تذكرت ما أبلى الزمان وما غير
أبو الفضل الوليد
(39) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1913م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «تذكرت ما أبلى الزمان وما غير» للشاعر أبو الفضل الوليد كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تذكرت ما أبلى الزمان وما غير»
تذكَّرتُ ما أبلى الزمانُ وما غيّرْ
فقلتُ لنفسي فاتكِ الوطرُ الأكبرْ
تكسَّر سيفي في الجهادِ وطالما
تكسَّر سيفٌ في يدِ البطلِ الأجسر
نفضتُ يدي بعدَ المطامعِ قانعاً
فما أصغَر الدنيا لديَّ وما أحقر
وبين الغِنى والفقرِ أضحكُ باكياً
وأبكي ضحوكاً والبغاثُ قد استَنسَر
لعمرُكَ ما بعتُ الفضيلةَ بالغِنى
فكم عرضٌ يَفنى وقد بَقي الجوهر
فربَّ غنّيٍ فقرهُ في يسارهِ
وربَّ فقيرٍ بالمكارمِ قد أيسر
وربَّ بخيلٍ مالُه كوديعةٍ
فبتُّ أرى الأغنى على حرصهِ الأفقر
كذا أنتِ يا دنيا غريقٌ وظامئٌ
فذو فاقةٍ يَشقى وذو نعمةٍ يبطر
فكم فاضلٍ عزّت عليهِ رغيفُهُ
وأحمقَ يَبغي أو يقامرُ أو يسكر
وكم ذاتِ أطفالٍ على العري والطَّوى
تعيشُ لئلا تفقدَ الشَّرفَ الأطهر
وكم قينةٍ في حليها وحريرِها
منعَّمةٍ تمشي على الخزِّ والمرمر
وإنّ رغيفَ الخبزِ أصعبُ خلسهُ
من الثروةِ الكبرى فكن سارقاً أمهر
فلا قدرٌ أعمى ولا ربَّ منصفٌ
ولكنّه السرُّ الذي عَقلنا حيَّر
إذاً فنعلل بالفناءِ وجودَنا
ولا نكُ أشراراً لنغنم أو نظفر
فلا كان هذا الكونُ خلقاً وصدفةً
لأنَّ قيامَ الكونِ بالمعدَنِ الأصفَر
وفينا صِراعُ الخيرِ والشرِّ دائمٌ
وما زالَ فكرُ الخيرِ من ضِعفِنا يَخسر
بُليتُ بأجلافٍ أضاعوا مواهبي
فمن جاهلٍ أغضى ومن حاسدٍ أنكر
فَلسنا رفاقاً في الحياةِ وإنما
بُليتُ بأسرٍ بينهم والرّدى أستر
ولولا شقائي ما ظفرتُ بحكمتي
فما كان أغلاها عليّ وما أعسر
فيا حبّذا النسيانُ لو كانَ مُمكِناً
وإني لناسٍ كلّ ما عيشتي مرَّر
لِأَذكر أحلى ما لقيتُ وإن أكن
غريبَ الهوى والدارِ فالأثمنُ الأندر
سلامُ على ليلاتِ لامي وطيبها
فتلكَ الليالي في ليالي الأسى تُذكر
تزوَّدَ قلبي من شذاها ونورِها
ففيها نسيمُ البحرِ قد حَمَل العنبر
هنالكَ حيثُ الموجُ للرّملِ يَشتكي
ودمُع الهوى يُذرَى ودمع النّدى يُنثر
طربتُ لترنيماتِ حبٍّ شجيّةٍ
لها النفسُ تعلو في الشدائد أو تكبر
وقد شاقني زنّارُ نورٍ مسلسل
على جونِ ريّو وهو أجملُ ما يُنظر
ويومُ ضبابٍ فيهِ طابَ شرابُنا
ونُزهتُنا صبحاً على الشاطىء الأحمر
ومنهُ صعدنا في الهواءِ بمركبٍ
علا فَوقَ مهواة إلى قالبِ السكَّر
هو الجبلُ العالي الذي البحرُ تحتَهُ
يُكسّرُ أمواجاً على الساحل الأخضر
غمامٌ يعاليهِ حجابُ جلالهِ
وإنّ جلال الملكِ يحجُبُ أو يستر
فطوراً يغشّيهِ السحابُ وتارةً
يلوحُ محيّاهُ وبرقُعُهُ يُحسَر
تشامخَ جباراً يصعّر خدَّهُ
لعصبةِ أقزامٍ وقد تاه واستكبر
فكم دهشة أو صبوةٍ منهُ للفتى
إذا قلبَه والعينَ دَحرجَ أو دَهور
يرى الغابَ والأسواقَ والسهلَ والقُرى
رُسوماً كأنَّ الكونَ في عينهِ يصغر
وإني لتوّاقٌ إلى كلّ عزَّة
وكلّ اقتدار إذ أرى الأفضلَ الأقدر
أُحبُّ مساءً جاءَ يُرخي على الوَرى
من الأفقِ الوردي برقعَهُ الأكدر
على مَهَلٍ يَسري ونَفسي كطائرٍ
تغرّدُ لما ضيَّعَ الوكرَ واستَنكر
وفي القبّةِ الزرقاءِ فوقَ ظلامهِ
من النَّجمِ إكليلٌ على رأسه يُضفر
وللغاب والوادي الخشوعَينِ تحتَهُ
زفيرٌ وهمسٌ عنهما الشّعرُ قد قصّر
وأشتاقُ فجراً لاحَ بعدَ تَسهُّدٍ
كما لاحَ يجلو بأسَنا الأملُ الأنور
يُنقّشُ بالأنوار نُمْرُقَةَ الدُّجى
ويبكي على الأزهارِ والنّجمُ قد غوّر
فتستيقظُ الأحياءُ بعدَ رقادِها
وما كان يُطوى من محاسِنها يُنشَر
وكلٌّ يحيّي باسماً متنفساً
وما الحيُّ إلا ميِّتٌ في الدُّجى يُقبر
غَنيتُ بمغنى ذاتِ عزٍّ ورفعةٍ
ولولا هواها لم يَلُح كوكبي الأزهر
تفتّحَ قلبي إذ تفتَّحَ ثَغرُها
على بابِ روضٍ كلُّ ريحانهِ أزهر
ولما تلاقينا على حين غفلة
وقد مرَّ بي شهرانِ في الحبّ أو أكثر
حنيتُ لها رأسي فردّت تحيّتي
وقالت ألا تخشى أبي القائد الأظفر
على كل باب من حديقةِ قصرنا
رقيبٌ يُذيعُ السرَّ أو حارسٌ يَسهَر
فزُرنا لماماً تحت ظلّ وظلمة
وعُد مُسرعاً فالصّبحُ سرعانَ ما أسفَر
فقلتُ لها لا أرهَبُ الحرسَ الذي
على بابِ هذا القصر أسيافه تُشهَر
أُحبُّ جمالاً بالجلال محجَّباً
بأبيض يُحمى بينَ أهليه أو أسمر
بسيدةٍ في قومها هام سيدٌ
يرَى أكبرَ الأخطارِ في حبّها أصغر
فلو لم تكوني ربّةَ القومِ لم أدَع
فؤادي يُعنَّى في الهوى ودَمي يُهدر
وإني أرى الأقدار طوعَ إرادتي
إذا زرتُ مولاتي على صَهوةِ الأشقَر
فقلتُ لنفسي فاتكِ الوطرُ الأكبرْ
تكسَّر سيفي في الجهادِ وطالما
تكسَّر سيفٌ في يدِ البطلِ الأجسر
نفضتُ يدي بعدَ المطامعِ قانعاً
فما أصغَر الدنيا لديَّ وما أحقر
وبين الغِنى والفقرِ أضحكُ باكياً
وأبكي ضحوكاً والبغاثُ قد استَنسَر
لعمرُكَ ما بعتُ الفضيلةَ بالغِنى
فكم عرضٌ يَفنى وقد بَقي الجوهر
فربَّ غنّيٍ فقرهُ في يسارهِ
وربَّ فقيرٍ بالمكارمِ قد أيسر
وربَّ بخيلٍ مالُه كوديعةٍ
فبتُّ أرى الأغنى على حرصهِ الأفقر
كذا أنتِ يا دنيا غريقٌ وظامئٌ
فذو فاقةٍ يَشقى وذو نعمةٍ يبطر
فكم فاضلٍ عزّت عليهِ رغيفُهُ
وأحمقَ يَبغي أو يقامرُ أو يسكر
وكم ذاتِ أطفالٍ على العري والطَّوى
تعيشُ لئلا تفقدَ الشَّرفَ الأطهر
وكم قينةٍ في حليها وحريرِها
منعَّمةٍ تمشي على الخزِّ والمرمر
وإنّ رغيفَ الخبزِ أصعبُ خلسهُ
من الثروةِ الكبرى فكن سارقاً أمهر
فلا قدرٌ أعمى ولا ربَّ منصفٌ
ولكنّه السرُّ الذي عَقلنا حيَّر
إذاً فنعلل بالفناءِ وجودَنا
ولا نكُ أشراراً لنغنم أو نظفر
فلا كان هذا الكونُ خلقاً وصدفةً
لأنَّ قيامَ الكونِ بالمعدَنِ الأصفَر
وفينا صِراعُ الخيرِ والشرِّ دائمٌ
وما زالَ فكرُ الخيرِ من ضِعفِنا يَخسر
بُليتُ بأجلافٍ أضاعوا مواهبي
فمن جاهلٍ أغضى ومن حاسدٍ أنكر
فَلسنا رفاقاً في الحياةِ وإنما
بُليتُ بأسرٍ بينهم والرّدى أستر
ولولا شقائي ما ظفرتُ بحكمتي
فما كان أغلاها عليّ وما أعسر
فيا حبّذا النسيانُ لو كانَ مُمكِناً
وإني لناسٍ كلّ ما عيشتي مرَّر
لِأَذكر أحلى ما لقيتُ وإن أكن
غريبَ الهوى والدارِ فالأثمنُ الأندر
سلامُ على ليلاتِ لامي وطيبها
فتلكَ الليالي في ليالي الأسى تُذكر
تزوَّدَ قلبي من شذاها ونورِها
ففيها نسيمُ البحرِ قد حَمَل العنبر
هنالكَ حيثُ الموجُ للرّملِ يَشتكي
ودمُع الهوى يُذرَى ودمع النّدى يُنثر
طربتُ لترنيماتِ حبٍّ شجيّةٍ
لها النفسُ تعلو في الشدائد أو تكبر
وقد شاقني زنّارُ نورٍ مسلسل
على جونِ ريّو وهو أجملُ ما يُنظر
ويومُ ضبابٍ فيهِ طابَ شرابُنا
ونُزهتُنا صبحاً على الشاطىء الأحمر
ومنهُ صعدنا في الهواءِ بمركبٍ
علا فَوقَ مهواة إلى قالبِ السكَّر
هو الجبلُ العالي الذي البحرُ تحتَهُ
يُكسّرُ أمواجاً على الساحل الأخضر
غمامٌ يعاليهِ حجابُ جلالهِ
وإنّ جلال الملكِ يحجُبُ أو يستر
فطوراً يغشّيهِ السحابُ وتارةً
يلوحُ محيّاهُ وبرقُعُهُ يُحسَر
تشامخَ جباراً يصعّر خدَّهُ
لعصبةِ أقزامٍ وقد تاه واستكبر
فكم دهشة أو صبوةٍ منهُ للفتى
إذا قلبَه والعينَ دَحرجَ أو دَهور
يرى الغابَ والأسواقَ والسهلَ والقُرى
رُسوماً كأنَّ الكونَ في عينهِ يصغر
وإني لتوّاقٌ إلى كلّ عزَّة
وكلّ اقتدار إذ أرى الأفضلَ الأقدر
أُحبُّ مساءً جاءَ يُرخي على الوَرى
من الأفقِ الوردي برقعَهُ الأكدر
على مَهَلٍ يَسري ونَفسي كطائرٍ
تغرّدُ لما ضيَّعَ الوكرَ واستَنكر
وفي القبّةِ الزرقاءِ فوقَ ظلامهِ
من النَّجمِ إكليلٌ على رأسه يُضفر
وللغاب والوادي الخشوعَينِ تحتَهُ
زفيرٌ وهمسٌ عنهما الشّعرُ قد قصّر
وأشتاقُ فجراً لاحَ بعدَ تَسهُّدٍ
كما لاحَ يجلو بأسَنا الأملُ الأنور
يُنقّشُ بالأنوار نُمْرُقَةَ الدُّجى
ويبكي على الأزهارِ والنّجمُ قد غوّر
فتستيقظُ الأحياءُ بعدَ رقادِها
وما كان يُطوى من محاسِنها يُنشَر
وكلٌّ يحيّي باسماً متنفساً
وما الحيُّ إلا ميِّتٌ في الدُّجى يُقبر
غَنيتُ بمغنى ذاتِ عزٍّ ورفعةٍ
ولولا هواها لم يَلُح كوكبي الأزهر
تفتّحَ قلبي إذ تفتَّحَ ثَغرُها
على بابِ روضٍ كلُّ ريحانهِ أزهر
ولما تلاقينا على حين غفلة
وقد مرَّ بي شهرانِ في الحبّ أو أكثر
حنيتُ لها رأسي فردّت تحيّتي
وقالت ألا تخشى أبي القائد الأظفر
على كل باب من حديقةِ قصرنا
رقيبٌ يُذيعُ السرَّ أو حارسٌ يَسهَر
فزُرنا لماماً تحت ظلّ وظلمة
وعُد مُسرعاً فالصّبحُ سرعانَ ما أسفَر
فقلتُ لها لا أرهَبُ الحرسَ الذي
على بابِ هذا القصر أسيافه تُشهَر
أُحبُّ جمالاً بالجلال محجَّباً
بأبيض يُحمى بينَ أهليه أو أسمر
بسيدةٍ في قومها هام سيدٌ
يرَى أكبرَ الأخطارِ في حبّها أصغر
فلو لم تكوني ربّةَ القومِ لم أدَع
فؤادي يُعنَّى في الهوى ودَمي يُهدر
وإني أرى الأقدار طوعَ إرادتي
إذا زرتُ مولاتي على صَهوةِ الأشقَر
قراءة في كلمات الأغنية
أبو الفضل الوليد حالة تستحقّ التأمّل أكثر ممّا تستحقّ الإعجاب. فمشروعه كان إحياء الفصاحة القديمة إحياءً حرفياً، لا الاستفادة منها كما فعل شوقي والبارودي. والنتيجة أن شعره غزير المقدار قليل القرّاء: لغته تحتاج معجماً في كل بيت، فحُجب عن الذوق العام في زمن كان الشعر يتّجه فيه إلى البساطة. ولذلك يُقرأ اليوم بوصفه شاهداً على أقصى ما بلغه تيّار الإحياء اللغوي في مقابل تيّار الرومانسية اللبنانية الذي كسب المعركة. ومن مفارقاته أن رجلاً اختار هويّة لغوية قديمة كان من أبناء بيئة كانت أسرع البيئات العربية إلى التحديث.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان في لبنان أوائل القرن العشرين تيّار يدعو إلى تجديد اللغة وتسهيلها، فسار إلياس طُعمة في الاتّجاه المضادّ تماماً: تخلّى عن اسمه المسيحي اللبناني في التوقيع واتّخذ كنية عربية جاهلية الطابع — أبو الفضل الوليد — ونظم شعراً يستعمل فيه غريب اللغة ووحشيّها، كأنه ينظم في القرن الثالث الهجري لا في زمن الصحافة والمطبعة. وعمل مع ذلك صحفياً، أي في أكثر المهن حاجة إلى لغة سهلة. ومات سنة 1941 وقد تركه القرّاء وراءهم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«تذكرت ماأبلىالزمان وماغير»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالحنينإلىالماضي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الفضل الوليد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1886
سنة الوفاة:
1941
بداية المسيرة:
1913م
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها.
المسيرة والإنجازات
هو إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج ابن طعمة، ولد بقرنة الحمراء (في قضاء المتن) بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة في بيروت. هاجر إلى أمريكا الجنوبية (1908) فأصدر جريدة الحمراء أسبوعية، في ريو دي جانيرو من سنة 1913 حتى 17 واتخذ لنفسه سنة 1916 اسماً جديداً هو أبو الفضل الوليد فكان يوقع به ما يكتبه. ثم تسمى الوليد بن طعمة والوليد بن عبد الله بن طعمة وأبحر سنة 1922 عائدا إلى وطنه.له رحلات في الأقطار العربية وغيرها. توفي في سنة 1941.
عن الشاعر: أبو الفضل الوليد
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو الفضل الوليد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.