طراز سر له في سمك قبته

بهاء الدين الصيادي

(48) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «طراز سر له في سمك قبته» — بهاء الدين الصيادي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «طراز سر له في سمك قبته»

طِرازُ سِرٍّ لهُ في سُمْكِ قُبَّتِهِ
منَ الشُؤوُنِ شُموسٌ ما لها حجُبُ
فيهِ النَّبيُّونَ تَرْجو فَيْضَ صاحبِهِ
والبَحْرُ مُنْسَجِرٌ والمَوْجُ مُضْطَرِبُ
طافَ الملائِكُ في أعْتابِهِ زُمَراً
والعارِفونَ رِجالُ اللهِ والقُطُبُ
تَباركَ اللهُ نورٌ لا انْحِجابَ لهُ
مُحَجَّبٌ عنْ عُيونِ السُّوءِ مُحْتَجبُ
رَقائِقُ الغَيْبِ مَضْروبٌ سُرادِقُها
لدَيْهِ حيثُ ثَرًى طاحَتْ بهِ الشُّهُبُ
وحضْرَةٌ كتبَ الباري القديمُ على
سجِلِّها كُلَّما جاءَتْ به الكُتُبُ
تدورُ في مَلَوانِ الكَوْنِ صائِلَةً
خُيولُهُ ويُرى من دَوْرِها العَجَبُ
تَطوفُ دائرَةَ الدُّنيا مُعَسْكِرةً
وفي السَّمواتِ منها عَسْكَرٌ لَجَبُ
أقامَهُ اللهُ في عينِ البريَّةِ منْ
لألاءةِ الوجْهِ نوراً حَقُّهُ يَجِبُ
لهُ مَظاهرُ آثارٍ مُطَلْمَسَةٌ
تَروحُ في العالمِ الأعْلى وتَنْقَلِبُ
طافتْ بِكعبَةِ الألبابُ فانْبَهَرتْ
بِمظهرٍ هو في كوْنِ الوَرى السَّبَبُ
دَعْ عنكَ جَلْجَلةَ الآثارِ مَلْتَفِتاً
عنها إليه وهذا القَصْدُ والطَّلبُ
وقُلْ أغِثْني رَسولَ الله مَرْحَمةً
بِنَظرةٍ دونَها الأعْراضُ والنَّشبُ
ترَ الغِياثَ من الأفْقِ السَّنيِّ على
ناديكَ يُنْدي بِسَحٍّ دونَهُ السُّحُبُ
كمْ أوْصَلتْني يدٌ من طَوْلِ هِمَّتهِ
لِقُعْسِ بيضِ معالٍ قِبْلَها الأرَبُ
وكان فكريَ لا يَدْري تَخيُّلَها
ولا إلى بَرِّها بالوَهمِ يقتَربُ
ولي به أملٌ لا زالَ مُتَّصلاً
كما اتَّصلتْ به والموصِلُ النَّسَبُ
تَؤُمُّ أعتابَهُ الفَيحاءَ راحِلةً
من همَّتي ما بها وَهَنٌ ولا تعَبُ
ذاتَ الجَناحَينِ صارتْ مُذْ إليهِ سَعتْ
نِعْمَ الجَناحانِ هذا الدِّينُ والحَسَبُ
وتوقِرُ الرَّحْلَ بُرْهاناً ومعْرِفةً
ودَولةً دونَ أدنى تُرْبِها الذَّهَبُ
عليهِ أزكى الصَّلاةِ المُسْتمرَّةِ ما
دامتْ مَفاخِرهُ تُمْلى وتُكْتَتَبُ
والآلِ والصُّحْبِ ما راحتْ مُغَرِّدةٌ
شوقاً إلى إلفها تَبكي وتَنْتحِبُ

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختاربهاءالدينالصيادي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «طرازسر له فيسمك قبته»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات