تروح المنايا في البرايا وتغتدي

اللواح

(37) مشاهدة


نص «تروح المنايا في البرايا وتغتدي» — اللواح مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «تروح المنايا في البرايا وتغتدي»

تروح المنايا في البرايا وتغتدي
وتعدل في أحكامها ليس تعتدي
فما سابق إِلا ويتلوه لاحق
فآخرنا منا بأولاه مقتدي
وما جازع منا من الموت سالم
وما هارب منا لنهج بمهتد
وما هذه الدنيا مسرمدة لنا
وما أحد منا بها بمسرمد
يموت غني القوم موتة مدقع
ويدفن محروم المنى دفن مرتد
فإن ألجأتك الحادثات إِلى الأَسى
عزاء وصبراً يا سعيد بن أحمد
فما مزيد عنه تدافع يومه
وليس لنا في دفعنا اليوم من يد
ولو أنه يجدي البكاء بكيته
ولكن لا يجدي البكاء فيحمد
ففارقته حزناً بقلب معذب
وأرمدت طرفاً بالبكا غير أرمد
لنا يا سعيد فيك آمال صادق
لإبلاغ مأمول وعصمة مسند
ورفقاً بأيتام تقلدت أمرهم
وحسناً لهم لو كُنت غير المقلد
فأنت أَبوهم بعد موت أَبيهم
فجدد لهم وصل النعيم المرغد
وكل صديق صادق في وداده
فصل حبله بالوصل منك وجدد
فلا خير في من عاش فرداً بنفسه
وإِن كان ذا صنع من الفضل مفرد
أَعزيك في ميت وَإني لحزنه
حقيق بأَنواء العزاء المؤبد
هنيئاً لميت في الحياة موفق
ويرجى له فضل النعيم المخلد

قراءة في كلمات الأغنية

تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ اللواح

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات