تذكر سلمى بعد ما حال دونها

الأحوص الأنصاري

(91) مشاهدة


كلمات «تذكر سلمى بعد ما حال دونها» — الأحوص الأنصاري كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «تذكر سلمى بعد ما حال دونها»

تَذَكّر سَلمى بَعدَ ما حالَ دونها
مِنَ النأيِ ما يُسلي فَهَل أَنتَ صابِرُ
فَأَنتَ إِلى سَلمى تحِنُّ صَبابَةً
كَما حَنَّ أُلافُ المَطِيِّ السَواجِرُ
وَما كُنتُ أَدري قَبلها أَنَّ ذا الهَوى
يَزيدُ اشتِياقاً أَن تَحِنَّ الأَباعِرُ
أَلا حَبَّذا سَلمى الفؤادِ وَحَبَّذا
زيارَتُها لَو يُستَطاعُ التَزاوُرُ
لَقَد بَخِلَت بِالودِّ حَتّى كأَنَّها
خَليلُ صَفاءٍ غَيَّبَتهُ المَقابِرُ
فَإِن أَكُ قَد وَدَّعتُها وَهَجَرتُها
فَما عَن تَقالٍ كانَ ذاكَ التَهاجُرُ
أَلا لَيتَ أَنّا لَم نَكُن قَبلُ جيرَةً
جَميعاً أَلا يا لَيتَ دامَ التَجاوُرُ
إِذا رُمتُ عَنها سَلوَةً قالَ شافِعٌ
مِنَ الحُبِّ ميعادُ السُلوِّ المَقابِرُ
سَتَبقى لَها في مُضمَر القَلبِ والحَشا
سَريرَةُ ودٍّ يَومَ تُبلى السَرائِرُ
وَكُلُّ خَليطٍ لا مَحالَةَ أنَّهُ
إِلى فُرقَةٍ يَوماً مِنَ الدَهرِ صائِرُ
وَمَن يَحذَرِ الأَمرَ الَّذي هوَ واقِعٌ
يُصِبهُ وَإِن لَم يَهوَهُ ما يُحاذِرُ

سنة الميلاد: 0
سنة الوفاة: 723
عبد الله بن محمد الأنصاري المعروف بالأحوص (توفّي نحو 723م / 105هـ)، شاعر أموي من المدينة، من أصحاب الغزل الحجازي مع عمر بن أبي ربيعة ونُصيب. نُفي إلى جزيرة دهلك في البحر الأحمر بسبب غزله، ثم أُطلق في عهد يزيد بن عبد الملك.
المسيرة والإنجازات
تقديم أكثر من 217 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.

أعمال أخرى لـ الأحوص الأنصاري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات