تصاحى نديم الحان من نشوة السكر
عمر الأنسي
(42) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1922
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«تصاحى نديم الحان من نشوة السكر» — عمر الأنسي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تصاحى نديم الحان من نشوة السكر»
تَصاحى نَديم الحان مِن نَشوة السُكرِ
فَحيّا عَلى الأَلحان بِالحَمد وَالشُكرِ
وَشَوَّقه سَجع الحَمائم لِلحِمى
فَأَوصى بِهِ أَوصابه في الهَوى العذري
وأشجاه بَرق الأَبرقين فَقَلبه
تقلّبهُ أَيدي الغَرام عَلى الجَمرِ
وَمَرّ بِهِ الرَكب الحِجازيُّ فَاِغتَدى
يُهاديه بِالأَشجان مِن حَيث لا يَدري
فَيا حادِياً لِلرَكب بِالرَكب شادِياً
رُوَيداً وَدَع ذِكر النَوى وَاِغتنم أَجري
وَسر بي إِلى سربٍ أَضاعوا مَوَدَّتي
فَيا لَيت شِعري مَن أحلَّ لَهُم هَجري
صَبَرتُ فَما أَحلى اِصطِباري عَلَيهم
وَلَكنّهُ عَنهُم أَمرُّ مِن الصَبرِ
وَأصمى البُكا إِنسان عَيني وَهَل أَتى
سِواه عَلى الإِنسان حينٌ مِن الدَهرِ
وَقاسيت ما لَو أَنَّ في الخَلق بَعضَهُ
لَأَلهاهُمُ خَلع العذار عَن العُذرِ
بِكُلّ رَشيق القَدّ هاروت لَحظه
لِسَلب النُهى يَتلو بِنا آية السحرِ
فَنُح يا حَمام الأيك إِن قُلوبَنا
غَزَتها جُيوش الحُبّ بِالبيض وَالسُمرِ
وَيا مُخجل الأغصان لين قَوامه
دَلالاً وَلَكن قَلبه قدّ مِن صَخرُ
يُعاقبني مِنكَ البعاد عَلى الوَفا
مُعاقبة الجاني المصرّ عَلى الوزرِ
وَقالوا شَهِدنا حَرب بَدر عَواذِلي
فَهَلّا رَأوني مِنكَ في شُهدا بَدرِ
ضَرَبت عَن العُذّال صَفحاً وَطالَما
عَلَوت الأَعادي بِالمهنّدة البترِ
أَلا في سَبيل اللَه مُهجة عاشق
إِذا اِشتَدَّ عُسر مِنهُ أَيقَن بِاليُسرِ
فَيا مَن غَدا في كُلّما يدّعي السِوى
مِن الحُبّ كَالعَنقاء في المهمهِ القفرِ
دَعِ الناس فيما أَنتَ لِلّه مُخلص
وَإِن تَلقَ ضَيماً فَاِنتصر بِأَبي النَصرِ
سَميّ اِبن عَبد اللَه مَن جاءَ بِالهُدى
وَأَثنى عَلَيهِ اللَه في مُحكَم الذكرِ
فَأَكرم بِها مِن نسبة لمحمّدٍ
تَسلسل مِنها الفَضل لِلسَيّد البكري
هُوَ الحبر بحر العلم برّ التُقى الَّذي
رَوى العلم عن آبائِهِ السادة الغُرِّ
همام بِباب الحَقّ نالَ حَقائِقاً
بِها سُرّت الأَسرار مِن عالم السرِّ
وَفي المَشهد القُدسي الرَفيع مَقامه
حَوى رفعة الذات المشرَّفة القَدرِ
لَكَ اللَه يا مَن أمَّ ساحة فَضلِهِ
فَأَهدى إِلَيهِ حلية النَظم وَالنَثرِ
لَأَنتَ كَمَن باهى الحَليم بِجَهله
وَإِلا كَمَن أَهدى الجَواهر لِلبَحرِ
وَيا سَيّداً لِلّه أَخلَص سرّه
بِما نالَ من مَولاه في السرّ وَالجَهرِ
دَعاكَ لِبَيت اللَه حَجّ بلغتهُ
بِلَيلة أَجر قَد حَكَت لَيلَة القَدرِ
فَلَبّيت حَتّى من مِنىً فُزت بِالمُنى
وَطُفت بِبَيت اللّه مُنشَرح الصَدرِ
وَلمّا بلَغت الفَوز مِن كُلّ غايَةٍ
لَدى طيبة المُختار طيّبة النَشرِ
سَرَيت بِخَير الصَحب مِن كُلِّ ماجد
لِنَحو الحمى كَالبَدر بِالأَنجُم الزُهرِ
وَلمّا شَمَمنا نَفحة القُرب مِنكُم
سرت مَع نسيمات اللقا بِشَذا العطرِ
قَدمتم فَيا للّه درُّ مُبَشّر
أَتانيَ بِالبُشرى فَهَلّلت بِالبشرِ
وأَضحَت بِكُم بَيروت يانِعَة الرُبى
كَما أَصبَحَت بِالأُنس باسِمَةَ الثَغرِ
فَلا زِلت يا نَجل الأَفاضل كَعبَةً
تَطوف بِها الأَقوام في حرم الذكرِ
وَلا زالَ باري الخَلق يثني مُؤرِّخاً
عَلى حجّك المَبرور بِالحَمد وَالشُكرِ
فَحيّا عَلى الأَلحان بِالحَمد وَالشُكرِ
وَشَوَّقه سَجع الحَمائم لِلحِمى
فَأَوصى بِهِ أَوصابه في الهَوى العذري
وأشجاه بَرق الأَبرقين فَقَلبه
تقلّبهُ أَيدي الغَرام عَلى الجَمرِ
وَمَرّ بِهِ الرَكب الحِجازيُّ فَاِغتَدى
يُهاديه بِالأَشجان مِن حَيث لا يَدري
فَيا حادِياً لِلرَكب بِالرَكب شادِياً
رُوَيداً وَدَع ذِكر النَوى وَاِغتنم أَجري
وَسر بي إِلى سربٍ أَضاعوا مَوَدَّتي
فَيا لَيت شِعري مَن أحلَّ لَهُم هَجري
صَبَرتُ فَما أَحلى اِصطِباري عَلَيهم
وَلَكنّهُ عَنهُم أَمرُّ مِن الصَبرِ
وَأصمى البُكا إِنسان عَيني وَهَل أَتى
سِواه عَلى الإِنسان حينٌ مِن الدَهرِ
وَقاسيت ما لَو أَنَّ في الخَلق بَعضَهُ
لَأَلهاهُمُ خَلع العذار عَن العُذرِ
بِكُلّ رَشيق القَدّ هاروت لَحظه
لِسَلب النُهى يَتلو بِنا آية السحرِ
فَنُح يا حَمام الأيك إِن قُلوبَنا
غَزَتها جُيوش الحُبّ بِالبيض وَالسُمرِ
وَيا مُخجل الأغصان لين قَوامه
دَلالاً وَلَكن قَلبه قدّ مِن صَخرُ
يُعاقبني مِنكَ البعاد عَلى الوَفا
مُعاقبة الجاني المصرّ عَلى الوزرِ
وَقالوا شَهِدنا حَرب بَدر عَواذِلي
فَهَلّا رَأوني مِنكَ في شُهدا بَدرِ
ضَرَبت عَن العُذّال صَفحاً وَطالَما
عَلَوت الأَعادي بِالمهنّدة البترِ
أَلا في سَبيل اللَه مُهجة عاشق
إِذا اِشتَدَّ عُسر مِنهُ أَيقَن بِاليُسرِ
فَيا مَن غَدا في كُلّما يدّعي السِوى
مِن الحُبّ كَالعَنقاء في المهمهِ القفرِ
دَعِ الناس فيما أَنتَ لِلّه مُخلص
وَإِن تَلقَ ضَيماً فَاِنتصر بِأَبي النَصرِ
سَميّ اِبن عَبد اللَه مَن جاءَ بِالهُدى
وَأَثنى عَلَيهِ اللَه في مُحكَم الذكرِ
فَأَكرم بِها مِن نسبة لمحمّدٍ
تَسلسل مِنها الفَضل لِلسَيّد البكري
هُوَ الحبر بحر العلم برّ التُقى الَّذي
رَوى العلم عن آبائِهِ السادة الغُرِّ
همام بِباب الحَقّ نالَ حَقائِقاً
بِها سُرّت الأَسرار مِن عالم السرِّ
وَفي المَشهد القُدسي الرَفيع مَقامه
حَوى رفعة الذات المشرَّفة القَدرِ
لَكَ اللَه يا مَن أمَّ ساحة فَضلِهِ
فَأَهدى إِلَيهِ حلية النَظم وَالنَثرِ
لَأَنتَ كَمَن باهى الحَليم بِجَهله
وَإِلا كَمَن أَهدى الجَواهر لِلبَحرِ
وَيا سَيّداً لِلّه أَخلَص سرّه
بِما نالَ من مَولاه في السرّ وَالجَهرِ
دَعاكَ لِبَيت اللَه حَجّ بلغتهُ
بِلَيلة أَجر قَد حَكَت لَيلَة القَدرِ
فَلَبّيت حَتّى من مِنىً فُزت بِالمُنى
وَطُفت بِبَيت اللّه مُنشَرح الصَدرِ
وَلمّا بلَغت الفَوز مِن كُلّ غايَةٍ
لَدى طيبة المُختار طيّبة النَشرِ
سَرَيت بِخَير الصَحب مِن كُلِّ ماجد
لِنَحو الحمى كَالبَدر بِالأَنجُم الزُهرِ
وَلمّا شَمَمنا نَفحة القُرب مِنكُم
سرت مَع نسيمات اللقا بِشَذا العطرِ
قَدمتم فَيا للّه درُّ مُبَشّر
أَتانيَ بِالبُشرى فَهَلّلت بِالبشرِ
وأَضحَت بِكُم بَيروت يانِعَة الرُبى
كَما أَصبَحَت بِالأُنس باسِمَةَ الثَغرِ
فَلا زِلت يا نَجل الأَفاضل كَعبَةً
تَطوف بِها الأَقوام في حرم الذكرِ
وَلا زالَ باري الخَلق يثني مُؤرِّخاً
عَلى حجّك المَبرور بِالحَمد وَالشُكرِ
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «تصاحى نديمالحان من نشوةالسكر»أداهاعمرالأنسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر الأنسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1901
سنة الوفاة:
1969
بداية المسيرة:
1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،
عن الشاعر: عمر الأنسي
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عمر الأنسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.