تراءت لنا والبدر وهنا على قدر
الأبيوردي
(42) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1087م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «تراءت لنا والبدر وهنا على قدر» للشاعر الأبيوردي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تراءت لنا والبدر وهنا على قدر»
تَراءَتْ لنا والبدْرُ وَهْناً على قَدْرِ
فحَطَّتْ لِثامَ الليلِ عن غُرّةِ الفَجْرِ
بَدَتْ إذْ بَدا والحَليُ عِقْدٌ ومَبسِمٌ
وليسَ لهُ حَليٌ سوى الأنْجُمِ الزُّهرِ
فقُلتُ لصَحْبي والمطيُّ كأنّها
قَطاً بِجنوبِ القاعِ منْ بَلَدٍ قَفْرِ
أأحْلاهُما في صَفَعةِ الليلِ مَنْظَراً
أمَيمَةُ أم رأْيُ المُحِبِّ فلا أدري
أجلْ هِيَ أبْهى أينَ للبَدر زينَةٌ
كعِقْدَينِ من نَحرٍ وعِقْدَينِ من ثَغْرِ
مُهَفْهَفَةٌ كالرّيمِ تُرسِلُ نَظْرَةً
بِها تَنْفُثُ الحَسْناءُ في عُقَدِ السِّحرِ
بنَجلاءَ تَشكو سُقْمَها وهْوَ صِحّةٌ
إذا نَظَرَتْ لا تَسْتَقِلُّ منِ الفَتْرِ
كأنّي غَداة البَينِ منْ رَوعَةِ النّوى
أُقَلِّبُ أحْناءَ الضّلوعِ على الجَمْرِ
نأتْ بَعدَما عِشْنا جَميعاً بغِبْطَةٍ
وأيُّ وِصالٍ لم يُرَعْ فيه بالهَجْرِ
إذا ابْتَسَمَتْ عُجْباً بَكَيْتُ صَبابةً
فمِن لُؤلُؤٍ نَظْمٍ ومِنْ لُؤلؤٍ نَثْرِ
يُذَكّرُنيها البَرقُ حين أَشيمُهُ
وإنْ عَنَّ خِشْفٌ بِتُّ منْها على ذِكْرِ
وهَبْنيَ لا أرمي بطَرفي إلَيْهِما
فأذْكُرُها الشان في الشّمسِ والبَدْرِ
وقد غَرِيَتْ بالبُعْدِ حتّى بودّها
وبالبُخْلِ حتى بالخَيالِ الذي يَسْري
وبالهَضْبَةِ الحَمْراءِ منْ أيمَنِ الحِمى
لهَا مَنزِلٌ ألْوَتْ بهِ نُوَبُ الدّهْرِ
كأنّ بقايا نَشْرِها في عِراصِهِ
تَبُثُّ أريجَ المِسْكِ بالجُرَعِ العُفْرِ
فَلا بَرِحَتْ تَكْسوهُ ما هَبّتِ الصَّبا
أنامِلُ منْ قَطْرٍ غَلائِلَ منْ زَهْرِ
حَمَتْهُ سُراةُ الحَيِّ غُنْمُ بنُ مالِكٍ
وإخوَتُها الشّمُّ العَرانينِ منْ فِهْرِ
بصُيّابَةٍ مَجْرٍ وكُرّامَةٍ ثُبًى
ومُرهَفَةٍ بيضٍ ومُشرَعَةٍ سُمْرِ
وكَمْ فيهمُ منْ صارِخٍ ومُثَوِّبٍ
ومنْ مَجلِسٍ فَخْمٍ ومنْ نِعَم دَثْرِ
وسِرْبِ عَذارى بينَ غابٍ منَ القَنا
كَسِربِ ظِباءٍ في ظِلالٍ منَ السِّدْرِ
سَمَوْتُ لها والليلُ رَقَّ أديمُهُ
وكادَ يَقُصُّ الفَجْرُ قادِمةَ النَّسْرِ
ورُمنا عِناقاً نَهْنَهَتْ عنهُ عِفّةٌ
شَديدٌ بِها عَقْدُ النِّطاقِ على الخَصْرِ
ولمْ تَكُ إلا الوُشْحُ فينا مُذالَةً
وإنْ حامَ بي ظنُّ الغَيورِ على الأُزْرِ
وإني لَيُصْبيني حَديثٌ ونَظرَةٌ
يُعارِضُها الواشونَ بالنّظَرِ الشَّزْرِ
حَديثٌ رقيقٌ منْ سُعادَ كأنّها
تَشوبُ لَنا ماءَ الغَمامَةِ بالخَمْرِ
فما راعَنا إلا الصّباحُ كَما بَدا
مِنَ الغِمْدِ حَدُّ الهِنْدوانِيِّ ذي الأَثْرِ
ومنْ عَجَلٍ ما لَفَّ جيداً وداعُنا
بِجيدٍ ولا نَحْراً أضَفْنا إِلى نَحْرِ
فعُدْتُ أجُرُّ الذّيْلَ والسّيفُ مُنْتَضًى
وهُنَّ يُبادِرْنَ الخِيامَ على ذُعْرِ
وقَدْ مُحيَتْ آثارُها بذُيولِها
سِوى ما أعارَتْهُ التّرابَ منَ النَّشْرِ
مَشَيْنَ فعَطَّرْنَ الثّرى بِذَوائِبٍ
غَرِضْنَ بسِرّي لا نُفِضْنَ منَ العِطْرِ
كما نَمَّ حسّانُ بنُ سَعدِ بنِ عامِرٍ
بِغُرِّ مَساعِيهِ على كَرَمِ النَّجْرِ
أخو هِمَمٍ لمْ يَمْلأِ الهَولُ صَدْرَهُ
ولا نالَهُ خَطْبٌ بِنابٍ ولا ظُفْرِ
يُلاحِظُ غِبَّ الأمرِ قَبلَ وقُوعِهِ
ويَبلُغُ ما لا تَبلُغُ العَيْنُ بالفِكْرِ
ويَنظِمُ شَمْلَ المَجْدِ ما بَيْنَ مِنحَةٍ
عَوانٍ وتَصْميمٍ على فَتْكَةٍ بِكْرِ
إذا المُعْضِلاتُ استَقْبَلَتْ عَزَماتِهِ
فلَمْ يَلتَفِتْ إلا إِلى حادِثٍ نُكْرِ
نَكَصْنَ على الأعقابِ دونَ ارتيابِهِ
تَعَثّرُ في أذيالِهنَّ على صُغْرِ
وإنْ كان يومٌ غادَرَ المَحْلُ أُفْقَهُ
يَمُجُّ نَجيعاً وهْوَ في حُلَلٍ حُمْرِ
فَزِعْنا إليه نَمْتَري من يَمينِهِ
سَحائِبَ يَسْحَبْنَ الضُّروعَ منَ الغُزْرِ
أقَمْنا صُدورَ الأرحَبيَّةِ نَحْوَهُ
طَوالِبَ رِفْدٍ لا بَكِيٍّ ولا نَزْرِ
فمَدَّت لنا الأعناقَ طَوعاً وما اتّقَتْ
بِلَيِّ خُدودٍ في أزِمَّتِها صُعْرِ
تُرَنِّحُها ذِكراهُ حتّى كأنّنا
نَهُزُّ بِها أعْطافَهُنّ منَ السُّكْرِ
ويَسلُبُها السَّيْرُ الحَثيثُ مِراحَها
إِلى أنْ يَعودَ الخَطْوُ أقْصَرَ منْ شِبْرِ
وذي ثَرْوَةٍ هَبَّتْ بهِ خُيَلاؤُهُ
ومَنْشَؤُهُ بينَ الخَصاصَةِ والفقْرِ
دَعاها فَلوْ أصْغَتْ إليه مُجيبَةً
لقُلْتُ عَثَرْنا لا لَعاً لكَ منْ عَثَرِ
فَجاءَتْهُ لمْ تَذْمِمْ إليهِ طَريقَها
ولَمْ تَثْوِ منْ واديهِ بالمَبْرَكِ الوَعْرِ
وبالنَّظْرةِ الأولى تَيَقّنْتُ أنّهُ
إذا مُدِحَ اختارَ الثّناءَ على الوفْرِ
فَساقَ إلينا ما نَروم منَ الغِنى
وسُقْنا إليهِ ما يُحِبُّ منَ الشُّكْرِ
فَلا أحْسَبُ العَصْرَ الذي قد طَوَيْتُهُ
لَدى غَيْرِهِ طَيَّ الرِّداءِ منَ العُمرِ
ألَمْ آتِهِ والدَّهْرُ في غُلَوائِهِ
قَليلَ غِرارِ النّومِ مُنتَشِرَ الأمرِ
فأعْذَبَ منْ شِربي بِما مَدِّ منْ يَدي
وآمَنَ منْ سِرْبي بما شَدَّ منْ أزْري
وخَوّلني ما ضاقَ ذَرْعُ المُنى بهِ
منَ البِشْرِ في أثناءِ نائِلهِ الغَمْرِ
وقلَّدْتُهُ مَدْحاً يَروضُ لهُ الحِجَى
قَوافيَ لا تُعطي القِيادَ على القَسْرِ
إذا ما نَسَبْناهُنَّ كانَ انتِماؤُها
إليهِ الدُّرِّ يُعْزَى إِلى البَحْرِ
لَنِعْمَ مُناخُ الرَّكْبِ بابُكَ للوَرى
وآلُ عَدِيٍّ نِعْمَ مُنتَجَعُ السَّفْرِ
تُفيضُ ندىً غَمْراً ويُثْني عُفاتُهُ
علَيكَ كما تُثْني الرّياضُ على القَطْرِ
فعِشْ طَلَقَ الأيامِ للمَجْدِ والعُلا
صَقيلَ حَواشي العِرْضِ في الزّمنِ النَّضْرِ
فحَطَّتْ لِثامَ الليلِ عن غُرّةِ الفَجْرِ
بَدَتْ إذْ بَدا والحَليُ عِقْدٌ ومَبسِمٌ
وليسَ لهُ حَليٌ سوى الأنْجُمِ الزُّهرِ
فقُلتُ لصَحْبي والمطيُّ كأنّها
قَطاً بِجنوبِ القاعِ منْ بَلَدٍ قَفْرِ
أأحْلاهُما في صَفَعةِ الليلِ مَنْظَراً
أمَيمَةُ أم رأْيُ المُحِبِّ فلا أدري
أجلْ هِيَ أبْهى أينَ للبَدر زينَةٌ
كعِقْدَينِ من نَحرٍ وعِقْدَينِ من ثَغْرِ
مُهَفْهَفَةٌ كالرّيمِ تُرسِلُ نَظْرَةً
بِها تَنْفُثُ الحَسْناءُ في عُقَدِ السِّحرِ
بنَجلاءَ تَشكو سُقْمَها وهْوَ صِحّةٌ
إذا نَظَرَتْ لا تَسْتَقِلُّ منِ الفَتْرِ
كأنّي غَداة البَينِ منْ رَوعَةِ النّوى
أُقَلِّبُ أحْناءَ الضّلوعِ على الجَمْرِ
نأتْ بَعدَما عِشْنا جَميعاً بغِبْطَةٍ
وأيُّ وِصالٍ لم يُرَعْ فيه بالهَجْرِ
إذا ابْتَسَمَتْ عُجْباً بَكَيْتُ صَبابةً
فمِن لُؤلُؤٍ نَظْمٍ ومِنْ لُؤلؤٍ نَثْرِ
يُذَكّرُنيها البَرقُ حين أَشيمُهُ
وإنْ عَنَّ خِشْفٌ بِتُّ منْها على ذِكْرِ
وهَبْنيَ لا أرمي بطَرفي إلَيْهِما
فأذْكُرُها الشان في الشّمسِ والبَدْرِ
وقد غَرِيَتْ بالبُعْدِ حتّى بودّها
وبالبُخْلِ حتى بالخَيالِ الذي يَسْري
وبالهَضْبَةِ الحَمْراءِ منْ أيمَنِ الحِمى
لهَا مَنزِلٌ ألْوَتْ بهِ نُوَبُ الدّهْرِ
كأنّ بقايا نَشْرِها في عِراصِهِ
تَبُثُّ أريجَ المِسْكِ بالجُرَعِ العُفْرِ
فَلا بَرِحَتْ تَكْسوهُ ما هَبّتِ الصَّبا
أنامِلُ منْ قَطْرٍ غَلائِلَ منْ زَهْرِ
حَمَتْهُ سُراةُ الحَيِّ غُنْمُ بنُ مالِكٍ
وإخوَتُها الشّمُّ العَرانينِ منْ فِهْرِ
بصُيّابَةٍ مَجْرٍ وكُرّامَةٍ ثُبًى
ومُرهَفَةٍ بيضٍ ومُشرَعَةٍ سُمْرِ
وكَمْ فيهمُ منْ صارِخٍ ومُثَوِّبٍ
ومنْ مَجلِسٍ فَخْمٍ ومنْ نِعَم دَثْرِ
وسِرْبِ عَذارى بينَ غابٍ منَ القَنا
كَسِربِ ظِباءٍ في ظِلالٍ منَ السِّدْرِ
سَمَوْتُ لها والليلُ رَقَّ أديمُهُ
وكادَ يَقُصُّ الفَجْرُ قادِمةَ النَّسْرِ
ورُمنا عِناقاً نَهْنَهَتْ عنهُ عِفّةٌ
شَديدٌ بِها عَقْدُ النِّطاقِ على الخَصْرِ
ولمْ تَكُ إلا الوُشْحُ فينا مُذالَةً
وإنْ حامَ بي ظنُّ الغَيورِ على الأُزْرِ
وإني لَيُصْبيني حَديثٌ ونَظرَةٌ
يُعارِضُها الواشونَ بالنّظَرِ الشَّزْرِ
حَديثٌ رقيقٌ منْ سُعادَ كأنّها
تَشوبُ لَنا ماءَ الغَمامَةِ بالخَمْرِ
فما راعَنا إلا الصّباحُ كَما بَدا
مِنَ الغِمْدِ حَدُّ الهِنْدوانِيِّ ذي الأَثْرِ
ومنْ عَجَلٍ ما لَفَّ جيداً وداعُنا
بِجيدٍ ولا نَحْراً أضَفْنا إِلى نَحْرِ
فعُدْتُ أجُرُّ الذّيْلَ والسّيفُ مُنْتَضًى
وهُنَّ يُبادِرْنَ الخِيامَ على ذُعْرِ
وقَدْ مُحيَتْ آثارُها بذُيولِها
سِوى ما أعارَتْهُ التّرابَ منَ النَّشْرِ
مَشَيْنَ فعَطَّرْنَ الثّرى بِذَوائِبٍ
غَرِضْنَ بسِرّي لا نُفِضْنَ منَ العِطْرِ
كما نَمَّ حسّانُ بنُ سَعدِ بنِ عامِرٍ
بِغُرِّ مَساعِيهِ على كَرَمِ النَّجْرِ
أخو هِمَمٍ لمْ يَمْلأِ الهَولُ صَدْرَهُ
ولا نالَهُ خَطْبٌ بِنابٍ ولا ظُفْرِ
يُلاحِظُ غِبَّ الأمرِ قَبلَ وقُوعِهِ
ويَبلُغُ ما لا تَبلُغُ العَيْنُ بالفِكْرِ
ويَنظِمُ شَمْلَ المَجْدِ ما بَيْنَ مِنحَةٍ
عَوانٍ وتَصْميمٍ على فَتْكَةٍ بِكْرِ
إذا المُعْضِلاتُ استَقْبَلَتْ عَزَماتِهِ
فلَمْ يَلتَفِتْ إلا إِلى حادِثٍ نُكْرِ
نَكَصْنَ على الأعقابِ دونَ ارتيابِهِ
تَعَثّرُ في أذيالِهنَّ على صُغْرِ
وإنْ كان يومٌ غادَرَ المَحْلُ أُفْقَهُ
يَمُجُّ نَجيعاً وهْوَ في حُلَلٍ حُمْرِ
فَزِعْنا إليه نَمْتَري من يَمينِهِ
سَحائِبَ يَسْحَبْنَ الضُّروعَ منَ الغُزْرِ
أقَمْنا صُدورَ الأرحَبيَّةِ نَحْوَهُ
طَوالِبَ رِفْدٍ لا بَكِيٍّ ولا نَزْرِ
فمَدَّت لنا الأعناقَ طَوعاً وما اتّقَتْ
بِلَيِّ خُدودٍ في أزِمَّتِها صُعْرِ
تُرَنِّحُها ذِكراهُ حتّى كأنّنا
نَهُزُّ بِها أعْطافَهُنّ منَ السُّكْرِ
ويَسلُبُها السَّيْرُ الحَثيثُ مِراحَها
إِلى أنْ يَعودَ الخَطْوُ أقْصَرَ منْ شِبْرِ
وذي ثَرْوَةٍ هَبَّتْ بهِ خُيَلاؤُهُ
ومَنْشَؤُهُ بينَ الخَصاصَةِ والفقْرِ
دَعاها فَلوْ أصْغَتْ إليه مُجيبَةً
لقُلْتُ عَثَرْنا لا لَعاً لكَ منْ عَثَرِ
فَجاءَتْهُ لمْ تَذْمِمْ إليهِ طَريقَها
ولَمْ تَثْوِ منْ واديهِ بالمَبْرَكِ الوَعْرِ
وبالنَّظْرةِ الأولى تَيَقّنْتُ أنّهُ
إذا مُدِحَ اختارَ الثّناءَ على الوفْرِ
فَساقَ إلينا ما نَروم منَ الغِنى
وسُقْنا إليهِ ما يُحِبُّ منَ الشُّكْرِ
فَلا أحْسَبُ العَصْرَ الذي قد طَوَيْتُهُ
لَدى غَيْرِهِ طَيَّ الرِّداءِ منَ العُمرِ
ألَمْ آتِهِ والدَّهْرُ في غُلَوائِهِ
قَليلَ غِرارِ النّومِ مُنتَشِرَ الأمرِ
فأعْذَبَ منْ شِربي بِما مَدِّ منْ يَدي
وآمَنَ منْ سِرْبي بما شَدَّ منْ أزْري
وخَوّلني ما ضاقَ ذَرْعُ المُنى بهِ
منَ البِشْرِ في أثناءِ نائِلهِ الغَمْرِ
وقلَّدْتُهُ مَدْحاً يَروضُ لهُ الحِجَى
قَوافيَ لا تُعطي القِيادَ على القَسْرِ
إذا ما نَسَبْناهُنَّ كانَ انتِماؤُها
إليهِ الدُّرِّ يُعْزَى إِلى البَحْرِ
لَنِعْمَ مُناخُ الرَّكْبِ بابُكَ للوَرى
وآلُ عَدِيٍّ نِعْمَ مُنتَجَعُ السَّفْرِ
تُفيضُ ندىً غَمْراً ويُثْني عُفاتُهُ
علَيكَ كما تُثْني الرّياضُ على القَطْرِ
فعِشْ طَلَقَ الأيامِ للمَجْدِ والعُلا
صَقيلَ حَواشي العِرْضِ في الزّمنِ النَّضْرِ
قراءة في كلمات الأغنية
ولِدَ محمد بن أبي العباس أحمد في قرية كوقن قُربَ أبيورد في بلاد فارس، في أسرةٍ تعود أصولها إلى قبيلة قريش، وتحديداً إلى صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس. انتقل الأبيوردي في بداية حياته إلى مدينة بغداد، وفي عام 451هـ استأجره السفير السلجوقي لدى الخليفة العباسي معلماً لأولاده إلى عام 456هـ. ثُمَّ تنقطع الأخبار عنه قرابة ثلاثين سنةً، وكان الأبيوردي في عام 486هـ في خدمة الوزير السلجوقي مؤيد الدولة عُبيد الله بن نظام الملك، وشخصية عامة مقربة من الخلفاء العباسيين ورجال الدولة، وعندما ساءت علاقة مؤيد الدولة مع عميد الدولة بن منوجهر، وهو وزير الخليفة العباسي المستظهر، أمره مؤيد الدولة بهجاءه، وعندما بلغ شعر الأبيوردي مسامع عميد الدولة أبلغ الخليفة أنَّ في شعره هجاءاً لذاته أيضاً، فخاف الأبيوردي على نفسه فتخفَّى في همدان. وحاول الأبيوردي بعد هذه الأحداث توطيد علاقته مع أبي الحسن سيف الدولة بن صدقة، وهو من أمراء بني مزيد، غير أنَّ محاولته باءت بالفشل. واستطاع الأبيوردي أخيراً العودة إلى بغداد بعد عفو الخليفة عنه، فعمل في المدرسة النظامية أميناً على خزانة الكتب. ثُمَّ في أواخر حياته ولَّاه محمد بن ملكشاه أشراف مملكته في أصفهان. كان الأبيوردي إضافةً إلى تأليفه الشعر كاتباً بارعاً متبحراً في كثير من العلوم، وتتضمَّن مصنفاته كتباً في التاريخ والأنساب والنقد الأدبي والقراءات القرآنيَّة. تُوفِّي أبو المظفر الأبيوردي مسموماً في أصفهان في عام 507هـ لسببٍ غير معروف.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أبو المظفر محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد الأبِيْوَرْدِي (~460هـ/1068م - 25 ربيع الأول 507هـ/11 أغسطس 1113م) هو كاتب وشاعر وأديب عربي عاش في القرن الخامس الهجري.
نسبه
هو العلامة الأكمل أبو المظفر محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق بن الحسن بن منصور بن معاوية بن محمد بن عثمان بن عنبسة بن عتبة بن عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموي العنبسي المعاوي الأبيوردي اللغوي، شاعر وقته، وصاحب التصانيف، فالواسطة بينه وبين أبي سفيان خمسة عشر أبا.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
نسبه
هو العلامة الأكمل أبو المظفر محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق بن الحسن بن منصور بن معاوية بن محمد بن عثمان بن عنبسة بن عتبة بن عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموي العنبسي المعاوي الأبيوردي اللغوي، شاعر وقته، وصاحب التصانيف، فالواسطة بينه وبين أبي سفيان خمسة عشر أبا.
معلومات ومفارقات
لاتزال «تراءت لنا والبدر وهناعلى قدر»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأبيوردي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
إيران
سنة الميلاد:
460هـ
سنة الوفاة:
1113
بداية المسيرة:
1087م
الأبيوردي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. توفي سنة 1113م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.هو العلامة الأكمل أبو المظفر محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق بن الحسن بن منصور بن معاوية بن محمد بن عثمان بن عنبسة بن عتبة بن عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموي العنبسي المعاوي الأبيوردي اللغوي، شاعر وقته، وصاحب التصانيف، فالواسطة بينه وبين أبي سفيان خمسة عشر أبا.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 386 عملاً منسوباً إليه، منها: يا نجد ما لأحبتي شطوا، أثرها فما دون الصرائم حاجز، لمن فتية منشورة وفراتها، فؤاد دنا منه الغرام جريح، ألا لله ليلتنا بحزوى، رماك بشوق فالمدامع ذرف، ألكني إلى هذا الوزير وقل له، كلماتي قلائد الأعناق، خذ الكأس مني أيها الرشأ الأحوى، ومفيقين من الله، مجد على هامة العيوق مرفوع، واها لأيامي بأكناف اللوى، النائبات كثيرة الإنذار، سرى طيفها والملتقى متدان، أنا ابن الأكرمين أبا وأما. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
عن الشاعر: الأبيوردي
الأبيوردي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. توفي سنة 1113م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.هو العلامة الأكمل أبو المظفر محمد بن أبي العباس أ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأبيوردي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.