تذكرني ليلى وذو الحب لا ينسى
اللواح
(46) مشاهدة
نص «تذكرني ليلى وذو الحب لا ينسى» — اللواح مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تذكرني ليلى وذو الحب لا ينسى»
تذكرني ليلى وذو الحب لا ينسى
حبيباً به أضحى كئيبا كما أمسى
فلو أن لي نفسين نفساً جعلتها
لليلى ولي أبقيت مدخراً نفسا
وودي بأني ما بقيت ولم أزل
لأركانها يا خاطراً لم أزل حلسا
وإن قدر اللَه السلوة إنني
لأدرس نهج الأرض في قصدها درسا
سأرتكب البحر الخضم وتارة
لأركب في منهاجها الدعلب العنسا
وألبس أثواب الدياجي إلى الثرى
وأجعل برد الأرض لي بالضحى لبسا
وأجعل أكوار المهاري لدى الضحى
مقبلاً وبالإمساء أجعلها ممسى
فتعساً لعذالي متى يعذلونني
متى رمت وصلها فتعساً لهم تعسا
أأقعد عن ليلى بدار كأنني
حللت قبيل الموت من ضيقها الرمسا
أأرضى بأن أرضى عمانا محلة
ولم أر لي فيها سحراً ولا حنسا
ظننت محليها أناساً كمن مضى
فلم أرهم جنّاً ولم أرهم إنسا
إذا ما دعوا صمّاً وبكماً إذا دعوا
وإن نطقوا لكناً وإن نوطقوا خرسا
وقد جعلوا أديانهم وعروضهم
على كل حال دون أديانهم ترسا
سوى منهم ناس القليل وذو النهى
ذليل لديهم لا أناسا ولا قسا
وأهلاً بطرس زارني منك خاطر
ومن لي بخل باعث بالنوى طرسا
فأهدى لي السلوان من بعد كربة
فكان بكم عندي على بعدكم أنسا
حبيباً به أضحى كئيبا كما أمسى
فلو أن لي نفسين نفساً جعلتها
لليلى ولي أبقيت مدخراً نفسا
وودي بأني ما بقيت ولم أزل
لأركانها يا خاطراً لم أزل حلسا
وإن قدر اللَه السلوة إنني
لأدرس نهج الأرض في قصدها درسا
سأرتكب البحر الخضم وتارة
لأركب في منهاجها الدعلب العنسا
وألبس أثواب الدياجي إلى الثرى
وأجعل برد الأرض لي بالضحى لبسا
وأجعل أكوار المهاري لدى الضحى
مقبلاً وبالإمساء أجعلها ممسى
فتعساً لعذالي متى يعذلونني
متى رمت وصلها فتعساً لهم تعسا
أأقعد عن ليلى بدار كأنني
حللت قبيل الموت من ضيقها الرمسا
أأرضى بأن أرضى عمانا محلة
ولم أر لي فيها سحراً ولا حنسا
ظننت محليها أناساً كمن مضى
فلم أرهم جنّاً ولم أرهم إنسا
إذا ما دعوا صمّاً وبكماً إذا دعوا
وإن نطقوا لكناً وإن نوطقوا خرسا
وقد جعلوا أديانهم وعروضهم
على كل حال دون أديانهم ترسا
سوى منهم ناس القليل وذو النهى
ذليل لديهم لا أناسا ولا قسا
وأهلاً بطرس زارني منك خاطر
ومن لي بخل باعث بالنوى طرسا
فأهدى لي السلوان من بعد كربة
فكان بكم عندي على بعدكم أنسا
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: اللواح
تعرف على المزيد →أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ اللواح
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.