طرقت ريح الصبا ميثاء وهنا

ابن الساعاتي

(48) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم ابن الساعاتي
سنة الإصدار: 1178م
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «طرقت ريح الصبا ميثاء وهنا» — ابن الساعاتي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «طرقت ريح الصبا ميثاء وهنا»

طرقتْ ريحَ الصّبا ميثاءَ وهنا
فانثنتْ حاملةً أنباءَ لبنى
نقلت عنها أحاديث هوى
أفهمتْ من غير أن تسمعِ أذناً
تصف الأوجهَ بيضاً كالضحى
في الفروع السود والأعطافِ لدنا
بمعانٍ في الشَّذا خافيةٍ
فهي لا يفهمها إلاّ معنّى
ذكرٌ هاجتْ حنيناً كامناً
وأخو الشوق إذا ذكر حنّا
ما على الصادح في أفنانهِ
سبَّةٌ في كتمه لو مات حزناً
وكلانا مفردٌ منْ إلفهِ
غير أني بحتُ وجداً وتغنَّى
عجبي من متجنَّ ظالمٍ
أبداً يهوى على ما يتجنّى
فضح الغصنَ رطيباً أهيفاً
عقبَ الوابلِ والظبيَ أغنّاً
هازئٌ بالبدر في الجنح بدا
وقضيبِ البان في الدعص تثنَّى
سمهريُّ القدِّ ما ثقّف ضماً
فلماذا لان أعطافاً ومتناً
لم أكن لولاه أبكي ذاهباً
لا ولا أقرع بعد البين سناً
أتمنّاه على شحط النّوى
وقصارى عاشقٍ أن يتمنّى
يا مناخ الحي من كاظمةٍ
جادك العارضُ ذو البارق هتنا
أخبرت عنك خيالاتُ الكرى
ولأمرٍ هيَ لا تخبر عنّا
رقأ الغيثُ وما نهنهت دمعاً
وسجا الليل وما أغمضت جفناً
ما على صرف زماني فيهم
وعلى الأيام لو أصدقُ ظنّاً
أوحشوا الطرف وهم جار الحشى
آه ما أبعدهم مني وأدنى
قد بلوتُ الدهر حاليه وقد
قلّبتهُ راحتي ظهراً وبطناً
وهو ثاني الطيف أن لأن قسا
أو دنا منك نأي أو جاد ضنّاً
وسبرتُ الخلق حتى لم أجد
للعزيز الملك غير الغيث خدنا

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارابنالساعاتي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «طرقتريحالصبا ميثاء وهنا»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

كان أبوه محمد بن رستم هو الساعاتي حقّاً: صاحب الساعة العجيبة التي نُصبت عند باب جيرون بجوار الجامع الأموي، وقد وصفها الرحّالة ابن جبير حين مرّ بدمشق فعدّها من عجائب ما رأى. فورث الابن اللقب لا الصنعة، ومضى إلى الشعر بدل الميكانيكا، فانتقل إلى مصر ومدح ملوك بني أيوب وصار من شعراء ذلك البلاط المعدودين. ومات في نحو التاسعة والأربعين، وهو عمر قصير لشاعر بلغ ما بلغ من الإحكام.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
ابن الساعاتي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1158
سنة الوفاة: 1207
بداية المسيرة: 1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب

عن الشاعر: ابن الساعاتي

شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات