ترى عندكم في الحب بعض الذي عندي
أحمد الكيواني
(34) مشاهدة
نص «ترى عندكم في الحب بعض الذي عندي» — أحمد الكيواني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ترى عندكم في الحب بعض الذي عندي»
تَرى عِندَكُم في الحُب بَعض الَّذي عِندي
سَأَشكو لَكُم ما بي وَإِن لَم يَكُن يُجدي
لَقَد جَلَّ ما لاقيت عَن وَصف كَنهِهِ
وَقَد زادَ ما عِندي عَلى العَد وَالحَد
تَعطف شَكوايَ العِدا لَو أَبُثَها
وَتَبعث لي دَمعاً مِن الحَجر الصَلد
وَساجِعَة تُبدي الشِكاية جُهدَها
وَاكتمها جُهدي وَما وَجدَها وَجدي
أَقول لَها وَاللَيلُ قَد جَرَّ ذَيلَهُ
وَبَرق الدُجى كَالسَيف جُرِدَ مِن غمد
تَعالي نَبُث الوَجد إِنَّكَ محرم
تَعالي أُقاسِمُكِ الغَرام الَّذي عِندي
وَيا لَيتَ ما عِندي يقسم بَعضَهُ
وَيا لَيتَ شَكوانا تُريح مِن الجُهد
وَريح سَرَت مِن جَلَق جادَها الحَيا
وَقَد حَمَلضت نَشر الرَياحين وَالوَرد
فَكَلمت القَلب العَليل بمرّها
فَأَبدى لِسان الدَمع ما لَم أَكن أَبدي
أَلا فَاِحمِلي يا ريح مني تَحية
إِلى حَضرة الأَحباب أَذكى مِن الند
لَها رِقة الجسم الَّذي شَفهُ الضَنا
مِن الشَوق وَالتِذكار وَالبُعد وَالصَد
وَإِن سَأَلَ الخِلان عَني فَإِنَّني
مُقيم عَلى عَهدي وَإِن نَقضوا عَهدي
وَإِني عَلى ما بي لَأَرعى وِدادَهُم
وَإِن أَلفوا فَقدي وَإِن ضَيعوا وَدي
وَإِني لكالظمآن يَمنَعُهُ العِدا
تَمني وُرود الماءِ وَعك مِن الوَرد
وَلي عِندَهُم قَلب يُعذب بِالجَفا
وَفي أَضلُعي قَلبٌ يَذوب مِن البُعدِ
فَلو أَحتَسي كَأس الحمام مَدعدِعاً
لَما مَرَّ عِندي المَوت مِن سَكرة الفَقدِ
أَلفت البُكا وَالسُهد وَالسقم
وَصاحبت أَحزاني فَمِن الوَفا بَعدي
وَلَستُ بِسالٍ مِن نَسيَني مِنهُمُ
وَلَو بِتُ في رَمسي غَريباً وَفي لَحدي
أَبيت عَليلاً لا أَرى ليَ عائِداً
وَإِن جاشَ جَيش الهَم لاقيتُهُ وَحدي
أُعلل قَلبي بِالأَمانيّ باطِلاً
وَحتّام الهيهِ بِوَعد بِلا نَقدِ
فَلا أَنا مَرجوٌّ لِبَرء وَلا رَدى
وَلا كَيدي الحَرّا تَعلل بِالوَعدِ
وَإِني عَلى فَقد النَعيم لَصابِرٌ
وَلَستُ عَلى فَقد الأَخِلاءِ بِالجلد
وَلَيسَ يَطيبُ العَيشُ لي مَع غَيرَهُم
وَلَو كُنتُ في الفَردوس أَو جَنةَ الخُلدِ
وَما حَدَثَ عَن سُبُلِ الوَفا حَسب طاقَتي
وَلَكنما الأَيام جارَت عَن القَصدِ
وَما رَأَيت الأَحرار مني سَجية
وَما زلتُ مُنقاداً مَع الود كَالعَبدِ
وَما شِيمَتي إِلّا المَحبة وَالوَفا
وَيَعلم رَبي ما أُسِرّ وَما أُبدي
وَلا عاران أَمسى الزَمان يُضيعني
وَأَخَرَني عَن مَطلَبي وَخَبا زِندي
فَقَد يُصبح الحُر الكَريم مضيعاً
وَقَد تَلعب الأَيام بِالأسد الوَرد
سُموم اللَيالي كامن في نَسيمها
إِذا شُوهِدَت بِالفكر كَالسُمّ في الشهد
يَنالُ العُلا فيها اللَئيم بِلُؤمِهِ
وَلَم تُعطِ حَرّاً ما يُحاول بِالجَد
فَلا يَغترر مَن سالَمتهُ بِسلمها
وَلا بَركنن فيها إِلى الوَفد وَالرَفد
فَكَم قَد أَهانَت مِن عَزيز خُطوبِها
وَقَد كانَ بَدر التَم في أُفق المَجد
وَكَم أَفرَدَ الإِخوان خلّاً لِعدمهِ
وَقَد كانَ في الإِثراءِ واسطة العقد
طَلبت مِن الأَيام حرّاً مُهَذباً
أَكون لَهُ رقّا فَما جدنَ بِالقَصدِ
وَمَن يَطلُب الإِحسان مِن غَير مُحسن
يُقابل بِما لا يَستَحق مِن الرَد
سَأَفني اللَيالي بِإِتِكالي عَلى الَّذي
تَنَزهَ في أَحكامِهِ الواحد الفَرد
فَمَهما يَحط الحَظ قَدر عَميدَكُم
فَلا تَقطَعوا عَنهُ الرَسائل عَن عَمد
سَلام عَلي مشن لَم أَطق عِندَ ذِكرِهم
قَراراً وَلَم أَملُك فُؤادي وَلا رُشدي
سَأَشكو لَكُم ما بي وَإِن لَم يَكُن يُجدي
لَقَد جَلَّ ما لاقيت عَن وَصف كَنهِهِ
وَقَد زادَ ما عِندي عَلى العَد وَالحَد
تَعطف شَكوايَ العِدا لَو أَبُثَها
وَتَبعث لي دَمعاً مِن الحَجر الصَلد
وَساجِعَة تُبدي الشِكاية جُهدَها
وَاكتمها جُهدي وَما وَجدَها وَجدي
أَقول لَها وَاللَيلُ قَد جَرَّ ذَيلَهُ
وَبَرق الدُجى كَالسَيف جُرِدَ مِن غمد
تَعالي نَبُث الوَجد إِنَّكَ محرم
تَعالي أُقاسِمُكِ الغَرام الَّذي عِندي
وَيا لَيتَ ما عِندي يقسم بَعضَهُ
وَيا لَيتَ شَكوانا تُريح مِن الجُهد
وَريح سَرَت مِن جَلَق جادَها الحَيا
وَقَد حَمَلضت نَشر الرَياحين وَالوَرد
فَكَلمت القَلب العَليل بمرّها
فَأَبدى لِسان الدَمع ما لَم أَكن أَبدي
أَلا فَاِحمِلي يا ريح مني تَحية
إِلى حَضرة الأَحباب أَذكى مِن الند
لَها رِقة الجسم الَّذي شَفهُ الضَنا
مِن الشَوق وَالتِذكار وَالبُعد وَالصَد
وَإِن سَأَلَ الخِلان عَني فَإِنَّني
مُقيم عَلى عَهدي وَإِن نَقضوا عَهدي
وَإِني عَلى ما بي لَأَرعى وِدادَهُم
وَإِن أَلفوا فَقدي وَإِن ضَيعوا وَدي
وَإِني لكالظمآن يَمنَعُهُ العِدا
تَمني وُرود الماءِ وَعك مِن الوَرد
وَلي عِندَهُم قَلب يُعذب بِالجَفا
وَفي أَضلُعي قَلبٌ يَذوب مِن البُعدِ
فَلو أَحتَسي كَأس الحمام مَدعدِعاً
لَما مَرَّ عِندي المَوت مِن سَكرة الفَقدِ
أَلفت البُكا وَالسُهد وَالسقم
وَصاحبت أَحزاني فَمِن الوَفا بَعدي
وَلَستُ بِسالٍ مِن نَسيَني مِنهُمُ
وَلَو بِتُ في رَمسي غَريباً وَفي لَحدي
أَبيت عَليلاً لا أَرى ليَ عائِداً
وَإِن جاشَ جَيش الهَم لاقيتُهُ وَحدي
أُعلل قَلبي بِالأَمانيّ باطِلاً
وَحتّام الهيهِ بِوَعد بِلا نَقدِ
فَلا أَنا مَرجوٌّ لِبَرء وَلا رَدى
وَلا كَيدي الحَرّا تَعلل بِالوَعدِ
وَإِني عَلى فَقد النَعيم لَصابِرٌ
وَلَستُ عَلى فَقد الأَخِلاءِ بِالجلد
وَلَيسَ يَطيبُ العَيشُ لي مَع غَيرَهُم
وَلَو كُنتُ في الفَردوس أَو جَنةَ الخُلدِ
وَما حَدَثَ عَن سُبُلِ الوَفا حَسب طاقَتي
وَلَكنما الأَيام جارَت عَن القَصدِ
وَما رَأَيت الأَحرار مني سَجية
وَما زلتُ مُنقاداً مَع الود كَالعَبدِ
وَما شِيمَتي إِلّا المَحبة وَالوَفا
وَيَعلم رَبي ما أُسِرّ وَما أُبدي
وَلا عاران أَمسى الزَمان يُضيعني
وَأَخَرَني عَن مَطلَبي وَخَبا زِندي
فَقَد يُصبح الحُر الكَريم مضيعاً
وَقَد تَلعب الأَيام بِالأسد الوَرد
سُموم اللَيالي كامن في نَسيمها
إِذا شُوهِدَت بِالفكر كَالسُمّ في الشهد
يَنالُ العُلا فيها اللَئيم بِلُؤمِهِ
وَلَم تُعطِ حَرّاً ما يُحاول بِالجَد
فَلا يَغترر مَن سالَمتهُ بِسلمها
وَلا بَركنن فيها إِلى الوَفد وَالرَفد
فَكَم قَد أَهانَت مِن عَزيز خُطوبِها
وَقَد كانَ بَدر التَم في أُفق المَجد
وَكَم أَفرَدَ الإِخوان خلّاً لِعدمهِ
وَقَد كانَ في الإِثراءِ واسطة العقد
طَلبت مِن الأَيام حرّاً مُهَذباً
أَكون لَهُ رقّا فَما جدنَ بِالقَصدِ
وَمَن يَطلُب الإِحسان مِن غَير مُحسن
يُقابل بِما لا يَستَحق مِن الرَد
سَأَفني اللَيالي بِإِتِكالي عَلى الَّذي
تَنَزهَ في أَحكامِهِ الواحد الفَرد
فَمَهما يَحط الحَظ قَدر عَميدَكُم
فَلا تَقطَعوا عَنهُ الرَسائل عَن عَمد
سَلام عَلي مشن لَم أَطق عِندَ ذِكرِهم
قَراراً وَلَم أَملُك فُؤادي وَلا رُشدي
قراءة في كلمات الأغنية
اختيار الكيواني أن يمدح العلماء دون الأمراء يقول عنه أكثر من أي حكم على أسلوبه. فمن كان ابن أمير الأمراء لا يحتاج إلى عطاء الحاكم، فتحرّر شعره من الوظيفة التي أثقلت شعر معاصريه، وصار المدح عنده تقديراً لا معاشاً. وهذا يفسّر أيضاً طبيعة مجلسه: حانوت في سوق، لا صالون في قصر — أي فضاء يجتمع فيه الأدباء على الأدب لا على الولاء. وشعره في الغزل يُذكر بالاستحسان في تراجمه، وهو الباب الذي يظهر فيه صوته الخاصّ أوضح ما يكون.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «ترىعندكم فيالحببعضالذيعندي»ضمنأعمالأحمدالكيواني. منبيتأمراء، وكان يجلس فيح…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
تواريخ حياته من أشدّ ما اضطرب في تراجم شعراء العهد العثماني، فبعض المصادر المتداولة تنسب إليه عمراً يبلغ نحو قرنين وهو خطأ ظاهر، والأقرب ما تذكره التراجم من أنه وُلد في حدود سنة 1565م ولم يعش أكثر من ثمانٍ وخمسين سنة. وسوق الدرويشية الذي كان مجلسه فيه ما زال قائماً في دمشق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أحمد الكيواني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1565
سنة الوفاة:
1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.