طرق السر من البرهان ما

بهاء الدين الصيادي

(43) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «طرق السر من البرهان ما» — بهاء الدين الصيادي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «طرق السر من البرهان ما»

طَرَقَ السِّرَّ من البُرْهانِ ما
قام في السِّرِّ وأَبدى الحِكَمَا
ورَوى عن منبَعِ الفائِضِ من
موجِ بحر الانْجِلا ما الْتَطَمَا
مَدَّ في زاويَةُ القلبِ وفي
كُلِّها من غيرِ نِدٍّ حَكَمَا
ورَمى نبلَ شُؤُنٍ فعلَتْ
فتَعالى اللهُ اللهُ رَمَى
لَمَعَتْ نارَ الحِمى واشَغَفي
للحِمى مذْ لَمَعَتْ نارُ الحِمى
قَسَماً باللَّمعَةِ الأولى التي
هيَ مَرْمايَ وعزَّتْ قَسَمَا
أَنا مَسْلوبٌ بمَجْلى حُسنِها
حين حلَّتْ بالبُروزِ العَلَمَا
كلَّما شارَقَ مَجْلاها الخَفَا
هَيَّجَ القلبَ المُعَنَّى كلَّما
رَفْرَفُ الطَّوْدِ بشرقِيِّ اللِّوا
شاقَني والكَوْنُ منِّي انْعَدَمَا
ومُناجَاتي بمُوسى نَشْأَتي
مذْ تَلاشَتْ أَوضَحَتْ لي الرَّقَمَا
خرَّ مُوسى العَزْمِ منِّي صَعِقاً
ووُجودي ذابَ الدَّمعُ همَى
وتَداعَيْتُ كأنِّي لم أكنْ
لا ولا الهَيْكَلُ منِّي انْتَظَمَا
يا لتَنْسيقِ فَناءٍ عَمَّني
فكأنِّي في نِساقاتِ العَمَا
فطَوَيْتُ النَّوعَ عن باصِرَتي
وزَوَيْتُ الأَرضَ عنِّي والسَّمَا
أَيُّ معنًى في شُهودي لاحَ لي
هَدَرٌ في أَرضِهِ الكُبْرى الدِّمَا
وإشاراتٍ بسِيناءِ الهُدى
كشفَتْ بالنُّورِ عنَّا الظُّلَمَا
وضَميرٍ طفَحَ النُّورُ به
مذْ رأَى برقَ الشُّهودِ اضْطَرَمَا
عارَضَ العارِضُ دمعٌ هامِلٌ
فانْطَوى حينَ الحَبيبُ ابْتَسَمَا
وسَماءٍ لأْلأَ البدرُ بها
نحوَها العَزْمُ من السِّرِّ سَمَا
فكَما طالَتْ لها العَزْمُ على
نوْعِها طالَ ارْتِقاءً وكَما
ومذْ الدِّيباجُ من روضِ الرُّبى
بُسِطَتْ أَطرافُهُ واتَّسَمَا
وأَطاريزُ الزُّهورِ انْتَسَجَتْ
وبها الطَّيرُ انْبِساطاً رَنَّما
والسَّجاجيدُ لديوانِ الحِمى
فُرشتْ والحِزبُ سِرًّا نَمْنَمَا
وسَرى الحادِي بعِيسِ القَوْمِ ما
أَثْقَلَتْ بالخطوِ إِلاَّ دَمْدَمَا
فهُناكَ انْظُرْ تَراني سابِقاً
لحَبيبي أَسْتَطيرُ القَدَمَا
موجِدُ الأَشياءِ باقٍ دائمٌ
وخَيالٌ كلُّ ما قدْ زُعِمَا
طَرَقَ القَوْمُ لَعَمْرِي طُرُقاً
وتَبَوَّأْتُ الطَّريقَ الأَقْوَمَا
وحَّدَ اللهُ الرَّسُولُ المُصْطَفى
وانْتَظَمْنا بهُداهُ مثلَمَا
هو أَسرارُ الهُدَى علَّمَنا
فاعْتَقَدْنا كلُّ ما قدْ عَلَّمَا
فبِهِ طِرْنا ليافوخِ العُلى
وبِما عَلَّمَ صِرْنا العُلَمَا
وهدمْنا بِيَعَ الغَيْر ولم
نتَّخذْ في الدِّينِ يوماً صَنَمَا
كلَّما أبْرَزَهُ اللهُ لنا
لم نُصَيِّرْ شأنَهُ مُكْتَتَمَا
والَّذي حُكماً طوَى مظهَرَهُ
لم نجِدْهُ قطُّ إِلاَّ مُبْهَمَا
وإذا قُلنا بتعْظيمِ امرءٍ
فهو تَعْظيمٌ لما قَدْ عظَّمَا
وحُدودُ الشَّرْعِ فينا أَمرُها
حاكِمٌ يعلَمُهُ من عُلِّمَا
صاحِ خذْ من شِرْعَةِ الهادي الهُدَى
واتَّخذْها للمَعالي سُلَّما
ودعِ الأَكْوانَ لا تعبأْ بها
واعْبُدِ اللهَ ودعْ من ظَلَمَا
وخذِ القُرآنَ نوراً بيِّناً
فظَلومٌ حادَ عنهُ في عَمَى
واتَّصلْ باللهِ من فُرْقانِهِ
فالَّذي فارَقَهُ قد فُصِمَا
واجْعَلِ السُنَّةَ حِصناً عاصِماً
عزَّ نَهْجُ المُصْطَفى مُعْتَصِمَا
فعليه اللهُ في أَكْوانِهِ
كلَّما صلَّى بشأنٍ سَلَّمَا

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «طرقالسر منالبرهان ما»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتبهاءالدينالصيادي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1820م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «طرقالسر منالبرهان ما»أداهابهاءالدينالصيادي،عالم وصوفي وشاعرعراقي …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات