تطاول ليلك بالأثمد

امرؤ القيس

(53) مشاهدة


كلمات «تطاول ليلك بالأثمد» للشاعر امرؤ القيس كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «تطاول ليلك بالأثمد»

تَطاوَلَ لَيلُكَ بِالأَثمَدِ
وَنامَ الخَلِيُّ وَلَم تَرقُدِ
وَباتَ وَباتَت لَهُ لَيلَةٌ
كَلَيلَةِ ذي العائِرِ الأَرمَدِ
وَذَلِكَ مِن نَبَإٍ جاءَني
وَخُبِّرتُهُ عَن أَبي الأَسوَدِ
وَلَو عَن نَثاً غَيرِهِ جاءَني
وَجُرحُ اللِسانِ كَجُرحِ اليَدِ
لَقُلتُ مِنَ القَولِ ما لا يَز
لُ يُؤثِرُ عَنّي يَدَ المُسنِدِ
بِأَيِّ عَلاقَتِنا تَرغَبونَ
أَعَن دَمِ عَمروٍ عَلى مَرثِدِ
فَإِن تَدفُنوا الداءَ لا نُخفِهِ
وَإِن تَبعَثوا الحَربَ لا نَقعُدِ
فَإِن تَقتُلونا نُقَتِّلُكُم
وَإِن تَقصِدوا لِدَمٍ نَقصُدِ
مَتى عَهدُنا بِطِعانِ الكُم
ةِ وَالحَمدِ وَالمَجدِ وَالسُؤدُدِ
وَبَنيِ القِبابِ وَمَلءِ الجِف
نِ وَالنارِ وَالحَطَبِ المُفأَدِ
وَأَعدَدتُ لِلحَربِ وَثّابَةً
جَوادَ المَحَثَّةِ وَالمِروَدِ
سَموحاً جَموحاً وَإِحضارُه
كَمَعمَعَةِ السَعَفِ الموقَدِ
وَمَشدودَةَ السَكِّ مَوضونَةٍ
تَضاءَلُ في الطَيِّ كَالمِبرَدِ
تَفيضُ عَلى المَرءِ أَردانُه
كَفَيضِ الأَتِيِّ عَلى الجَدجَدِ
وَمُطَّرِداً كَرِشاءِ الجَرو
رِ مِن خُلُبِ النَخلَةِ الأَجرَدِ
وَذا شَطَبٍ غامِضاً كَلمُهُ
إِذا صابَ بِالعَظمِ لَم يَنأَدِ

قراءة في كلمات الأغنية

امرؤ القيس هو من وضع قواعد اللعبة لمن جاء بعده. فأكثر ما نعدّه اليوم تقاليد القصيدة العربية — الوقوف على الأطلال في المطلع، ثم الرحلة، ثم وصف الفرس والليل — استقرّ على يده حتى صار سُنّة يمشي عليها الشعراء ألف سنة. وقيل فيه إنه أوّل من فتق أبكار الكلام، أي أوّل من ابتكر تشبيهات لم تُقل قبله فصارت ملكاً عامّاً. وأثره من هذا الوجه أشبه بأثر واضع قانون لا بأثر شاعر: من جاء بعده كان يعمل داخل ما رسمه، إمّا التزاماً وإمّا خروجاً معلناً كما فعل أبو نُواس. ومن هنا صدارته في كلّ ترتيب لشعراء العربية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

كان أبوه حُجر ملكاً على أسد وكِندة فقتلته بنو أسد، فبلغ امرأ القيس الخبر وهو في لهو، فقال كلمته المعروفة في أن اليوم خمر وغداً أمر، ثم لم يعرف بعدها راحة. طلب الثأر سنين، وتنقّل في القبائل يستنصر فتخذله، حتى قصد قيصر الروم في القسطنطينية يطلب جيشاً. وتروي الأخبار أنه أُعطي حُلّة مسمومة في طريق العودة فتقرّح جسمه ومات بأنقرة — ولذلك لُقّب بذي القروح. فبقي ثأره لم يُدرك، وبقي شعره.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لقب «ذو القروح» جاء من رواية الحُلّة المسمومة التي يُقال إنها كانت سبب موته، وهي من الأخبار المشهورة التي تُروى بوجوه. وقبره بأنقرة، أي أن أشهر شاعر جاهلي مات ودُفن خارج جزيرة العرب.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
امرؤ القيس
سنة الميلاد: 501
سنة الوفاة: 544
يُعتبر امرؤ القيس شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـامرؤ القيس: أمن ذكر سلمى إذ نأتك تنوص، لمن طلل أبصرته فشجاني، أحار ترى بريقا هب وهنا، لمن طلل بين الجدية والجبل، كأني إذ نزلت على المعلى، قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزِل، أعني على برق أراه وميضِ، إن بني عوف ابتنوا حسب، ديمة هطلاء فيها وطف، حي الحمول بجانب العزل، غشيت ديار الحي بالبكرات، أرانا موضعين لأمر غيب، رب رام من بني ثعل، أيا هند لا تنكحي بوهة، يا دار ماوِية بالحائلِ.

أعمال أخرى لـ امرؤ القيس

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات