تطوى المنى عن طلاب غايته
الخبز أرزي
(51) مشاهدة
بطاقة العمل
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «تطوى المنى عن طلاب غايته» للشاعر الخبز أرزي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تطوى المنى عن طلاب غايته»
تُطوى المنى عن طلاب غايتِهِ
بالناس في كُتبه إذا تُنشَرْ
وقدرُه فوق ما تملَّكه
فليس حبّي له بمستكثَرْ
اختصَّه جعفر الإمام فقد
وُفِّقَ فيما اختَصَّه جعفرْ
فكُتبُه كالعيون إن نُشِرَت
سَوَادُها من بياضها أحوَرْ
تطلع من رأيه اذا اعتكرت
ظلماءُ خطبٍ كواكبٌ تزهرْ
تُثبِت أقلامُه بها حِكَماً
تُتلى بألفاظِ لُؤلؤٍ يُنثَرْ
تجبر ما تكسر الخطوبُ وما
تكسر آراؤه فلن يجبَرْ
كأنَّما الدَّهر في تصرُّفه
يحكم تدبيرَه إذا دبَّرْ
قد وافقت يُمنَه بصيرتُه
فيا لتوفيق كلِّ ما قَدَّرْ
كأنَّما مَجمَعُ العيون له
تُجيب إطراقَه إذا فكَّرْ
يدبِّر الكونَ قبل موقعِه
فهو يرى قبل وِرده المصدرْ
إن قام للأمر كان محتضِراً
رأياً برُشدٍ من رأيه أحضَرْ
يُصمي بسهم البديهِ شاكلةَ ال
رَميِ وقوسُ الأنَاةِ لم يُوتَرْ
لا تكذبوا ليس هذه كتبَ ال
كُتّاب لكن معادن الجوهَرْ
نَمَّ بها صامتٌ يُكاتِم إن
صامَ ولكن ينمُّ إن أفطرْ
ضامر جسمٍ تراه عن خَرَسٍ
مترجماً عن جميع ما يُضمَرْ
قد سلب العاشقين دِقَّتَهم
ولونَهم في المحسر والمنظرْ
يبصر ما أوحت النفوسُ له
وماله آلةٌ بها يُبصرْ
يرضَع من غير أُمِّه لبناً
يمجُّه فوه فهو لا يَكبَرْ
قد يُزدَرى في عيانه ولقد
يَقضي بآثارِه إذا أثَّرْ
يحفى من المشي في الرضاع فإن
عُولج منه رأيتَه أصغَرْ
حق لاثار لون عن بني ال
عبّا أن ترقص أو تنصرْ
منكّس رأسَه كهاروتَ في
بابل إذ كان مثلَه يسحَرْ
دَع ذِكرَ أقلامه فلم يكن ال
صَمصَامُ إلا بعنترٍ يُذكَرْ
بالناس في كُتبه إذا تُنشَرْ
وقدرُه فوق ما تملَّكه
فليس حبّي له بمستكثَرْ
اختصَّه جعفر الإمام فقد
وُفِّقَ فيما اختَصَّه جعفرْ
فكُتبُه كالعيون إن نُشِرَت
سَوَادُها من بياضها أحوَرْ
تطلع من رأيه اذا اعتكرت
ظلماءُ خطبٍ كواكبٌ تزهرْ
تُثبِت أقلامُه بها حِكَماً
تُتلى بألفاظِ لُؤلؤٍ يُنثَرْ
تجبر ما تكسر الخطوبُ وما
تكسر آراؤه فلن يجبَرْ
كأنَّما الدَّهر في تصرُّفه
يحكم تدبيرَه إذا دبَّرْ
قد وافقت يُمنَه بصيرتُه
فيا لتوفيق كلِّ ما قَدَّرْ
كأنَّما مَجمَعُ العيون له
تُجيب إطراقَه إذا فكَّرْ
يدبِّر الكونَ قبل موقعِه
فهو يرى قبل وِرده المصدرْ
إن قام للأمر كان محتضِراً
رأياً برُشدٍ من رأيه أحضَرْ
يُصمي بسهم البديهِ شاكلةَ ال
رَميِ وقوسُ الأنَاةِ لم يُوتَرْ
لا تكذبوا ليس هذه كتبَ ال
كُتّاب لكن معادن الجوهَرْ
نَمَّ بها صامتٌ يُكاتِم إن
صامَ ولكن ينمُّ إن أفطرْ
ضامر جسمٍ تراه عن خَرَسٍ
مترجماً عن جميع ما يُضمَرْ
قد سلب العاشقين دِقَّتَهم
ولونَهم في المحسر والمنظرْ
يبصر ما أوحت النفوسُ له
وماله آلةٌ بها يُبصرْ
يرضَع من غير أُمِّه لبناً
يمجُّه فوه فهو لا يَكبَرْ
قد يُزدَرى في عيانه ولقد
يَقضي بآثارِه إذا أثَّرْ
يحفى من المشي في الرضاع فإن
عُولج منه رأيتَه أصغَرْ
حق لاثار لون عن بني ال
عبّا أن ترقص أو تنصرْ
منكّس رأسَه كهاروتَ في
بابل إذ كان مثلَه يسحَرْ
دَع ذِكرَ أقلامه فلم يكن ال
صَمصَامُ إلا بعنترٍ يُذكَرْ
قراءة في كلمات الأغنية
وجاء في «وفيات الأعيان» لابن خلكان: هو أبو القاسم نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري، المعروف بالخبزأرزي الشاعر المشهور؛ كان أمياً لا يتهجى ولا يكتب، وكان يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وكان ينشد أشعاره المقصورة على الغزل والناس يزدحمون عليه ويتطرفون باستماع شعره ويتعجبون من حاله وأمره، وكان أبو الحسين محمد بن محمد المعروف بابن لنكك، البصري الشاعر المشهور- مع علو قدره عندهم - ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به، وجمع له ديواناً، وكان نصر المذكور قد وصل إلى بغداد وأقام بها دهراً طويلاً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
الخُبز أَرزي أو الخبزرزي هو نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري أبو القاسم توفي 317 هـ / 939 م شاعر غزل عباسي، علت له شهرة. يعرف بالخبز أرزي، وكان أمياً، يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وينشد أشعاره في الغزل، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله. وكان (ابن لنكك) الشاعر ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له (ديواناً). ثم انتقل إلى بغداد، فسكنها مدة، وقرأ عليه ديوانه، وأخباره كثيرة طريفة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
وذكر الخطيب في «تاريخ بغداد» ما مثاله: حكى أبو محمد عبد الله بن محمد الأكفاني النصري، قال: خرجت مع عمي أبي عبد الله الأكفاني الشاعر وأبي الحسين ابن لنكك وأبي عبد الله المفجع وأبي الحسن السباك، في بطالة عيد، وأنا يومئذ صبي أصحبهم، فمشوا حتى انتهوا إلى نصر بن أحمد الخبرأرزي، وهو جالس يخبر على طابقه، فجلست الجماعة عنده يهنونه بالعيد ويتعرفون خبره، وهو يوقد السعف تحت الطابق، فزاد في الوقود فدخنهم، فنهضت الجماعة عند تزايد الدخان، فقال نصر بن أحمد لأبي الحسن ابن لنكك: متى أراك يا أبا الحسين؟ فقال له أبو الحسين: إذا اتسخت ثيابي، وكانت ثيابه يومئذ جدداً على أنقى ما يكون من البياض للتجمل بها في العيد، فمشينا في سكة بني سمرة، حتى انتهينا إلى دار أبي أحمد ابن المثنى، فجلس أبو الحسين ابن لبكك، قال: يا أصحابنا إن نصراً لا يخلي هذا المجلس الذي مضى لنا معه من شيء يقوله فيه، ويجب أن نبدأه قبل أن يبدأنا،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الخبز أرزي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الوفاة:
938
الخبز أرزي (توفي\u062a سنة 938م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 938م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالخبز أرزي: وتطرب، وروضة عرسنا معرسها، الدمع يشهد أني، قلب تمكن فيه الشوق فاحترقا، غصص الفراق مزجن بالحسرات، ونواعم بيض الوجوه سبينني، أيقاس قدك يا أبا العباس، كم تنعمت في الهوى وشقيت، أمنا أناساً كنت قد تأمنينهم، أخفيت حبك حتى كدت من حذري، يا مريضا قد أمرض، أما السماء فما فيها سوى قمر، يا ليل دم لي لا أريد صباحا، أتى وثيابه كقتير شيب، جعلت فداك من بؤس وضر.
عن الشاعر: الخبز أرزي
الخبز أرزي (توفي\u062a سنة 938م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 938م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الخبز أرزي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.