا أَبَداً مَصونا
تُظَفَّرُ بِالمَآرِبِ طَيِّعاتٍ
وَبِالآمالِ أَبكاراً وَعونا
وَإِن أَحَقَّ مِنكَ بِأَن يُهَنّى
إِذا مَدَّ البَقاءَ لَكَ السِنونا
قراءة في كلمات الأغنية
يمتاز الرضي بأنه أدخل على الشعر العباسي نبرة الأنفة: قصيدة مصنوعة على أصول القدماء، لكنّ صاحبها لا يقف موقف الطالب. ولذلك خلا شعره من التذلّل الذي شاع في مديح عصره وامتلأ بالاعتداد.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
لاتزال «تواعدذاالخليط لأن يبينا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.