ترى علمت عبيلة ما ألاقي

عنترة بن شداد

(51) مشاهدة


كلمات «ترى علمت عبيلة ما ألاقي» للشاعر عنترة بن شداد كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ترى علمت عبيلة ما ألاقي»

تَرى عَلِمَت عُبَيلَةُ ما أُلاقي
مِنَ الأَهوالِ في أَرضِ العِراقِ
طَغاني بِالرِيا وَالمَكرِ عَمّي
وَجارَ عَلَيَّ في طَلَبِ الصَداقِ
فَخُضتُ بِمُهجَتي بَحرَ المَناي
وَسِرتُ إِلى العِراقِ بِلا رِفاقِ
وَسُقتُ النَوقَ وَالرُعيانَ وَحدي
وَعُدتُ أُجِدُّ مِن نارِ اِشتِياقي
وَما أَبعَدتُ حَتّى ثارَ خَلفي
غُبارُ سَنابِكِ الخَيلِ العِتاقِ
وَطَبَّقَ كُلَّ ناحِيَةٍ غُبارٌ
وَأُشعِلَ بِالمُهَنَّدَةِ الرِقاقِ
وَضَجَّت تَحتَهُ الفُرسانُ حَتّى
حَسِبتُ الرَعدَ مَحلولَ النِطاقِ
فَعُدتُ وَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ عَمّي
طَغاني بِالمُحالِ وَبِالنِفاقِ
وَبادَرتُ الفَوارِسَ وَهيَ تَجري
بِطَعنٍ في النُحورِ وَفي التَراقي
وَما قَصَّرتُ حَتّى كُلَّ مُهري
وَقَصَّرَ في السِباقِ وَفي اللِحاقِ
نَزَلتُ عَنِ الجَوادِ وَسُقتُ جَيش
بِسَيفي مِثلَ سَوقي لِلنِياقِ
وَفي باقي النَهارِ ضَعُفتُ حَتّى
أُسِرتُ وَقَد عَيِيَ عَضُدي وَساقي
وَفاضَ عَليَّ بَحرٌ مِن رِجالٍ
بِأَمواجٍ مِنَ السُمرِ الدِقاقِ
وَقادوني إِلى مَلِكٍ كَريمٍ
رَفيعٍ قَدرُهُ في العِزِّ راقي
وَقَد لاقَيتُ بَينَ يَدَيهِ لَيث
كَريهَ المُلتَقى مُرَّ المَذاقِ
بِوَجهٍ مِثلِ ظَهرِ التُرسِ فيهِ
لَهيبُ النارِ يُشعِلُ في المَآقي
قَطَعتُ وَريدَهُ بِالسَيفِ جَزر
وَعُدتُ إِلَيهِ أَحجُلُ في وَثاقي
عَساهُ يَجودُ لي بُمُرادِ عَمّي
وَيُنعِمُ بِالجِمالِ وَبِالنِياقِ

قراءة في كلمات الأغنية

يجب أن يُفصل بين أمرين يخلطهما الناس: عنترة الشاعر الجاهلي صاحب المعلّقة، و«سيرة عنترة» الملحمة الشعبية الضخمة التي نُسجت حول اسمه بعده بقرون. الأولى نصّ محدود المقدار، فيه فخر بالفروسية وغزل بعبلة وحسّ حادّ بالمكانة المنتزعة انتزاعاً. والثانية عمل جماعي شعبي طويل لا يمتّ إليه بصلة تأليف، وإن كان يفسّر لماذا صار اسمه أشهر من شعره. وقيمة معلّقته أنها تجعل من الفروسية حجّة اجتماعية: البطولة عنده ليست زينة بل دليل على استحقاق النسب.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «ترىعلمتعبيلة ماألاقي»أداهاعنترةبنشداد.عنترةبنشدّادالعبسي (توفّي نحو 608م)، فارس وشاعرجاهلي، وأحدأصحابالمعلّقات وُلد لأمّحبشية مملوكة فعاشأوّلعمرهعبداً لا يُنسبإلىأبيه،ثمانتزعحرّيته ونسبهبسيفه، وصاررمز…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

ديوانه من الدواوين التي كثر فيها المنحول، لأن شهرة الاسم اجتذبت إليه شعراً من أزمنة لاحقة، فصار فرز الثابت منه من مسائل تحقيق الشعر الجاهلي. أمّا «سيرة عنترة» فمن أطول السير الشعبية العربية وأوسعها انتشاراً، وكانت تُروى في المقاهي على مدى قرون.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عنترة بن شداد
سنة الميلاد: 525
سنة الوفاة: 608
عنترة بن شداد (525 - 608م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 141 عملاً منسوباً إليه، منها: سأضمر وجدي في فؤادي وأكتم، جزى الله الأغر جزاء صدق، ألا من مبلغ أهل الجحود، لأي حبيب يحسن الرأي والود، جازت مُلمات الزمان حدوده، صحا من سكره قلبي وفاق، فمن يك سائلا عني فإني، ألا قاتل الله الطلول البوالي، إذا خصمي تقاضاني بدين، قف بالديار وصح إلى بيداه، ألا يا عبل ضيعت العهود، ذنبي لعبلة ذنب غير مغتفر، برح بالعينين كل مغيرة، صباح الطعن في كر وفر، هذه نار عبلة يا نديمي. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ عنترة بن شداد

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات