طيبوا بنا نحن طيب
بهاء الدين الصيادي
(54) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «طيبوا بنا نحن طيب» — بهاء الدين الصيادي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «طيبوا بنا نحن طيب»
طيبوا بِنا نحنُ طِيبٌ
لروحِ كلِّ مُحِبِّ
نُبدي السَّناءَ فيُجْلى
ظُهراً بشرقٍ وغربِ
ونحن عِتْرَةُ قُطْبٍ
سَما على كلِّ قُطْبِ
حجَّتْ إليه المَعاني
ودمدَمَتْ كالمُلَبِّي
شيخُ العَواجِزِ ذُخري
نِبراسُ حضرَةِ قلبي
في الحالَتَيْنِ إِمامي
ما بين وهبٍ وسلبِ
فَنِيتُ فيه غَراماً
ومزَّقَ الوَجْدُ لُبِّي
يا عاذِلي أَنا هذا
مهما أَردْتَ فقُلْ بِي
إِبنُ الرِّفاعِيِّ شيْخي
في الأَولِياءِ وحبِّي
والهاشِمِيُّ نبيِّي
واللهُ قُدِّسَ ربِّي
وسُنَّةُ الطُّهْرِ ديني
ومنهَجُ الصَّحْبِ دَرْبي
وحُبُّ أَبناءِ طَهَ
سَيْفي على كلِّ خَطْبِ
على طريقِ الرِّفاعِي
زمزَمْتُ في اللهِ رَكْبي
يا حَادِيَ العِيسِ حَثًّا
إِلى البِطاحِ فسِرْ بِي
أَنا بأَحمدَ صَبٌّ
أُحِبُّ للدَّمعَ صبّي
ما بينَ وجدٍ وحالٍ
ونارِ شوقٍ وجذْبِ
ولَهْفِ هجرٍ ووصلٍ
وأَنِّ بعدٍ وقُرْبِ
يا ناصِحي خلِّ نُصْحي
واقْلِلْ بحقِّكَ عَتْبي
أَسمعْتَني النُّصحَ مُرًّا
أَتعَبْتَ بالعَتْبِ قلبي
فهل كشَفْتَ غِطاءً
عن باطِنِ الأَمرِ يُنْبي
وهل رأَيتَ التَّجلِّي
مِنْ خلفِ رَفْرَفِ حُجْبِ
وهل رأَيتَ بِحانِي
مِنْ خمرَةِ الحُبِّ شُرْبي
ما لي وما للبَرايا
غُبارُ تُرْبٍ بتُرْبِ
لم يبقَ عندي مُقيماً
إِلاَّ محبَّةُ حِبِّي
والحِبُّ إِنْ مِتُّ رُوحي
وإِنْ مرِضْتُ فطِبِّي
يفيضُ من رَشِّ عيني
للهْفَتي فيضُ سُحْبِ
ويُزعِجُ الرَّكْبَ أَنِّي
بكلِّ شِعْبٍ فشِعْبِ
وبينَ عيني ونَوْمي
قامَ الغَرامُ بحَرْبِ
قالَ العَذولُ عَجيبٌ
وُلوهُ هذا المُحِبِّ
وصدَّ عنِّي ضَلالاً
ومسَّ عِرْضي بكِذْبِ
والحمدُ للهِ ما لي
ذَنْبٌ بلِ الحُبُّ ذَنْبي
إِنْ كانَ ذلك عَيْباً
رَضيتُ دهراً بعَيْبي
يا نفحَةَ الحِبِّ زُوري
يا نسمَةَ القُرْبِ هُبِّي
لروحِ كلِّ مُحِبِّ
نُبدي السَّناءَ فيُجْلى
ظُهراً بشرقٍ وغربِ
ونحن عِتْرَةُ قُطْبٍ
سَما على كلِّ قُطْبِ
حجَّتْ إليه المَعاني
ودمدَمَتْ كالمُلَبِّي
شيخُ العَواجِزِ ذُخري
نِبراسُ حضرَةِ قلبي
في الحالَتَيْنِ إِمامي
ما بين وهبٍ وسلبِ
فَنِيتُ فيه غَراماً
ومزَّقَ الوَجْدُ لُبِّي
يا عاذِلي أَنا هذا
مهما أَردْتَ فقُلْ بِي
إِبنُ الرِّفاعِيِّ شيْخي
في الأَولِياءِ وحبِّي
والهاشِمِيُّ نبيِّي
واللهُ قُدِّسَ ربِّي
وسُنَّةُ الطُّهْرِ ديني
ومنهَجُ الصَّحْبِ دَرْبي
وحُبُّ أَبناءِ طَهَ
سَيْفي على كلِّ خَطْبِ
على طريقِ الرِّفاعِي
زمزَمْتُ في اللهِ رَكْبي
يا حَادِيَ العِيسِ حَثًّا
إِلى البِطاحِ فسِرْ بِي
أَنا بأَحمدَ صَبٌّ
أُحِبُّ للدَّمعَ صبّي
ما بينَ وجدٍ وحالٍ
ونارِ شوقٍ وجذْبِ
ولَهْفِ هجرٍ ووصلٍ
وأَنِّ بعدٍ وقُرْبِ
يا ناصِحي خلِّ نُصْحي
واقْلِلْ بحقِّكَ عَتْبي
أَسمعْتَني النُّصحَ مُرًّا
أَتعَبْتَ بالعَتْبِ قلبي
فهل كشَفْتَ غِطاءً
عن باطِنِ الأَمرِ يُنْبي
وهل رأَيتَ التَّجلِّي
مِنْ خلفِ رَفْرَفِ حُجْبِ
وهل رأَيتَ بِحانِي
مِنْ خمرَةِ الحُبِّ شُرْبي
ما لي وما للبَرايا
غُبارُ تُرْبٍ بتُرْبِ
لم يبقَ عندي مُقيماً
إِلاَّ محبَّةُ حِبِّي
والحِبُّ إِنْ مِتُّ رُوحي
وإِنْ مرِضْتُ فطِبِّي
يفيضُ من رَشِّ عيني
للهْفَتي فيضُ سُحْبِ
ويُزعِجُ الرَّكْبَ أَنِّي
بكلِّ شِعْبٍ فشِعْبِ
وبينَ عيني ونَوْمي
قامَ الغَرامُ بحَرْبِ
قالَ العَذولُ عَجيبٌ
وُلوهُ هذا المُحِبِّ
وصدَّ عنِّي ضَلالاً
ومسَّ عِرْضي بكِذْبِ
والحمدُ للهِ ما لي
ذَنْبٌ بلِ الحُبُّ ذَنْبي
إِنْ كانَ ذلك عَيْباً
رَضيتُ دهراً بعَيْبي
يا نفحَةَ الحِبِّ زُوري
يا نسمَةَ القُرْبِ هُبِّي
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «طيبوابنا نحنطيب»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتبهاءالدينالصيادي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1820م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «طيبوابنا نحنطيب»أداهابهاءالدينالصيادي،عالم وصوفي وشاعرعراقي …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.