طرف الذي طلب التحقيق سهران
عبد الغني النابلسي
(32) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «طرف الذي طلب التحقيق سهران» للشاعر عبد الغني النابلسي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «طرف الذي طلب التحقيق سهران»
طرف الذي طلب التحقيق سهرانُ
وعقلُه بشراب الله سكرانُ
وقلبه فيه أخلاق مطهرة
حيمدة وهو بالتوفيق ملآن
إن رمت أخلاقه الحسنى تعددها
فلتصغ منك لما أبديه آذان
هي الوقار كذا التقصير في أمل
ونيةٌ رحمةٌ أيضاً وإيمان
نصيحةٌ غيرةٌ شكرٌ مجاهدةٌ
تصوفٌ ثم إخلاصٌ وإحسان
خوف من الله مع حزن له أدب
وذكر موت وتفويض وإيقان
وغبطة في التقى رشدٌ مرابطةٌ
شجاعة ثم تحقيق وإمعان
وكظم غيظٍ وعفوٌ والخشوع كذا
رفق وصدق وما تبديه فتيان
والحب في الله ثم البغض فيه به
أنس وشوق إلى المولى وأشجان
وحسن ظنٍّ وزهدٌ عفةٌ وحياً
أمانة ثم تسليم وإذعان
صلابة الدين ثم الإستقامة مع
قناعة وعلى الرحمن تكلان
ورقة والتأني والتملق في
تحصيل علم لدى شيخ له شان
سلامة الصدر من حقدٍ مراقبةٌ
فراسةٌ ذكرُ أنَّ الله منان
والمدح والذم فيه الإستواء كذا
تفكرٌ حكمةٌ تنمو وتزدان
مروءة واعتقاد لا ابتداع به
حبُّ الخمولِ فلا يدريه إنسان
صبر وسعي وحلم توبة ورجا
محبة الله حتى عنه رضوان
وفاء عهد وإنجاز لموعدة
عقاب نفس عتاب فيه تبيان
تواضع ثم إيثار مشارطة
حساب نفس له في العدل ميزان
كذا عبودية حرية وكذا
إرادة والسخا ما فيه نقصان
وقصد طول حياة للتقى وإلى
خير مبادرة إذ فيه إمكان
فخذ حميدة أخلاق ثمانية
أتت وسبعين عقد فيه مرجان
وعقلُه بشراب الله سكرانُ
وقلبه فيه أخلاق مطهرة
حيمدة وهو بالتوفيق ملآن
إن رمت أخلاقه الحسنى تعددها
فلتصغ منك لما أبديه آذان
هي الوقار كذا التقصير في أمل
ونيةٌ رحمةٌ أيضاً وإيمان
نصيحةٌ غيرةٌ شكرٌ مجاهدةٌ
تصوفٌ ثم إخلاصٌ وإحسان
خوف من الله مع حزن له أدب
وذكر موت وتفويض وإيقان
وغبطة في التقى رشدٌ مرابطةٌ
شجاعة ثم تحقيق وإمعان
وكظم غيظٍ وعفوٌ والخشوع كذا
رفق وصدق وما تبديه فتيان
والحب في الله ثم البغض فيه به
أنس وشوق إلى المولى وأشجان
وحسن ظنٍّ وزهدٌ عفةٌ وحياً
أمانة ثم تسليم وإذعان
صلابة الدين ثم الإستقامة مع
قناعة وعلى الرحمن تكلان
ورقة والتأني والتملق في
تحصيل علم لدى شيخ له شان
سلامة الصدر من حقدٍ مراقبةٌ
فراسةٌ ذكرُ أنَّ الله منان
والمدح والذم فيه الإستواء كذا
تفكرٌ حكمةٌ تنمو وتزدان
مروءة واعتقاد لا ابتداع به
حبُّ الخمولِ فلا يدريه إنسان
صبر وسعي وحلم توبة ورجا
محبة الله حتى عنه رضوان
وفاء عهد وإنجاز لموعدة
عقاب نفس عتاب فيه تبيان
تواضع ثم إيثار مشارطة
حساب نفس له في العدل ميزان
كذا عبودية حرية وكذا
إرادة والسخا ما فيه نقصان
وقصد طول حياة للتقى وإلى
خير مبادرة إذ فيه إمكان
فخذ حميدة أخلاق ثمانية
أتت وسبعين عقد فيه مرجان
قراءة في كلمات الأغنية
تتمحورالأغنيةحولالسهر والتأمل، وتنقلها كلمات «طرفالذيطلبالتحقيقسهران»بأسلوب مباشر.اللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتعبدالغنيالنابلسي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تاتياغنيه «طرفالذيطلبالتحقيقسهران»ضمناعمالعبدالغنيالنابلسيالتيصدرتعام 1055 فياطاراغنيهشعبي،بكلماتعبدالغنيالنابلسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «طرفالذيطلبالتحقيقسهران»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.