طوق الياسمين
نزار قباني
(47) مشاهدة
نص «طوق الياسمين» للشاعر نزار قباني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «طوق الياسمين»
شكراً .. شكراًشكراً لطوق الياسمينوضحكت ساخرة لهوظننت أنك تعرفين ..معنى سوار الياسمين ..يأتي به رجل إليكظننت أنك تدركين ..شكراًوجلست في ركن ركينتتسرحين وتنقطين العطر
من قارورة و تدمدمين ..لحناً فرنسي الرنين
لحناً كأيامي حزين ..قدماك في الخف المقصب
جدولان من الحنين ..شكراً
وطلبت أن أختار ماذا تلبسينألهُ إذاً تتجملينالأسود المكشوف من كتفيههل تترددينلكنه لون حزينلون كأيامي حزين
ولبستهوربطتي طوق الياسمين
وظننت أنك تعرفينمعنى سوار الياسمين ..يأتي به رجل إليكظننت أنك تدركين ..شكراً
هذا المساء
بحانةٍ صغرى رأيتك ترقصينهذا المساء
تتكسرين على زنود المعجبين ..تتكسرين .. وتدمدمين
قي أذن فارسك الأمينهذا المساء
لحناً فرنسي الرنين
لحناً كأيامي حزين ..قدماك في الخف المقصبجدولان من الحنين ..شكراً
وبدأت أكتشف اليقينوعرفت أنك لسوايا تتجملينوله ترشين العطور
وترقصين ..ولمحت طوق الياسمينفي الأرض .. مكتوم الأنين
كالجثة البيضاءتدفعه جموع الراقصينويهم فارسك الجميل بأخذهفتمانعين .. وتقهقهين ..
لا شيء يستدعي انحناْكذاك طوق الياسمين ..آه آه لو تعلمين .. آه آه لو تعلمين
ألهُ إذاً تتجملين ؟
الأسود المكشوف من كتفيه
هل تترددين؟
لكنه لون حزين
لون كأيامي حزين
ولبسته
وربطتي طوق الياسمين
وظننت أنك تعرفين
معنى سوار الياسمين..
يأتي به رجل إليك
ظننت أنك تدركين..
شكراً
هذا المساء
بحانةٍ صغرى رأيتك ترقصين
هذا المساء
تتكسرين على زنود المعجبين..
تتكسرين.. وتدمدمين
قي أذن فارسك الأمين
هذا المساء
لحناً فرنسي الرنين
لحناً كأيامي حزين..
قدماك في الخف المقصب
جدولان من الحنين..
شكراً
وبدأت أكتشف اليقين
وعرفت أنك لسوايا تتجملين
وله ترشين العطور
وترقصين..
ولمحت طوق الياسمين
في الأرض.. مكتوم الأنين
كالجثة البيضاء
تدفعه جموع الراقصين
ويهم فارسك الجميل بأخذه
فتمانعين.. وتقهقهين..
لا شيء يستدعي انحناْك
ذاك طوق الياسمين..
آه آه لو تعلمين.. آه آه لو تعلمين
من قارورة و تدمدمين ..لحناً فرنسي الرنين
لحناً كأيامي حزين ..قدماك في الخف المقصب
جدولان من الحنين ..شكراً
وطلبت أن أختار ماذا تلبسينألهُ إذاً تتجملينالأسود المكشوف من كتفيههل تترددينلكنه لون حزينلون كأيامي حزين
ولبستهوربطتي طوق الياسمين
وظننت أنك تعرفينمعنى سوار الياسمين ..يأتي به رجل إليكظننت أنك تدركين ..شكراً
هذا المساء
بحانةٍ صغرى رأيتك ترقصينهذا المساء
تتكسرين على زنود المعجبين ..تتكسرين .. وتدمدمين
قي أذن فارسك الأمينهذا المساء
لحناً فرنسي الرنين
لحناً كأيامي حزين ..قدماك في الخف المقصبجدولان من الحنين ..شكراً
وبدأت أكتشف اليقينوعرفت أنك لسوايا تتجملينوله ترشين العطور
وترقصين ..ولمحت طوق الياسمينفي الأرض .. مكتوم الأنين
كالجثة البيضاءتدفعه جموع الراقصينويهم فارسك الجميل بأخذهفتمانعين .. وتقهقهين ..
لا شيء يستدعي انحناْكذاك طوق الياسمين ..آه آه لو تعلمين .. آه آه لو تعلمين
ألهُ إذاً تتجملين ؟
الأسود المكشوف من كتفيه
هل تترددين؟
لكنه لون حزين
لون كأيامي حزين
ولبسته
وربطتي طوق الياسمين
وظننت أنك تعرفين
معنى سوار الياسمين..
يأتي به رجل إليك
ظننت أنك تدركين..
شكراً
هذا المساء
بحانةٍ صغرى رأيتك ترقصين
هذا المساء
تتكسرين على زنود المعجبين..
تتكسرين.. وتدمدمين
قي أذن فارسك الأمين
هذا المساء
لحناً فرنسي الرنين
لحناً كأيامي حزين..
قدماك في الخف المقصب
جدولان من الحنين..
شكراً
وبدأت أكتشف اليقين
وعرفت أنك لسوايا تتجملين
وله ترشين العطور
وترقصين..
ولمحت طوق الياسمين
في الأرض.. مكتوم الأنين
كالجثة البيضاء
تدفعه جموع الراقصين
ويهم فارسك الجميل بأخذه
فتمانعين.. وتقهقهين..
لا شيء يستدعي انحناْك
ذاك طوق الياسمين..
آه آه لو تعلمين.. آه آه لو تعلمين
عن الفنان: نزار قباني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1923
سنة الوفاة:
1998
بداية المسيرة:
1939
شاعر ودبلوماسي وكاتب من دولة دمشق (1923 - 1998م). يضم الأرشيف 447 نصاً منسوباً إليه.نزار بن توفيق القباني (1341- 1419 هـ / 1923- 1998 م) شاعر سوري معاصر ودبلوماسي، من أسرة عربية دمشقية عريقة. لُقِّب بـ«شاعر المرأة»، و«شاعر الياسمين». يُعَدُّ جدُّه أبو خليل القبَّاني من روَّاد المسرح العربي. درس نزار الحقوق في الجامعة السورية، وفور تخرُّجه عام 1945 انخرط في السِّلك الدبلوماسي متنقلًا بين عواصمَ مختلفة، حتى قدَّم استقالته عام 1966.
المسيرة والإنجازات
أصدر أوّلَ دواوينه عام 1944 بعنوان «قالت لي السمراء»، وتابع التأليف والنشر حتى بلغت على مدار نصف قرن 35 ديوانًا، أبرزها «طفولة نهد» و«الرسم بالكلمات». وأسَّس دار نشر لأعماله في بيروت باسم «منشورات نزار قباني». كان لدمشق وبيروت حيِّزٌ خاصٌّ في أشعاره لعلَّ أبرزهما «القصيدة الدمشقية» و«يا ست الدنيا يا بيروت». أحدثت حرب 1967 التي أسماها العرب «النكسة» مفترقًا حاسمًا في تجرِبته الشعرية والأدبية، إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه «شاعر الحبِّ والمرأة» لتُدخله معترَك السياسة. وقد أثارت قصيدته «هوامش على دفتر النكسة» عاصفةً في الوطن العربي وصلت إلى حدِّ منع أشعاره في وسائل
أعمال أخرى لـ نزار قباني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.