ترفع عن محاورة الأعادي
بهاء الدين الصيادي
(55) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «ترفع عن محاورة الأعادي» — بهاء الدين الصيادي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ترفع عن محاورة الأعادي»
ترفَّعْ عن محاوَرَةِ الأَعادي
ودَعْهم باضْطِرابٍ واتِّقادِ
ورُحْ للحقِّ مستنِداً أَميناً
فأَمرُ اللهِ جارٍ في العِبادِ
ودعْ نُصْحَ الحَسودِ وزِدْهُ طَرْحاً
متى انحَطَّ الحَسودُ عن العِنادِ
وخذ لك في ظَلامِ اللَّيْلِ باباً
إلى الرَّحمنِ عن حسنِ اعْتِمادِ
وقلْ يا فاطِرَ الأَشياءِ إِنِّي
دعوتُكَ بانْكِسارٍ واعْتِقادِ
ولازِمْ حضرَةَ المُخْتارِ قلباً
وكنْ في بابِهِ مُلْقى القِيادِ
فللمولَى تَعالى اللهُ سِرٌّ
سريعٌ فيه جبرٌ للمُنادِي
وللمُخْتارِ أَحمدَ خارِقاتٌ
على مرِّ الدُّهورِ بكلِّ نادِ
وكم من هِمَّةٍ منه تبدَّتْ
أَلانَ جَلالُها عزمَ الصِّلادِ
ومن عَجَبٍ يُحيطُ الكربَ نقصٌ
وموجُ اللُّطْفِ دوماً بازْدِيادِ
فكم هجمَ العِدى طَيْشاً وجهلاً
وراموا بالهَوانِ أَجَلَّ هادِ
فصابَرَهُمْ بحكمَتِهِ قَليلاً
فبادُوا وهو في الأَكْوانِ بادِ
وتمَّ له العُلى دُنيا وأُخْرى
وهم بالخِزْيِ في سوءِ المَعادِ
طغَوْا بعِنادِهِمْ بغياً عليه
وغمَّرَهُمْ حَناناً بالأَيادِي
وسُقْماً عامَلوهُ بكلِّ قطعٍ
وعامَلَهُمْ بأَنْواعِ الوِدادِ
أرادَ لهُمْ هُدًى وشَريفَ حالٍ
وردُّوا بالغَوايَةِ للمِهادِ
وأَسبَلَ فوقَهُمْ أَذيالَ عفوٍ
وقد فَجَروا بزُورٍ وانْتِقادِ
ترُدُّ بأَلسُنِ منهُمْ تَمادَتْ
عليه بنهجِ جُرْأَتِها حِدادِ
كأنَّ الحقَّ لم يظهرْ لديهم
ولم يفزَعْ لنُوقِ الدِّينِ حَادِ
وقامَ بأَمرِ بارِئِهِ وَحيداً
وأَحْزابُ الضَّلالَةِ كالجَرادِ
رَأَوْهُ بالنَّقائِضِ وهو زاكٍ
نزيهٌ ناهِجٌ نهجَ السَّدَادِ
وراحَ لربِّهِ يدعو بعزمٍ
شديدٍ مثلما السَّبعِ الشِّدَادِ
فبلَّدَهُمْ وصيَّرَهُمْ حَيارى
وتاهُوا في المَهامِهِ والبِلادِ
وطهَّرَ أَنفُساً فزكَتْ بنورٍ
إِلهِيٍّ وزادٍ خيرِ زَادِ
وجرَّدَهُمْ على الأَعداءِ جُنْداً
رأَوْا أَعيادَهُمْ زَمَنَ الجِهادِ
تنظَّمَ جيشُهُمْ من كلِّ قرْمٍ
عَظيمِ الجَاشِ ذي شمَمٍ جَوادِ
مَتينِ شَهامَةٍ وكبيرِ قلبٍ
وقد منعَ العُيونَ عن الرُّقادِ
يصولُ بسطْوَةِ الهادي هِزَبْراً
يَهابُ هُجومَهُ قلبُ الجَمادِ
جليل الطَّوْرِ ذي خطرٍ عظيمٍ
بعيدِ المنتهَى عالي النِّجادِ
إِذا انْعَقَدَ العَجاجُ سَطا بعزمٍ
يُثيرُ الموتَ في نَهْزِ الطِّرادِ
تولَّهَ بالرَّسولِ الطُّهرِ قلباً
ولم يحفَاْ بزَيْنَبَ أَو سُعادِ
تقلَّدَ في المَعارِكِ أَيَّ عَضْبٍ
وطارَ على ابنَةِ الضُّمْرِ الجِيادِ
وأَرجَعَ بيضَهُ للغِمْدِ حُمراً
وقد مزَجَ البياضَ مع السَّوَادِ
وردَّدَ رمْحَهُ قَلَماً تولَّى
دِماءَ الخصمِ نَقْعاً كالمِدادِ
لقد هجَرَ المَضاجِعِ حزبُ طَهَ
فلم يعبأْ بواعِثَةِ السُّهادِ
لدينِ اللهِ لا لنَوال دُنيا
فصارَ الدِّينُ مرفوعَ العِمادِ
فعزْمُ محمَّدٍ أَعلاهُ دهراً
بحِصْنٍ قامَ بالرُّكْنِ المُشادِ
فلا تُهْضَمْ بزَفْرَةِ ذي ضَلالٍ
كَذوبٍ بالخَيالِ البحتِ عَادِ
وخذْ ذَيْلَ الرَّسولِ مدًى عِصاماً
وطبْ قلباً ولو عَدَتِ العَوادِي
فإنَّ النَّارَ تزفُرُ رأْسَ ليلٍ
وذيلَ اللَّيْلِ تُحْسَبُ في الرَّمادِ
وقد تَعلو السَّنابِلُ بعضَ يومٍ
وتقطَعُها السَّنابِكُ بالحَصادِ
فرَبُّ القلبِ محفوظُ المَزايا
ورَبُّ النَّفسِ موجوعُ الفُؤادِ
وإِنَّكَ بعدَ هذا في ضَماني
ولوْ هامَ العدوُّ بكلِّ وَادِ
وَثيقَةُ ما أَقولُ لها اتِّصالٌ
بِهادٍ عن عَظيمِ الأَمرِ هَادِ
تعالى عن مُماثَلَةِ البَرايا
له كلُّ التَّصرُّفِ في العِبادِ
ودَعْهم باضْطِرابٍ واتِّقادِ
ورُحْ للحقِّ مستنِداً أَميناً
فأَمرُ اللهِ جارٍ في العِبادِ
ودعْ نُصْحَ الحَسودِ وزِدْهُ طَرْحاً
متى انحَطَّ الحَسودُ عن العِنادِ
وخذ لك في ظَلامِ اللَّيْلِ باباً
إلى الرَّحمنِ عن حسنِ اعْتِمادِ
وقلْ يا فاطِرَ الأَشياءِ إِنِّي
دعوتُكَ بانْكِسارٍ واعْتِقادِ
ولازِمْ حضرَةَ المُخْتارِ قلباً
وكنْ في بابِهِ مُلْقى القِيادِ
فللمولَى تَعالى اللهُ سِرٌّ
سريعٌ فيه جبرٌ للمُنادِي
وللمُخْتارِ أَحمدَ خارِقاتٌ
على مرِّ الدُّهورِ بكلِّ نادِ
وكم من هِمَّةٍ منه تبدَّتْ
أَلانَ جَلالُها عزمَ الصِّلادِ
ومن عَجَبٍ يُحيطُ الكربَ نقصٌ
وموجُ اللُّطْفِ دوماً بازْدِيادِ
فكم هجمَ العِدى طَيْشاً وجهلاً
وراموا بالهَوانِ أَجَلَّ هادِ
فصابَرَهُمْ بحكمَتِهِ قَليلاً
فبادُوا وهو في الأَكْوانِ بادِ
وتمَّ له العُلى دُنيا وأُخْرى
وهم بالخِزْيِ في سوءِ المَعادِ
طغَوْا بعِنادِهِمْ بغياً عليه
وغمَّرَهُمْ حَناناً بالأَيادِي
وسُقْماً عامَلوهُ بكلِّ قطعٍ
وعامَلَهُمْ بأَنْواعِ الوِدادِ
أرادَ لهُمْ هُدًى وشَريفَ حالٍ
وردُّوا بالغَوايَةِ للمِهادِ
وأَسبَلَ فوقَهُمْ أَذيالَ عفوٍ
وقد فَجَروا بزُورٍ وانْتِقادِ
ترُدُّ بأَلسُنِ منهُمْ تَمادَتْ
عليه بنهجِ جُرْأَتِها حِدادِ
كأنَّ الحقَّ لم يظهرْ لديهم
ولم يفزَعْ لنُوقِ الدِّينِ حَادِ
وقامَ بأَمرِ بارِئِهِ وَحيداً
وأَحْزابُ الضَّلالَةِ كالجَرادِ
رَأَوْهُ بالنَّقائِضِ وهو زاكٍ
نزيهٌ ناهِجٌ نهجَ السَّدَادِ
وراحَ لربِّهِ يدعو بعزمٍ
شديدٍ مثلما السَّبعِ الشِّدَادِ
فبلَّدَهُمْ وصيَّرَهُمْ حَيارى
وتاهُوا في المَهامِهِ والبِلادِ
وطهَّرَ أَنفُساً فزكَتْ بنورٍ
إِلهِيٍّ وزادٍ خيرِ زَادِ
وجرَّدَهُمْ على الأَعداءِ جُنْداً
رأَوْا أَعيادَهُمْ زَمَنَ الجِهادِ
تنظَّمَ جيشُهُمْ من كلِّ قرْمٍ
عَظيمِ الجَاشِ ذي شمَمٍ جَوادِ
مَتينِ شَهامَةٍ وكبيرِ قلبٍ
وقد منعَ العُيونَ عن الرُّقادِ
يصولُ بسطْوَةِ الهادي هِزَبْراً
يَهابُ هُجومَهُ قلبُ الجَمادِ
جليل الطَّوْرِ ذي خطرٍ عظيمٍ
بعيدِ المنتهَى عالي النِّجادِ
إِذا انْعَقَدَ العَجاجُ سَطا بعزمٍ
يُثيرُ الموتَ في نَهْزِ الطِّرادِ
تولَّهَ بالرَّسولِ الطُّهرِ قلباً
ولم يحفَاْ بزَيْنَبَ أَو سُعادِ
تقلَّدَ في المَعارِكِ أَيَّ عَضْبٍ
وطارَ على ابنَةِ الضُّمْرِ الجِيادِ
وأَرجَعَ بيضَهُ للغِمْدِ حُمراً
وقد مزَجَ البياضَ مع السَّوَادِ
وردَّدَ رمْحَهُ قَلَماً تولَّى
دِماءَ الخصمِ نَقْعاً كالمِدادِ
لقد هجَرَ المَضاجِعِ حزبُ طَهَ
فلم يعبأْ بواعِثَةِ السُّهادِ
لدينِ اللهِ لا لنَوال دُنيا
فصارَ الدِّينُ مرفوعَ العِمادِ
فعزْمُ محمَّدٍ أَعلاهُ دهراً
بحِصْنٍ قامَ بالرُّكْنِ المُشادِ
فلا تُهْضَمْ بزَفْرَةِ ذي ضَلالٍ
كَذوبٍ بالخَيالِ البحتِ عَادِ
وخذْ ذَيْلَ الرَّسولِ مدًى عِصاماً
وطبْ قلباً ولو عَدَتِ العَوادِي
فإنَّ النَّارَ تزفُرُ رأْسَ ليلٍ
وذيلَ اللَّيْلِ تُحْسَبُ في الرَّمادِ
وقد تَعلو السَّنابِلُ بعضَ يومٍ
وتقطَعُها السَّنابِكُ بالحَصادِ
فرَبُّ القلبِ محفوظُ المَزايا
ورَبُّ النَّفسِ موجوعُ الفُؤادِ
وإِنَّكَ بعدَ هذا في ضَماني
ولوْ هامَ العدوُّ بكلِّ وَادِ
وَثيقَةُ ما أَقولُ لها اتِّصالٌ
بِهادٍ عن عَظيمِ الأَمرِ هَادِ
تعالى عن مُماثَلَةِ البَرايا
له كلُّ التَّصرُّفِ في العِبادِ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «ترفععن محاورةالأعادي»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتبهاءالدينالصيادي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1820م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «ترفععن محاورةالأعادي»أداهابهاءالدينالصيادي،عالم وصوفي وشاعرعراقي …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.