تونس الخضراء
عبدالرحمن العشماوي
(49) مشاهدة
نص «تونس الخضراء» للشاعر عبدالرحمن العشماوي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تونس الخضراء»
قُل لِمَنْ يأبى إلى الحقِّ استماعا
هكذا يُقتَلَعُ البغْيُ اقتِلاعا
هكذا ينتفضُ المظلومُ ، حتى
يرحلَ الظالمُ ، أو يُبدي انصياعا
قصَّةٌ ينقُلُها التاريخُ نقلاً
واضِحَ المعنى ، ويرْوِيها تِباعا
كمْ سِباعٍ فَتَكَتْ ، لكنَّ شهماً
واحِداً روَّعَ بالسَّهمِ السِّباعا
كمْ رأينا ظالماً أغراهُ نصرٌ
زائفٌ حتَّى تمادى وأذَاعَا
نامَ في سكْرتِهِ عنْ كفِّ داعٍ
يسألُ الله عن الحقِّ دِفاعا
حينَما زلْزلَهُ الله رأيْنا
وجْهَه الكالحُ يزدادُ امتقاعا
أدركَ المسكينُ أنَّ الظلْمَ نارٌ
تأكُلُ البغيَ وإنْ ذاعَ وشاعا
ياضِعَافَ الأرضِ لا ترضوا بظلْمٍ
من رجالٍ لبسوا فيكم قناعا
همْ ذئابٌ وضباعٌ ، كيف يصفو
عيشُ منْ ولَّى ذئاباً وضباعا
أنا لا أدْعو إلى العُنْفِ فهذا
مسْلكٌ يُحدِثُ في الصَّرحِ انصداعَا
إنَّما أدْعوا إلى وقفةِ حقٍّ
ترفُضُ الحاكِمَ شيطاناً مُطاعا
تونُسَ الخضراءَ إنْ ناداكِ شعري
واهِنَ الصوتِ ، فهذا ما استطاعا
نحنُ لمْ نَغْفل ، فإنَّا في بقاعٍ
تخدِمُ الإسلامَ ، ما أغلى البقَاعَا
رفرَفَتْ رايَاتُنا بالأمنِ حتَّى
أصبحتْ في ظُلْمةِ العصرِ شُعاعا
غيرَ أنَّا ما نسينا كُلَّ شعبٍ
مسلمٍ أورثَهُ البغيُ الصُّداعا
نُصرةُ المظلومِ حقٌّ ، منْ تراخى
دونَهُ ، ذاقَ انكساراً و الْتِياعا
تُونُسَ الخضراءَ إنَّ الظلمَ ليلٌ
سوف يلْقى ،كيفما طالَ ، انقشاعا
إنَّها سُنَّةُ هذا الكونِ مهْما
أسرَفَ الظَالِمُ وازْدَادَ انْدِفاعا
حينما ينتفضُ المظلومُ يحمي
أرْضَهُ ممَّنْ شرى الوهمَ وباعا
ويُعيدُ الناسَ منْ رِحْلةِ وهمٍ
كُلَّ من رافق فيها الوهمَ ضاعا
ليتَ من يسرفُ في الغفْوةِ يصْحو
ليرى صَرْحَ الهوى كيفَ تداعى
إنَّه العدلُ ، فهلْ يفهَمُ باغٍ
أنَّ هَدْمَ العدْلِ لا يبني قِلاعا
إنَّهُ العدلُ يُريحُ الناسَ ممَّنْ
ملأَ الأرضَ خِلافاً ونِزاعا
إَّنهُ العدْلُ ، فمنْ حقَّقَ عدْلاً
قادَ في دوَّامةِ البحرِ الشِّراعا
تونُسَ الخضْراءَ إنَّ الحقَّ غُصْنٌ
مُثْمِرٌ يجنيهِ منْ مدَّ الذِّراعا
جامِعُ الزَّيتونةِ الأسمى سيبْقى
رمْزَكِ الأسمى ، فزيدِيهِ ارتفاعا
هكذا يُقتَلَعُ البغْيُ اقتِلاعا
هكذا ينتفضُ المظلومُ ، حتى
يرحلَ الظالمُ ، أو يُبدي انصياعا
قصَّةٌ ينقُلُها التاريخُ نقلاً
واضِحَ المعنى ، ويرْوِيها تِباعا
كمْ سِباعٍ فَتَكَتْ ، لكنَّ شهماً
واحِداً روَّعَ بالسَّهمِ السِّباعا
كمْ رأينا ظالماً أغراهُ نصرٌ
زائفٌ حتَّى تمادى وأذَاعَا
نامَ في سكْرتِهِ عنْ كفِّ داعٍ
يسألُ الله عن الحقِّ دِفاعا
حينَما زلْزلَهُ الله رأيْنا
وجْهَه الكالحُ يزدادُ امتقاعا
أدركَ المسكينُ أنَّ الظلْمَ نارٌ
تأكُلُ البغيَ وإنْ ذاعَ وشاعا
ياضِعَافَ الأرضِ لا ترضوا بظلْمٍ
من رجالٍ لبسوا فيكم قناعا
همْ ذئابٌ وضباعٌ ، كيف يصفو
عيشُ منْ ولَّى ذئاباً وضباعا
أنا لا أدْعو إلى العُنْفِ فهذا
مسْلكٌ يُحدِثُ في الصَّرحِ انصداعَا
إنَّما أدْعوا إلى وقفةِ حقٍّ
ترفُضُ الحاكِمَ شيطاناً مُطاعا
تونُسَ الخضراءَ إنْ ناداكِ شعري
واهِنَ الصوتِ ، فهذا ما استطاعا
نحنُ لمْ نَغْفل ، فإنَّا في بقاعٍ
تخدِمُ الإسلامَ ، ما أغلى البقَاعَا
رفرَفَتْ رايَاتُنا بالأمنِ حتَّى
أصبحتْ في ظُلْمةِ العصرِ شُعاعا
غيرَ أنَّا ما نسينا كُلَّ شعبٍ
مسلمٍ أورثَهُ البغيُ الصُّداعا
نُصرةُ المظلومِ حقٌّ ، منْ تراخى
دونَهُ ، ذاقَ انكساراً و الْتِياعا
تُونُسَ الخضراءَ إنَّ الظلمَ ليلٌ
سوف يلْقى ،كيفما طالَ ، انقشاعا
إنَّها سُنَّةُ هذا الكونِ مهْما
أسرَفَ الظَالِمُ وازْدَادَ انْدِفاعا
حينما ينتفضُ المظلومُ يحمي
أرْضَهُ ممَّنْ شرى الوهمَ وباعا
ويُعيدُ الناسَ منْ رِحْلةِ وهمٍ
كُلَّ من رافق فيها الوهمَ ضاعا
ليتَ من يسرفُ في الغفْوةِ يصْحو
ليرى صَرْحَ الهوى كيفَ تداعى
إنَّه العدلُ ، فهلْ يفهَمُ باغٍ
أنَّ هَدْمَ العدْلِ لا يبني قِلاعا
إنَّهُ العدلُ يُريحُ الناسَ ممَّنْ
ملأَ الأرضَ خِلافاً ونِزاعا
إَّنهُ العدْلُ ، فمنْ حقَّقَ عدْلاً
قادَ في دوَّامةِ البحرِ الشِّراعا
تونُسَ الخضْراءَ إنَّ الحقَّ غُصْنٌ
مُثْمِرٌ يجنيهِ منْ مدَّ الذِّراعا
جامِعُ الزَّيتونةِ الأسمى سيبْقى
رمْزَكِ الأسمى ، فزيدِيهِ ارتفاعا
عن الفنان: عبدالرحمن العشماوي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
السعودية
سنة الميلاد:
1956
شاعر وكاتب ومُدرِّس جامعي من السعودية (وُلد سنة 1956م). يضم الأرشيف 116 نصاً منسوباً إليه.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عبدالرحمن العشماوي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل يا قلب جدة، أسمى البناء، حلم اللقاء، وأضأت ليلي، نتسامى به، أنا وريشتي، ابتسامة وإلى أين؟، ويُعتبر مرجعاً لمحبي الأغنية العربية في السعودية والوطن العربي.
أعمال أخرى لـ عبدالرحمن العشماوي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.