طريقتنا للخارقات وسيلة
بهاء الدين الصيادي
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«طريقتنا للخارقات وسيلة» — بهاء الدين الصيادي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «طريقتنا للخارقات وسيلة»
طريقَتُنا للخارِقاتِ وسيلَةٌ
وللكفِّ عن كلِّ الوُجوداتِ سِلَّمُ
طَريقَتُنَا من أَخلصَ القلبَ ضمنَها
غَدا بضمانِ اللهِ يُحْيى ويُكرَمُ
طَريقَتُنَا من راحَ يحكِمُ حكمَها
بصدْقٍ على أَهلِ القُلُوبِ يُحكَّمُ
طَريقَتُنَا تُنجي الفُؤادَ من الغَوى
وتحْفَظُهُ من زَيْغِهِ وتُسَلِّمُ
طَريقَتُنَا مأْمونَةُ الحالِ سُنَّةٌ
ومضمونُها في كلِّ نَقْلٍ مُسَلَّمُ
طَرِيقَتُنَا حالُ النَّبيِّ وطوْرُهُ
وعن سِرِّهِ للمارِقينَ تُتَرْجمُ
طَرِيقَتُنَا صِدقٌ وزُهدٌ ورَأفَةٌ
وذُلٌّ إلى المولى ونهجٌ مُقَوَّمُ
طَرِيقَتُنَا أن لا يرَى المرءُ نفسَهُ
وفيها أخيرُ الرَّكبِ فهو المُقَدَّمُ
طَرِيقَتُنَا أن تُصلِحَ العبدَ صُحْبَةٌ
فنحنُ سُكوتٌ والهوَى يتكلَّمُ
طَرِيقَتُنَا أن يُجعَلَ الشَّرعُ سُلَّماً
أَجل وبهِ السُّلاَّكُ تَرقى وتعظُمُ
طَرِيقَتُنَا قلبٌ سَليمٌ ونيَّةٌ
مُطَهَّرَةٌ أنْفَ المُآمِلِ تُرغِمُ
طَرِيقَتُنَا ذِكرٌ بلا عددٌ على
موارِدِ أَنفاسٍ تمُرُّ وتُنْظَمُ
طَرِيقَتُنَا أن لا نرَى الغيرَ فاعِلاً
سوى أنَّهُ الرَّحمنُ يُعطي ويُحْرِمُ
طَرِيقَتُنَا أن تشهَدَ اللهَ حاكِماً
له الأَمرُ في الأَمْرَيْنِ يُقضي ويَرْحَمُ
طَرِيقَتُنَا حُبُّ النَّبيِّ وآلِهِ
وأَصحابِهِ والذِّكرُ للخير عنهُمُ
طَرِيقَتُنَا إعظامُ كلِّ مُقَرَّبٍ
من القومِ لكنْ شيخُنا الفردُ أَعظَمُ
طَرِيقَتُنَا نهجُ الجُنَيْدِ تحقُّقاً
بمشرَبِهِ إِذْ ناكِثُ العهدِ يُقْصَمُ
طَرِيقَتُنَا ذوقٌ وشوقٌ وعبرَةٌ
وعبرَةُ عينٍ دمعُها كلُّهُ دَمُ
طَرِيقَتُنَا جِدٌّ وجُهدٌ ولوعَةٌ
وخَلوَةُ صدقٍ خالِصٍ وتكتُّمُ
طَرِيقَتُنَا أن لا نرَى الشَّقَّ للعَصا
فإنَّ مُوالاةَ الجَماعَةِ ألْزَمُ
طَرِيقَتُنَا وُدٌّ لكلِّ مُوَحَّدٍ
وأن نُسْدي إِحْساناً لمن هو مسلِمُ
طَرِيقَتُنَا بالآدَميِّينَ رحمَةٌ
كما أمَرَ الهادي الرَّسولُ المُكَرَّمُ
طَرِيقَتُنَا أن نشهَدَ الخلقَ كلُّهُمْ
بخيرٍ وأنْ نَزوي الأَذِيَّةَ عنهُمُ
طَرِيقَتُنَا محوُ الرِّياءِ وطرحُهُ
وحِفظُ نِظامَ الصِّدقِ إِذْ نتكلَّمُ
طَرِيقَتُنَا صَوْنُ الجَوارِحِ كلِّها
فإنَّ سؤالَ الحَشْرِ بالصَّوْنِ ملزِمُ
طَرِيقَتُنَا أنْ نجذِبَ القلبَ دائِماً
إلى اللهِ بل في ذِكرِهِ نترنَّمُ
طَرِيقَتُنَا أنَّا نُمِرُّ زَمانَنا
ونحنُ على مهدِ التَّكتُّمِ قُوَّمُ
طَرِيقَتُنَا أن نجعَلَ السِّرَّ رُقْعَةً
وفيها سُطورَ الصِّدقِ للهِ نَرقُمُ
طَرِيقَتُنَا دَومُ الهُيامِ تولُّهاً
وهل مُرْتَضى المحْبوبِ إِلاَّ المُهَيَّمُ
طَرِيقَتُنَا وجهٌ مع النَّاسِ حاضِرٌ
وقلبٌ بذِكرِ اللهِ لا يتلَعْثَمُ
طَرِيقَتُنَا إعْظامُ شأْنِ محمَّدٍ
كما هوَ فهو الهاشِمِيُّ المُعظَّمُ
طَرِيقَتُنَا أنَّا على كلِّ رَمشَةٍ
نُصلِّي عليه نيَّةً ونُسلِّمُ
طَرِيقَتُنَا نهجُ الرِّفاعِيِّ أَحمدٍ
فمنهاجُهُ من جملَةِ القومِ أَقوَمُ
طَرِيقَتُنَا أنْ نملأَ العينَ دمعَةً
إِذِ النَّاسُ في فُرشِ البَطالَةِ نُوَّمُ
طَرِيقَتُنَا أَنْ نُبْدِ في اللهِ شدَّةً
ونُبغِضَ فيه من به الزَّيْغُ يُرسَمُ
طَرِيقَتُنَا نصرُ المُحِقِّ وغَوْثُهُ
وإِذْلالُ من للنَّاسِ يُؤذي ويظلِمُ
طَرِيقَتُنَا إِكرامُ شيخٍ لسِنِّهِ
ورحمةُ طفلٍ إنَّما الطفلُ يرحَمُ
طَرِيقَتُنَا الإيثارُ والبذلُ دائِماً
بلا ريبَةٍ واللهُ أَغنى وأَكرَمُ
طَرِيقَتُنَا هجرُ الكَذوبِ وتركُهُ
وحُبُّ صَدوقٍ هكذا القومُ أَلْزَموا
طَرِيقَتُنَا غسلُ الفُؤادِ من الهَوَى
ومن بعدِهِ وِفقاً له نتوسَّمُ
طَرِيقَتُنَا رَدُّ الفِراسَةِ للَّذي
به الشَّرْعُ يقضي في الأُمورِ ويُبْرِمُ
طَرِيقَتُنَا إن جاءَ بالصِّدقِ وارِدٌ
نحكِّمُهُ في أَمرِنا ونُسَلِّمُ
طَرِيقَتُنَا التَّحكيمُ للنَّصِّ بالذي
به في الإشاراتِ الغَوامِضُ نُلْهَمُ
طَرِيقَتُنَا من ربِّنا الأَخذُ بالرِّضا
يؤخِّرُ منَّا أَمرَنا أو يُقَدِّمُ
طَرِيقَتُنَا التَّسليمُ للمُرشِدِ الذي
لأَحْكامِهِ التَّسليمُ في السَّيرِ أَسلَمُ
طَرِيقَتُنَا إِعْزازُ من شادَ سُنَّةً
بها رُكْنُ زَيْغٍ في البرِيَّةِ يُهدَمُ
طَرِيقَتُنَا أن لا نقولَ بوحْدَةٍ
ولا بحُلولٍ والمُصيبَةُ أَعظَمُ
طَرِيقَتُنَا أن نحفَظَ الشَّرْعَ ظاهِراً
وهذا هو السِّرُّ الخفِيُّ المُطَلْسَمُ
طَرِيقَتُنَا رَدُّ الشُّطوحاتِ كلِّها
إذا لم يكنْ منها المُؤَوَّلُ يُفْهَمُ
طَرِيقَتُنَا أن يأخُذَ القلبُ عبرَةً
ولو من هُبوبِ الرِّيحِ إِذْ يتنَسَّمُ
طَرِيقَتُنَا أن نتبَعَ النَّصَّ خُضَّعاً
وإِن جاءَ طَيْشاً غيرُهُ لا نُسَلِّمُ
طَرِيقَتُنَا أنَّ الكَراماتِ لم تزلْ
بأَيدي رِجالِ اللهِ تبدو وتنظَمُ
طَرِيقَتُنَا أنَّ الخَوارِقَ سَهْمُهُمْ
لمن كانَ حيًّا والذي ماتَ منهُمُ
طَرِيقَتُنَا أنَّ المُؤَيَّدَ واحِدٌ
ويفعَلُ دَهراً ما يُريدُ ويحكُمُ
طَرِيقَتُنَا أنَّ البِداياتِ كلَّها
بتصْريفِ أَمرِ اللهِ تبدو وتُخْتَمُ
وللكفِّ عن كلِّ الوُجوداتِ سِلَّمُ
طَريقَتُنَا من أَخلصَ القلبَ ضمنَها
غَدا بضمانِ اللهِ يُحْيى ويُكرَمُ
طَريقَتُنَا من راحَ يحكِمُ حكمَها
بصدْقٍ على أَهلِ القُلُوبِ يُحكَّمُ
طَريقَتُنَا تُنجي الفُؤادَ من الغَوى
وتحْفَظُهُ من زَيْغِهِ وتُسَلِّمُ
طَريقَتُنَا مأْمونَةُ الحالِ سُنَّةٌ
ومضمونُها في كلِّ نَقْلٍ مُسَلَّمُ
طَرِيقَتُنَا حالُ النَّبيِّ وطوْرُهُ
وعن سِرِّهِ للمارِقينَ تُتَرْجمُ
طَرِيقَتُنَا صِدقٌ وزُهدٌ ورَأفَةٌ
وذُلٌّ إلى المولى ونهجٌ مُقَوَّمُ
طَرِيقَتُنَا أن لا يرَى المرءُ نفسَهُ
وفيها أخيرُ الرَّكبِ فهو المُقَدَّمُ
طَرِيقَتُنَا أن تُصلِحَ العبدَ صُحْبَةٌ
فنحنُ سُكوتٌ والهوَى يتكلَّمُ
طَرِيقَتُنَا أن يُجعَلَ الشَّرعُ سُلَّماً
أَجل وبهِ السُّلاَّكُ تَرقى وتعظُمُ
طَرِيقَتُنَا قلبٌ سَليمٌ ونيَّةٌ
مُطَهَّرَةٌ أنْفَ المُآمِلِ تُرغِمُ
طَرِيقَتُنَا ذِكرٌ بلا عددٌ على
موارِدِ أَنفاسٍ تمُرُّ وتُنْظَمُ
طَرِيقَتُنَا أن لا نرَى الغيرَ فاعِلاً
سوى أنَّهُ الرَّحمنُ يُعطي ويُحْرِمُ
طَرِيقَتُنَا أن تشهَدَ اللهَ حاكِماً
له الأَمرُ في الأَمْرَيْنِ يُقضي ويَرْحَمُ
طَرِيقَتُنَا حُبُّ النَّبيِّ وآلِهِ
وأَصحابِهِ والذِّكرُ للخير عنهُمُ
طَرِيقَتُنَا إعظامُ كلِّ مُقَرَّبٍ
من القومِ لكنْ شيخُنا الفردُ أَعظَمُ
طَرِيقَتُنَا نهجُ الجُنَيْدِ تحقُّقاً
بمشرَبِهِ إِذْ ناكِثُ العهدِ يُقْصَمُ
طَرِيقَتُنَا ذوقٌ وشوقٌ وعبرَةٌ
وعبرَةُ عينٍ دمعُها كلُّهُ دَمُ
طَرِيقَتُنَا جِدٌّ وجُهدٌ ولوعَةٌ
وخَلوَةُ صدقٍ خالِصٍ وتكتُّمُ
طَرِيقَتُنَا أن لا نرَى الشَّقَّ للعَصا
فإنَّ مُوالاةَ الجَماعَةِ ألْزَمُ
طَرِيقَتُنَا وُدٌّ لكلِّ مُوَحَّدٍ
وأن نُسْدي إِحْساناً لمن هو مسلِمُ
طَرِيقَتُنَا بالآدَميِّينَ رحمَةٌ
كما أمَرَ الهادي الرَّسولُ المُكَرَّمُ
طَرِيقَتُنَا أن نشهَدَ الخلقَ كلُّهُمْ
بخيرٍ وأنْ نَزوي الأَذِيَّةَ عنهُمُ
طَرِيقَتُنَا محوُ الرِّياءِ وطرحُهُ
وحِفظُ نِظامَ الصِّدقِ إِذْ نتكلَّمُ
طَرِيقَتُنَا صَوْنُ الجَوارِحِ كلِّها
فإنَّ سؤالَ الحَشْرِ بالصَّوْنِ ملزِمُ
طَرِيقَتُنَا أنْ نجذِبَ القلبَ دائِماً
إلى اللهِ بل في ذِكرِهِ نترنَّمُ
طَرِيقَتُنَا أنَّا نُمِرُّ زَمانَنا
ونحنُ على مهدِ التَّكتُّمِ قُوَّمُ
طَرِيقَتُنَا أن نجعَلَ السِّرَّ رُقْعَةً
وفيها سُطورَ الصِّدقِ للهِ نَرقُمُ
طَرِيقَتُنَا دَومُ الهُيامِ تولُّهاً
وهل مُرْتَضى المحْبوبِ إِلاَّ المُهَيَّمُ
طَرِيقَتُنَا وجهٌ مع النَّاسِ حاضِرٌ
وقلبٌ بذِكرِ اللهِ لا يتلَعْثَمُ
طَرِيقَتُنَا إعْظامُ شأْنِ محمَّدٍ
كما هوَ فهو الهاشِمِيُّ المُعظَّمُ
طَرِيقَتُنَا أنَّا على كلِّ رَمشَةٍ
نُصلِّي عليه نيَّةً ونُسلِّمُ
طَرِيقَتُنَا نهجُ الرِّفاعِيِّ أَحمدٍ
فمنهاجُهُ من جملَةِ القومِ أَقوَمُ
طَرِيقَتُنَا أنْ نملأَ العينَ دمعَةً
إِذِ النَّاسُ في فُرشِ البَطالَةِ نُوَّمُ
طَرِيقَتُنَا أَنْ نُبْدِ في اللهِ شدَّةً
ونُبغِضَ فيه من به الزَّيْغُ يُرسَمُ
طَرِيقَتُنَا نصرُ المُحِقِّ وغَوْثُهُ
وإِذْلالُ من للنَّاسِ يُؤذي ويظلِمُ
طَرِيقَتُنَا إِكرامُ شيخٍ لسِنِّهِ
ورحمةُ طفلٍ إنَّما الطفلُ يرحَمُ
طَرِيقَتُنَا الإيثارُ والبذلُ دائِماً
بلا ريبَةٍ واللهُ أَغنى وأَكرَمُ
طَرِيقَتُنَا هجرُ الكَذوبِ وتركُهُ
وحُبُّ صَدوقٍ هكذا القومُ أَلْزَموا
طَرِيقَتُنَا غسلُ الفُؤادِ من الهَوَى
ومن بعدِهِ وِفقاً له نتوسَّمُ
طَرِيقَتُنَا رَدُّ الفِراسَةِ للَّذي
به الشَّرْعُ يقضي في الأُمورِ ويُبْرِمُ
طَرِيقَتُنَا إن جاءَ بالصِّدقِ وارِدٌ
نحكِّمُهُ في أَمرِنا ونُسَلِّمُ
طَرِيقَتُنَا التَّحكيمُ للنَّصِّ بالذي
به في الإشاراتِ الغَوامِضُ نُلْهَمُ
طَرِيقَتُنَا من ربِّنا الأَخذُ بالرِّضا
يؤخِّرُ منَّا أَمرَنا أو يُقَدِّمُ
طَرِيقَتُنَا التَّسليمُ للمُرشِدِ الذي
لأَحْكامِهِ التَّسليمُ في السَّيرِ أَسلَمُ
طَرِيقَتُنَا إِعْزازُ من شادَ سُنَّةً
بها رُكْنُ زَيْغٍ في البرِيَّةِ يُهدَمُ
طَرِيقَتُنَا أن لا نقولَ بوحْدَةٍ
ولا بحُلولٍ والمُصيبَةُ أَعظَمُ
طَرِيقَتُنَا أن نحفَظَ الشَّرْعَ ظاهِراً
وهذا هو السِّرُّ الخفِيُّ المُطَلْسَمُ
طَرِيقَتُنَا رَدُّ الشُّطوحاتِ كلِّها
إذا لم يكنْ منها المُؤَوَّلُ يُفْهَمُ
طَرِيقَتُنَا أن يأخُذَ القلبُ عبرَةً
ولو من هُبوبِ الرِّيحِ إِذْ يتنَسَّمُ
طَرِيقَتُنَا أن نتبَعَ النَّصَّ خُضَّعاً
وإِن جاءَ طَيْشاً غيرُهُ لا نُسَلِّمُ
طَرِيقَتُنَا أنَّ الكَراماتِ لم تزلْ
بأَيدي رِجالِ اللهِ تبدو وتنظَمُ
طَرِيقَتُنَا أنَّ الخَوارِقَ سَهْمُهُمْ
لمن كانَ حيًّا والذي ماتَ منهُمُ
طَرِيقَتُنَا أنَّ المُؤَيَّدَ واحِدٌ
ويفعَلُ دَهراً ما يُريدُ ويحكُمُ
طَرِيقَتُنَا أنَّ البِداياتِ كلَّها
بتصْريفِ أَمرِ اللهِ تبدو وتُخْتَمُ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «طريقتنا للخارقات وسيلة»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهربهاءالدينالصياديبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.