توهمت بالخيف رسما محيلا

كثير عزة

(55) مشاهدة


نص «توهمت بالخيف رسما محيلا» للشاعر كثير عزة مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «توهمت بالخيف رسما محيلا»

تَوَهَّمتُ بِالخَيفِ رَسماً مُحيلا
لِعَزَّةَ تَعرِفُ مِنهُ الطَلولا
تَبَدَّلَ بِالحِيِّ صَوتَ الصَدى
وَنَوحَ الحَمامَةِ تَدعو هَديلا
مَتى أَرَيَنَّ كَما قَد أَرى
لِعَزَّةَ بِالمَحوِ يَوماً حُمولا
بِقاعِ النَقيعِ فَحِصنِ الحِمى
يُباهينَ بِالرَقمِ غَيماً مُخيلا
أَنَحنَ القُرونَ فَغَلَّلنَها
كَعَقلِ العَسيفِ غَرابيبَ ميلا
كَأَنّي أَكُفُّ وَقَد أَمعَنَت
بِها مِن سُمَيحَةَ غَرباً سَجيلا
وَما أُمُّ خِشفٍ تَرعى بِهِ
أَراكاً عَميماً وَدَوحاً ظَليلا
وَإِن هِيَ قامَت فَما أَثلَهُ
بِعَليا تُناوِحُ ريحاً أَصيلا
بِأَحسَنَ مِنها وَإِن أَدبَرَت
فَإِرخٌ بِجُمَّةَ تَقرو خَميلا
يَجولُ الوِشاحُ بِأَقرابِها
وَتَأبى خَلاخِلُها أَن تَجولا
وَتَمشي الهُوَينا إِذا أَقبَلَت
كَما بَهَرَ الجَزعَ سَيلاً ثَقيلا
فَطوراً يَسيلُ عَلى قَصدِهِ
وَطَوراً يُراجِعُ كَي لا يَسيلا
كَما مالَ أَبيَضُ ذو نَشوَةٍ
بِصَرخَدَ باكِرَ كَأساً شَمولا
فَإِن شِئتَ قُلتَ لَهُ صادِقاً
وَجَدتُكَ بِالقُفِّ ضَبّاً جَحولا
مِنَ اللاءِ يَحفِرنَ تَحتَ الكُدى
وَلا يَبتَغينَ الدِماثَ السُهولا
وَجَرَّبتَ صِدقِيَ عِندَ الحِفاظِ
وَلَكِن تَعاشَيتَ أَو كُنتَ فيلا

قراءة في كلمات الأغنية

الغزل العُذري ليس سِجلّاً لعواطف أفراد بل قالب أدبي له قواعد: محبوبة واحدة لا تُنال، وحبّ يزيد بالمنع، وشاعر يُعرف بها. وكُثيّر من مؤسّسي هذا القالب مع جميل وقيس، وميزته أن شعره أمتن لغةً وأقرب إلى الفصاحة القديمة من كثير من أقرانه، لأنه لم يكن شاعر حبّ فحسب بل شاعر قبيلة وسياسة أيضاً. ومن هنا يُقرأ ديوانه على وجهين: نصّاً غزلياً في المتون المدرسية، ووثيقة على تيّار سياسي في العصر الأموي في الدراسات التاريخية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «توهمتبالخيفرسما محيلا»أداها كثيرعزة. كُثيّربنعبدالرحمنالخزاعيالمعروفبكُثيّرعزّة (توفّيسنة 723م)، منشعراءالغزلالعُذري فيالعصرالأموي قُرناسمهبمحبوبتهعزّةحتىصارجزءاً منه، وكان له معذلك موقفسياسي معر…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

أخبار دمامته وقصر قامته من الطرائف التي كثرت في كتب الأدب حوله، وهي مقصودة في الغالب لتضخيم المفارقة بين قبح الصورة وحسن الشعر. أمّا قوله بالرجعة في محمد بن الحنفية فهو من أوثق ما يُذكر عن معتقده، ويُستشهد به في تاريخ الفِرَق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بلد المنشأ: الدولة الأموية
سنة الميلاد: 660
سنة الوفاة: 723
كثير عزة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
قدّمت كثير عزة نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أبائنة سعدى نعم ستبين، كأن فاها لمن توسنها، أبت إيلي ماء الرداه وشفها، ألم يحزنك يوم غدت حدوج، خير إخوانك المشارك في الأم، حيتك عزة بعد الهجر وانصرفت، برئت إلى الإله من ابن أروى، أفي رسم أطلال بشطب فمرجم، خليلي عوجا منكما ساعة معي، وإني لأستأني ولولا طماعتي، عفا رابغ من أهله فالظواهر، فلولا الله ثم ندى ابن ليلى، إربع فحي معارف الأطلال، تظل ابنة الضمري في ظل نعمة، حبال سجيفة أمست رثاثا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ كثير عزة

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات