تصباك ما في النجم من لمعات
أبو الفضل الوليد
(36) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1913م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «تصباك ما في النجم من لمعات» للشاعر أبو الفضل الوليد كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تصباك ما في النجم من لمعات»
تصبّاك ما في النجمِ من لمعاتِ
وحيّاكَ ما في البَحرِ من هَدَراتِ
فسرتَ تُمنّي النفسَ بالمالِ والعُلى
ولم تدرِ أنّ الدّهرَ ذو غَدَرات
بماذا تُعزّيها إذا عدتَ خائباً
وأنتَ كثيرُ الذّكرِ والسَّفرَات
لئن فاتني ما فاتَ مِثلي مِن المُنى
رَجعتُ ضَحُوكاً منهُ بعد فَوات
وقلتُ لنفسي خفِّفي عَنكِ إنّني
أرى بعدَ طولِ السَّهدِ طولَ سُبات
ليهنئكِ إنَّ الموتَ يُبقيكِ حرةً
ويطرحُ هذا الجسمَ للحَشرات
تكاليفُهُ وهو الحقيرُ كثيرةٌ
فصبراً على مُستوَدعِ الشَّهواتِ
فما هو إلا جيفةٌ لنتانةٍ
وما أنتِ إِلا درةٌ لحياة
ولا بدَّ يوماً من طلاقٍ وعودةٍ
إِلى عالمِ الأرواحِ والنجمات
ألا أيها العصرُ الحديديُّ دع لنا
قليلاً من الأفلاذِ والدمعات
بمعدنِكَ القاسي تدوسُ قُلوبَنا
فكم من قلوبٍ فيكَ مُنسَحِقات
وما من شريفِ صادقٍ بوعودهِ
ولا من كريمٍ جابرِ العَثرات
لقد حقَّرَ المالُ الحقيرُ شعورَنا
وقوَّى رجالَ الظلمِ والفتكات
فلا حقَّ إِلا للقويِّ بمالهِ
فمن للضَّعيف الدائم الحَسرات
كذلكَ ذاتُ الخِدرِ تحسدُ قينةً
ويخضعُ ذو رفق لمن هو عات
فيا لكَ عصراً فيهِ أكرهُ مولدي
وأصبو الى الأجداثِ والظُّلمات
دعي الناسَ يا نفسي ولا ترهبي الرّدى
فمثلُكِ للأخطارِ والغَمَرات
تعالي نَذُق بعدَ المعاركِ راحةً
ونذكرُ ما نهواه في الخلوات
بأندلس الحسناء عجتُ مُسلّماً
إِلى أربُع الأجدادِ ذا صَبوات
وهل عربيٌّ صادقٌ لا يزورُها
ويَبكي على آثارها البَهجات
مَررت بها والقلبُ ولهانُ شيّقٌ
يطيرُ على أنفاسها العطِرات
نعم قد عرتني هزّةٌ عِندما بدَت
شواطئُها الملأى من البركات
ومرَّ أمامي طيفُ مُوسى مجاهداً
يُحرّضُ أبطالاً على صَهوات
ورنّ صَدى في الجوّ من صوتِ طارقِ
يقولُ لنصر نحنُ أو للمات
وبالثَّغرِ والكأسِ ابنُ زيدونَ شِعره
تفجَّر لي دَمعاً على ضحكات
ولاح الفتى الرنديُّ في البوقِ نافخاً
يُزَعزعُ ركنَ الأرضِ بالصَّعقات
سلامٌ على روحينِ روحي تصبَّتا
وقد شاركت كلتيهما بهبات
تنشَّقتُ ريّا من صباها مُقبِّلاً
ثراها الذي يحوي عِظام غزاة
لقد نظموا عقداً ثميناً فأصبحت
لآلئُ ذاكَ العقدِ مُنتَثرات
سلامٌ على الحمراءِ والقَصر من فتىً
شَجَتهُ بقايا المجدِ مُغتزِلات
هنالك مجد تمَّ لا مجد فوقه
وقد شيد بالأقلام والشفرات
فكانت جنودُ الحقّ تحتَ لوائها
تهدّدُ أهلَ البطلِ بالزحفات
أيا حبذا أرضٌ على كسرِ أُمّتي
تُريني جيوشَ العربِ مُنتَصرات
وفي أربُعِ الأمواتِ أذكرُ موقفي
على تُرَبٍ مَحجوجةٍ ورفات
تباركَ تربٌ طاهرٌ ضمّ أعظُماً
تُساوي عِظامَ الخلقِ مُجتمِعات
بدَت نجمةٌ زَهراءُ من كلِّ تربةٍ
فكم شِعَلٍ تبدو وكم سطَعات
فناجيتُ حيناً كلَّ روحٍ جناحها
جناح عقابٍ ظلّلَ الوُكُنات
بأندلسٍ هامَ الفؤاد وإنّهُ
فؤادُ محبٍّ صادقِ الخَفَقات
تعشّقتُها طفلاً وشاهَدتُها فتىً
وحيَّيتُها بالشّعرِ والبَسمات
وودّعتُها يوماً وِداعي لموطِني
وجدتُ لها بالدَّمعِ والزَّفَرات
نأى شَبَحي عنها فعزَّت زيارتي
ولكنّ شِعري خالدُ النَّغمات
فلا كانَ هذا آخرَ العَهدِ بَيننا
ولي عبراتٌ سِلنَ من نظرات
وما زلتُ حنّاناً إِلى برجِ بَلدة
مُطلٍّ على الأمواجِ والهضَبات
حفرتُ عليهِ اسمي بخطِّ ابن مُقلةٍ
ليقرأهُ بَعدي الذي هوَ آت
لقد زرتُ فيها جامعاً صارَ بيعة
جَثت أُمهَّاتٌ فيهِ مع أخوات
فذكَّرنني أُماً وأُختاً تشاكتا
مُرَجّعَتَينِ النَّوحَ والصلوات
على طولِ عَهدي بالدّيارِ تَشوقُني
مَحاسِنُ فيها قارَنت حَسنات
تزوَّدتُ بالتَّطوافِ بعضَ جمالِها
وكم لي على آثارِها وَقَفات
لدَى قلعةٍ فيها وقصرٍ ومعبد
رأيتُ جباهَ الناسِ مُنحنيات
ألا هل عزاءٌ للمُحِبّ الذي يرى
مَنازِلَ أحبابٍ على وحشات
إذا سارَ فيها يَرفعُ الرأسَ عِزَّةً
تراءت لهُ الأبراجُ مُنهدِمات
فَقُرطُبَةٌ تبكي على خُلفائِها
وزَهراؤها تَبكي على الملكات
وكم عَرَبيّاتٍ بَكينَ بُكاءَها
وكنَّ معَ النعماءِ مُبتسمات
وغرناطةُ الخضراءُ ترثي ملوكَها
على جانبي وادٍ كثيرِ نبات
نسيمُ الصَّبا يُلقي النَّدى في رياضِها
وَيحمِلُ مِنها أطيَبَ النَّفحات
سَقى الله جَنَّاتِ العَريفِ من الحيا
ودَمعي مَزيجاً طاهرَ القَطرات
بحَمرائها يوماً وقفتُ مُسلّماً
وأنشَدتُ شِعراً جاشَ مع عَبراتي
فجاوَبَني فيها نواحٌ كأنما
تشاكت بناتُ العربِ مُنتحِبات
وبعدَ طوافي في مَقاصيرَ رَحبةٍ
مُزَيَّنةٍ بالخَطّ والنّقَشات
وقد مَلأتها الجنُّ حُسناً وزَخرَفت
حنايا مُطِلاّتٍ على العَرَصات
خَرَجتُ وقلبي فيهِ آلامُ أُمةٍ
توالت عَليها أعظمُ النّكبات
وقلت لقومي والدّيارُ بعيدةٌ
بني العُربِ ولّت أعصرُ الغزوات
فقَدتُم كثيراً فاعتَنوا ببقيَّةٍ
ومأثرُكم فيهِ أَجَلُّ عِظات
وحيّاكَ ما في البَحرِ من هَدَراتِ
فسرتَ تُمنّي النفسَ بالمالِ والعُلى
ولم تدرِ أنّ الدّهرَ ذو غَدَرات
بماذا تُعزّيها إذا عدتَ خائباً
وأنتَ كثيرُ الذّكرِ والسَّفرَات
لئن فاتني ما فاتَ مِثلي مِن المُنى
رَجعتُ ضَحُوكاً منهُ بعد فَوات
وقلتُ لنفسي خفِّفي عَنكِ إنّني
أرى بعدَ طولِ السَّهدِ طولَ سُبات
ليهنئكِ إنَّ الموتَ يُبقيكِ حرةً
ويطرحُ هذا الجسمَ للحَشرات
تكاليفُهُ وهو الحقيرُ كثيرةٌ
فصبراً على مُستوَدعِ الشَّهواتِ
فما هو إلا جيفةٌ لنتانةٍ
وما أنتِ إِلا درةٌ لحياة
ولا بدَّ يوماً من طلاقٍ وعودةٍ
إِلى عالمِ الأرواحِ والنجمات
ألا أيها العصرُ الحديديُّ دع لنا
قليلاً من الأفلاذِ والدمعات
بمعدنِكَ القاسي تدوسُ قُلوبَنا
فكم من قلوبٍ فيكَ مُنسَحِقات
وما من شريفِ صادقٍ بوعودهِ
ولا من كريمٍ جابرِ العَثرات
لقد حقَّرَ المالُ الحقيرُ شعورَنا
وقوَّى رجالَ الظلمِ والفتكات
فلا حقَّ إِلا للقويِّ بمالهِ
فمن للضَّعيف الدائم الحَسرات
كذلكَ ذاتُ الخِدرِ تحسدُ قينةً
ويخضعُ ذو رفق لمن هو عات
فيا لكَ عصراً فيهِ أكرهُ مولدي
وأصبو الى الأجداثِ والظُّلمات
دعي الناسَ يا نفسي ولا ترهبي الرّدى
فمثلُكِ للأخطارِ والغَمَرات
تعالي نَذُق بعدَ المعاركِ راحةً
ونذكرُ ما نهواه في الخلوات
بأندلس الحسناء عجتُ مُسلّماً
إِلى أربُع الأجدادِ ذا صَبوات
وهل عربيٌّ صادقٌ لا يزورُها
ويَبكي على آثارها البَهجات
مَررت بها والقلبُ ولهانُ شيّقٌ
يطيرُ على أنفاسها العطِرات
نعم قد عرتني هزّةٌ عِندما بدَت
شواطئُها الملأى من البركات
ومرَّ أمامي طيفُ مُوسى مجاهداً
يُحرّضُ أبطالاً على صَهوات
ورنّ صَدى في الجوّ من صوتِ طارقِ
يقولُ لنصر نحنُ أو للمات
وبالثَّغرِ والكأسِ ابنُ زيدونَ شِعره
تفجَّر لي دَمعاً على ضحكات
ولاح الفتى الرنديُّ في البوقِ نافخاً
يُزَعزعُ ركنَ الأرضِ بالصَّعقات
سلامٌ على روحينِ روحي تصبَّتا
وقد شاركت كلتيهما بهبات
تنشَّقتُ ريّا من صباها مُقبِّلاً
ثراها الذي يحوي عِظام غزاة
لقد نظموا عقداً ثميناً فأصبحت
لآلئُ ذاكَ العقدِ مُنتَثرات
سلامٌ على الحمراءِ والقَصر من فتىً
شَجَتهُ بقايا المجدِ مُغتزِلات
هنالك مجد تمَّ لا مجد فوقه
وقد شيد بالأقلام والشفرات
فكانت جنودُ الحقّ تحتَ لوائها
تهدّدُ أهلَ البطلِ بالزحفات
أيا حبذا أرضٌ على كسرِ أُمّتي
تُريني جيوشَ العربِ مُنتَصرات
وفي أربُعِ الأمواتِ أذكرُ موقفي
على تُرَبٍ مَحجوجةٍ ورفات
تباركَ تربٌ طاهرٌ ضمّ أعظُماً
تُساوي عِظامَ الخلقِ مُجتمِعات
بدَت نجمةٌ زَهراءُ من كلِّ تربةٍ
فكم شِعَلٍ تبدو وكم سطَعات
فناجيتُ حيناً كلَّ روحٍ جناحها
جناح عقابٍ ظلّلَ الوُكُنات
بأندلسٍ هامَ الفؤاد وإنّهُ
فؤادُ محبٍّ صادقِ الخَفَقات
تعشّقتُها طفلاً وشاهَدتُها فتىً
وحيَّيتُها بالشّعرِ والبَسمات
وودّعتُها يوماً وِداعي لموطِني
وجدتُ لها بالدَّمعِ والزَّفَرات
نأى شَبَحي عنها فعزَّت زيارتي
ولكنّ شِعري خالدُ النَّغمات
فلا كانَ هذا آخرَ العَهدِ بَيننا
ولي عبراتٌ سِلنَ من نظرات
وما زلتُ حنّاناً إِلى برجِ بَلدة
مُطلٍّ على الأمواجِ والهضَبات
حفرتُ عليهِ اسمي بخطِّ ابن مُقلةٍ
ليقرأهُ بَعدي الذي هوَ آت
لقد زرتُ فيها جامعاً صارَ بيعة
جَثت أُمهَّاتٌ فيهِ مع أخوات
فذكَّرنني أُماً وأُختاً تشاكتا
مُرَجّعَتَينِ النَّوحَ والصلوات
على طولِ عَهدي بالدّيارِ تَشوقُني
مَحاسِنُ فيها قارَنت حَسنات
تزوَّدتُ بالتَّطوافِ بعضَ جمالِها
وكم لي على آثارِها وَقَفات
لدَى قلعةٍ فيها وقصرٍ ومعبد
رأيتُ جباهَ الناسِ مُنحنيات
ألا هل عزاءٌ للمُحِبّ الذي يرى
مَنازِلَ أحبابٍ على وحشات
إذا سارَ فيها يَرفعُ الرأسَ عِزَّةً
تراءت لهُ الأبراجُ مُنهدِمات
فَقُرطُبَةٌ تبكي على خُلفائِها
وزَهراؤها تَبكي على الملكات
وكم عَرَبيّاتٍ بَكينَ بُكاءَها
وكنَّ معَ النعماءِ مُبتسمات
وغرناطةُ الخضراءُ ترثي ملوكَها
على جانبي وادٍ كثيرِ نبات
نسيمُ الصَّبا يُلقي النَّدى في رياضِها
وَيحمِلُ مِنها أطيَبَ النَّفحات
سَقى الله جَنَّاتِ العَريفِ من الحيا
ودَمعي مَزيجاً طاهرَ القَطرات
بحَمرائها يوماً وقفتُ مُسلّماً
وأنشَدتُ شِعراً جاشَ مع عَبراتي
فجاوَبَني فيها نواحٌ كأنما
تشاكت بناتُ العربِ مُنتحِبات
وبعدَ طوافي في مَقاصيرَ رَحبةٍ
مُزَيَّنةٍ بالخَطّ والنّقَشات
وقد مَلأتها الجنُّ حُسناً وزَخرَفت
حنايا مُطِلاّتٍ على العَرَصات
خَرَجتُ وقلبي فيهِ آلامُ أُمةٍ
توالت عَليها أعظمُ النّكبات
وقلت لقومي والدّيارُ بعيدةٌ
بني العُربِ ولّت أعصرُ الغزوات
فقَدتُم كثيراً فاعتَنوا ببقيَّةٍ
ومأثرُكم فيهِ أَجَلُّ عِظات
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «تصباك ما فيالنجم من لمعات»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرأبوالفضلالوليدبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «تصباك ما فيالنجم من لمعات»ضمنأعمالأبوالفضلالوليدالتيصدرتعام 1913مضمنألبوم «أبوالفضلالوليد» فيإطارأغنيةشعبي،بكلماتأبوالفضلالوليد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «تصباك ما فيالنجم من لمعات»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الفضل الوليد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1886
سنة الوفاة:
1941
بداية المسيرة:
1913م
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها.
المسيرة والإنجازات
هو إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج ابن طعمة، ولد بقرنة الحمراء (في قضاء المتن) بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة في بيروت. هاجر إلى أمريكا الجنوبية (1908) فأصدر جريدة الحمراء أسبوعية، في ريو دي جانيرو من سنة 1913 حتى 17 واتخذ لنفسه سنة 1916 اسماً جديداً هو أبو الفضل الوليد فكان يوقع به ما يكتبه. ثم تسمى الوليد بن طعمة والوليد بن عبد الله بن طعمة وأبحر سنة 1922 عائدا إلى وطنه.له رحلات في الأقطار العربية وغيرها. توفي في سنة 1941.
عن الشاعر: أبو الفضل الوليد
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو الفضل الوليد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.