تطوى المنى عن طلاب غايته
الخبز أرزي
(79) مشاهدة
بطاقة العمل
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «تطوى المنى عن طلاب غايته» للشاعر الخبز أرزي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تطوى المنى عن طلاب غايته»
تُطوى المنى عن طلاب غايتِهِ
بالناس في كُتبه إذا تُنشَرْ
وقدرُه فوق ما تملَّكه
فليس حبّي له بمستكثَرْ
اختصَّه جعفر الإمام فقد
وُفِّقَ فيما اختَصَّه جعفرْ
فكُتبُه كالعيون إن نُشِرَت
سَوَادُها من بياضها أحوَرْ
تطلع من رأيه اذا اعتكرت
ظلماءُ خطبٍ كواكبٌ تزهرْ
تُثبِت أقلامُه بها حِكَماً
تُتلى بألفاظِ لُؤلؤٍ يُنثَرْ
تجبر ما تكسر الخطوبُ وما
تكسر آراؤه فلن يجبَرْ
كأنَّما الدَّهر في تصرُّفه
يحكم تدبيرَه إذا دبَّرْ
قد وافقت يُمنَه بصيرتُه
فيا لتوفيق كلِّ ما قَدَّرْ
كأنَّما مَجمَعُ العيون له
تُجيب إطراقَه إذا فكَّرْ
يدبِّر الكونَ قبل موقعِه
فهو يرى قبل وِرده المصدرْ
إن قام للأمر كان محتضِراً
رأياً برُشدٍ من رأيه أحضَرْ
يُصمي بسهم البديهِ شاكلةَ ال
رَميِ وقوسُ الأنَاةِ لم يُوتَرْ
لا تكذبوا ليس هذه كتبَ ال
كُتّاب لكن معادن الجوهَرْ
نَمَّ بها صامتٌ يُكاتِم إن
صامَ ولكن ينمُّ إن أفطرْ
ضامر جسمٍ تراه عن خَرَسٍ
مترجماً عن جميع ما يُضمَرْ
قد سلب العاشقين دِقَّتَهم
ولونَهم في المحسر والمنظرْ
يبصر ما أوحت النفوسُ له
وماله آلةٌ بها يُبصرْ
يرضَع من غير أُمِّه لبناً
يمجُّه فوه فهو لا يَكبَرْ
قد يُزدَرى في عيانه ولقد
يَقضي بآثارِه إذا أثَّرْ
يحفى من المشي في الرضاع فإن
عُولج منه رأيتَه أصغَرْ
حق لاثار لون عن بني ال
عبّا أن ترقص أو تنصرْ
منكّس رأسَه كهاروتَ في
بابل إذ كان مثلَه يسحَرْ
دَع ذِكرَ أقلامه فلم يكن ال
صَمصَامُ إلا بعنترٍ يُذكَرْ
بالناس في كُتبه إذا تُنشَرْ
وقدرُه فوق ما تملَّكه
فليس حبّي له بمستكثَرْ
اختصَّه جعفر الإمام فقد
وُفِّقَ فيما اختَصَّه جعفرْ
فكُتبُه كالعيون إن نُشِرَت
سَوَادُها من بياضها أحوَرْ
تطلع من رأيه اذا اعتكرت
ظلماءُ خطبٍ كواكبٌ تزهرْ
تُثبِت أقلامُه بها حِكَماً
تُتلى بألفاظِ لُؤلؤٍ يُنثَرْ
تجبر ما تكسر الخطوبُ وما
تكسر آراؤه فلن يجبَرْ
كأنَّما الدَّهر في تصرُّفه
يحكم تدبيرَه إذا دبَّرْ
قد وافقت يُمنَه بصيرتُه
فيا لتوفيق كلِّ ما قَدَّرْ
كأنَّما مَجمَعُ العيون له
تُجيب إطراقَه إذا فكَّرْ
يدبِّر الكونَ قبل موقعِه
فهو يرى قبل وِرده المصدرْ
إن قام للأمر كان محتضِراً
رأياً برُشدٍ من رأيه أحضَرْ
يُصمي بسهم البديهِ شاكلةَ ال
رَميِ وقوسُ الأنَاةِ لم يُوتَرْ
لا تكذبوا ليس هذه كتبَ ال
كُتّاب لكن معادن الجوهَرْ
نَمَّ بها صامتٌ يُكاتِم إن
صامَ ولكن ينمُّ إن أفطرْ
ضامر جسمٍ تراه عن خَرَسٍ
مترجماً عن جميع ما يُضمَرْ
قد سلب العاشقين دِقَّتَهم
ولونَهم في المحسر والمنظرْ
يبصر ما أوحت النفوسُ له
وماله آلةٌ بها يُبصرْ
يرضَع من غير أُمِّه لبناً
يمجُّه فوه فهو لا يَكبَرْ
قد يُزدَرى في عيانه ولقد
يَقضي بآثارِه إذا أثَّرْ
يحفى من المشي في الرضاع فإن
عُولج منه رأيتَه أصغَرْ
حق لاثار لون عن بني ال
عبّا أن ترقص أو تنصرْ
منكّس رأسَه كهاروتَ في
بابل إذ كان مثلَه يسحَرْ
دَع ذِكرَ أقلامه فلم يكن ال
صَمصَامُ إلا بعنترٍ يُذكَرْ
عن الفنان: الخبز أرزي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الوفاة:
938
الخبز أرزي (توفي\u062a سنة 938م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 938م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالخبز أرزي: وتطرب، وروضة عرسنا معرسها، الدمع يشهد أني، قلب تمكن فيه الشوق فاحترقا، غصص الفراق مزجن بالحسرات، ونواعم بيض الوجوه سبينني، أيقاس قدك يا أبا العباس، كم تنعمت في الهوى وشقيت، أمنا أناساً كنت قد تأمنينهم، أخفيت حبك حتى كدت من حذري، يا مريضا قد أمرض، أما السماء فما فيها سوى قمر، يا ليل دم لي لا أريد صباحا، أتى وثيابه كقتير شيب، جعلت فداك من بؤس وضر.
عن الشاعر: الخبز أرزي
الخبز أرزي (توفي\u062a سنة 938م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 938م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الخبز أرزي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.