تطاول ليلي بعد ليلى بثهمد
البرعي
(44) مشاهدة
اقرأ «تطاول ليلي بعد ليلى بثهمد» من نظم البرعي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تطاول ليلي بعد ليلى بثهمد»
تطاول لَيلي بعد لَيلى بثهمد
واحرق طول الهجر قَلبي وا كبدي
وَلما اِنتَهى صَبري وَعز تجلدي
سرى طيف لَيلى واطمأن بمرقدي
لتجديد عَهدٍ لَم يَكُن بِمُجَدَدِ
فَما بك يا طيف الخيال لك الهنا
واسرك وَهنا من هناك إِلى هنا
يذكرني عهدا تقادم بيننا
فبت بليل طيب مثمر الجنى
وَأَصبَحَت في يَوم نَغيص منكد
لَقَد فرق الهجران شملا تجمعا
وَهيج اشجان النفوس واوجعا
وَفتت اكباد القلوب وَقطعا
رعى اللَه أَيامالوصال وَلا رعى
زَماناً عَلى الأَحباب بِالهَجر مُعتدى
أَما وَالهَوى العذرى ان بعدوا فَما
تغيرت عَن حفظ الواداد وانما
بليت بمن انجدت فيه واتهما
يَقولون لي سلوا وَصَبرا عن الحمى
وَما كانَ صَبري عَن أَولاك بِمسعدي
لعمري ضاقت بي الجهات واظلمت
وَلَم أَدرِ عَن ذات اللمى اين يممت
واني اذا ورق الحمام ترنمت
ذكرت خياه بالاباطح قسمت
فُؤادي عَلى أَهل الطراف المُمَدَدِ
تَرى تجمع الايام بعد شتاتها
مطافل غزلان الحمى وَحماتها
وَتضرب خدر الحسن في عرصاتها
وَفي الخدر بنت العشر في لحظاتها
مَلامح تَرمي الصَب في كُل معمد
بِنَفسي فَتاة اغلق البين رهنا
يذكرني غصن الشَبيبة غصنها
وَلَم ادر ما اثنىعليها لانها
كلؤلؤة الغوّاص يجمع حسنها
زرود النَقى تَحتَ القَنا المُتَأوّد
خَليلي دَع نَفسي تَموت بحزنها
وَردد احاديث الفَريق وَثنها
وان خطرت في الشعب لَيلى فغنها
لَقَد فضلت كل الحسان بحسنها
كَما فَضل السادات يحيى بِن أَحمَدِ
كَريم السَجايا ما جد طيب الثَنا
اذا سئل الاحسان جاد فأحسنا
وان لم تجد مزن الغَمامة ارضنا
يَيَحيى غمام الخير يمطر بالغنى
وَبِالنعمة الخَضرا عَلى كُل مجتدى
حسا الراح من خمر المكارم واِنتَشى
وَشيد بيتا للعَوارِف مذ نشا
يصرفه فعل المروأة حيث شا
وَمن مثل يحيى وَهو افضل من مشى
عَلى الأَرض قَطعا مِن مغير وَمُمَجَدِ
فَتى عمت الدنيا عواطف عطفه
وامطر من فيها غَمائم لطفه
وَعطر افق الارض من عرف عرفه
وان عماد الدين في بطن كفه
فَوائد بَحر بِالمَكارم مزبَدِ
فَلِلَّه من دين السَماحَة دين
يَجود اذا ما القطر ضن ضَنينه
وَيَلقاك ملء العين طلقا جبينه
تدر بارزاق العفاة يمينه
يَفيض الأَيادي البيض وَالكَرم النَدي
فَيا ظامىء الآمال ليلك وَالسرى
وَزر بحر جود مخصب السوح مخضرا
أتظما وَذا يحيى بن أَحمد في الذرى
شَريف منيف طال مجدا وَمفخرا
بِأَحمَد وَالسَبطين مِن خَير مُحَمَدِ
يسرك ان اوما لي لخط كاتِبا
وان قرأ القرآن ابداعجائبا
يغادر أَكباد القلوب ذوائبا
وَيصدع بالنبر يزان قام خاطِبا
وَيُنسيك تَطريب الحَمامِ المُغَرِدِ
فَتى جده البدر الامين المطهر
وأَعلى مَعاليه البتول وَحيدر
وَما هو الا بالمحامد يذكر
أديب أَريب فيصل متبحر
فَصيحٌ صَبيح زَندَهُ غَير مُصلَدِ
قطعت حبال الفقر حين وصلته
وأَدركت منه كل شيء أملته
فَلِلَّه من يعلو عَلى الشعر نعته
يلذ مَديحي فيه مَهما مدحته
وَيَسكَر مِن غَير السَلافَةِ مُفتَدي
جمعت مَعاني المدح تاح لاجله
وَنظمته عقدا يَليق بمثله
وأنزلته في داره وَمحله
وَما من يقول الشعر في غير أَهله
كَمادِح قَوم شُرِفوا بِمُحَمَدِ
أَمَولايَ صنى عَن زَمان تبدلا
وَضعضعني حمل الذنوب وأثقلا
وَلَم أَلق غوثا أَستَغيث به بَلى
وَصلتك يا فرد المَكارم وَالعلى
لَعَلَ يَداً بَيضاءَ تَمُدُ بِها يَدي
جعلت القَوافي نحو جودك منهجا
لعلي أَلقى من أَذى الدهر مخرجا
وَلي فيك يا بدر الدجى أحسن الرجا
فأَنتَ ثمال الخير وَالخَير يرتَجى
لَدَيكَ وَوَجهُ الخَير وَجهُكَ سَيدي
مدحتك يا ذا الفضل وَالمفخر السني
بمن غيركم أَلجا اذا الضرّ مسني
وَهَل يطلب الاحسان من غير محسن
فرش حسن ظني بالعَوارِق واكنى
وَقَضَّ لَباناتِي وَوَدَّع وَزَوَّدِ
بحقك يا مَولى عليّ له الولا
أَجرني وَزدني رحمة وَتَفضيلا
حَنانيك يا من جوده ملأ المَلا
بقيت لاهل الارض قصدا وَموئلا
وَبابُكَ يا فَرد العُلى غَيرُ مُؤصَدِ
وَمدت بك النَعما غمائم جودها
مظللة في غورها وَنجودها
وَمدت لاهل الفضل شمس سعودها
وَلا زلت في الدنيا مناغ وَفودها
وَغَيمُ غِناها المُستَفيض بِعَسجَدِ
واحرق طول الهجر قَلبي وا كبدي
وَلما اِنتَهى صَبري وَعز تجلدي
سرى طيف لَيلى واطمأن بمرقدي
لتجديد عَهدٍ لَم يَكُن بِمُجَدَدِ
فَما بك يا طيف الخيال لك الهنا
واسرك وَهنا من هناك إِلى هنا
يذكرني عهدا تقادم بيننا
فبت بليل طيب مثمر الجنى
وَأَصبَحَت في يَوم نَغيص منكد
لَقَد فرق الهجران شملا تجمعا
وَهيج اشجان النفوس واوجعا
وَفتت اكباد القلوب وَقطعا
رعى اللَه أَيامالوصال وَلا رعى
زَماناً عَلى الأَحباب بِالهَجر مُعتدى
أَما وَالهَوى العذرى ان بعدوا فَما
تغيرت عَن حفظ الواداد وانما
بليت بمن انجدت فيه واتهما
يَقولون لي سلوا وَصَبرا عن الحمى
وَما كانَ صَبري عَن أَولاك بِمسعدي
لعمري ضاقت بي الجهات واظلمت
وَلَم أَدرِ عَن ذات اللمى اين يممت
واني اذا ورق الحمام ترنمت
ذكرت خياه بالاباطح قسمت
فُؤادي عَلى أَهل الطراف المُمَدَدِ
تَرى تجمع الايام بعد شتاتها
مطافل غزلان الحمى وَحماتها
وَتضرب خدر الحسن في عرصاتها
وَفي الخدر بنت العشر في لحظاتها
مَلامح تَرمي الصَب في كُل معمد
بِنَفسي فَتاة اغلق البين رهنا
يذكرني غصن الشَبيبة غصنها
وَلَم ادر ما اثنىعليها لانها
كلؤلؤة الغوّاص يجمع حسنها
زرود النَقى تَحتَ القَنا المُتَأوّد
خَليلي دَع نَفسي تَموت بحزنها
وَردد احاديث الفَريق وَثنها
وان خطرت في الشعب لَيلى فغنها
لَقَد فضلت كل الحسان بحسنها
كَما فَضل السادات يحيى بِن أَحمَدِ
كَريم السَجايا ما جد طيب الثَنا
اذا سئل الاحسان جاد فأحسنا
وان لم تجد مزن الغَمامة ارضنا
يَيَحيى غمام الخير يمطر بالغنى
وَبِالنعمة الخَضرا عَلى كُل مجتدى
حسا الراح من خمر المكارم واِنتَشى
وَشيد بيتا للعَوارِف مذ نشا
يصرفه فعل المروأة حيث شا
وَمن مثل يحيى وَهو افضل من مشى
عَلى الأَرض قَطعا مِن مغير وَمُمَجَدِ
فَتى عمت الدنيا عواطف عطفه
وامطر من فيها غَمائم لطفه
وَعطر افق الارض من عرف عرفه
وان عماد الدين في بطن كفه
فَوائد بَحر بِالمَكارم مزبَدِ
فَلِلَّه من دين السَماحَة دين
يَجود اذا ما القطر ضن ضَنينه
وَيَلقاك ملء العين طلقا جبينه
تدر بارزاق العفاة يمينه
يَفيض الأَيادي البيض وَالكَرم النَدي
فَيا ظامىء الآمال ليلك وَالسرى
وَزر بحر جود مخصب السوح مخضرا
أتظما وَذا يحيى بن أَحمد في الذرى
شَريف منيف طال مجدا وَمفخرا
بِأَحمَد وَالسَبطين مِن خَير مُحَمَدِ
يسرك ان اوما لي لخط كاتِبا
وان قرأ القرآن ابداعجائبا
يغادر أَكباد القلوب ذوائبا
وَيصدع بالنبر يزان قام خاطِبا
وَيُنسيك تَطريب الحَمامِ المُغَرِدِ
فَتى جده البدر الامين المطهر
وأَعلى مَعاليه البتول وَحيدر
وَما هو الا بالمحامد يذكر
أديب أَريب فيصل متبحر
فَصيحٌ صَبيح زَندَهُ غَير مُصلَدِ
قطعت حبال الفقر حين وصلته
وأَدركت منه كل شيء أملته
فَلِلَّه من يعلو عَلى الشعر نعته
يلذ مَديحي فيه مَهما مدحته
وَيَسكَر مِن غَير السَلافَةِ مُفتَدي
جمعت مَعاني المدح تاح لاجله
وَنظمته عقدا يَليق بمثله
وأنزلته في داره وَمحله
وَما من يقول الشعر في غير أَهله
كَمادِح قَوم شُرِفوا بِمُحَمَدِ
أَمَولايَ صنى عَن زَمان تبدلا
وَضعضعني حمل الذنوب وأثقلا
وَلَم أَلق غوثا أَستَغيث به بَلى
وَصلتك يا فرد المَكارم وَالعلى
لَعَلَ يَداً بَيضاءَ تَمُدُ بِها يَدي
جعلت القَوافي نحو جودك منهجا
لعلي أَلقى من أَذى الدهر مخرجا
وَلي فيك يا بدر الدجى أحسن الرجا
فأَنتَ ثمال الخير وَالخَير يرتَجى
لَدَيكَ وَوَجهُ الخَير وَجهُكَ سَيدي
مدحتك يا ذا الفضل وَالمفخر السني
بمن غيركم أَلجا اذا الضرّ مسني
وَهَل يطلب الاحسان من غير محسن
فرش حسن ظني بالعَوارِق واكنى
وَقَضَّ لَباناتِي وَوَدَّع وَزَوَّدِ
بحقك يا مَولى عليّ له الولا
أَجرني وَزدني رحمة وَتَفضيلا
حَنانيك يا من جوده ملأ المَلا
بقيت لاهل الارض قصدا وَموئلا
وَبابُكَ يا فَرد العُلى غَيرُ مُؤصَدِ
وَمدت بك النَعما غمائم جودها
مظللة في غورها وَنجودها
وَمدت لاهل الفضل شمس سعودها
وَلا زلت في الدنيا مناغ وَفودها
وَغَيمُ غِناها المُستَفيض بِعَسجَدِ
قراءة في كلمات الأغنية
ديوان البُرَعي مثال على أدب يُقاس بالأداء لا بالقراءة. فالنصّ عنده مبنيّ ليُنشَد جماعةً: أوزان راقصة، وقوافٍ متواترة، ولوازم تتكرّر فيحفظها الحاضرون من أوّل مرّة، ومعانٍ مألوفة لا تحتاج شرحاً لأن الغرض التفاعل لا الإدهاش. ومن قاسه بمقياس الشعر المكتوب رآه مكروراً، ومن سمعه في موضعه أدرك لماذا بقي خمسة قرون. وقيمته التاريخية أنه يوضح كيف انتشرت الثقافة العربية في المحيط الهندي: لا بالكتب وحدها بل بالنصّ المنشد الذي يُحمَل في الصدور.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن البُرَعي من شعراء البلاط ولا من أهل الجدل، بل شاعر مسجد ومجلس ذكر. فنظم في مدح النبي والشوق إلى الحرمين والتوسّل، فحُفظ شعره وأُنشد في اليمن ثم انتقل عنها إلى الحجاز وحضرموت وشرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا مع طرق التجارة والتصوّف. وهكذا صار رجل من أرياف اليمن يُنشَد شعره في مجالس لا يعرف أهلها موضعه على الخريطة. أمّا سنة وفاته فمختلف فيها بين المصادر، والأمانة أن يُقال ذلك.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «تطاول ليليبعد ليلىبثهمد»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: البرعي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1368
سنة الوفاة:
1427
البرعي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الأندلسي والمماليك في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم البرعي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: رياض نجد بكم جنان، أتحب مسئلة بغير جواب، ألف التذكر مبدئا ومعيدا، بكى الغريب لفقد الدار والجار، لكل خطب مهم حسبي الله، من لنفس ثناها، عسى من خفي اللطف سبحانه لطف، أرى برق الغوير اذا تراءى، أرياح نجد تممي الهابا، بارق بالابرق الفرد سرى، طيف الخيال من النيابتين سرى، بمحمد خطر المحامد يعظم، قف بذات السفح من اضم، اليه به سبحانه أتوسل، أغيب وذو اللطائف لا يغيب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ البرعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.