تراءت لك الأيام باسمة الثغر
ابن مليك الحموي
(54) مشاهدة
كلمات «تراءت لك الأيام باسمة الثغر» للشاعر ابن مليك الحموي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تراءت لك الأيام باسمة الثغر»
تراءت لك الأيام باسمة الثغر
ووجه التهاني قد تهلل بالبشر
وروض سماء الفضل اينع مزهرا
بسارية الاقمار والانجم الزهر
وابدت احاديث الصبا عنه ما انطوى
وعادت الينا وهي طيبة النشر
وأضحت دمشق الشام تزهو وقد غدا
لها الشرف الأعلى فدعني من مصر
وفاقت على السمر الرشاق غصونها
اذا ما تثنت في غلائلها الخضر
وجبهتها الغراء سافرة غدت
تضىء بها الاقمار في حندس الشعر
وحسنا زهت تلك البقاع وقد حلت
كما قد حلا الروض الموشع بالقطر
وعادت اسآت الزمان وقد صفت
بها حسنات في نقا وجنة الدهر
وجمجمت الشقرا بميدان شوقها
سروراً وقد يممتم ساحة القصر
وقد فزت من لقياكم اليوم بالمنى
وقلت لعمري هذه ساعة العمر
فذا اليوم في الايام لا يوم مثله
كما في الليالي قد بدت ليلة القدر
بماذا ترى ندعوك يا واحد العلا
أكاتب سر انت ام كاتب البشر
دعيت وقد وفقت يوما لامرها
فكنت لها نعم الموفق في الامر
ومنها لقد حليت ما كان عاطلا
ولا شيء للحسناء كالعقد في النحر
ووفيتها ما فوق فوق حقوقا
فلا بدع ان تختال في حلل الفخر
وخزت من المجد الرفيع مكانة
سموت بها قدرا على هامة السنر
فللّه من اقلامك السمر انها
تفوق على تلك المثقفة السمر
وسقيا لها بالجود تورق والندى
وتثمر بالمال الجزيل وبالوفر
بها امدد يمينا طالما جزرت عدا
فديت يدا بالمد جاءت بالجزر
تجود بما لا جاد من قبل غيرها
وتعطي عطا من لا يخاف من الفقر
فدع كل وصف عند فيض نوالها
وقل ما تشا عنها وحدث عن البحر
وحقك لم استوف في المدح بعض ما
عليّ لها من واجب الحمد والشكر
وهاك فلي عذر اقام به الهوى
فيا صدق من قد قال ان الهوى عذري
اتيت الى علياك استمطر الندى
فقابلتني باليسر في ساعة العسر
وكم جئت صفر الكف بابك قبلها
فعادت بدي ملأى من البيض والصفر
وقالوا أتحكي البحر يمناه في الوفا
فقلت لهم والفرق يسفر كالفجر
فيالخير تأتي في الزيادة هذه
وذلك يأتي في الزيادة بالكسر
له راحة تروي المكارم عن عطا
كذا وجهه يروي الطلاقة عن بشر
به قسما ما ان له من مضارع
وتلقاه في افعاله ماضي الامر
من الاكرمين السابقين إلى العلا
من الصفوة الانجاب والسادة الغر
كرام بنو العباس من نسل هاشم
وعبد مناف من قصى ومن فهو
فيا لك من مجد اثيل حويته
وقدر عظيم الشأن جل عن القدر
فدونكها بكرا اذا ما اجتليتها
فتغنى بها عن كل غانية بكر
لنحوك وافت من خباها كأنها
وقد سفرت عذراء تبدو من الخدر
مهذبة فاقت معاني صفاتها
بنات بني الآداب انتجها فكري
ويأخذ بالالباب سحر كلامها
فهل اخذت عن بابل صنعة السحر
مكررها في الذوق لو لم يكن حلا
لما ظهرت تلك الحلاوة من شعري
فدم في ذرى الاقبال وارق سما العلا
على كاهل المجد الرفيع مدى الدهر
فلا زال في العلياء بدرك كاملا
وسعدك زاو بالكمال وبالبدر
ونلت فخارا ما بدا الروض يانعا
وما رنحت اعطافه نسمة الفجر
ووجه التهاني قد تهلل بالبشر
وروض سماء الفضل اينع مزهرا
بسارية الاقمار والانجم الزهر
وابدت احاديث الصبا عنه ما انطوى
وعادت الينا وهي طيبة النشر
وأضحت دمشق الشام تزهو وقد غدا
لها الشرف الأعلى فدعني من مصر
وفاقت على السمر الرشاق غصونها
اذا ما تثنت في غلائلها الخضر
وجبهتها الغراء سافرة غدت
تضىء بها الاقمار في حندس الشعر
وحسنا زهت تلك البقاع وقد حلت
كما قد حلا الروض الموشع بالقطر
وعادت اسآت الزمان وقد صفت
بها حسنات في نقا وجنة الدهر
وجمجمت الشقرا بميدان شوقها
سروراً وقد يممتم ساحة القصر
وقد فزت من لقياكم اليوم بالمنى
وقلت لعمري هذه ساعة العمر
فذا اليوم في الايام لا يوم مثله
كما في الليالي قد بدت ليلة القدر
بماذا ترى ندعوك يا واحد العلا
أكاتب سر انت ام كاتب البشر
دعيت وقد وفقت يوما لامرها
فكنت لها نعم الموفق في الامر
ومنها لقد حليت ما كان عاطلا
ولا شيء للحسناء كالعقد في النحر
ووفيتها ما فوق فوق حقوقا
فلا بدع ان تختال في حلل الفخر
وخزت من المجد الرفيع مكانة
سموت بها قدرا على هامة السنر
فللّه من اقلامك السمر انها
تفوق على تلك المثقفة السمر
وسقيا لها بالجود تورق والندى
وتثمر بالمال الجزيل وبالوفر
بها امدد يمينا طالما جزرت عدا
فديت يدا بالمد جاءت بالجزر
تجود بما لا جاد من قبل غيرها
وتعطي عطا من لا يخاف من الفقر
فدع كل وصف عند فيض نوالها
وقل ما تشا عنها وحدث عن البحر
وحقك لم استوف في المدح بعض ما
عليّ لها من واجب الحمد والشكر
وهاك فلي عذر اقام به الهوى
فيا صدق من قد قال ان الهوى عذري
اتيت الى علياك استمطر الندى
فقابلتني باليسر في ساعة العسر
وكم جئت صفر الكف بابك قبلها
فعادت بدي ملأى من البيض والصفر
وقالوا أتحكي البحر يمناه في الوفا
فقلت لهم والفرق يسفر كالفجر
فيالخير تأتي في الزيادة هذه
وذلك يأتي في الزيادة بالكسر
له راحة تروي المكارم عن عطا
كذا وجهه يروي الطلاقة عن بشر
به قسما ما ان له من مضارع
وتلقاه في افعاله ماضي الامر
من الاكرمين السابقين إلى العلا
من الصفوة الانجاب والسادة الغر
كرام بنو العباس من نسل هاشم
وعبد مناف من قصى ومن فهو
فيا لك من مجد اثيل حويته
وقدر عظيم الشأن جل عن القدر
فدونكها بكرا اذا ما اجتليتها
فتغنى بها عن كل غانية بكر
لنحوك وافت من خباها كأنها
وقد سفرت عذراء تبدو من الخدر
مهذبة فاقت معاني صفاتها
بنات بني الآداب انتجها فكري
ويأخذ بالالباب سحر كلامها
فهل اخذت عن بابل صنعة السحر
مكررها في الذوق لو لم يكن حلا
لما ظهرت تلك الحلاوة من شعري
فدم في ذرى الاقبال وارق سما العلا
على كاهل المجد الرفيع مدى الدهر
فلا زال في العلياء بدرك كاملا
وسعدك زاو بالكمال وبالبدر
ونلت فخارا ما بدا الروض يانعا
وما رنحت اعطافه نسمة الفجر
قراءة في كلمات الأغنية
شعر أواخر العصر المملوكي يُظلَم كثيراً في النقد الحديث، إذ يُختصر بكلمة «الانحطاط» ويُطوى. والقراءة المتأنّية تكشف غير ذلك: صنعة عالية، وتفنّن في البديع والتورية، وحياة نشطة للموشّح والبديعيات في حلقات الشام. وابن مليك من هذا الطراز: يكتب لجمهور يعرف الصنعة ويطرب لإحكامها، لا لجمهور يبحث عن انفعال مباشر. فمن قاسه بمقياس الذوق الحديث ظلمه، ومن قرأه في سياقه وجد أديباً متمكّناً من أدواته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «تراءت لكالأيامباسمةالثغر»أداهاابن مليكالحموي. وُلدبحماة وانتقلإلىدمشق فتفقّهبها واشتغلبالأدب وبرع فيالشعر، وله «النفحا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «النفحات الأدبية في الرياض الحموية» يحمل في عنوانه اعتزازاً بمدينته، وهو من الكتب التي تعكس النشاط الأدبي في حماة ودمشق في القرن التاسع الهجري. وقد شارك اسمه اسم أعلام آخرين قريبين منه في اللقب، فوقع في تراجمه بعض الخلط الذي نبّه إليه المحقّقون.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن مليك الحموي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1437
سنة الوفاة:
1512
ابن مليك الحموي (1437 - 1512م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العثماني، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 273 عملاً منسوباً إليه، منها: فؤادي منك ملآن، عاطنيها ذوب تبر، أنا طاسة مطبوعة، قلت مذ سل فؤادي، مولاي جد لي بشاش، لما ضاقت ووهت حجبي، اطلع روض الخدود وردا، مطلب دموعي إن نفد، يا حاتم الجود وبحر الندى، ولست بمشتاق لروض مزخرف، أما ولماه ورشف القبل، أقضيب بان أم قوام أملد، حتام تخلف وعدي، إن يكن الخنجر ريحانكم، أعريب ذاك الحي من يبرين. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن مليك الحموي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.